ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

فإنكَ بأعيُنِنا ♡.

فإنكَ بأعيُنِنا ♡.

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ ‏ اللَّهُمَ اغفر لنا وأهدنا سَواءَ السبيل.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام فإنكَ بأعيُنِنا ♡.

تُعد قناة فإنكَ بأعيُنِنا ♡. (@geem2001) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 789 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 484 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 160 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 789 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 01 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -119، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -5، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.60‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.53‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 683 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 489 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ ‏ اللَّهُمَ اغفر لنا وأهدنا سَواءَ السبيل.”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 02 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

10 789
المشتركون
-524 ساعات
-327 أيام
-11930 أيام
أرشيف المشاركات
«إنّهُ لَيُقضى بالذِّكر ما لا يُقضى بالفِكر». بعضُ المعارك لا يُغلب فيها التفكير وحده، بل لا بدّ أن يحلَّ الذِّكر محلَّ كثرة التفكير؛ لأن إقرار العبد بفقره إلى ربّه هو أثمن ما يملك. الذِّكر يقوّي القلب، ويُعينه على متاعب الحياة.

رحم الله أبا ذر | أبو ذر الغفاري رضي الله عنه

التسبيحُ الكَثيرُ يَصرِف عَنكَ ضِيق الصَدر. -د. أحمد عبدُ المُنعم.

‏﴿ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ‏ ﴾

صَباحُ الخَير.. "تعلَّمُوا النِّيَّةَ، فإنَّهَا أبلَغُ منَ العملِ".

‏﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ - أَستغفِرُ الله العَظيم الّذي لا إِلَٰه إِلّا هوّ الحي القيوم وأَتوب إِليه.

هل زلَّ عزيزٌ إلا بموافقةِ شهوتِه؟ هل ارتفع ذليلٌ إلا بصبره عن لذَّتِه؟ أمَا في لقمة آدمَ وصبرِ يوسفَ عِبرة؟! بلى والله، يفهمُها أهلُ الخبرة. - ابن الجوزي في (مقاماته).

photo content

ابتعدوا عن الأشياء التي تُولِّد في المشاعر هشاشة، مهما كان نوعها. سواءً أكانت أغاني، أم مسلسلات، أم قصصًا، أم أشخاصًا تتابعونهم، أم أي شيء يُغذِّيكم بأفكار التعلُّق والضَّعف وكثرة الشكوى والحزن على بشرٍ أحياء، أو على أمرٍ من أمور الدنيا الفانية عمومًا. أنا على يقينٍ تامٍّ أن المؤمن مفطورٌ على الصبر، وجُبِل على القوّة.

أنت بحاجة إلى أن تستوعب أنك في عَيْن الله، وأنه رغم الاتّساع المرعب للكون، لا يُسقطك من عنايته، ولا يُمرِّر أوجاعك بالتساهل أو النسيان. جميل ومُطمئن!

التحصينات العظمى عند ورود المخاوف: «بسم اللهِ الذي لا يَضرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ، وهو السميعُ العليمُ». ثلاثًا. «أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقًا يطرق بخير، يا رحمن». «اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ، في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودُنيايَ، وأهلي ومالي، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي، وآمِنْ رَوعاتي، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فَوقِي، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي». «اللهم إنِّي أسألك بنور وجهك الَّذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك، وتحت كنفك».

من سوء الأدب مع الله، ومن صُوَر الجحود، أن يُفرّج الله كُربة إنسان، ويُزيل همّه، ويكشف غمّه، ثم يقول: «لقد كان الأمر سهلًا، ولكنني كنتُ أحمل همَّه، وأعطيته أكبر من حجمه». قال عبد الله المزني رحمه الله: «يَنزل بالعبد الأمر، فيدعو الله، فيصرفه عنه، فيأتيه الشيطان فيُضعف شكره، فيقول: إن الأمر أيسر مما تذهب إليه!»

قد تدعو طويلًا، ولا ترى شيئًا يتغيّر، فتظن أن دعاءك لم يُسمع. لكن الله يسمعك، ويعلم عنك ما لا تعلمه أنت عن نفسك، ويعلم متى يكون العطاء خيرًا لك، ومتى يكون الانتظار أصلح لقلبك وحياتك. قال تعالى: ﴿وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾. فاهدأ قليلًا، واترك لله ما عجزتَ عن تدبيره، واستمر في الدعاء دون أن تُرهق قلبك بسؤال: «متى؟». فقد يكون أجمل ما في بعض الأمنيات أنَّ الله لم يُعطِك إيّاها حين طلبتَها، بل حين أصبحتَ مستعدًّا لنِعمتها.

كيف لا تُفرَج!

«مِن أنفع الوصايا وأعظمها» قال بعض أهل العلم: «مَن أراد الاستقامة على سبيل الحقِّ في دينه، والتحصُّن من عدوِّه، والتخلُّص من وساوس النفوس وضيقها، والحصول على شرح الصدر، فليُصحِّح مقام الأدب مع الله تعالى ظاهرًا وباطنًا في جميع أحواله؛ فذلك من أعظم صور الشُّكر الموجب للمزيد.»

(وَذَكَّرْ فَإنَّ الذَّكْرَىٰ تَنفَعُ الٌمؤْمِنِينَ) -استغفر اللّٰه. - سُبحان اللّٰه. - الحمد للّٰه. - لا إله إلا اللّٰه. - الله اكبر. - اللهم صلِ علىٰ نبينا محمد.

أمَا واللهِ، إنَّك مهما وجدتَ من الملاجئ، فلن تجد ملجأً يُغنيك مثل اللجوء إلى الله، ومهما أنِستَ بمَن حولك، فلن تجد كالأنس بالله. ومهما طرقتَ من الأبواب، فلن تجد بابًا يُؤويك، ويُعطيك، ويَكفيك، ويتحمَّلك بكل عيوبك وخدوشك، ويفهمك بكل انكساراتك، مثل باب الله.

أنت تُثاب على كذب الناس عليك، وعلى مكرهم، وعلى غدرهم، وعلى غيبتهم لك… تُثاب إن عاملت الناس بقلبٍ سليم، وهم عاملوك بقلبٍ سقيم. تُثاب وأنت حَسَن النيَّة، مقابل خُبث نواياهم. ينظرون إليك بعين الحسد، وأنت تدعو لهم بالبركة. فلا تجعل إساءة الناس تُفسد قلبك، ولا تجعل أخلاقهم السيئة تُغيّر من أخلاقك؛ فأنت مسؤول عن فعلك، وهم مسؤولون عن أفعالهم. قال تعالى: ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ وقال رسول الله ﷺ: «الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، خَيْرٌ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ».