en
Feedback
فإنكَ بأعيُنِنا ♡.

فإنكَ بأعيُنِنا ♡.

Open in Telegram

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ ‏ اللَّهُمَ إغفر لنا وأهدنا سَواءَ السبيل.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel فإنكَ بأعيُنِنا ♡.

Channel فإنكَ بأعيُنِنا ♡. (@geem2001) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 787 subscribers, ranking 8 539 in the Religion & Spirituality category and 7 089 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 787 subscribers.

According to the latest data from 10 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 61 over the last 30 days and by 5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.66%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.64% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 150 views. Within the first day, a publication typically gains 501 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as ذِكر, أَمر, قَلب, آخَر, إِيمَان.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ ‏ اللَّهُمَ إغفر لنا وأهدنا سَواءَ السبيل.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 787
Subscribers
+524 hours
-97 days
+6130 days
Posts Archive
‏لو أن المَلَكَيْن اللذَيْن ينسخان أعمالكم غدوا عليكم يتقاضونكم أثمان الصحف التي ينسخون فيها أعمالكم لأمسكتم عن كثيرٍ من فضول كلامكم ‏فإذا كانت الصحف من عند ربكم، أفلا تُربِعُونَ على أنفسكم؟ ‏• مالك بن دينار | حلية الأولياء.

‏كل يوم أتأكد أن الصبر من أصعب العبادات ‏تخيل تصبر على شيء أنت لا تعرف ما نهايته وكل ما عليك إنك تدعي الله وتتوكل عليه ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾.

‏"في الدنيا نجوب هنا وهناك، بين علوٍ ودنو، الحال ليس واحد، ولكن مسبب الحال واحد؛ يهب لمن يشاء، ويمنع من يشاء، فالقنوط باب الشقاء، والرضا بوابة الراحة.. وما بينهما نتقرب لله بالأمل فيه سبحانه وبحمده".

Voice message01:00

لا تَحقِرَنَّ ذنبًا، وإن بدا صغيرًا، فإنَّ الجبالَ إنما تكوَّنت من الحصى. وليست خطورةُ المعصية في حجمها، بل في حقِّ مَن عُصيَ بها. فكم من ذنبٍ استهان به صاحبُه، فكان بدايةَ قسوةِ قلبه، وبُعدِه عن ربِّه. فإذا دعتك نفسُك إلى معصيةٍ، فلا تنظر إلى صِغَرها، ولكن انظر إلى عظمةِ الله الذي نهاك عنها؛ فتعظيمُ الله في القلب هو أولُ طريقِ الاستقامة، والاستهانةُ بالذنب أولُ طريقِ الهلاك.

‏ولا يَسع ذنوبي إلا مغفرتك ‏ولا يَسعُني إلا عفوك ‏ولا يُضام قلبي في أمانك ‏ولا يغفر لي ويرحمني غيرك ‏أنت ربُّ المُستضعفين وأنت ربِّي.

‏اللهم أعطني سؤلي ببركة الصلاة على رسول الله، ‏وبفضلك ومنتك ورحمتك الواسعة.. ‏ولا تخذل عبدًا فقيرًا متذللاً رجاك ‏ودعاك وطرقك بابك، ‏وإن خذلتني نفسي وضاقت بي، ‏فأنت أرحم بي مني : ))

‏مِن أشدّ حسرات الحياة أن يبيعَ المرءُ دينَه طمعًا في منفعةٍ من الدنيا، ثمّ يلتفت فيجد بجواره مَن لم يبِعْ شيئًا وقد حازَها كاملةً غيرَ منقوصة. ‏فلا هو حفِظَ دينَه، ولا هو انفردَ بدنياه.

أُعيذكَ -وَنفسِي- بالله أن تَكون أيامك فارِغة مِن الأعمال الصَّالحة مِن: صَلاةٍ وذكرٍ ودعاءٍ وَتِلاوةِ قُرآن؛ فتَجِد مِيزانك فارغًا يَوم الحِساب! ‏بَل املَأ ما وسع جهدك لِتجد، وازرع ما حييت لتُجنِي.

فإنَّ مَنْ لم يرَ نعمة الله عليه إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه فليس له نصيبٌ من العقل البتة، فنعمة الله بالإسلام والإيمان وجذب عبده إلىٰ الإقبال عليه والتلذّذ بطاعته هي أعظم النعم، وهذا إنما يُدرك بنور العقل وهداية التوفيق!

Voice message01:00

‏"وجَّهتُ قلبي إليك، أنتَ الذي لا يُضامُ مَن كنتَ نصيرًا له، ولا ينكسرُ مَن كنتَ عونًا له، ولن يبهتَ أبدًا نورُ قلبٍ ينتظرُ فرجك، ويسعى كلُّ سعيَه في دُروبٍ يظُنُّ بحُبه أنها توصلُه إلى مرضاتك وحمايتك وحُبِّك، وجَّهتُ قلبي إليك أملًا، طمعًا، حُبًا، ورغبةً بخيرِ ما عندك".

قال النبي ﷺ: «اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ، وأتبعِ السيئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ الناسَ بخُلُقٍ حسن.» هذا الحديث يكاد يجمع لك طريق النجاة كله؛ علاقةٌ بينك وبين الله بالتقوى، وعلاقةٌ مع نفسك بالتوبة، وعلاقةٌ مع الناس بحسن الخلق. فمن أصلح هذه الثلاث، أصلح الله له دينه ودنياه.

"لو علِمتم ما تورثه الحوقلة من الفتوح والتياسير والبركة، ما فترت ألسنتكم منها" لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

لا تُرهق قلبَك في مطاردةِ قبولِ الناس، فقلوبُهم تتغيَّر، ونظراتُهم تتبدَّل، ورضاهم غايةٌ لا تُدرَك. أمَّا إذا استأنستَ بالله، فلن تُوحشك الوحدة، ولن يُكسرك الجفاء، ولن تُعلِّق سعادتَك بأحد. يكفيك أن يعلم الله صدقَك، وأن يرى سعيَك، وأن يرضى عنك. فلا تُكثر الالتفات إلى مَن تركك، وأكثِر الالتفات إلى مَن لا يترك عبدًا لجأ إليه. فمن وجد الله، ماذا فقد؟ ومن فقد الله، ماذا وجد؟