en
Feedback
مدوّنة

مدوّنة

Open in Telegram

"أَوَمَن كَانَ مَیۡتࣰا فَأَحۡیَیۡنَـٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا یَمۡشِی بِهِۦ فِی ٱلنَّاسِ" هنا أنقل شيئًا يسيراً من قبس ما تعلمت، علّه يضيء لغيري كما أضاء لي.. وأدون بعض ما يجول بخاطري، وأنقل بعض ما استوقفني ✍️

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مدوّنة

Channel مدوّنة (@mdwnah) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 20 677 subscribers, ranking 3 765 in the Religion & Spirituality category and 3 426 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 20 677 subscribers.

According to the latest data from 09 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -178 over the last 30 days and by -9 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 14.03%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.79% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 902 views. Within the first day, a publication typically gains 783 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 114.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as صَبر, اَللّٰه, دُعَاء, طَرِيق, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"أَوَمَن كَانَ مَیۡتࣰا فَأَحۡیَیۡنَـٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا یَمۡشِی بِهِۦ فِی ٱلنَّاسِ" هنا أنقل شيئًا يسيراً من قبس ما تعلمت، علّه يضيء لغيري كما أضاء لي.. وأدون بعض ما يجول بخاطري، وأنقل بعض ما استوقفني ✍️

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

20 677
Subscribers
-924 hours
-597 days
-17830 days
Posts Archive
تأخُذُ الدُنيا والأيام أحيانًا دور المُعلِّم الصامت، ويكون دورك أنت: دور المُتعَلِّم .. فإما تكونُ فَطِنًا لبيبًا تفطن للإشارة، وتتعلم الدرس الخفي، فَتُفلِحُ وتزداد خبرةً وتجربةً وتتهيأ للحكمة.. وإما تكون مُغفّلًا لاهيًا لا تفطن للدرس، ولا تتعلم الحكمة، لا تصقُلُكَ التجربة، فتظل واقفًا مكانك، لا تزيدك الأيام إلا نُقصانًا..

إنّي لأغبط المَرءَ ينزل به الابتلاء الشديد، ثم لا أجده إلا حامدًا لله بقلبه قبل لسانه، وإذا سُئِل حاله لا يكون جوابه إلا رضًا عن الله تبارك وتعالى وعن أقداره وحكمته.. فلله ما أحَسَنَ حاله! ولله درُّ الصابرين.. ونسألُ الله من فَضله العظيم..

لكُلِّ شيءٍ أوانه..

الصبر على المشاقّ التي تعترض طالب العلم الساعي لإحياء أمته= عبادة عظيمة وقربة إلى الله سبحانه، يضمّ بها المرء عبادة إلى عبادة وفضلا إلى فضل. وإنما يصدق الذي يدّعي أنه يطلب العلم لصلاح نفسه وإصلاح أمته حين يثبت ويصبر على ما يعترض طريقه في تحقيق هذه الغاية الشريفة من ابتلاءات وامتحانات ومشاق وأهواء.

هذا، وإن من الخيانة أن تُنسى غزّة، أو يُغضّ الطَرفُ عنها، أو يُتناساها أو يتم تجاهلها! إنّها والله لخيانة عُظمى للذين ضحوا بحياتهم ليوقظوا النّوام من غفلتهم، ويستفيق السُكارى من سكرتهم! كيف يُنسى أَنس الشريف، الذي ضحى بحياته، وبقي يهتف ويستصرخ آذانًا صُمًّا حتى اصطفاه الله! وكيف يُنسى الطبيب حسام أبو صفية الذي ظل مُرابطًا على ثغره، لم يوهنه قتل ابنه، حتى مضى إلى قَدَره أمام عالم مُتفرجٍ صامت! أتُنسى مشاهد التهام النيران أجساد إخواننا المسلمين أمام أعين جميع العالم! أتنسى مشاهد الطوفان، وتضحيات الأبطال! عارٌ على من عاد للغفلة بعد الذي كان..! والخزي على من أعرض عن النُصرة ونجدة إخوانه بما يملك..

