مَرَاقِي العُبُودِيَّة
Open in Telegram
233
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
اليوم هو الأخير..
لا تدري لعلّ قرارًا في آخر لحظة، يغيّر بقيّة اللّحظات القادمة، استعينوا باللّه على دربٍ يستحقّ الجُهد والتَّعَب!
📌 هنا: رابط التسجيل
هَذِه التَّلاوة لو أنَّي أستطيع وضعها فِي قَلبِي لفعلتُ، اللهم آتنا القرآن.
والذي نفسي بيده إن هذا الإكسير لنور وشفاءٌ لما في القُلوب وصيتي: الأكسير كنز ..خذوه بقوة ..!
وعيشوا في رحاب المنازل، واحرصوا على العمل بها، واكتبوا جدولًا لكل منزلة، واسألوا أنفسكم ما مدى تحقيقكم لها ؟ وجاهدوا واصبروا وصابروا ورابطوا على تحقيقها، عيشوا في رحابها وفتشوا عنها في آيات القرآن وقوموا بتثوير هذه المعاني على قلوبكم وتذكروا إنَّما كان لعمل القلب هذه الأهميَّة الكبيرة؛ لأنَّه سائقُ النَّفس وقائدُها، فبقدر صلاح القائد تصلح النفس وتسكن.
فبين أيديكم مفاتيح السعادة الأبدية..
فلا تعد أعينكم عنها.. والحمد لله رب العالمين.
#٤_رجب_١٤٤٥ |🌿🌹
هيّئ لشهر السّبق محلّ السبقِ منك..
قال ابن القيم: "إنَّ لله على العبد عبوديتَين؛ عبوديةً باطِنة وعبوديَّة ظاهرة، فله على قلبه عبوديَّة، وعلى لسانه وجوارحِه عبودية؛ فقيامُه بصورة العبوديَّة الظَّاهرة مع تعرِّيه عن حقيقة العبوديَّة الباطِنة ممَّا لا يقرِّبه إلى ربِّه ولا يوجِب له الثَّواب وقبول عمله؛ فإنَّ المقصود امتِحانُ القلوب وابتلاء السَّرائر، فعمل القلب هو رُوح العبوديَّة ولبُّها، فإذا خَلا عمَل الجوارح منه كان كالجسد الموات بلا رُوح"
"قطعُ المسافةِ بالقُلوب إليه، لا
بالسير فوق مقاعدِ الركبانِ".
---
كتاب الإكسير" خُلاصة أعمال القلوب من كتاب مدارج السالكين".
Repost from || غيث الوحي ||
والذي نفسي بيده، ما وجدتُ من العلم في كلامٍ أكثر مما وجدتُه في هذه الكلمات الأربع: (سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر).
وما ازددتُ فيها تأملا، إلا ازددتُ أخذا من معينها الذي لا ينضب!
ولو علم الناس ما فيها من العلم، والهدى، والبركة.. وما تورثه في النفس من معاني العبودية: لكان لهم معها شأنٌ عظيم!
• فإذا وضع أحدُهم جنبَه على مضجعه صعدت أنفاسه إلى إلهه ومولاه، واجتمع همُّه عليه، متذكِّرًا صفاته العلى وأسماءَه الحسنى، مشاهدًا له في أسمائه وصفاته، قد تجلَّت على قلبه أنوارها، فانصبغ قلبُه بمعرفته ومحبّته، فبات جسمه في فراشه يتجافى عن مضجعه، وقلبُه قد أوى إلى مولاه وحبيبه، فآواه إليه، وأسجدَه بين يديه خاضعًا خاشعًا ذليلًا منكسرًا من كلِّ جهة من جهاته. فيا لها سجدةً ما أشرفها من سجدة، لا يرفع رأسه منها إلى يوم اللقاءِ!
طريق الهجرتين | ابن القيم
Repost from فاطِمة بنتُ مُحمّد
صامتٌ صابر لا تتكلم أفصحَ مما كتبه الشعراءُ والأدباء والبلغاء، لقد علمت الخطباءَ وأنت صامتٌ لا تتكلم، لله درك وعلى الله أجرُك، هكذا نريد من أهل الصحافةِ أن لا يبيعوا أقلامَهم ولا يؤجروا ألسنتَهم، ونقول لك الملتقى الجنة فاجتهد كي تلتقي بمن تحب بكثرةِ العبادة والفرارِ الى الله .
