fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - PFLP

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - PFLP

رفتن به کانال در Telegram

🚩 Channel was restricted by Telegram

نمایش بیشتر
8 037
مشترکین
-924 ساعت
-367 روز
-17930 روز
آرشیو پست ها
تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية: الاعتداء على الدبلوماسيين الأوروبيين ومصورة "واشنطن بوست" نموذج مصغر للإرهاب اليومي ضد الفلسطينيين في الضفة أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الاعتداءات التي نفذتها عصابات المستوطنين بحق دبلوماسيين أوروبيين والمصورة الصحفية الأمريكية العاملة لصالح "واشنطن بوست"، تكشف جانبًا من الإرهاب اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية، في سياق مساعٍ متواصلة لاقتلاعهم من أراضيهم وفرض التوسع الاستيطاني بالقوة. وأدانت الجبهة الاعتداء على الوفد الدبلوماسي الأوروبي خلال زيارته إلى بلدة الطيبة، والاعتداء الذي سبقه على المصورة هايدي ليفين أثناء تغطيتها اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح، مؤكدة أن امتداد هذه الجرائم إلى الدبلوماسيين والصحفيين يعكس تمادي العصابات الاستيطانية وشعورها بالإفلات من العقاب. وشددت الجبهة على ضرورة التصدي لإرهاب المستوطنين، محمّلة حكومة الاحتلال المسؤولية عن توفير الغطاء السياسي والعسكري لمنظومة الاستيطان واعتداءاتها على الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم. وأضافت أن عصابات المستوطنين تسعى إلى تحويل موسم قطف الزيتون، بما يحمله من معاني التمسك بالأرض وتجديد الصلة بها، إلى موسم للترويع والاعتداء وسرقة المحاصيل وإحراق الأشجار، لإجبار المزارعين على ترك أراضيهم وحرمانهم من مصادر رزقهم، تمهيدًا للاستيلاء عليها. وأكدت الجبهة أن الاختزال الدولي لهذه الاعتداءات في أفعال فردية يحجب ارتباطها بمشروع استيطاني يستهدف الوجود الفلسطيني، ويوفر غطاءً لسلطات الاحتلال للتنصل من مسؤوليتها عن تمكين المعتدين وحمايتهم وضمان إفلاتهم من العقاب. واختتمت الجبهة بالتأكيد أن الصمت الدولي والاكتفاء ببيانات التنديد، دون إجراءات تضع حدًا للاعتداءات وتحاسب المسؤولين عنها، يمنحان الاحتلال وعصابات المستوطنين مساحة إضافية لمواصلة جرائمهم، مشددة على أن ما يجري هو إرهاب دولة تمارسه منظومة الاحتلال، وتتحمل حكومتها المسؤولية عنه بما توفره من دعم وغطاء سياسي وعسكري لعصابات المستوطنين. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026

بيان نعي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ♦️الجبهة الشعبية تنعى الرفيق المناضل عماد جابر "أبا محمد" أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية شمال غزة بكل مشاعر الحزن والاعتزاز، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق المناضل عماد محمد زايد فارس جابر "أبا محمد"، أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في شمال غزة، وممثلها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية، الذي استشهد إثر قصف صهيوني غادر استهدفه، بعد سنوات من العمل الوطني والنضالي، كرّس خلالها جهده من أجل شعبه وقضيته وحقوقه الوطنية. لقد فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية برحيله مناضلاً حمل مسؤولياته الوطنية بإخلاص، وأسهم في ترسيخ العمل المشترك بين القوى والفصائل، انطلاقاً من إيمانه بأهمية التوافق الوطني وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والنيل من إرادة شعبنا. جسّد الرفيق أبو محمد في شمال قطاع غزة تمسّكه بالأرض ورفضه مخططات التهجير والاقتلاع، وظل وفيّاً لشعبه وقضاياه الوطنية رغم حرب الإبادة والحصار والتدمير. وتؤكد الجبهة أن استهداف الكوادر الوطنية لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله، وأن تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس العمل المشترك يشكّلان ضرورة لمواجهة العدوان وإفشال مخططات الاحتلال وصون حقوق شعبنا. تتقدم الجبهة الشعبية بأحر التعازي إلى رفاق الشهيد في جبهة التحرير الفلسطينية، وإلى عائلته وذويه ومحبيه، وإلى رفاقه في مسيرة العمل الوطني، مؤكدةً أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن تضحيات المناضلين ستبقى جزءًا أصيلًا من تاريخ شعبنا وكفاحه من أجل انتزاع حقوقه المشروعة. المجد للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، والنصر لقضية شعبنا الوطنية. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 17- أكتوبر/ تشرين أول- 2026