Repost from براء !
اطلعت على ورقتين لأحد الشهداء، خطهما بقلمه، وكتبهما بنفسه، فيهما ديونه الشخصية، وأمانات آمل في سدادها عنه إذا توفاه الله وقبضه إليه.. ومما قضّ مضجعي، وهالني وأنا أقرأ، أن تلك الديون إنما هي على أشياء حقيق بأن يكفى المرء فيها، سيّما إذا كان مجاهدا، أو ذا ثغر يقوم عليه، فلا يبرحه لكدٍّ في دنياه، يبغي به كفاية أهله، فيؤتى المسلمون من ناحيته، ومن ثمَّ يعمّ البلاء.. وإنّي إذ أبث لكم هذا المعنى بين حروفي، لأبشركم أنه تمّ لمسلم رزقه الله من فضله سداد ذاك الدين، وحصل لأهل المجاهد الشهيد كفالة من آخرين.. لكن الفكرة ليست هنا! أيقضي الشريف في غزة أيّامه ويبيت لياليه، متعففا لا يسأل الناس، ويعيش طيلة الوقت على الدَّين والكفاف، ويجوع ما شاء الله له أن يجوع، ويبتلى حتى تنكسر نفسه، وتضعف عزيمته، ثم إذا استشهد قال الناس: هلّموا لسداد دين الشهداء؟! ومتى ترك المسلمون نصرة مظلومهم، أوشك الله أن يعمّهم ببلاءٍ لا يرفع عنهم غماره، ولا يكشف عنهم ضرّه، حتى يعودوا إلى نصرته، ويقوموا بحقه.

انتقل جدي قبل ساعات يسيرة إلى جوار ربّه الكريم الرحيم.. وقد كان جدّي من أعظم الناس الذي رأيتهم إحسانًا إلى خلق الله مع سوء معاملتهم له، وقبيح مُقابلتهم لإحسانه وعفوه! فإنّي أرجو أن يجزيه الله من فضله بإحسانه، ويجود عليه بعفوه كمان كان يجود على الناس بالصفح والعفو والإحسان والحلم! وقد كان من ابتلاءاته في هذه الحياة -رحمه الله- أنه كان ذا علم ووعي وبصيرة وحكمة في بيئة لا تعرف للعلم قيمة ولا تقدر للعالم قدره، فكان من قَدَره أن كان غريبًا وسط الأقريبين، لا يفهمه إلا القليل، ولا يعلم قَدْر ما عنده إلا العالم البصير! وقد ابتلي بالسجن فترة من عمره، وبجهل الجاهلين عليه، وبفقد عددًا من أبنائه -ثمرات فؤاده- بالموت والإبعاد والسجن، ولم نرَ منه إلا الصبر على كل ذلك ولم نسمع منه إلا كلمات الرضا عن الله تبارك وتعالى وعن أقداره.. فإنّي أرجو أن يجد ربّه راضيًا عنه كما كان راضيًا عن أقداره في الدُنيا.. وقد كان رحمه الله زاهدًا ورِعًا، لا يهتم بالدُنيا ولا تعني له شيئًا وليس ذلك عن إملاق، بل كان كثير المال واسع الرزق، لكن لم تكن للدُنيا في نفسه حظّ ولا نصيب.. فعسى أن يجد نصيبه كاملاً موفورًا في الآخرة عند ربٍّ كريم ودود! وهو مع ذلك مثل أي إنسان، صاحب زلات ونقص وهفوات وتقصير أسأل الله أن يتجاوز عنها بعفوه ورحمته وبرّه.. وقد بقي مُدّة قبل وفاته يُعاني سَكَرات الموت، وأُمسك لسانه عن كلام البشر إلا ما كان ذكرًا أو تسبيحًا أو قرءانا فكان لسانه ينطلق به ويجري به.. وكان هذا من عاجل بشراه في الدُنيا ومن حُسن الختام فيما نحسب.. فإنا لله وإنا إليه راجعون.. لكُل أَجَلٍ كِتاب..

لا إحسان فوق إحسان من دلّك على الله، وعرفك طريق الحق، وكشف لك سوءة الباطل، وملكك أدوات التفكير المنضبط -بإذن الله- فوالله كل إحسان الخلق في كفة، وإحسان من ذا صفته في كفة.. والله يجزي المُحسنين..

وعند الصباح يَحمَدُ القومُ السُرى .. مُبارك آل أكاديمية الجيل الصاعد.. ومُبارك خصيصًا لآل إثمار الأحباب الكرام..

