en
Feedback
العقيدة و دراسة الأديان

العقيدة و دراسة الأديان

Open in Telegram

قناة تعنى بالعقيدة و دراسة الأديان وتقديم ما هو مفيد في هذا المجال. .

Show more
411
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+630 days
Posts Archive
. ليس من منهج السلف أن يعيش طالب العلم حياته على الردود وتتبع ما عند الآخرين من حق وباطل نصيحة ثمينة من عالم جليل :

خرافة العلاج بالطاقة الدكتور هيثم طلعت https://youtu.be/1Un3JOcyIqY

هل يشترط ابن تيمية وابن القيم اعتقاد الربوبية في مفهوم العبادة والشرك.pdf

*الكشف عن الدوافع الخفيَّة للأقوال الرَّدِيَّة، بين الإهمال والاتكال* في كثير من الأحوال: لا يكون الدافع لتبني القائل لمذهبه دافعاً علمياً أو منهجياً بحتاً وموضوعيا، ولا يكون منبع مقالته: قناعته بالأدلة العلمية والحجج الصحيحة، بل كثيراً ما يكون للقول دوافع ظاهرة أو خفية، لا يذكرها المبطل في كلامه، بل غالباً ما يحرص على أن يخفيها، كأن يكون قد اتنحل هذا المذهب أو ذاك لتحقيق مصلحة معينة، دنيوية ونحوها، أو إرضاء لهذا أو ذاك، أو يكون الدافع له هو التعصب المذهبي، أو الديني، أو القبلي، بل الأعجب أنها قد تخفى على ذلك القائل نفسه، ولكنها أثرت عليه من حيث لا يشعر، كتأثير الإلف والعادة، أو أن تكون طبيعته النفسية قد أثرت في تبنيه لذلك المذهب(كمذاهب التشدد، وفي مقابلها مذاهب التساهل)، أو يكون قد تبناه تبعاً لنشأته في بيئة معينة..الخ هذه الدوافع ونحوها، الكشف عنها يحتاج لروية، وعدل، وعمق نظر وتأمل، قد يفتقر إلى نظر تاريخي، أو جغرافي، أو حتى نفسي واجتماعي، هي دوافع لن تكون مسطرة في الكلام، ولا معترفاً بها من المخالف، ولكن الكشف عنها مهم جداً لمعرفة الدوافع (التي قد تكون هي الدوافع الحقيقية والمؤثرة) في تبني المخالف لهذا المذاهب. والوقوف مع هذه الدوافع يجب أن يكون بعدل وإنصاف، وأن يحاول الناقد أن يتجنب الوقوع في شراك هذه الدوافع عند نقده من حيث لا يشعر. كما أن هذه الدوافع، مع أهمية استحضارها، إلا أن ذكرها عند الرد، أو المناظرة قد لا يكون مناسباً في كل حال، بل الأصل أن يتوجه الناقد للنواحي الموضوعية، ونقد الأدلة العلمية ونقضها، حتى لو كان على أتم القناعة بأن المردود عليه لم يتبنَّ مذهبه من جهة الدافع العلمي والموضوعي، وأن دافعه قد كان(نفسياً، اجتماعياً، عيشه في بيئة، التقليد الأعمى..