بيان نعي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – قطاع غزة الجبهة الشعبية تنعى الرفيق المناضل عماد جابر "أبا محمد" أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية شمال غزة بكل مشاعر الحزن والاعتزاز، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة الرفيق المناضل عماد محمد زايد فارس جابر "أبا محمد"، أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في شمال غزة، وممثلها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية، الذي استشهد إثر قصف صهيوني غادر استهدفه، بعد سنوات من العمل الوطني والنضالي، كرّس خلالها جهده من أجل شعبه وقضيته وحقوقه الوطنية. لقد فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية برحيله مناضلاً حمل مسؤولياته الوطنية بإخلاص، وأسهم في ترسيخ العمل المشترك بين القوى والفصائل، انطلاقاً من إيمانه بأهمية التوافق الوطني وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والنيل من إرادة شعبنا. جسّد الرفيق أبو محمد في شمال قطاع غزة تمسّكه بالأرض ورفضه مخططات التهجير والاقتلاع، وظل وفيّاً لشعبه وقضاياه الوطنية رغم حرب الإبادة والحصار والتدمير. وتؤكد الجبهة أن استهداف الكوادر الوطنية لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله، وأن تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس العمل المشترك يشكّلان ضرورة لمواجهة العدوان وإفشال مخططات الاحتلال وصون حقوق شعبنا. تتقدم الجبهة الشعبية بأحر التعازي إلى رفاق الشهيد في جبهة التحرير الفلسطينية، وإلى عائلته وذويه ومحبيه، وإلى رفاقه في مسيرة العمل الوطني، مؤكدةً أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن تضحيات المناضلين ستبقى جزءًا أصيلًا من تاريخ شعبنا وكفاحه من أجل انتزاع حقوقه المشروعة. المجد للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، والنصر لقضية شعبنا الوطنية. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- قطاع غزة 17- أكتوبر/ تشرين أول- 2026

🔻في السابع عشر من أكتوبر نامت فلسطين على غير حزن، ونام الكيان على أحزان الأرض في السابع عشر من أكتوبر والثامن عشر من أكتوبر
🔻في السابع عشر من أكتوبر نامت فلسطين على غير حزن، ونام الكيان على أحزان الأرض في السابع عشر من أكتوبر والثامن عشر من أكتوبر والمئة من أكتوبر الجبهة مستمرة وتستمر، ترفع من رؤوس أبناء فلسطين وأبناء الجبهة في السماء تفاخر الأرض والبشر وتدفع ضريبة انتمائها ووجودها وحفاظها على الوطن من دماء أبنائها وقادتها، وتُدَّفِع العدو فواتير قمعه وبطشه وإجرامه واستهدافه لقادة وأبناء فلسطين 🔻خمسة وعشرون عاماً على اغتيال كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لوزير السياحة الصهيوني المتطرف "رحبعام زئيفي" 🔻عاش السّابع عشر من أكتوبر المجيد #PFLP