وإن من ضعف الإنسان وعجزه، أنه يتأثر بالمُتغيرات في حياته ومن حوله، فلا يستطيع أن يبقى على وتيرة واحدة في كل حالاته، بل يصعد ويهبط، ويتقدم ويتأخر، ويُقوم ويتعثر، ويَنشط ويكسل.. ليعلم بذلك قدر نفسه، ومقدار ضعفه، وشدّة حاجته لمعونة ربّه، وأنه لولا عنايته ولطفه لما استطاع أن يستقيم على أمر أراده إلا بتوفيق من ربّه وهداية منه، فيبرأ صادقًا -حينئذ- من حوله وقوته إلى حول الله وقته، ويعلم شدّة فقره إلى: إياك نَعبُد وإياك نستعين.. فيسألها حين يسألها بتذلُلْ وصدق..

ما أرحم الله بعبده، يبتعد ويغفل، ويبقى مُحسنًا إليه، رؤوفًا به، متوددًا إليه.. حتى إذا استفاق العبد من غفلته وأدرك كم فرط، وكم أضاع، وتحسّر على ما فات، واعترف بجرمه، فعاد تائبًا منيبًا مُنكسرًا.. وجد ربّه برًا به، قابلاً لتوبته، حفيًا به.. فما أشد خجلته، وما أَعظم حيائه من ربه..

ما أشد حاجة العبد إلى ربّه.. وما أبأس حاله بعيدًا عنه..

هنيئًا لمن حافظ على اليقظة من بعد الطوفان.. وأحسن حالًا منه من استدام العمل ورابط على النُصرة.. والله يغفر لنا..

وما أصدق هذه الكلمة!

﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله..﴾ [النمل: ٦٥] ومن أجهل الجهل أن يُنازع عبدٌ فقيرٌ ربّه في الغيب! وأنّىٰ يُدركه..! ما أجهل العبد! وما أحلم الله!

إن الذي يُريد أن يعمَل لنُصرة الله ونُصرة دينه حقًا، عليه أن يوطّن نفسه، ويسوسها ويروضها على أن لا ترتجي من وراء ذلك، ولا تبتغي أجرًا على ما يُقدّم ويبذُلُ إلا الجنّة.. الجنّة وفقط.. لازالت هذه الحقيقة تشغلني، ولازال حملُ النفس عليها صعبًا، لكنّه لازم وواجب .. لازمٌ، لأن العامل لدين الله، المُضحي والباذل أغلى ما يملكه سيتعرض في سبيل ذلك للخذلان، والأذى، والتخلي، والهجر -أحيانًا-، والابتلاءات.. فإن هو لم يوطّن نفسه على عدم انتظار أي شيء على ما يُقدّم إلا رضا ربه والجنّة فإنه لاشك سيكون عُرضة للإحباط واليأس والزُهد والتوقف عن العمل والبذل والتضحية.. لأن الذي يُضحي ويبذل -في سُنة الله في هذه الأرض- سيجني ثمرة تضحيته وينتفع من بذله آخرون.. ولأن من سنة الله في الأرض أيضًا أن تضحي فئة لتحيا وتنجو غيرها.. ومن سُنة الله كذلك أن أَشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.. فالتضحية والبذل = ابتلاءً وشدة وصبر.. فكيف يستطيع أن يستمر في عطائه وبذله لا يمنعه خذلان المنتفعين منه ولا أذى الكائدين له ولا نزول شدة وابتلاء، من لم يُلغي الناس من معادلته لا ينتظر منهم تقديرًا، ولا أجرًا، ولا يُريد منهم جزاءً ولا شكورًا.. !! لا يستطيع الصمود والمدوامة حقًا، إلا من باع نفسه لله، لا ينتظر أجرًا على ما يقدم إلا الجنّة!

لا يضير عبدًا أن يكون أعجمي اللسان لا يَستطيع أن يُبينَ عمّا في نفسه بكلام يسرده أو درس يلقيه، لكنّه فصيح القَلب بالقرآن.. بتصرف من كلام د. أحمد عبدالمنعم

وجود المعنى ووضوحه في الإنسان من أقوى الدوافع له على الصبر والعمل، وبقدر خفوت هذا المعنى في النفس يقل لديه الصبر والعمل.. وقد لا يغيب المَعنى، لكنّه يُزَاحَم.. واللبيب من إذا وَجَدَ ذلك في نفسه سعى حثيثًا لترتيب أولوياته، وجاهد حتى لا تنطفئ الجَذوَة..

قد لا يغيب المَعنى، لكنه يُزَاحَم..!