الخ)، لأن المقصد من النقد أصالة ليس هو ذات المردود عليه، وما يعتريه من دوافع قد تكون ثابتة أو لا تكون، وإنما القصد هو كشف القضية العلمية، وبيانها لعموم الناظرين، وإظهار الحق وكشف الباطل بنفسه. وقد يتوجه في أحوال أخرى ذكرها، وبيانها، والعلماء في ردودهم على المخالفين لهم إشارات كثيرة لهذه الجوانب، بل إن النص القرآني قد كشف عنها في مواطن كثيرة، مما يذكره فيه اتباع الهوى، والتقليد الأعمى، والمصالح الدنيوية. والقصد: أن الكشف عن مثل هذه الدوافع من الأهمية بمكان، وأما ذكره فبحسب المصلحة، ولكن المهم بيانه ههنا: ألا يجعل الناقد من تيقنه من وجود تلك الدوافع سبباً لأن يكتفي بذكرها عن تحمل عبء النقد العلمي الجاد لشبهات المخالف *فحتى لو تيقنت في شأن (ملحد ما) أن إلحاده قد كان بدعم من جهات مشبوهة، وأنه إنما دفعه للإلحاد طمعه في أن يطلق لنفسه الشهوات أو أن إلحاده قد كان من جهة اعتلال نفسي، أو ردة فعل من بيئة متشددة، أو كِبْرٍ خَفِيٍّ في نفسه، فكل هذا لا يعفيك من المباشرة لشبهاته بالنقد العلمي الجاد، بغض النظر عن تلك الدوافع، صدقت أو أخطأت في حدسها* وإنما يؤكد هذا لما وجد من حال بعض من يتكلم في مثل هذه الملفات، حيث يكتفي بإبراز تلك الدوافع عن أن يحمل نفسه على مكابدة الرد التفصيلي والعلمي على شبههم، وكأنه جعل من ذكرها وإبرازها تبريراً لنفسه أو أمام غيره ليتخلى عن ذلك العناء، مما قد يعود عليه بالإزراء من ذات المخالف، واتهامه أنه قد هرب لذكرها حين عجز عن الرد العلمي على القول. وفي مقابل هؤلاء من يرى أن أي إظهار لشيء من تلك الدوافع مجانب للموضوعية، ومخالف للرد العلمي البحث، والقصد في الجمع بين الأمرين بحكمة وإحكام، ولهذا ترى أن النص القرآني مع بيانه لتلك الدوافع في شأن المشركين والمبطلين لم يترك إفساد أقوالهم بنفسها بأجلى أوجه النقض والإفساد، كما هو مبين في الكتب التي عنيت ببيان الجدل القرآني(كاستخراج الجدال من القرآن لابن الحنبلي، وعلم الجذل للطوفي). وعلى هذا سار الأنبياء في دعوتهم لأقوامهم مما هو مشتهر معلوم، ومن بعدهم ترى أئمة الإسلام ممن ذكر هذه الدوافع عند الملحدين والمبتدعين، حيث لم يكتفوا بذكرها عن الرد التفصيلي على شبهاتهم، وهذا هو القصد المبتغى في (تلك الدوافع الخفية)، فلا نهمل ذكرها والالتفات إليها فنصير لغفلة الإهمال، ولا نركن إليها فنقع في آفة الاتكال، والله أعلم  وكتب: تميم بن عبد العزيز القاضي