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ♦️في الذكرى الخامسة والعشرين لملحمة السابع عشر من أكتوبر- ذكرى اغتيال وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي الجبهة الشعبية: عملية السابع عشر من أكتوبر شكّلت ضربة سياسية وأمنية مدوّية للاحتلال وحملت رسالة وطنية في مواجهة مشروع الإبادة والتهجير في الذكرى الخامسة والعشرين لملحمة السابع عشر من أكتوبر عام 2001، نستحضر واحدةً من أبرز المحطات في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني، حين تمكّنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من اغتيال أول وزير "إسرائيلي" في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، وهو وزير السياحة الصهيوني العنصري والفاشي رحبعام زئيفي، رداً على اغتيال الأمين العام الشهيد القائد أبو علي مصطفى. وقد جسّدت العملية إرادة الجبهة في الوفاء بعهدها، وأكدت أن سياسة الاغتيالات والإرهاب الصهيوني لن تمنح الاحتلال حصانةً من تبعات جرائمه بحق شعبنا وقياداته. لقد شكّلت العملية ضربةً سياسية وأمنية مدوّية للاحتلال، وأسقطت وهم قدرته على استباحة الدم الفلسطيني دون رد، وأثبتت أن شعبنا يمتلك إرادة المواجهة والقدرة على المبادرة، وأن اغتيال القادة لن يطفئ جذوة المقاومة أو يكسر عزيمة المناضلين. كما حملت العملية رسالةً وطنية وتاريخية في مواجهة المشروع الصهيوني القائم على الإبادة والتهجير والتطهير العرقي، الذي جسّده المجرم رحبعام زئيفي، أحد أبرز دعاة ترحيل شعبنا من أرضه. وتؤكد الجبهة أن هذه العملية ستبقى حاضرةً في الذاكرة الوطنية بوصفها تعبيراً صادقاً عن الوفاء للشهيد القائد أبو علي مصطفى، وتجسيداً للعهد الذي قطعه الأمين العام الرفيق القائد أحمد سعدات، حين أكد أن دماء القادة لن تُترك بلا رد. كما تحيي الجبهة الرفاق الأبطال منفذي العملية القائد الأسير عاهد أبو غلمة عضو المكتب السياسي للجبهة، والرفاق مجدي الريماوي، وحمدي قرعان، وباسل الأسمر، ومحمد الريماوي، الذين جسّدوا بإرادتهم وشجاعتهم محطةً بارزةً في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، وتستحضر بكل فخر الشهيد البطل محمد سعدات، أحد المشاركين في العملية، الذي ارتقى شهيداً، وتؤكد أن ذكراه ستبقى حاضرةً في وجدان شعبنا وذاكرته الوطنية. وبعد خمسة وعشرين عاماً، وفي ظل حرب الإبادة والتهجير والاستيطان والعدوان المتواصل، تؤكد الجبهة أن مواجهة مخططات الاحتلال ومشاريعه القائمة على تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبنا وشطب حقوقه الوطنية، تستدعي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا على كافة المستويات، وصياغة برنامج مواجهة وطني مشترك يوحد طاقات شعبنا، ويستثمر كل أشكال وأساليب المقاومة. وفي هذه المناسبة، تجدد الجبهة عهدها للأسيرات والأسرى، وفي مقدمتهم الأمين العام أحمد سعدات ورفاقه، الذين يواجهون بكل صمود وثبات سياسات العزل والتنكيل والإهمال الطبي. وسنواصل النضال على مختلف الأصعدة من أجل تحريرهم وتخفيف معاناتهم، وملاحقة الاحتلال على جرائمه بحقهم. إن الجبهة الشعبية، وهي تحيي هذه الذكرى، تؤكد تمسكها بالمقاومة بكافة أشكالها، وتشبثها بثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية، ووفاءها للشهداء والأسرى، واستمرار نضالها من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس. المجد للشهيد القائد أبو علي مصطفى، والحرية للأمين العام أحمد سعدات وكافة الأسرى، والتحية لأبطال عملية السابع عشر من أكتوبر، والمجد لشهداء شعبنا ومقاوميه. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 17 أكتوبر/ تشرين أول- 2026

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية: تهديدات قادة الاحتلال لشعبنا في الضفة إرهاب معلن وتحضير لمزيد من العدوان أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال، مجرم الحرب إيال زامير، أمس الأربعاء، خلال جولته في منطقة الخليل، وإعلانه تعزيز القوات والاستعداد لتنفيذ عمليات هجومية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تمثل إرهابًا معلنًا وتحضيرًا لتصعيد العدوان، امتدادًا لجرائم الاحتلال في غزة وعموم فلسطين والمنطقة. وأوضحت الجبهة أن تهديدات زامير، التي سبقتها تصريحات مجرم الحرب نتنياهو قرب مخيم طولكرم، تتزامن مع تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين والاقتحامات وتشديد الحواجز، واستمرار سياسات التهجير القسري وفرض وقائع على الأرض تتجاوز مشاريع الضم المعلنة. وشددت الجبهة على أن خطورة هذه الجرائم تستوجب مواقف دولية عملية لإدانة الاحتلال ومعاقبته وعزله ومحاسبة قادته، داعيةً إلى رص الصفوف والمسارعة لتحقيق الوحدة الوطنية، وتفعيل أدوات العمل الوطني والجماهيري، والشروع في تنفيذ مبادرة الإنقاذ الوطني وأولوياتها للدفاع عن شعبنا وحقوقه. وأكدت الجبهة أن بقاء شعبنا وصموده على أرضه لم يكونا يومًا بإذن من مجرمي الحرب الصهاينة، بل بفضل تضحياته وتلاحمه وتمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية، وأن هذه التهديدات لن توهن عزيمته، بل ستزيده إصرارًا على الصمود والتلاحم الوطني في مواجهتها. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الاعلام المركزي 15 أكتوبر / تشرين أول 2026

