en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - PFLP

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - PFLP

Open in Telegram

🚩 Channel was restricted by Telegram

Show more
8 003
Subscribers
-1024 hours
-427 days
-17830 days
Posts Archive
تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية: العدوان على الخليل جريمة حرب تخدم السباق الانتخابي ومخططات ضمّ الضفة أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن العدوان الواسع على الخليل، بما يشمله من حصار واقتحامات وهدم وتهديد بالتهجير، يندرج ضمن سياسة ممنهجة لفرض وقائع استعمارية تخدم الاستيطان وضمّ الضفة وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية. وشددت الجبهة على أن قرار نتنياهو فرض طوق عسكري على الخليل والتلويح بإغلاق الضفة، وتصريحات سموتريتش الداعية إلى حملة عسكرية على غرار ما جرى في غزة، تكشف مخططات لتوسيع العدوان وتوظيف دماء شعبنا ومعاناته لتحقيق مكاسب انتخابية. ودعت الجبهة إلى تحرك وطني وشعبي واسع لإسناد الخليل وتعزيز صمود أهلها، وتصعيد الفعاليات الجماهيرية للضغط من أجل وقف العدوان ورفع الحصار، وتحرك دولي عاجل لحماية شعبنا ومحاسبة قادة الاحتلال ومواجهة مخططات الضمّ والتهجير. وحيّت الجبهة صمود أهل الخليل، مؤكدة أن الحصار والهدم لن يقتلعا شعبنا من أرضه أو يكسرا إرادته. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2026

بيان صادر عن دائرة شؤون اللاجئين وحق العودة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ♦️إجراءات الأونروا لتقليص الخدمات والاستغناء عن آلاف الموظفين تفتح شهية الاحتلال لمواصلة مخطط تصفية الوكالة وشطب حق العودة تُشّكّل المخططات الصهيونية والأمريكية الرامية إلى إضعاف وكالة "الأونروا" وتقليص دورها وخدماتها مساراً سياسياً مشبوهاً يستهدف النيل من الشاهد الأممي على نكبة شعبنا الفلسطيني، والتنصل من المسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين وحقوقهم، وفي مقدمتها حق العودة. وتزداد خطورة هذه التوجهات في ظل تساوق إدارة الأونروا وتلويحها بالاستغناء عن أعدادٍ واسعة من الموظفين، في وقت يواجه فيه شعبنا حرب إبادة وكوارث إنسانية تستدعي تعزيز خدمات الوكالة الإغاثية والتعليمية والصحية. وتؤكد دائرة شؤون اللاجئين وحق العودة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الأونروا تجسّد مسؤولية دولية تجاه شعبنا الذي شُرّد بفعل النكبة، وأن تقويض قدراتها أو تفريغ ولايتها من مضمونها يهدد حقوق اللاجئين ويفتح الباب أمام محاولات التنصل من الالتزامات الدولية تجاه قضيتهم. وبناءً عليه، تؤكد الدائرة على ما يلي: 1. رفض أي إجراءات تمس الحقوق الوظيفية للعاملين في الأونروا، وتطالب إدارة الوكالة بحماية أمنهم الوظيفي وصون حقوقهم، وتقدير دورهم في مواصلة تقديم الخدمات رغم الظروف الاستثنائية والمخاطر التي واجهوها، خصوصاً في قطاع غزة. 2. رفض تقليص الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين، باعتبار أن أي تراجع في قطاعات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية سيضاعف معاناة اللاجئين، ويحمّلهم أعباء أزمة لا يتحملون مسؤوليتها، في وقت هم فيه أحوج إلى الحماية والدعم. 3. تحميل الأمم المتحدة والدول المانحة مسؤولياتها المالية والسياسية، والمطالبة بتوفير تمويل مستدام وكافٍ يضمن استمرار عمل الوكالة، بعيداً عن الارتهان للتبرعات المتقلبة والضغوط السياسية، وإدراج تمويلها ضمن آليات مستقرة تضمن استمرارية ولايتها. 4. التصدي لمحاولات تقويض الولاية الأممية للأونروا أو إحلال بدائل تنتقص من حقوق اللاجئين محلها، والتمسك بتفويضها الصادر بموجب قرار الجمعية العامة رقم 302، وبالحقوق الفلسطينية التي أكّدتها القرارات الدولية، وفي مقدمتها حق العودة والتعويض وفق القرار 194. 5. دعم التحركات النقابية والشعبية المشروعة للعاملين واللاجئين، والدعوة إلى توحيد الجهود الوطنية والعربية والدولية للدفاع عن حقوق الموظفين، واستمرار الخدمات، وحماية الأونروا من محاولات الإضعاف والتهميش. إن دائرة شؤون اللاجئين وحق العودة تحذّر من أن استمرار تقليص دور الأونروا وإضعاف قدراتها يكرّس التنصل الدولي من المسؤولية تجاه قضية اللاجئين، ويفتح شهية الاحتلال لمواصلة مخططاته الرامية إلى إنهاء الوكالة وتصفية حق العودة، بما يُمثله ذلك من استهدافٍ مباشر لحقوق شعبنا الوطنية الثابتة التي لا تسقط بالتقادم ولا تخضع للابتزاز المالي أو الضغوط السياسية. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة شؤون اللاجئين وحق العودة السبت، 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية تدين بأشد العبارات الهجوم الإجرامي على كنيسة في الكرك، وتؤكد تضامنها مع المملكة الأردنية الشقيقة تدين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات الهجومَ الإجرامي المسلح الذي استهدف كنيسةً في محافظة الكرك جنوب الأردن، وأسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، في اعتداءٍ آثم يستهدف أرواح الأبرياء، وينتهك حرمة دور العبادة وحرمة مراسم العزاء. وتتقدم الجبهة بأحرّ التعازي إلى المملكة الاردنية الشقيقة، وإلى ذوي الضحايا وعائلاتهم، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدةً تضامنها الكامل مع الأردن وشعبه في مواجهة هذه الجريمة وتداعياتها. وتؤكد الجبهة أن استهداف دور العبادة والمواطنين الآمنين جريمةٌ مرفوضة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية، وتدعو إلى كشف ملابسات هذا الاعتداء، وملاحقة المسؤولين عنه ومحاسبتهم. وترى الجبهة أن التوقيت المشبوه لهذا الاعتداء، في لحظة يتمسّك فيها الأردن بمواقفه الرافضة لجرائم الاحتلال، وحرب الإبادة ومشاريعه التصفوية، يثير تساؤلات مشروعة عن المستفيد منه؛ فضرب السلم الأهلي في الأردن والعبث بالجبهة الداخلية لا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني ومشاريعه في إغراق المنطقة بالفتن، وهو ما يستوجب التصدي بقوة لأي محاولة لتوظيف هذه الجريمة في شقّ صف الشعب الأردني الموحد. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026

إن رصاصات المقاومين التي أصابت صدر العدو في الخليل، لم تكن سوى رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتصاعدة يومياً، ونؤكد أن معركة الأمس واليوم وغداً هي معركة وجود لا تقبل أنصاف الحلول، إما أن نكون قاطرة التحرر الشعبي، أو نترك الجغرافيا لتكون مسرحاً يعبث فيه الاحتلال وأذرعه المنتشرة كما ومتى يشاء.

ننعى أبطال عملية حاجز "فرش الهوى" ونحيي أبناء الخليل العظماء الذين ما لانوا ولا انكسروا رغم كل الظروف واستفزازات الاحتلال ومستوطنيه، وعملية اليوم جاءت لتؤكد أن الشعب الفلسطيني وقواه الحية لن يقبلاه باستمرار هذا الحال طويلاً.

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية تشيد بعملية الخليل وتعتبرها ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال، وتنعى منفذَيها أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية الفدائية التي نُفذت على حاجز "فرش الهوى" الجاثم عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل في الضفة الغربية، ونعت منفذَيها، معتبرةً أنها تأتي ردًا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الجبهة أن حواجز الاحتلال، التي تخنق مدن الضفة الغربية وقراها وتقطع أوصالها وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح أمرًا طبيعيًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق. وأضافت أن مدينة الخليل، التي شكّلت خزانًا للانتفاضة، ظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية. وجددت الجبهة دعوتها إلى تشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، الذين أطلقت حكومة الاحتلال العنان لهم لفرض الوقائع على الأرض وتهجير الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تتحمل القوى الوطنية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن وجوده وهويته، وأن تشكّل قيادة موحدة للمواجهة والصمود. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2026

