en
Feedback
فإنكَ بأعيُنِنا ♡.

فإنكَ بأعيُنِنا ♡.

Open in Telegram

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ ‏ اللَّهُمَ اغفر لنا وأهدنا سَواءَ السبيل.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel فإنكَ بأعيُنِنا ♡.

Channel فإنكَ بأعيُنِنا ♡. (@geem2001) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 896 subscribers, ranking 8 211 in the Religion & Spirituality category and 6 891 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 896 subscribers.

According to the latest data from 03 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 99 over the last 30 days and by -12 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 13.11%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.24% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 429 views. Within the first day, a publication typically gains 462 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ ‏ اللَّهُمَ اغفر لنا وأهدنا سَواءَ السبيل.”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 04 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 896
Subscribers
-1224 hours
-367 days
+9930 days
Posts Archive
الذنوب سببٌ لكثيرٍ من البلاء؛ فهي سببٌ لنقص الأموال والثمرات، وغلاء الأسعار، وقِلَّة الأمطار، وقِلَّة البركة، وتسلُّط الأعداء، وكثرة الهموم والغموم. وقد عَرَف السلف ذلك وعلَّموه، يقول الحسن البصري رحمه الله: «إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ يُشَاكُ الشَّوْكَةَ، فَيَقُولُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ بِذَنْبٍ، وَمَا ظَلَمَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ».

ينبغي لكل إنسان رأى من الناس جمعا له، أو عدوانا عليه، أن يقول: «حسبنا الله ونعم الوكيل» فإذا قال هكذا كفاه الله شرهم، كما كُفي إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام، فاجعل هذه الكلمة دائما على بالك. - ابن عثيمين رحمه الله.

يومُ الجُمعة يومٌ عظيم، جعله الله مَوسمًا للطاعة، وفيه ساعةُ إجابةٍ لا يُوافِقها عبدٌ مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إيّاه. فأكثِروا فيه من الصلاة على النبي ﷺ، وألِحّوا على الله بالدعاء، واسألوه من خَيري الدنيا والآخرة، فلعلَّ دعوةً صادقةً تُوافق ساعة الإجابة فتفتح لكم أبوابًا من الخير لم تخطر ببال. اللهم اجعل لنا في هذا اليوم نصيبًا من الرَّحمة، وقَبولًا في الدعاء، وفَرجًا لكل همّ، وخيرًا يَملأ قلوبنا وحياتنا.

جِهاد النَّفس والدُّنيا شاق للغايّة.. وأُردّد في نفسي هذه التذكِرة: خُلِق الإنسان في كبد، خُلقَ يكابد أُمور الدُّنيا والآخرة، خُلق يُجاهِد نفسه والدُّنيا وشيطانه والهوىٰ. الله المُستعان."))

يمنعُ والأسبابُ كلُّها ممكنة، ويُعطِي والأسبابُ كلُّها ممتنِعة، لا مُعقّب لحُكمِه، ولا رادَّ لفضلِه، فهو الَّذِي يخلقُ ما يشَاء ويختار:))

رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.

لا راحةَ للمؤمنِ إلا بلقاءِ ربِّه، ولا يُشترَطُ أن يكونَ اللقاءُ بعدَ الموتِ. فالصّلاةُ لقاءٌ، والمناجاةُ لقاءٌ، والصّدقةُ لقاءٌ، وقراءةُ القرآنِ لقاءٌ، وقيامُ اللَّيلِ لقاءٌ، وبرُّ الوالدينِ لقاءٌ. قالَ تعالى: ﴿فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾ فهل أدركنا كم فُرصةٍ للقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟

‏{إنّ اللهَ يُحِبُّ التوّابِينَ ويُحِبُّ المتطهِّرِين} "التواب: كثير التوبة، ومعلوم أنّ كثرة التوبة تستلزِم كثرة الذنب، ومِنْ هنا نفهم بأنّ الإنسان مهما كَثُرَ ذنبه، إذا أحدَثَ لكلِّ ذنبٍ توبة، فإنّ الله تعالى يُحِبّه". - ابن عثيمين رحمه الله.

من علامات ضعف الإيمان وضعف التوكُّل: كثرة الحَذر، والمبالغة في الخوف من المستقبل، والانشغال الدائم بأمر الرِّزق؛ فهذا التفكير يجعل الإنسان يعيش في قلقٍ مستمر، وتصبح حياته أشبه بمعركةٍ لا تنتهي. فعلِّق قلبك بالله، وتوكَّل عليه، وخُذ بالأسباب دون أن تجعل الخوف يَستنزفك. وعِش حياتك بطمأنينةٍ وهدوء؛ فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولن يصيبك إلا ما كتب الله لك. فاطمئن، وأحسِن الظنَّ بربك، ولا تجعل القلق على الغد يُفسد عليك يومك.

من نِعَم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته، ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به؛ أن تُوضَع في الموضع نفسه، غير أنَّك تعود إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عَرَف من الخَسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها.

"فإذا ألهمك الله صدق الإقبال على الدعاء بقلبٍ واثقٍ مطمئن، وجعل لسانك يجري بالثناء والإلحاح، وأفاض دمعك تذليلا بين يديه، فاستبشر وتأكد تماماً أن الله ما وضع هذه العزيمة في قلبك إلا وهو يريد إعطاءك، مهما بدا لك المطلوب عظيمًا وصعبا!."💚

لو كان أحدٌ في هذه الحياة معصومًا من الهم، لكان الأنبياء أولى الناس بذلك، ولكنهم يُصيبهم من الكرب والضيق ما يُصيب غيرهم بل أشد، ونبينا ﷺ أصابه من الهم ما لم يُصب به أحد، حتى رُوي أنه خرج يومًا من شدة ما به، لا يدري إلى أين يمضي! وما يُسكِن القلب، ويُطفئ لهب الهم، هو الإيمان بالقضاء والقدر قال ﷺ: "الإيمانُ بالقضاء والقدر يزيل الهمَّ والحُزنَ" فاذكر عند كل كربةٍ وغمّ أن ما فات لم يكن ليصيبك، وما هو آتٍ فمحفوف بتقدير الله؛ المؤمن لا يجزع، لأنه يعلم أن الأفعال أسباب، وأن المُقدَّر واقع لا محالة فيرضى، ويُحسن الظن، ويتفاءل كما كان نبيّنا ﷺ يُحبّ الفأل الحسن، ويُبشّر به.

أستغفرُ الله العظيم وأتوب إليه أستغفرُ الله العزيز الوهاب

مِن تمامِ الاستِعانة؛ أَن تطلبَ مِن اللَّهِ الكثيرَ والحقير، فلا تَقتصِر على الكثير، وكأنَّ الأمُور الصغيرة في مُتناول يدِك. - د/ فريد الأنصاري.

إذا اتَّسع العقل اتَّسع الصدر، وإذا وُجِدَ التفهم العميق وُجِدَ الإعذار. جزءٌ من سوء الخُلُق جهلٌ، وجزءٌ منه سوء تربية. د. عبد الكريم بكار

صباح الخير. 🤍 عاهد اللّٰه في بداية يومك أن تجبر تقصير الأمس. إن قصرت في وردك أمس فأتِمه اليوم. وإن قصرت في ذكر اللّٰه فزِد في ذكره اليوم. وإن أسرعت في الصلاة فأتمها اليوم بخشوع. كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة جديدة لتُصلح ما بينك وبين اللّٰه عز وجل. فاغتنم العمر قبل أن يفنى!