بيان نعي رفيقة مناضلة ♦️الجبهة الشعبية تنعى الرفيقة المناضلة ناديا محمود عياش تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة أعضائها وكوادرها وأنصارها في الوطن والشتات، الرفيقة المناضلة/ ناديا محمود عياش، التي تَرجّلت يوم الأربعاء الموافق 30 أيلول/سبتمبر 2026، بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والعمل المخلص في خدمة شعبها ورفاقها وأبناء مخيمها. وُلدت الرفيقة الراحلة في مخيم البداوي عام 1963، ونشأت في بيئة المخيم التي جسّدت معاني الصمود والانتماء الوطني، وكانت رفيقة صادقة ومناضلة مخلصة، حملت هموم شعبها، وظلت وفية للجبهة ومبادئها حتى رحيلها، محافظةً على حضورها وعطائها في العمل الوطني والاجتماعي. وعلى امتداد نحو 35 عاماً، كرّست الرفيقة ناديا جانباً كبيراً من حياتها للعمل في مجالَي التمريض والإدارة، حيث عملت في مستوصف جمعية الشفاء الطبية، الذي أصبح لاحقاً مركز البداوي الطبي التابع لجمعية النداء الإنساني، وتولت مسؤولية الإدارة فيه. وقد عُرفت بالتزامها وتفانيها في أداء واجبها، وحرصها على خدمة أبناء شعبنا، إلى جانب دورها في العمل الاجتماعي من خلال عضويتها في اللجنة الاجتماعية للجبهة في مخيم البداوي، وإسهامها في تعزيز الروابط الرفاقية والاجتماعية بين أبناء المخيم. وإن الجبهة الشعبية، وهي تودّع الرفيقة المناضلة ناديا محمود عياش، تستذكر مسيرتها وما قدمته من عطاء وجهد مخلص، وتؤكد أن المناضلين الذين يهبون حياتهم لخدمة شعبهم يتركون أثراً طيباً في ذاكرة رفاقهم ومجتمعهم، وتبقى سيرتهم حاضرة بما جسّدوه من وفاء وانتماء وإخلاص. وتتقدم الجبهة بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الرفيقة الراحلة وذويها ورفاقها ومحبيها، وإلى أبناء مخيم البداوي، مؤكدةً وقوفها إلى جانبهم في هذا المصاب، ومشاطرتهم مشاعر الحزن والأسى على رحيلها. المجد للرفيقة المناضلة ناديا، والوفاء لمسيرتها النضالية والإنسانية... وإننا حتماً لمنتصرون الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 13/ أكتوبر/ تشرين أول-2026

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية ترحب بقرار تأجيل الانتخابات وتؤكد أن الحوار الوطني الشامل على قاعدة مبادرتها هو المدخل لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ترحب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالمرسوم الرئاسي وقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الصادر اليوم السبت، بشأن تعديل موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لتُجرى في أيلول/سبتمبر 2027 بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، وكذلك تجميد العمل بالمجمعات الإنتخابية للمجلس الوطني بالخارج والذهاب إلى حوار وطني شامل. وتؤكد الجبهة أهمية البناء على هذا القرار في إطار التفاهمات الوطنية التي شهدتها القاهرة ورام الله، بما يعزز التوافق الوطني، ويفتح الطريق أمام معالجة شاملة لأزمة النظام السياسي الفلسطيني. وتشدد الجبهة على أن الحوار الوطني الشامل، على قاعدة مبادرتها "خارطة طريق من أجل الإنقاذ الوطني"، يُشّكل المدخل الضروري لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية وتشاركية، مؤكدةً ضرورة أن يضم هذا الحوار جميع القوى والفصائل ومكونات شعبنا، وصولاً إلى توافق وطني شامل على أسس الشراكة وآليات إدارة المرحلة المقبلة. وترى الجبهة أن ترجمة هذا المسار تتطلب الانتقال من التفاهمات السياسية إلى خطوات تنفيذية ملزمة، تستند إلى أجندة زمنية واضحة وآليات محددة للمتابعة والتنفيذ، وفي مقدمتها إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتطوير مؤسساتها على قاعدة الشراكة الوطنية الشاملة، وضمان مشاركة جميع القوى في مؤسساتها، والتوافق على برنامج وطني واستراتيجية موحدة لإدارة الصراع مع الاحتلال، وتحديد وسائل النضال وأشكاله بما يخدم أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال. وتجدد الجبهة تمسكها بمسار الإنقاذ الوطني، انطلاقاً من أن التحديات المصيرية التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية تفرض تغليب المصلحة الوطنية العليا وتعزيز صمود شعبنا، وتوحيد الطاقات والجهود لمواجهة الاحتلال وسياساته الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وفرض الوصاية على شعبنا، وتحويل التوافقات إلى خطوات عملية تحمي الحقوق والثوابت الوطنية، وتعيد بناء الحركة الوطنية الفلسطينية على أسس الديمقراطية والشراكة الوطنية. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 10 أكتوبر / تشرين أول 2026