تصريح صحفي ♦️الشعبية تحذّر من توظيف الاحتلال سلاح التجويع واستغلال الانشغال الدولي لتصعيد الإبادة في غزة حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من عودة شبح التجويع إلى قطاع غزة، مع تلاعب الاحتلال الإسرائيلي بحركة المعابر وافتعال الذرائع لتشديد القيود على دخول المساعدات والبضائع، واستغلال الانشغال الدولي للمضي في سياسات الإبادة. وأكدت الجبهة أن الاحتلال يواصل التنصل من البروتوكول الإنساني الذي ينص على إدخال 600 شاحنة يوميًا، فيما لم يتجاوز إجمالي الشاحنات الداخلة خلال العام الأول من اتفاق وقف إطلاق النار 35% من العدد المتفق عليه. واعتبرت الجبهة أن القيود المفروضة خلال الأيام الماضية تستهدف استنزاف مخزون الأسواق، التي تعاني أصلًا شحًّا في السلع الأساسية، ثم العودة إلى سياسة التنقيط، بالتوازي مع ترويج روايات مضللة عن حجم الإمدادات ونوعيتها للتغطية على استمرار الحصار والتجويع. وحذّرت من تزامن هذه السياسة مع التضييق على عمل المؤسسات الإغاثية وأزمة تمويلها، التي دفعت برنامج الأغذية العالمي إلى تقليص مساعداته وحرمان نحو نصف مليون شخص من الدعم الغذائي، مؤكدة أن تضافر هذه العوامل يفاقم خنق مقومات الحياة ويعرّض السكان للموت البطيء. ودعت الجبهة المنظمات الدولية والدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تكثيف الضغط لفتح المعابر وضمان التدفق الفوري والكافي والمستدام للمساعدات والبضائع، وإنهاء تحكّم الاحتلال بوصولها. وحمّلت مجلس السلام ومجلس الأمن مسؤولية التقاعس عن ضمان تنفيذ البروتوكول الإنساني، منتقدة استمرار تبنّي مجلس السلام الرواية الإسرائيلية بدلًا من إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2026

بيان نعي ♦️الجبهة الشعبية تنعى الرفيق الصحفي والمناضل النقابي يوسف حبش، المدافع عن حقوق الصحفيين وحامل قضية فلسطين إلى العالم ببالغ الحزن والأسى، وبمشاعر الوفاء لرفيقٍ نذر حياته لفلسطين وشعبها، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق يوسف خضر حبش (52 عاماً)، الصحفي والمناضل النقابي والحقوقي ومسؤول فرع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في أوروبا، والذي ترجّل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والإنساني، كرّس خلالها قلمه وجهده وعلاقاته ومواقفه للدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني، والانتصار لقضيته العادلة، والتعريف بمعاناته وتطلعاته في مواجهة الاحتلال الصهيوني وجرائمه ومحاولاته المتواصلة لطمس الوقائع وتزييف الوعي. لقد شكّل الرفيق الراحل نموذجاً للمناضل الذي أدرك أن خدمة فلسطين تتطلب أصواتاً جريئة وأقلاماً مسؤولة وجهوداً مخلصة في مواجهة الظلم ومحاولات تغييب القضية؛ فحمل فلسطين في وجدانه ومواقفه، وجعل من عمله الصحفي والنقابي مجالاً للدفاع عن كرامة شعبنا وحقوقه الوطنية، ومن نشاطه في أوروبا وسيلةً للتعريف بعدالة قضيته، وتعزيز حضورها لدى القوى الديمقراطية والتقدمية والحركات الشعبية والاجتماعية المناصرة لقضايا التحرر والعدالة. وفي ميدان العمل النقابي، كرّس الرفيق يوسف حبش جانباً مهماً من جهوده لمساندة الصحفيين الفلسطينيين وصون حقوقهم وحرياتهم المهنية، والعمل من أجل توفير الحماية اللازمة لهم في مواجهة القتل والاستهداف والملاحقة ومحاولات تقييد عملهم. وقد اكتسب هذا الدور أهمية خاصة في ظل حرب الإبادة المتواصلة على شعبنا في قطاع غزة، حيث تواجه الصحافة الفلسطينية استهدافاً دموياً واسعاً، ويواصل الصحفيون أداء رسالتهم في ظروف بالغة الخطورة، سعياً إلى توثيق الجرائم ونقل تفاصيل المأساة الإنسانية التي يعيشها شعبنا تحت وطأة الموت والحصار والتهجير. لقد آمن الرفيق الراحل بأن النضال الوطني الفلسطيني يستلزم العمل على جبهات متعددة، تشمل الإعلام والنقابات والمؤسسات الحقوقية والحركات الشعبية، وبذل الجهود لتوسيع مساحات الإسناد الدولي لشعبنا وحقوقه المشروعة والثابتة. ومن هذا المنطلق، أسهم في ترسيخ الحضور الفلسطيني في أوساط الحركات الاجتماعية الدولية، وعمل على توطيد العلاقات مع القوى المناضلة ضد الاستغلال والقهر والاستعمار، انطلاقاً من إيمانه بترابط قضايا الشعوب وحقها في التحرر، وبأن الانتصار لقيم العدالة يقتضي مواقف عملية ومسؤولية مستمرة. إن الجبهة الشعبية، وهي تودّع هذا المناضل الأصيل، تستحضر سيرة إنسانٍ جمع بين الالتزام الوطني والنقابي والعمق الإنساني، وبين صلابة الموقف ونبل السلوك، فظل وفياً لفلسطين وقضيتها، قريباً من شعبها وآلامه وتطلعاته، منحازاً إلى الفقراء والمهمشين والمقهورين، ومؤمنًاً بأن النضال من أجل التحرر الوطني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنضال من أجل العدالة الاجتماعية والحقوق والحريات. إن رحيل الرفيق يوسف حبش خسارة موجعة لفلسطين وللأسرة الصحفية والنقابية، ولرفاق دربه في ميادين العمل الوطني والاجتماعي، ويترك غيابه أثراً بالغاً في نفوس زملائه وأصدقائه وكل من عرفوا فيه صدق الانتماء ونبل الرسالة والإصرار على مواصلة الطريق مهما اشتدت الصعاب. وإذ تتقدم الجبهة الشعبية بأحرّ مشاعر التعازي والمواساة إلى عائلة الرفيق الراحل المناضلة وذويه ورفاقه وزملائه في الأسرة الصحفية الفلسطينية، وإلى كل من شاركوه مسيرة العمل الوطني والنقابي والإنساني، فإنها تؤكد أن الوفاء له يكون بمواصلة الجهود التي كرّس حياته من أجلها، وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في مختلف الأوساط، ومساندة الصحفيين الفلسطينيين في نضالهم من أجل ممارسة رسالتهم بحرية وأمان، ومواصلة العمل حتى انتزاع حقوق شعبنا الوطنية والتاريخية. سلامٌ لروحك يا رفيق يوسف، فقد منحت فلسطين من عمرك وجهدك الكثير، وظل انتماؤك إليها حاضراً في مسيرتك ومواقفك، وستبقى ذكراك عنواناً للإخلاص في خدمة شعبنا وقضيته. المجد لروحك، والوفاء لمسيرتك، والعهد أن تبقى فلسطين قضيتنا وبوصلتنا حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والتحرير، وإقامة دولة فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026