من شؤم علم الكلام على أصحابه أنه يوقعهم في الحرج والحيرة حين يعرضون لبيان موقف أئمة أهل السنة من علم الكلام ، وذلك أنهم إن وافقوهم في القدح في علم الكلام وأنه منهج مبتدع في الدين فقد ناقضوا منهجهم وأبطلوه ، وإن خالفوا أئمة أهل السنة فقد أظهروا المباينة بينهم وبين من ثبتت إمامتهم عند عموم المسلمين ، وأنهم قد شذوا عنهم وانحرفوا عن منهجهم ، ويكون المخرج الذي يسلكونه لتجنب الوقوع في هذين الخيارين أن يتأولوا تحذير الأئمة من علم الكلام على غير وجهه . ومثال ذلك أن الفخر الرازي قد عقد فصلا في كتابه عن مناقب الإمام الشافعي وعنوانه " ما روي عن الإمام الشافعي من الطعن في علم الكلام  " وذكر فيه من أقوال الإمام الشافعي في التحذير من علم الكلام والتشديد في ذلك ما يحصل معها الجزم بأن موقف الإمام الشافعي من علم الكلام هو اعتقاد بطلانه ومباينته للمنهج الحق الذي عليه أئمة الإسلام المقتدى بهم . ومما نقله عن الإمام الشافعي قوله :" ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح " وقوله :" حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد ، ويحملوا على الإبل منكسين ، ويطاف بهم في العشائر والقبائل ويقال : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام " ، ونقل عنه ما يفيد أن كتب علم الكلام ليست من كتب العلم ، وأن أهل الكلام ليسوا من أهل العلم . وقد احتار الرازي كيف يصنع مع هذه الأقوال وما فيها من التصريح بالتشنيع على علم الكلام والبراءة منه ومن أهله ، وقد ذكر أنه قد حصل الخلاف بين طائفتين في تفسير موقف الشافعي ، وملخص ما ذكره هو أن :" هذه الروايات دلت على حصول العداوة بين الشافعي وبين أصحاب علم الكلام ، فمن اعتقد أن الكلام علم شريف استدل به على الطعن في الشافعي ، ومن اعتقد أن الشافعي إمام كامل فقد استدل به على الطعن في علم الكلام ". واجتهد الرازي في أن يجد مخرجا يجمع فيه بين الاعتبار لمكانة الشافعي وعدم القدح في علم الكلام ، وانتهى إلى أنه لابد من تأويل ما نقل عن الشافعي من الذم لعلم الكلام والتحذير منه بما لا يتنافى مع أن علم الكلام هو أشرف العلوم وأجلها حسب قوله ، وذكر في تبرير هذا المخرج تأويلات مستنكرة . ومما ادعاه في ذلك قوله :" إن الفتن العظيمة وقعت في ذلك الزمان ، بسبب خوض الناس في مسألة القرآن ، وأهل البدع استعانوا بالسلطان وقهروا أهل الحق ، ولم يلتفتوا إلى دلائل المحققين ، فلما عرف الشافعي أن البحث في هذا العلم ما كان في ذلك الزمان لله وفي الله ، بل لأجل الدنيا والسلطنة ، لا جرم تركه وأعرض عنه وذم من اشتغل به ". ومما ادعاه الرازي أيضا من التأويلات أن الشافعي لم يذم مطلق علم الكلام بل هو قبيل ذم بعض السلف للقياس ، وهم إنما قصدوا بذمهم القياس الفاسد خاصة ، وعلى هذا فإن :" الذم العظيم المنقول عن الشافعي للكلام يجب صرفه إلى الكلام الذي كان أهل البدع ينصرونه ويعولون عليه ". وختم الرازي هذه التأويلات بما هو الحق الذي أراده الشافعي ، لكنه غير مقبول عند الرازي ، وحاصله أنه ربما كان مقصود الشافعي أنه يجب الاكتفاء بالدلائل المذكورة في القرآن ، وأن " التوغل في الدقائق التي لا سبيل للعقل إلى الخوض فيها غير جائز ،فلهذا السبب بالغ في ذم من حاول الخوض في تلك الدقائق ". وإذا كان الرازي قد تعسف لتبرير علم الكلام غاية التعسف ، وذكر من التأويلات ما يناقض ما هو صريح موقف الإمام الشافعي فإنما يكشف ذلك عن حقيقة التباين بين منهج الإمام الشافعي الذي هو منهج أهل السنة وبين ما أحدثه المتكلمون وابتدعوه في منهج الاستدلال وأصول الاعتقاد ، وأنهما منهجان متناقضان لا يمكن التوفيق بينهما إلا بمثل ما ذكره الرازي من هذه التأويلات المنكرة ، وأنه لا خيار لأحد إلا أن يقول بحقية أحد هذين المنهجين وما يلزم عنه من بطلان المنهج الآخر . وأما ما ذكره في التأويل الثالث من أن الشافعي كان يكتفي بالدلائل المذكورة في القرآن وينهى عن الخوض فيما وراء ذلك مما خاض فيه المتكلمون من الدلائل البدعية فهو الحق الذي لا يختص به الإمام الشافعي ، بل هو الحق الذي قرره أئمة أهل السنة وتواتر النقل عنهم قرنا بعد قرن بما يدل عليه ويبينه غاية البيان . ومدار منهجهم في ذلك أنه لا تلازم بين مطلق الاستدلال العقلي وبين علم الكلام ، بل قد جاءت النصوص بما فيه الكفاية في الاستدلال بالبراهين العقلية على أصول الاعتقاد ، وأن ما أحدثه المتكلمون من البدع في أصول الاعتقاد فإنما يستند إلى ما أحدثوه مما يخالف طريقة القرآن في منهج الاستدلال . ومن لم يعرف حقيقة هذا الفرق بين المنهجين فلابد أن يلتبس عليه الأمر في تمييز الحق من الباطل في منهج الاستدلال ، ويتعدى اللبس عندهم إلى الظن بأن من اشتهر عنه بيان الدلائل العقلية على أصول الاعتقاد والرد على المخالفين فيها فهو عندهم على منهج المتكلمين ، حتى وقع الخلط عندهم في حقيقة موقف ابن تيمية،  حيث عده بعضهم من أهل الكلام ، مع ما هو معلوم من عظيم جهاده في الرد عليهم وإبطال منهجهم .

الشيخ أ.د. عبد الله بن محمد القرني https://t.me/aalqarni1/327

من شؤم علم الكلام على أصحابه أنه يوقعهم في الحرج والحيرة حين يعرضون لبيان موقف أئمة أهل السنة من علم الكلام ، وذلك أنهم إن وافقوهم في القدح في علم الكلام وأنه منهج مبتدع في الدين فقد ناقضوا منهجهم وأبطلوه ، وإن خالفوا أئمة أهل السنة فقد أظهروا المباينة بينهم وبين من ثبتت إمامتهم عند عموم المسلمين ، وأنهم قد شذوا عنهم وانحرفوا عن منهجهم ، ويكون المخرج الذي يسلكونه لتجنب الوقوع في هذين الخيارين أن يتأولوا تحذير الأئمة من علم الكلام على غير وجهه . ومثال ذلك أن الفخر الرازي قد عقد فصلا في كتابه عن مناقب الإمام الشافعي وعنوانه " ما روي عن الإمام الشافعي من الطعن في علم الكلام  " وذكر فيه من أقوال الإمام الشافعي في التحذير من علم الكلام والتشديد في ذلك ما يحصل معها الجزم بأن موقف الإمام الشافعي من علم الكلام هو اعتقاد بطلانه ومباينته للمنهج الحق الذي عليه أئمة الإسلام المقتدى بهم . ومما نقله عن الإمام الشافعي قوله :" ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح " وقوله :" حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد ، ويحملوا على الإبل منكسين ، ويطاف بهم في العشائر والقبائل ويقال : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام " ، ونقل عنه ما يفيد أن كتب علم الكلام ليست من كتب العلم ، وأن أهل الكلام ليسوا من أهل العلم . وقد احتار الرازي كيف يصنع مع هذه الأقوال وما فيها من التصريح بالتشنيع على علم الكلام والبراءة منه ومن أهله ، وقد ذكر أنه قد حصل الخلاف بين طائفتين في تفسير موقف الشافعي ، وملخص ما ذكره هو أن :" هذه الروايات دلت على حصول العداوة بين الشافعي وبين أصحاب علم الكلام ، فمن اعتقد أن الكلام علم شريف استدل به على الطعن في الشافعي ، ومن اعتقد أن الشافعي إمام كامل فقد استدل به على الطعن في علم الكلام ". واجتهد الرازي في أن يجد مخرجا يجمع فيه بين الاعتبار لمكانة الشافعي وعدم القدح في علم الكلام ، وانتهى إلى أنه لابد من تأويل ما نقل عن الشافعي من الذم لعلم الكلام والتحذير منه بما لا يتنافى مع أن علم الكلام هو أشرف العلوم وأجلها حسب قوله ، وذكر في تبرير هذا المخرج تأويلات مستنكرة . ومما ادعاه في ذلك قوله :" إن الفتن العظيمة وقعت في ذلك الزمان ، بسبب خوض الناس في مسألة القرآن ، وأهل البدع استعانوا بالسلطان وقهروا أهل الحق ، ولم يلتفتوا إلى دلائل المحققين ، فلما عرف الشافعي أن البحث في هذا العلم ما كان في ذلك الزمان لله وفي الله ، بل لأجل الدنيا والسلطنة ، لا جرم تركه وأعرض عنه وذم من اشتغل به ". ومما ادعاه الرازي أيضا من التأويلات أن الشافعي لم يذم مطلق علم الكلام بل هو قبيل ذم بعض السلف للقياس ، وهم إنما قصدوا بذمهم القياس الفاسد خاصة ، وعلى هذا فإن :" الذم العظيم المنقول عن الشافعي للكلام يجب صرفه إلى الكلام الذي كان أهل البدع ينصرونه ويعولون عليه ". وختم الرازي هذه التأويلات بما هو الحق الذي أراده الشافعي ، لكنه غير مقبول عند الرازي ، وحاصله أنه ربما كان مقصود الشافعي أنه يجب الاكتفاء بالدلائل المذكورة في القرآن ، وأن " التوغل في الدقائق التي لا سبيل للعقل إلى الخوض فيها غير جائز ،فلهذا السبب بالغ في ذم من حاول الخوض في تلك الدقائق ". وإذا كان الرازي قد تعسف لتبرير علم الكلام غاية التعسف ، وذكر من التأويلات ما يناقض ما هو صريح موقف الإمام الشافعي فإنما يكشف ذلك عن حقيقة التباين بين منهج الإمام الشافعي الذي هو منهج أهل السنة وبين ما أحدثه المتكلمون وابتدعوه في منهج الاستدلال وأصول الاعتقاد ، وأنهما منهجان متناقضان لا يمكن التوفيق بينهما إلا بمثل ما ذكره الرازي من هذه التأويلات المنكرة ، وأنه لا خيار لأحد إلا أن يقول بحقية أحد هذين المنهجين وما يلزم عنه من بطلان المنهج الآخر . وأما ما ذكره في التأويل الثالث من أن الشافعي كان يكتفي بالدلائل المذكورة في القرآن وينهى عن الخوض فيما وراء ذلك مما خاض فيه المتكلمون من الدلائل البدعية فهو الحق الذي لا يختص به الإمام الشافعي ، بل هو الحق الذي قرره أئمة أهل السنة وتواتر النقل عنهم قرنا بعد قرن بما يدل عليه ويبينه غاية البيان . ومدار منهجهم في ذلك أنه لا تلازم بين مطلق الاستدلال العقلي وبين علم الكلام ، بل قد جاءت النصوص بما فيه الكفاية في الاستدلال بالبراهين العقلية على أصول الاعتقاد ، وأن ما أحدثه المتكلمون من البدع في أصول الاعتقاد فإنما يستند إلى ما أحدثوه مما يخالف طريقة القرآن في منهج الاستدلال . ومن لم يعرف حقيقة هذا الفرق بين المنهجين فلابد أن يلتبس عليه الأمر في تمييز الحق من الباطل في منهج الاستدلال ، ويتعدى اللبس عندهم إلى الظن بأن من اشتهر عنه بيان الدلائل العقلية على أصول الاعتقاد والرد على المخالفين فيها فهو عندهم على منهج المتكلمين ، حتى وقع الخلط عندهم في حقيقة موقف ابن تيمية،  حيث عده بعضهم من أهل الكلام ، مع ما هو معلوم من عظيم جهاده في الرد عليهم وإبطال منهجهم .

