إســناد | محمد حشمت
📈 Analytical overview of Telegram channel إســناد | محمد حشمت
Channel إســناد | محمد حشمت (@esnad_edu) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 17 765 subscribers, ranking 4 622 in the Religion & Spirituality category and 4 129 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 17 765 subscribers.
According to the latest data from 01 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -46 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.82%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as كِتَاب, مَسَاق, اِبن, قَنَاة, أَمر.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“قناة تعليمية تربوية”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 02 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
سلسلة السقوط الواحدةمن عجيب خواتيم القرآن: أربع لاءات متعاقبة في ختام سورة القصص، ليست نواهيَ متفرقة، بل سلسلة سقوط واحدة، كل حلقة فيها تُولّد التي بعدها.. ولا بدّ. اللاء الأولى: الباب! {فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ} تبدأ بما يبدو موقفًا خارجيًّا: مظاهرةٌ، مساندةٌ، وقوفٌ في صفّ من لا ينبغي الوقوف معهم. يبدو الأمر هيّنًا.. لكنه الباب. اللاء الثانية: الأثر {وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ} المظاهرة تصنع في النفس ألفةً مع من ظاهرتَهم، والقلب لا يستطيع أن يُسانِد قومًا ويبقى منفتحًا على ما يناقض أصولهم. فيأتي الانصداد عن آيات الله لا اختيارًا صريحًا، بل أثرًا طبيعيًّا للمظاهرة. ولاحظ: جاء الفعل مبنيًّا لهم (يصدُّنَّك) كأن الخطر ليس أن تختار الانصداد، بل أن تُسحَب إليه دون أن تشعر. اللاء الثالثة : الذوبان {وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} حين ينقطع حبل الآيات بالصد، وهو الحبل الذي يشدّك إلى التوحيد، لا يبقى ما يمنعك من الانزلاق إلى كينونتهم. و"مِن" هنا مخيفة: لم يقل "لا تُشرك"، بل قال "لا تكوننّ من المشركين".. أي: لا تعُد فردًا أخطأ، بل جزءًا من كتلة كينونة .. ذُبتَ فيهم. اللاء الرابعة: الدَّرَكة الأخيرة {وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ} من صار "من المشركين" لا بدّ أن يبذل لغير الله ما لا يُبذل إلا لله: الخوف، والرجاء، والتوكل، الاستعانة تأمّل المسار: مظاهرة ← انصداد ← انتماء ← عبادة أربع محطات.. والأولى هي التي فتحت الطريق لكل ما بعدها. ثم يأتي الختم قاطعا لكل ذريعة أو تأويل أو مبرر، بل فيها العلاج نفسه لمن يتعظ {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} بعد أن شخّصت الآيات مسار المرض.. تقدّم العلاج في سطر واحد، بثلاث ضربات: {كل شيء هالك إلا وجهه} * تفكيك الدافع: ما الذي حملك على المظاهرة أصلًا؟ الخوف منهم؟ الطمع فيما عندهم؟ الشعور بقوتهم؟ كل هذا.. هالك. { له الحكم} * قطع الخوف. من ظاهر الكافرين إنما يفعل ذلك غالبًا لأنه يخشى حكمهم عليه. فتأتي الآية: الحكم كله لمن نهاك عن مظاهرتهم، لا لمن ظاهرتَهم. {وإليه تُرجعون} * الحقيقة الأخيرة: أنت ومَن ظاهرتَهم ومن اتخذتَهم آلهة.. كلكم راجعون إليه. المظاهرة التي ظننتَها تجعلك في صفّهم لن تنفعك شيئًا، لأن الكلّ سيقف أمام واحد. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل اللهم ردنا إليك مردا جميلا واهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، #خواتيم_سورة_القصص