تصريح صحفي ♦️الشعبية: حملات الاعتقال والقمع في الضفة لن تفلح في "كيّ الوعي" وكسر إرادة شعبنا أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حملة الترهيب الواسعة التي نفذتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال ساعات الليل في مدن الضفة الغربية وقراها ومخيماتها، وشملت اعتقالات جماعية، وتحقيقات ميدانية موسعة، ومداهمات للمنازل، وترويعًا للأسر الآمنة. واعتبرت الجبهة أن استهداف منازل المناضلين والأسرى والمحررين وعائلاتهم يندرج ضمن محاولات ترهيب الحاضنة الاجتماعية للحركة الوطنية، والنيل من صمود الأسر الفلسطينية التي كانت بناتها وأبناؤها في طليعة النضال الوطني على امتداد تاريخه. وأكدت الجبهة أن الضفة الغربية ستبقى خزانًا للنضال الوطني، وأن أدوات القمع والبطش وسياسات "كيّ الوعي" لن تفلح في كسر إرادة أبنائها أو تقويض التزامهم الوطني وحضورهم الفاعل في المشهد النضالي الفلسطيني. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2026

بيان نعي رفيق ومناضل تاريخي ♦️الجبهة الشعبية تنعى رفيقها المناضل التاريخي إبراهيم صقر "أبو محمد" بمزيدٍ من الحزن والأسى، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة أعضائها وكوادرها وأنصارها في الوطن والشتات، الرفيق المناضل إبراهيم محمد حسين صقر "أبو محمد"، الذي ترجل صباح اليوم الاثنين بعد حياةٍ أفنى سنواتها في النضال الوطني، والالتزام الحزبي، وخدمة أبناء شعبه، تاركاً خلفه سيرةً مشرّفةً ستبقى حاضرةً في ذاكرة رفاقه وكل من عرفه. السيرة الذاتية للرفيق المناضل: • وُلد الرفيق أبو محمد في آذار/مارس عام 1954، في بلدة حمامة، الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، قضاء غزة، وعاش في مخيم خان يونس، وانتقل بعدها إلى مخيم الشاطئ بمدينة غزة. • التحق مبكراً بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مؤمناً بحق شعبنا في استعادة حريته وتحقيق العودة والاستقلال. • دفع ثمن انتمائه ومواقفه الوطنية سنواتٍ طويلة من عمره؛ إذ اعتقله الاحتلال مرتين: كانت الأولى لمدة عامين، والثانية ضمن حملة اعتقالات واسعة استهدفت كوادر الجبهة، وقضى خلالها عشر سنوات في الأسر. وتنقّل خلال اعتقاله بين العديد من المعتقلات، وخاض تجربة الاعتقال بكل ما حملته من قسوة ومعاناة، وظل متمسكاً بمبادئه وقناعاته، ثابتاً على انتمائه الوطني والحزبي. • كان الرفيق أبو محمد نموذجاً للانضباط الحزبي والالتزام الثوري، وعُرف بين رفاقه بتأكيده الدائم على ضرورة تصليب العضوية، وتعزيز الوعي والانضباط والمسؤولية، إيماناً منه بأن قوة التنظيم تنبع من صلابة أعضائه، ووضوح انتمائهم، واستعدادهم الدائم لتحمّل المسؤولية ومواصلة النضال مهما اشتدت الظروف. • بعد الإفراج عنه، استقر في مخيم الشاطئ، حاملاً معه روح المناضل الذي لم تكسر سنوات الاعتقال إرادته، ولم تنتزع منه إيمانه بالمقاومة وحق شعبه في الحرية. • ظل وفياً لمسيرته، حاضراً في ميدان العمل الوطني، بعيداً عن الأضواء، مؤدياً دوره بصمتٍ وإخلاص، ومواصلاً عطاءه بروح الفدائي الذي يحافظ على رسالته ويصون التزامه. وظل بيته ملاذاً للفدائيين والمقاومين، وعنواناً للعطاء والاحتضان، وشاهداً على مرحلةٍ من حياته امتزج فيها الواجب الوطني بالتضحية اليومية. • وإلى جانب مسيرته النضالية، عُرف الرفيق أبو محمد مصلحاً اجتماعياً وصاحب حضورٍ إنساني مؤثر؛ سعى إلى إصلاح ذات البين، وتقريب النفوس، وتعزيز روابط المحبة والتكافل بين أبناء شعبه. • كان للعمل الخيري مكانةٌ راسخة في حياته، فمدّ يده للمحتاجين، وفتح قلبه للناس، وجعل من أخلاقه الثورية وسلوكه المتواضع أساساً لعلاقاته الاجتماعية، فحظي باحترام رفاقه وتقدير محيطه الاجتماعي، وترك أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه وتعامل معه. وفي سنواته الأخيرة، اشتد عليه المرض الذي لازمه وصارعه طويلاً، وتنقّل بين المستشفيات بحثاً عن العلاج، في ظل معاناةٍ صحية ارتبطت بما خلّفته سنوات الاعتقال الطويلة، وما خاضه خلالها من إضرابات عن الطعام مع الحركة الوطنية الأسيرة. وزادت حرب الإبادة وظروف الحصار وانعدام الإمكانات العلاجية في قطاع غزة من معاناته، وضيّقت فرص حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، في مشهدٍ يجسّد قسوة الظروف التي يواجهها أبناء شعبنا، ولا سيما الأسرى المحررون الذين يحملون في أجسادهم آثار سنوات السجون والتعذيب والحرمان. إن الجبهة الشعبية، وهي تودّع رفيقها المناضل أبا محمد، تستحضر سيرة مناضلٍ ظل متمسكاً بانتمائه الحزبي حتى في أصعب مراحل المرض وتقدّم العمر، ولم يتخلَّ عن موقعه في صفوف الجبهة، مجسّداً معنى الوفاء للتنظيم والقضية، ومقدّماً نموذجاً للرفيق الذي يرى في الالتزام مسؤوليةً مستمرة لا تسقط بتغيّر الظروف. وستبقى ذكراه حاضرةً بما جسّده من انضباطٍ حزبي، وروحٍ نضالية، وأخلاقٍ إنسانية، وإيمانٍ راسخ بحق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال. عهداً أن تبقى سيرته النضالية حاضرةً في ذاكرة الجبهة ورفاقه، وأن تظل القيم التي جسّدها من وفاءٍ وانضباطٍ وتضحيةٍ وعطاءٍ نبراساً للأجيال التي تواصل طريق النضال الوطني. المجد لروحه الطاهرة، والوفاء لمسيرته النضالية، والصبر والسلوان لعائلته ورفاقه ومحبيه. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية: الاعتداء على الدبلوماسيين الأوروبيين ومصورة "واشنطن بوست" نموذج مصغر للإرهاب اليومي ضد الفلسطينيين في الضفة أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الاعتداءات التي نفذتها عصابات المستوطنين بحق دبلوماسيين أوروبيين والمصورة الصحفية الأمريكية العاملة لصالح "واشنطن بوست"، تكشف جانبًا من الإرهاب اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية، في سياق مساعٍ متواصلة لاقتلاعهم من أراضيهم وفرض التوسع الاستيطاني بالقوة. وأدانت الجبهة الاعتداء على الوفد الدبلوماسي الأوروبي خلال زيارته إلى بلدة الطيبة، والاعتداء الذي سبقه على المصورة هايدي ليفين أثناء تغطيتها اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح، مؤكدة أن امتداد هذه الجرائم إلى الدبلوماسيين والصحفيين يعكس تمادي العصابات الاستيطانية وشعورها بالإفلات من العقاب. وشددت الجبهة على ضرورة التصدي لإرهاب المستوطنين، محمّلة حكومة الاحتلال المسؤولية عن توفير الغطاء السياسي والعسكري لمنظومة الاستيطان واعتداءاتها على الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم. وأضافت أن عصابات المستوطنين تسعى إلى تحويل موسم قطف الزيتون، بما يحمله من معاني التمسك بالأرض وتجديد الصلة بها، إلى موسم للترويع والاعتداء وسرقة المحاصيل وإحراق الأشجار، لإجبار المزارعين على ترك أراضيهم وحرمانهم من مصادر رزقهم، تمهيدًا للاستيلاء عليها. وأكدت الجبهة أن الاختزال الدولي لهذه الاعتداءات في أفعال فردية يحجب ارتباطها بمشروع استيطاني يستهدف الوجود الفلسطيني، ويوفر غطاءً لسلطات الاحتلال للتنصل من مسؤوليتها عن تمكين المعتدين وحمايتهم وضمان إفلاتهم من العقاب. واختتمت الجبهة بالتأكيد أن الصمت الدولي والاكتفاء ببيانات التنديد، دون إجراءات تضع حدًا للاعتداءات وتحاسب المسؤولين عنها، يمنحان الاحتلال وعصابات المستوطنين مساحة إضافية لمواصلة جرائمهم، مشددة على أن ما يجري هو إرهاب دولة تمارسه منظومة الاحتلال، وتتحمل حكومتها المسؤولية عنه بما توفره من دعم وغطاء سياسي وعسكري لعصابات المستوطنين. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026