أسباب نبوغ السلف لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ

. 💫 كيف تكون فقيها ؟ للشَّيخ أ.د. #عبدالسلام_الشويعر - حفظه الله -

تأمله جيداً.. إنه ابن باز

📌 مقال جديد.. أسْمارُ "النَّقدِ التَّاريخيِّ" ... وزخارِفُ "البَحثِ العِلميِّ" قِراءةٌ نَقْديَّةٌ لمقالة الأسْتاذِ عَبْدِ ال
📌 مقال جديد.. أسْمارُ "النَّقدِ التَّاريخيِّ" ... وزخارِفُ "البَحثِ العِلميِّ" قِراءةٌ نَقْديَّةٌ لمقالة الأسْتاذِ عَبْدِ اللهِ الغِزِّيِّ عن صِفة الكلام للباري سُبحانه (الحلقة السادسة) عُقدة الأجنبي الشَّيخُ الدُّكتور بَنْدر بن عبدالله الشُّويقيُّ dorar.net/article/2079

Repost from N/a
ثبـت باسمــاء مصنفات العقيدة من القرن 1 إلى القرن 7

▪▪ كتب الشيخ مجد مكي: توفي هذا اليوم السبت 20 ربيع الأول 1444هـ  الموافق 15 - 10 - 2022 الأخ الكريم المحقق المتقن الشيخ عُزير بن شمس الحق بن رضاء الله المعروف باسم (محمد عُزير شمس) عن 65 عامًا رحمه الله تعالى. ولد صديقنا في ولاية بنغال الغربية في الهند عام 1957م، لأب عالم محدث فقيه، واعتنى أثناء طلبه للعلم بتعلم اللغات الحيّة، فأتقن ستّ لغات، منها: اللغة العربية، والإنجليزية، والفارسيّة والأوردية. تخرج في الجامعة السلفيّة في مدينة بنارس، عام 1976 م، وتابع دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في كلية اللغة العربية، وتخرج فيها سنة 1401 هـ، وحصل على الماجستير في جامعة أم القرى سنة 1406 هـ ، وكانت رسالته بعنوان: (التأثير العربي في شعر حالي). من مؤلفاته: حياة المحدّث شمس الحق وآثاره (طبع طبعتين في بنارس بالهند). الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون (ط. مجمع الفقه). ومن تحقيقاته: روائع التراث (عشر رسائل نادرة في فنون مختلفة). بحوث وتحقيقات للعلامة عبد العزيز الميمني. إتحاف النبية بما يحتاج إليه المحدث والفقيه، لولي الله الدهلوي (تعريب). تقييد المهمل وتمييز المشكل، لأبي علي الجياني (بالاشتراك) قاعدة في الاستحسان، لشيخ الإسلام ابن تيمية. جامع المسائل (5 مجلدات ) لشيخ الإسلام ابن تيمية. الرسالة التبوكية، لابن قيم الجوزية. وشارك في تحقيق عدد من آثار ابن القيم، في طبعاتها الأخيرة المحققة المتقنة ، منها: الفوائد (مجلد). زاد المعاد في هدي خير العباد( المجلد الثاني والسادس). مدارج السالكين في منازل السائرين ( المجلد الثالث والخامس ). إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان (مجلدان). رحمه الله تعالى وتقبل منه، وجزاه عما قدم من علم  نافع وتحقيقات متقنة خير الجزاء. من اللقاءات المتميزة مع الشيخ محمد عزير شمس -رحمه الله- : ١- برنامج [أوراق العمر] في سيرة الشيخ وتجربته العلمية. تقديم الاستاذ العمران https://youtube.com/playlist?list=PLqpocaT062IwnAUUvkbwLaWdKaMkr329H 2- محاضرة: [دور علماء الهند في حفظ السنة النبوية] https://youtu.be/Fgl1UPkeGUo 3-محاضرة: [تجربتي في تحقيق كتب ابن تيمية وابن القيم -رحمهما الله-] https://youtu.be/NfvuGkToyhM https://youtu.be/1ii3arJR_vk 4- المدخل الى تحقيق النصوص في التراث https://youtu.be/jqRZuGbxUv4 5- محاضرة البحث في المعاجم والقواميس وكيفية الاستفادة منها https://youtu.be/fK7Lgh35YQg

بيان_أهل_الاتباع_في_نقض_شبهات_أهل_الابتداع.pdf

كتاب (بيان أهل الاتباع في نقض شبهات أهل الابتداع )للدكتور عبدالله شاكر الجنيدي ، كتاب مفيد جدا . تناول فيه مؤلفه قضايا منتشرة في الواقع العقدي وغيره تأصيلا ونقدا مركزا ومختصرا . ومنها بدعة الاحتفال بالمولد النبوي يصلح للمدارسة والقراءة التأصيلية السريعة .

الرد على فتوى دار الإفتاء المصرية في الاحتفال بالمولد النبوي | مركز سلف للبحوث والدراسات https://salafcenter.org/7869/

أما الحب الصحيح لمحمد ﷺ فهو الذي يدع صاحبه عن البدع، ويحمله على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يحبّونه، فيُحْيُون سننه، ويذود
أما الحب الصحيح لمحمد ﷺ فهو الذي يدع صاحبه عن البدع، ويحمله على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يحبّونه، فيُحْيُون سننه، ويذودون عن شريعته ودينه، من غير أن يقيموا له الموالد. البشير الإبراهيمي | الآثار ٢/ ٣٤١

دورات علمية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد حفظه الله تعالى مفيدة بإذن الله تعالى 1-دورة الحق والباطل. https://www.youtube.com/playlist?list=PLZrnPGtpcw5pD0WCU6jrqttcTBVbXOV2X 2-دورة المخالفات العصرية لمنهج السلف والرد عليها. https://www.youtube.com/playlist?list=PLZrnPGtpcw5rQnjU-qIMiLbucZyx-IRCx 3-دورة مختصرة في أصول التوحيد والإيمان. https://www.youtube.com/playlist?list=PLZrnPGtpcw5pPdIXgaJ9uS3xuJqEmGprk 4-دورة الأنحرافات عن التوحيد. https://www.youtube.com/playlist?list=PLZrnPGtpcw5raW8X0oCHyauiOUW5N4afd 5-دورة حماية منهج السلف الصالح ١ . https://www.youtube.com/playlist?list=PLZrnPGtpcw5pVdABKaqcbIYWXDg2mZnkR 6-دورة حماية منهج السلف الصالح ٢ . https://www.youtube.com/playlist?list=PLZrnPGtpcw5rFnc9-VHmQINO2c2HUfxe7 7-دورة بعنوان الدورات الحديثة في ميزان الشريعة. https://www.youtube.com/playlist?list=PLZrnPGtpcw5rKUBnEUBJKhEHUsf_CDWuS 8-دورة مقاصد الشريعة. https://www.youtube.com/playlist?list=PLZrnPGtpcw5qC48VKKPgu6KRs6TEUImva