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية ترحب بقرار تأجيل الانتخابات وتؤكد أن الحوار الوطني الشامل على قاعدة مبادرتها هو المدخل لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ترحب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالمرسوم الرئاسي وقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الصادر اليوم السبت، بشأن تعديل موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لتُجرى في أيلول/سبتمبر 2027 بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، وكذلك تجميد العمل بالمجمعات الإنتخابية للمجلس الوطني بالخارج والذهاب إلى حوار وطني شامل. وتؤكد الجبهة أهمية البناء على هذا القرار في إطار التفاهمات الوطنية التي شهدتها القاهرة ورام الله، بما يعزز التوافق الوطني، ويفتح الطريق أمام معالجة شاملة لأزمة النظام السياسي الفلسطيني. وتشدد الجبهة على أن الحوار الوطني الشامل، على قاعدة مبادرتها "خارطة طريق من أجل الإنقاذ الوطني"، يُشّكل المدخل الضروري لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية وتشاركية، مؤكدةً ضرورة أن يضم هذا الحوار جميع القوى والفصائل ومكونات شعبنا، وصولاً إلى توافق وطني شامل على أسس الشراكة وآليات إدارة المرحلة المقبلة. وترى الجبهة أن ترجمة هذا المسار تتطلب الانتقال من التفاهمات السياسية إلى خطوات تنفيذية ملزمة، تستند إلى أجندة زمنية واضحة وآليات محددة للمتابعة والتنفيذ، وفي مقدمتها إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتطوير مؤسساتها على قاعدة الشراكة الوطنية الشاملة، وضمان مشاركة جميع القوى في مؤسساتها، والتوافق على برنامج وطني واستراتيجية موحدة لإدارة الصراع مع الاحتلال، وتحديد وسائل النضال وأشكاله بما يخدم أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال. وتجدد الجبهة تمسكها بمسار الإنقاذ الوطني، انطلاقاً من أن التحديات المصيرية التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية تفرض تغليب المصلحة الوطنية العليا وتعزيز صمود شعبنا، وتوحيد الطاقات والجهود لمواجهة الاحتلال وسياساته الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وفرض الوصاية على شعبنا، وتحويل التوافقات إلى خطوات عملية تحمي الحقوق والثوابت الوطنية، وتؤسس لنظام سياسي فلسطيني موحد يستند إلى الديمقراطية والشراكة الوطنية. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 10 أكتوبر / تشرين أول 2026

بيان نعي رفيق ومناضل عمالي ♦️الجبهة الشعبية تنعى الرفيق والمناضل العمالي ناهض شعث "أبو وجيه" تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، الرفيق المناضل النقابي ناهض وجيه محمد شعث "أبو وجيه"، الذي ترّجل يوم الثلاثاء الماضي في قطاع غزة، بعد مسيرة حافلة بالالتزام التنظيمي والكفاح الوطني، كرّس خلالها حياته للدفاع عن قضية شعبه، والتمسك بمبادئ الجبهة ومواقفها، والإسهام في تعزيز حضورها ودورها بين جماهير شعبنا. وُلد الرفيق ناهض شعث عام 1966 في محافظة خان يونس، والتحق بصفوف الجبهة الشعبية في وقت مبكر من حياته، مؤمناً بخطها الوطني والتقدمي، وبضرورة مواصلة النضال من أجل التحرر الوطني والاجتماعي، متدرجاً في مواقع المسؤولية التنظيمية، مجسّداً نموذج الرفيق الملتزم الذي ارتبط بالعمل الجماعي، واحترم الأطر التنظيمية، وتمسّك بواجباته تجاه رفاقه وجماهير شعبه. وشكّل الرفيق الراحل، على امتداد تجربته، أحد الكوادر التي حافظت على صلتها المباشرة بالواقع الشعبي والاجتماعي، مستنداً إلى روح المسؤولية والتواضع والبساطة، ومتمسكاً بقيم الانتماء والوفاء والتضامن. وقد تعرّض للاعتقال في سجون الاحتلال لنحو عامين ونصف، في سياق ما واجهه مناضلو شعبنا من ملاحقة وقمع بسبب تمسكهم بحقوق شعبهم ومشروعه الوطني. وإلى جانب دوره التنظيمي، اضطلع الرفيق أبو وجيه بمهام نقابية واجتماعية، وأسهم في نشاط جبهة العمل النقابي التقدمية بمحافظة خان يونس، ودافع عن حقوق العمال والعاملين في البلديات والهيئات المحلية من خلال عضويته في مجلس إدارة النقابة العامة للعاملين فيها. وظل حاضراً في أوساط أبناء شعبه، ساعياً إلى تعزيز علاقات التعاون والتكافل، ومعالجة الخلافات الاجتماعية بروح المسؤولية والحرص على وحدة النسيج المجتمعي. لقد واجه رفيقنا الراحل ظروفاً معيشية وصحية بالغة القسوة فرضتها حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، في ظل تدمير واسع للمرافق الصحية وتعذّر حصول قطاعات من المرضى على العلاج والرعاية اللازمة. ورحل في مرحلة شديدة الصعوبة، بعد أن فقد نجله الشهيد سمير خلال الحرب، تاركاً خلفه سيرة رفيق ظل وفياً لانتمائه الوطني والتنظيمي، حاضراً في محيطه، ومتمسكاً بمسؤوليته تجاه شعبه ورفاقه حتى آخر أيام حياته. إن الجبهة الشعبية، وهي تودّع أحد كوادرها المناضلين، تستحضر ما مثّله الرفيق أبو وجيه من التزام تنظيمي وانحياز لقضايا الناس، وتؤكد أن الوفاء لمناضلينا الراحلين يكون بصون إرثهم الكفاحي، وتعزيز وحدة صفوف الجبهة وتماسك بنيتها التنظيمية، ومواصلة العمل بين جماهير شعبنا، والتمسك بالثوابت الوطنية والاجتماعية التي ناضلوا من أجلها. وتتقدم الجبهة بأحر التعازي إلى عائلة الرفيق الراحل وذويه، وإلى رفاقه في جبهة العمل النقابي التقدمية، وإلى كل من عرفه وشاركه محطات النضال والعمل الوطني والاجتماعي، مؤكدة أن رحيله يمثّل خسارة لرفاقه وأبناء شعبه، وأن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان من عرفوه وفي مسيرة الجبهة ونضالها المتواصل. المجد لروح الرفيق المناضل ناهض شعث "أبو وجيه" وإننا حتماً لمنتصرون الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 9 -تشرين الأول/أكتوبر 2026

بيان نعي رفيق مناضل ♦️الجبهة الشعبية تنعى رفيقها المناضل أحمد أسعد النداف "نديم النداف" تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني ورفاقها وأنصارها، الرفيق المناضل أحمد أسعد النداف "نديم النداف"، الذي ترجل في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2026، بعد صراعٍ مع المرض، ومسيرة طويلة حافلة بالنضال والتضحيات والعمل الوطني والتنظيمي والنقابي. وُلد الرفيق أحمد النداف عام 1954 في البقاع، وتنحدر عائلته من بلدة صفورية الفلسطينية، والتحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مطلع عام 1970، وهو في ريعان شبابه، ليكرّس منذ ذلك الحين حياته للنضال الفلسطيني، ويتحمّل على امتداد أكثر من خمسة عقود مختلف المسؤوليات والمهام العسكرية والتنظيمية والنقابية، متمسكاً بانتمائه للجبهة وبالقضية الوطنية الفلسطينية. وفي النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي، تولّى عضوية قيادة منطقة الدامور ومسؤولية العمل في الناعمة، وبعد الاجتياح "الإسرائيلي" للبنان انتقل إلى بيروت، حيث واصل نشاطه التنظيمي عضواً في قيادة بيروت الغربية، محافظاً على حضوره ودوره في الظروف السياسية والتنظيمية الصعبة التي مرّ بها العمل الفلسطيني. وفي منتصف ثمانينيات القرن الماضي، انتقل للعمل في مؤسسة "صامد"، حيث برز في المجال العمالي والنقابي، وأصبح عضواً في نقابة عمال "صامد" ومسؤولاً عن لجان العمال في الجبهة، واضعاً خبرته وجهده في خدمة العمال والكادحين، ومدافعاً عن حقوقهم وقضاياهم، ومؤكداً حضور الجبهة في مختلف ميادين العمل الشعبي والاجتماعي. وكان الرفيق "نديم" حاضراً في العمل السياسي والإعلامي، فكتب في نشرة "فلسطين" زاويتين أسبوعيتين، إخبارية وتحليلية، تابع من خلالهما القضايا السياسية والوطنية وعبّر عن رؤية الجبهة ومواقفها، وظل قريباً من هموم الناس وقضاياهم، مؤسساً اللجنة الشعبية للشريط الساحلي الممتد من الأوزاعي إلى الناعمة، وتولى أمانة سرها، مسخّراً خبرته وعلاقاته في خدمة العمل الشعبي ومتابعة قضايا الناس. وعلى امتداد مسيرته الطويلة، تنقّل بين العمل التنظيمي والجماهيري والنقابي والسياسي والإعلامي، حاملاً مسؤولياته بإخلاص، وقريباً من رفاقه والناس، ومتمسكاً بانتمائه للجبهة وبالقضية الوطنية التي اختار طريقها منذ شبابه حتى رحيله. وبرحيل الرفيق "نديم" تفقد الجبهة رفيقاً أمضى أكثر من خمسة عقود في صفوفها، حاملاً مسؤولياته بإخلاص وتواضع، وحاضراً في محطات وميادين متعددة من مسيرتها النضالية. كما يفقد شعبنا ورفاقه مناضلاً كرّس حياته لخدمة القضية الفلسطينية، وظل وفياً لانتمائه وقناعاته حتى رحيله. وإذ تتقدم الجبهة من عائلته ورفاقه وأصدقائه ومن عموم أبناء شعبنا الفلسطيني بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، فإنها تؤكد أن ما قدمه خلال مسيرته الطويلة سيظل شاهداً على وفائه لشعبه وقضيته، وجزءاً من الذاكرة النضالية التي تتناقلها الأجيال. عهداً للرفيق الراحل أحمد النداف "نديم"، ولجميع المناضلين الذين قضوا على طريق فلسطين، أن تبقى الجبهة وفية للقضية التي أفنوا أعمارهم في سبيلها، وأن يواصل رفاقهم وشعبهم طريق النضال حتى تحقيق الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة دولة على كامل فلسطين من نهرها إلى بحرها، وعاصمتها القدس. المجد لروح الرفيق المناضل أحمد أسعد النداف "نديم". المجد لكل المناضلين الذين أفنوا أعمارهم في سبيل فلسطين. وإننا على طريق النضال ماضون... وحتماً لمنتصرون الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 7-تشرين أول/ أكتوبر-2026

♦️"ولن نرضى غير الطريق المستضيء بالّدم.. طريقًا للحرية والاستقلال" 🔻الذكرى السنوية الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر #الإعلام_الحربي #كتائب_أبو_علي_مصطفى #شعب_فلسطين_حي