بيان نعي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ♦️الجبهة الشعبية تنعى الرفيق المناضل عماد جابر "أبا محمد" أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية شمال غزة بكل مشاعر الحزن والاعتزاز، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق المناضل عماد محمد زايد فارس جابر "أبا محمد"، أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في شمال غزة، وممثلها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية، الذي استشهد إثر قصف صهيوني غادر استهدفه، بعد سنوات من العمل الوطني والنضالي، كرّس خلالها جهده من أجل شعبه وقضيته وحقوقه الوطنية. لقد فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية برحيله مناضلاً حمل مسؤولياته الوطنية بإخلاص، وأسهم في ترسيخ العمل المشترك بين القوى والفصائل، انطلاقاً من إيمانه بأهمية التوافق الوطني وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والنيل من إرادة شعبنا. جسّد الرفيق أبو محمد في شمال قطاع غزة تمسّكه بالأرض ورفضه مخططات التهجير والاقتلاع، وظل وفيّاً لشعبه وقضاياه الوطنية رغم حرب الإبادة والحصار والتدمير. وتؤكد الجبهة أن استهداف الكوادر الوطنية لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله، وأن تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس العمل المشترك يشكّلان ضرورة لمواجهة العدوان وإفشال مخططات الاحتلال وصون حقوق شعبنا. تتقدم الجبهة الشعبية بأحر التعازي إلى رفاق الشهيد في جبهة التحرير الفلسطينية، وإلى عائلته وذويه ومحبيه، وإلى رفاقه في مسيرة العمل الوطني، مؤكدةً أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن تضحيات المناضلين ستبقى جزءًا أصيلًا من تاريخ شعبنا وكفاحه من أجل انتزاع حقوقه المشروعة. المجد للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، والنصر لقضية شعبنا الوطنية. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 17- أكتوبر/ تشرين أول- 2026

