en
Feedback
حَمامة حَرم

حَمامة حَرم

Open in Telegram

وليْ قلبٌ إذا قالوا: "عليٌّ" كطيرٍ نامَ وانتبهَ ارتيابا يرفرفُ في الضلوعِ بلا جناحٍ ويلهثُ دونما ساقٍ وِثابا🕊

Show more
232
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قم_معي_أحبيبي_قد_غبت_في_التراب_السيد_أحمد_الموسوي.m4a6.26 MB

الذكريات - سيد سلام الحسيني.m4a9.67 MB

حراس العقيدة - الشيخ حسين الأكرف.m4a9.95 MB

media.mp39.21 MB

سامراء سلام - محمد باقر الخاقاني.m4a8.52 MB

إنَّ خُلفاءَ بني العبّاس وحاشيتهم، اجتهدوا في التضييق على الإمام الحسن العسكري، كما فعلوا مع أبيه (عليهما السلام)، فما بين السجن تارةً، والتهديد بتسفيره من سُرَّ مَن رأى إلى الكوفة وإبعاده عنهم تارةً أخرى. شدّدوا على مراقبته، وزادوا في إجراءاتهم التعسّفية حدَّ إحصاء أنفاسه -لو أمكنهم ذلك-. إنَّ الدولة العبّاسية بسيوفها ورجالها وسلطتها، خشيت من شابٍّ في العشرينات من عمره، أخافهم علمُه وفكرُه، حيث عُدَّ في عصره مرجعًا فكريًّا وروحيًّا وملهمًا لأصحابه، لم تقلقهم سوى أطروحاته الفكرية التي كانت خير مرشد يُتَّبع ويُدرَّس ويفيض بالنور على العقول. إنَّ العلم -الذي يُنقذ الناس من جهل الاتّباع الأعمى وتقديس شرِّ السلاطين وأفسدهم- يُخيف مَن نصَّب نفسه سلطانًا على الناس بغير حقّ، وأهلكهم بجوره. مَن يتتبّع سيرته (صلوات الله عليه) يقف ذاهلًا أمام هذه القوّة، والمعرفة، والكرامات التي خصّها الله تعالى به، ومناجاته، وطفولته المميّزة، وشخصيّته، حيث وصفوه "بـالهِديَة والسكون، أي بلغ به الهدوء حتى في حركات جسده، لا تراه يُحدث ضوضاء وجلبة حين يقوم ويقعد ويتحدّث، صفاءٌ تامٌّ لا يختلط بالغضب والحِدّة والغلظة، وقد كساه هذا الوقار والخشوع لله هيبةً، بحيث حتى مَن وُكِّلوا بمراقبته في السجن -وهم ممّن كانت قلوبهم أقسى وأشدّ من غيرهم، باعتبارهم اعتادوا على مشاهد التعذيب والقتل- كانت تنتابهم الرهبة حالما ينظرون إليه. عندما استُشـ...ــــــهد (عليه السلام) كان هذا اليوم -كما وُصف- أشبه بالقيامة، أُغلقت الأسواق، وتجمهر الناس، وتعطّلت أشغالهم وأعمالهم، ما بين راكبٍ وماشٍ، وما بين بائعٍ ووالٍ وآمرٍ وصغيرٍ وكبيرٍ، هبّوا نحو بيته الشريف. عظّم الله أجورنا وأجوركم باستـ..ــشهاد مولانا الحسن العسكري (صلوات الله عليه). -هالة الجبوري

غابت شمس سيد سلام الحسيني.m4a10.28 MB

بحب_الحسين_محمد_باقر_الخاقاني_حسينية_غريب_طوس_عليه_السلام.m4a10.50 MB

يا فاطمة الزهراء.. هكذا بكل ما يحملهُ هذا النداء من امان🤍

سبيل العشاق - حسين خير الدين.m4a7.61 MB

نادرا ما يراك الناس بمثل حقيقتك الغالب هو أن يروك اجمل من حقيقتك التي لا يعرفها سواك فهم يرون محاسنك والله يستر عنهم قبائحك المهم أن لا تصدق ما يراه الناس فيك وتكذب ما تراه بنفسك .. فتقع في منزلق الرضا عن نفسك .. فيَتلقّفك الشيطان !

media.mp34.55 MB

" لو تجمَّعت مصائب الناس أكواماً، وقيل لكل إنسان تخَّير ما تشاء، لاستردَّ كل واحد مصيبته و اختارها دون غيرها." ‏- سقراط

نحنا هيك طبيعتنا كل البشر، ما بنحس بقيمة الشخص بحياتنا غير لما يغيب. - الفصول الاربعة

اخر_شكاية_قاسم_مرهون_ذكرى_دخول_الشام_1448_هـ.m4a7.50 MB

مِن دعَاء علي (عَلَيهِ السّلَامُ): وَقَالَ (عَلَيهِ السّلَامُ): اللَّهمَّ، إِنَّ ذُنُوبِي لَاتضُركَ، وَإِنَّ رَحمَتَكَ إِيَّايَ لَا تَنقُصُكَ، فَاغفِرلِي مَا لَا يضُرُّكَ، وأَعطِنِي مَا لَا يَنقُصُكَ، إِنَّك أَنتَ الوَهَّابُ. كلمات سيد العرب ح١٠٣ ص١٨٤

لقد رأيتك تبالغ في سقي حديقتك حتى يطفو الماء فوق العُشب، ورأيتك وأنت تدخُل وتخرج إلىٰ الفناء مرارًا، وكيف تتظاهر بأنّك مشغول بالتهام الطعام. رأيتك وأنت تفتش الأدراج والخِزانات عن أشياء غير موجودة من الأساس. رأيتك وأنت تبالغ في ارتباكك بفعل كلّ هذا؛ حتىٰ لا تجلس مع نفسك لتصدّق كل هذا الذي حدث لك. هذا الغوص في الأشياء هو أدقّ معاني الهروب. -هالة الجبوري