♦️بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر "طوفان الأقصى" 🚩الجبهة الشعبية: ثلاثة أعوام من الإبادة والتهجير لم تكسر إرادة شعبنا.. واستعادة الوحدة والحوار الوطني مدخل لإعادة بناء النظام السياسي واستراتيجية المواجهة تحلّ الذكرى الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر المجيد "طوفان الأقصى"، وشعبنا يواجه حرب إبادة وعدواناً شاملاً خلّفا آلاف الشهداء والجرحى والأسرى ودماراً هائلاً، وسط محاولات متواصلة لاقتلاعه من أرضه. ورغم فداحة العدوان، يبقى شعبنا متجذراً في وطنه، متمسكاً بهويته، وثابتاً على حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف. وتأتي هذه الذكرى لتعيد قراءة السابع من أكتوبر في سياقه الطبيعي ضمن مسيرة نضالنا الممتدة؛ فهذه الملحمة لم تولد من فراغ، وإنما جاءت في سياق عقود من المجازر والحصار والاستيطان والتهجير والتهويد والاعتداء على الأرض والإنسان والمقدسات. ويظل السابع من أكتوبر محطة تاريخية في مسيرة شعبنا، بما تحمله من تضحيات ودروس ومسؤوليات وطنية في الدفاع عن قضيتنا وصون مستقبلنا. وفي هذه الذكرى، تؤكد الجبهة أن تضحيات شعبنا، وما كشفته السنوات الماضية من حقيقة الاحتلال والتحولات الدولية، تفرض استخلاص الدروس واستثمار هذه التحولات بما يعزز صمود شعبنا ويخدم حقوقه الوطنية. وفي هذا السياق، تشدد على ما يلي: أولاً: نستذكر بإجلال شهداء الطوفان من قادة ومناضلي الحركة الوطنية الفلسطينية، وأبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، ونؤكد أن تضحياتهم ستبقى أمانة في أعناقنا، وأن الوفاء لهم يكون بمواصلة النضال من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية المنشودة. ثانياً: نحيّي قوى الإسناد في لبنان واليمن وإيران والعراق، وما قدمته من مواقف وتضحيات، وما جسّدته من حضور للقضية الفلسطينية في قلب المواجهة، ونشيد بدور حركات التحرر والقوى المتضامنة على امتداد العالم، التي خرجت إلى الميادين والساحات تنديداً بجرائم الاحتلال ورفضاً للدعم الغربي المتواطئ معه. ثالثاً: يتحمل مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية المسؤولية عن ارتكاب واحدة من أبشع جرائم العصر الحديث بحق شعبنا، كما تتحمل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، المسؤولية الكاملة عن تواطئها ودعمها المباشر للاحتلال سياسياً وعسكرياً، عبر التسليح والتمويل والغطاء السياسي واستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، بما وفّر حماية للاحتلال ومكّنه من مواصلة حرب الإبادة والتهجير والاستيطان والضم وفرض الوقائع على الأرض في غزة والضفة والقدس. رابعاً: نشدد على أن التحولات المتسارعة في الرأي العام العالمي، واتساع عزلة الاحتلال ودوائر التضامن مع شعبنا، تشكل فرصة سياسية وقانونية لا تحتمل التأجيل، وندعو إلى تحويلها إلى خطوات عملية وفعل ضاغط، عبر ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية، وتوسيع حملات المقاطعة، ومواجهة التطبيع بكل أشكاله، وإسقاط مخططات التهجير والاستيطان وفرض الأمر الواقع. خامساً: إن تصاعد المخاطر التي تستهدف شعبنا وقضيته يفرض إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، والذهاب إلى حوار وطني شامل، وفقاً لرؤية الجبهة للإنقاذ الوطني، يفضي إلى التوافق على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الوحدة والشراكة والتمثيل الوطني والديمقراطية، وإقرار استراتيجية وطنية شاملة للمواجهة، بما يوحّد طاقات شعبنا وأدواته السياسية والنضالية، ويعزز صموده، ويصون استقلالية القرار الوطني. سادساً: نحذّر من تحويل ما يُسمى "مجلس السلام" من إطار لتنفيذ الترتيبات والاتفاقات إلى مظلة لتغطية خروقات الاحتلال وجرائمه المتواصلة، ونطالب بتحرك عربي ودولي ضاغط، وبتدخل من الوسطاء لوقف خروقات الاحتلال، والتصدي لأي دور يوفر غطاءً لاستمرار العدوان أو يسهم في تكريس الأمر الواقع. ختاماً، وبعد ثلاثة أعوام من حرب الإبادة والتهجير والاقتلاع، لم تنجح آلة الاحتلال في اقتلاع شعبنا من أرضه أو كسر إرادته، ولم تستطع محو فلسطين من ذاكرة العالم. وبصمود شعبنا وتضحياته، ستسقط رهانات الاحتلال على استكمال التهجير وتصفية القضية، وسيواصل شعبنا معركته حتى الحرية والعودة وتقرير المصير، وتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026

🔻"هنا هزمتكم غزة.. هنا جيشكم اهتزَّ" 🔻الذكرى السنوية الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر #PFLP
🔻"هنا هزمتكم غزة.. هنا جيشكم اهتزَّ" 🔻الذكرى السنوية الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر #PFLP

🟥 الجبهة الشعبية: "ندعو القـــوى الصديقـــة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي ضد الإبادة إلى تصعيد فعالياته، وعدم الركون إلى و
🟥 الجبهة الشعبية: "ندعو القـــوى الصديقـــة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي ضد الإبادة إلى تصعيد فعالياته، وعدم الركون إلى وقف إطلاق النار، فالإبادة مستمرة بالقتل اليومي والحصار، والاحتلال يمضي نحو تصعيدها"

🟥 الجبهة الشعبية: "ندعو الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى تحرّك جدي لإحباط هذه المخططات، وإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق
🟥 الجبهة الشعبية: "ندعو الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى تحرّك جدي لإحباط هذه المخططات، وإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف تحويل دماء شعبنا ومعاناته إلى أدوات للمزايدات الانتخابية"