بيان نعي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – قطاع غزة الجبهة الشعبية تنعى الرفيق المناضل عماد جابر "أبا محمد" أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية شمال غزة بكل مشاعر الحزن والاعتزاز، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة الرفيق المناضل عماد محمد زايد فارس جابر "أبا محمد"، أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في شمال غزة، وممثلها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية، الذي استشهد إثر قصف صهيوني غادر استهدفه، بعد سنوات من العمل الوطني والنضالي، كرّس خلالها جهده من أجل شعبه وقضيته وحقوقه الوطنية. لقد فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية برحيله مناضلاً حمل مسؤولياته الوطنية بإخلاص، وأسهم في ترسيخ العمل المشترك بين القوى والفصائل، انطلاقاً من إيمانه بأهمية التوافق الوطني وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والنيل من إرادة شعبنا. جسّد الرفيق أبو محمد في شمال قطاع غزة تمسّكه بالأرض ورفضه مخططات التهجير والاقتلاع، وظل وفيّاً لشعبه وقضاياه الوطنية رغم حرب الإبادة والحصار والتدمير. وتؤكد الجبهة أن استهداف الكوادر الوطنية لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله، وأن تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس العمل المشترك يشكّلان ضرورة لمواجهة العدوان وإفشال مخططات الاحتلال وصون حقوق شعبنا. تتقدم الجبهة الشعبية بأحر التعازي إلى رفاق الشهيد في جبهة التحرير الفلسطينية، وإلى عائلته وذويه ومحبيه، وإلى رفاقه في مسيرة العمل الوطني، مؤكدةً أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن تضحيات المناضلين ستبقى جزءًا أصيلًا من تاريخ شعبنا وكفاحه من أجل انتزاع حقوقه المشروعة. المجد للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، والنصر لقضية شعبنا الوطنية. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- قطاع غزة 17- أكتوبر/ تشرين أول- 2026

🔻في السابع عشر من أكتوبر نامت فلسطين على غير حزن، ونام الكيان على أحزان الأرض في السابع عشر من أكتوبر والثامن عشر من أكتوبر
🔻في السابع عشر من أكتوبر نامت فلسطين على غير حزن، ونام الكيان على أحزان الأرض في السابع عشر من أكتوبر والثامن عشر من أكتوبر والمئة من أكتوبر الجبهة مستمرة وتستمر، ترفع من رؤوس أبناء فلسطين وأبناء الجبهة في السماء تفاخر الأرض والبشر وتدفع ضريبة انتمائها ووجودها وحفاظها على الوطن من دماء أبنائها وقادتها، وتُدَّفِع العدو فواتير قمعه وبطشه وإجرامه واستهدافه لقادة وأبناء فلسطين 🔻خمسة وعشرون عاماً على اغتيال كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لوزير السياحة الصهيوني المتطرف "رحبعام زئيفي" 🔻عاش السّابع عشر من أكتوبر المجيد #PFLP