بيان مهمالحمد لله وبعد. - هذا اللغط الذي نعيشه في كل حادثة نتيجة طبيعية جدا لحالة الخلط الشديد والضبابية العلمائية والجفاف الدعوي والعلمي التي تعيشه المنطقة برمتها. - أهل العلم إما مأسور -حسا أو معنى- ، أو مُهجّر في بلاد غربية، أو حتى عربية موالية للغرب، ويُمكِن أن تغدر به في أي وقت، فإن وجد لا يستطيع أن يقول الكلمة الواضحة المبينة لاعتبارات عدة. - من جهة أخرى، فغياب الجهات العلمائية أفسحت المال أن يكون لكل شخص رأيته واتجاهه الذي بناه على يده بمزاجه وقراءاته ومتابعاته وعلى حساباته، ووفق رؤيته وخبرته وحدود علمه، وهذا من وجهة نظري أشد بلاءات السيولة المعلوماتية وغياب أهل الحل والرأي. - وأيضا تعقيد الخطاب نفسه بالنسبة لأكثر الناس: فكثير منا لا يتحمل أن يوالي ويعادي الشخص/ الجهة نفسها في اللحظة نفسها، في الأمر الواحد نفسه. فيحصل هذا التناقض الذي يؤول إلى هذا الهرج والاختلاف المُبير للأخوة والروابط. - الخلط الواضح بين (تقدير الله جل وعلا) و ( تقدير الأسباب) سبحانك اللهم ما قدرناك حق قدرك ولا عبدناك حق عبادتك، فكثير منا حين نتكلم عن قدرة الله نتكلم عنها من مساحة التواكل والدعة والراحة وترك الإعداد، ولذلك يكون الكلام على قدرة الله إما في صورة دروشة، أو صورة موالاة للظلمة هدفها تثبيط الناس عن الإفاقة والعمل لدين الله جل وعلا في أي ميدان. وعندما نتكلم عن الأسباب، نغالي جدا، فنؤلهها ونجعلها الخط الفاصل بين الحق والباطل وفهم الأمور على وجهها وجهلها. ونحن غالبا بين إفراط وتفريط، إما نأخذ بالأسباب ونمجدها ونؤلهها أو نتركها جملة واحدة لنقعد تماما عن كل شيء. فالمعادلات في هذه الأمور ليس بهذه الطرفية: ليس معنى أن تفرح بموت رأس القوم المجرم = أنك توالي الصهـ/ اينة وليس معنى أن تسكت عن إظهار فرحك لطبيعة المرحلة= أنك حزين عليه! وليس معنى أن تسكت عن سبه والشماتة به= أنك تراه شهيدا - عياذا بالله وليس معنى أن تقول أن دوره كان مهما = أنك تواليه وتناصره. وليس معنى أن تحزن لتضرر المسلمين في بلادهم= أنك توالي طغاتهم وليس معنى أن تفرح في تضرر الطغاة من سادتهم وأكابرهم= أنك تفرح في أهلك وإخوانك الأمور ليست بهذه السذاجة التي يظنها البعض، فهذه ليست مباراة كرة قدم، بين فريقين من نفس البلد. وفي الأخير ماذا علينا فعله؟ - من وجهة نظري-: - الصمت أولى من الكلام في حق من لا يلزمه الكلام ولا البيان. - دور العامة مثلنا أن نجتهد في نصح أهلنا وأبنائنا ونبصرهم بما يحدث حتى لا نورث لهم هذا الخلط والاختلاف ونسأل الله أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه. - دورك الشخصي أن تجتهد في ثغرك إن كنت على ثغر، وإلا فلا بد أن تبحث لك على ثغر ومهمة تقوم بها، ولو تربية نفسك وزوجك وعيالك وتحضيرهم لما هو قادم. - الالتجاء إلى الله جل وعلا وحسن الظن به والاستعداد للقائه في أي وقت، لأن هذه طبيعة الدنيا ليس خوفا من الحروب أو الضربات المهلكة، فالخوف من الله جل وعلا لا بد أن يكون في كل وقت وحين، فهو سبحانه الذي بيده ملكوت كل شيء. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
عروض معرض الكتاببداية من اليوم بإذن الله، وبعد مفاوضات مع دار المعرفة جبتلكم خصم لن يتكرر لـ 100 نسخة على كتابين ضخام من كتب سلسلة في ظلال التربية النبوية كتاب سيدنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما وكتاب سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما كلاهما بـ 250 ج بدلا من 340 الكتابين أكثر من 700 صفحة يعني الكتاب في العرض بـ 125 (في الجناح وكذلك أونلاين من صفحة دار المعرفة هنا ويضاف مصاريف الشحن) أقولها بكل نفس راضية والله لن تندم على اقتناء هذين الكتابين بالذات من السلسلة وهما مهمين للرجال والنساء بشكل بالغ. ربنا يوفقكم ويتقبل