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ♦️في الذكرى الخامسة والعشرين لملحمة السابع عشر من أكتوبر- ذكرى اغتيال وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي الجبهة الشعبية: عملية السابع عشر من أكتوبر شكّلت ضربة سياسية وأمنية مدوّية للاحتلال وحملت رسالة وطنية في مواجهة مشروع الإبادة والتهجير في الذكرى الخامسة والعشرين لملحمة السابع عشر من أكتوبر عام 2001، نستحضر واحدةً من أبرز المحطات في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني، حين تمكّنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من اغتيال أول وزير "إسرائيلي" في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، وهو وزير السياحة الصهيوني العنصري والفاشي رحبعام زئيفي، رداً على اغتيال الأمين العام الشهيد القائد أبو علي مصطفى. وقد جسّدت العملية إرادة الجبهة في الوفاء بعهدها، وأكدت أن سياسة الاغتيالات والإرهاب الصهيوني لن تمنح الاحتلال حصانةً من تبعات جرائمه بحق شعبنا وقياداته. لقد شكّلت العملية ضربةً سياسية وأمنية مدوّية للاحتلال، وأسقطت وهم قدرته على استباحة الدم الفلسطيني دون رد، وأثبتت أن شعبنا يمتلك إرادة المواجهة والقدرة على المبادرة، وأن اغتيال القادة لن يطفئ جذوة المقاومة أو يكسر عزيمة المناضلين. كما حملت العملية رسالةً وطنية وتاريخية في مواجهة المشروع الصهيوني القائم على الإبادة والتهجير والتطهير العرقي، الذي جسّده المجرم رحبعام زئيفي، أحد أبرز دعاة ترحيل شعبنا من أرضه. وتؤكد الجبهة أن هذه العملية ستبقى حاضرةً في الذاكرة الوطنية بوصفها تعبيراً صادقاً عن الوفاء للشهيد القائد أبو علي مصطفى، وتجسيداً للعهد الذي قطعه الأمين العام الرفيق القائد أحمد سعدات، حين أكد أن دماء القادة لن تُترك بلا رد. كما تحيي الجبهة الرفاق الأبطال منفذي العملية القائد الأسير عاهد أبو غلمة عضو المكتب السياسي للجبهة، والرفاق مجدي الريماوي، وحمدي قرعان، وباسل الأسمر، ومحمد الريماوي، الذين جسّدوا بإرادتهم وشجاعتهم محطةً بارزةً في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، وتستحضر بكل فخر الشهيد البطل محمد سعدات، أحد المشاركين في العملية، الذي ارتقى شهيداً، وتؤكد أن ذكراه ستبقى حاضرةً في وجدان شعبنا وذاكرته الوطنية. وبعد خمسة وعشرين عاماً، وفي ظل حرب الإبادة والتهجير والاستيطان والعدوان المتواصل، تؤكد الجبهة أن مواجهة مخططات الاحتلال ومشاريعه القائمة على تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبنا وشطب حقوقه الوطنية، تستدعي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا على كافة المستويات، وصياغة برنامج مواجهة وطني مشترك يوحد طاقات شعبنا، ويستثمر كل أشكال وأساليب المقاومة. وفي هذه المناسبة، تجدد الجبهة عهدها للأسيرات والأسرى، وفي مقدمتهم الأمين العام أحمد سعدات ورفاقه، الذين يواجهون بكل صمود وثبات سياسات العزل والتنكيل والإهمال الطبي. وسنواصل النضال على مختلف الأصعدة من أجل تحريرهم وتخفيف معاناتهم، وملاحقة الاحتلال على جرائمه بحقهم. إن الجبهة الشعبية، وهي تحيي هذه الذكرى، تؤكد تمسكها بالمقاومة بكافة أشكالها، وتشبثها بثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية، ووفاءها للشهداء والأسرى، واستمرار نضالها من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس. المجد للشهيد القائد أبو علي مصطفى، والحرية للأمين العام أحمد سعدات وكافة الأسرى، والتحية لأبطال عملية السابع عشر من أكتوبر، والمجد لشهداء شعبنا ومقاوميه. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 17 أكتوبر/ تشرين أول- 2026

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية: تهديدات قادة الاحتلال لشعبنا في الضفة إرهاب معلن وتحضير لمزيد من العدوان أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال، مجرم الحرب إيال زامير، أمس الأربعاء، خلال جولته في منطقة الخليل، وإعلانه تعزيز القوات والاستعداد لتنفيذ عمليات هجومية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تمثل إرهابًا معلنًا وتحضيرًا لتصعيد العدوان، امتدادًا لجرائم الاحتلال في غزة وعموم فلسطين والمنطقة. وأوضحت الجبهة أن تهديدات زامير، التي سبقتها تصريحات مجرم الحرب نتنياهو قرب مخيم طولكرم، تتزامن مع تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين والاقتحامات وتشديد الحواجز، واستمرار سياسات التهجير القسري وفرض وقائع على الأرض تتجاوز مشاريع الضم المعلنة. وشددت الجبهة على أن خطورة هذه الجرائم تستوجب مواقف دولية عملية لإدانة الاحتلال ومعاقبته وعزله ومحاسبة قادته، داعيةً إلى رص الصفوف والمسارعة لتحقيق الوحدة الوطنية، وتفعيل أدوات العمل الوطني والجماهيري، والشروع في تنفيذ مبادرة الإنقاذ الوطني وأولوياتها للدفاع عن شعبنا وحقوقه. وأكدت الجبهة أن بقاء شعبنا وصموده على أرضه لم يكونا يومًا بإذن من مجرمي الحرب الصهاينة، بل بفضل تضحياته وتلاحمه وتمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية، وأن هذه التهديدات لن توهن عزيمته، بل ستزيده إصرارًا على الصمود والتلاحم الوطني في مواجهتها. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الاعلام المركزي 15 أكتوبر / تشرين أول 2026