اخي وائل لا أستطيع تعزيتَك فالخطبُ جلل، لكن لما دَفَنَ الفرزدقُ ابنًا له التَفَتَ إلى الناس وقال:
وما نحن إلا مِثلُهُم غيرَ أنّنا
أقَمْنا قليلًا بعدَهم وتَقَدَّمُوا
والحمد لله رب العالمين
من مخيم عين الحلوة/ لبنان
أخوكم أسامة أمين الشهابي
أبو الزهراء الزُبيدي
غفر الله له ولوالديه
Repost from فاطِمة بنتُ مُحمّد
رسالةُ من مخيم عين الحلوة الى أهل غزةَ الصابرين والى وائلِ الدحدوح:
عندما نتجرأ ونكتبُ عن غزةَ تتكسر الأقلام وتتلعثم الشفاه وتضيع الحروف وتتوقفُ الكلمات، عن ماذا ساكتب عن ثباتهم، عن صبرهم، عن جهادهم، عن بسالتهم وشجاعتهم، عن تضحياتهم، لكني سأكتب ولن أحرقَ أوراقي، ساكتب عن الشهادة..
بدايةً في عصر الجاهليةِ والأصنامُ تُعبدُ من دون الله جل جلاله جلست الخنساءُ بنتُ عَمر تبك أخاها صخراً وتَرثيه بشِعرها حتى انها قالت:
وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
حتى ذهب بصرُها من شدة جَزِعها وحُزنها على صخر…
ولما بدأت شمس الإسلام تبزغ أضاءت الأرضُ بنور القرآن بدأت الجاهليةُ تنهدم من عقول الناس، عندها دخل الإسلام شِغاف قلب الخنساء وروحِها وعقلِها ، ولامس القرآنُ حركاتها وسكناتها فخلعت رداءَ الجاهليةِ لترتدي الإسلامَ بكُليته..
حتى كانت معركةُ القادسية ، وجاء دورُ الخنساء لتجعلَ القرآنَ واقعاً محسوساً وليس آياتٌ تُرتلُ فقط،عندما رأت أن الكفر يريد محاربةَ الإسلام قالت لأولادها الاربعة إذهبوا وقاتلوا ولسانُ حالِها يقول:
لا يُبصرنّ عدواً ظهر واحدكم
إن الصدور محلُ السيفِ والرُمح
أريد منكم جهاداً تستضيئُ به
من بعدكم أُمم ترويه كالمثل
وما إن انتهت معركةُ الحق مع الباطل والإيمانُ معَ الشرك حتى جاء من يُبشرُ الخنساءَ بإستشهاد أولادها الأربعة، فحمدَت الله أن شرفهم بالشهادة وفرحت ودعتِ اللهَ أن يجمعها بهم في الجنان..
السؤال: ما الذي جعل الخنساءُ تُقدِّم اولادها شهداءً مع انها قبل سنوات خلت أرادت أن تقتلَ نفسَها حزناً على أخيها صخراً، فكيف صبرت على استشهاد اربعةٍ من أولادها هم فلذاتِ أكبادها وجزءٍ من روحها، ومعلوم أن الإبنَ في كثير من الأحيانِ يكون أعزَ من الأخ.. وهي إمرأةٌ عندها من المشاعر والأحاسيس الجياشة والقلبِ الحنون،
إنه الإسلام إنه الإيمان إنه التوحيد الذي غير مفهومَها عن الموت ، فهي علمت بأن حياة المؤمنِ تبدأ عند موته ، وأن هذه الدنيا لا تساوي عند الله جناحَ بعوضة، وأن ذرة تراب في الجنة خير من الدنيا وما فيها، وأن الراحة كلَ الراحةِ بلقاء الله، وأن الجنة ليس فيها ظلم ولا كذب ولا غِشٌ ولا نفاقٌ ولا تكبرٌ ولا غرور ولا خيانة ولا إضطهاد، الجنة حياةٌ أبدية كلها سعادةٌ وهناء وسرور لا ينتهي..
هذا هو الإسلامُ الحقيقي الذي جعل من الخنساء إنموذجا عجيبا يُحتذى به، فهي قدمت أولادَها شهداءَ ليبقى الإسلامُ شامخاً وعالياً عُلوَ النجوم..
طبعاً هذا الكلام كان منذ الفٍ وأربعِمِئةِ عام.
لكن اليوم تغيرت المعادلةُ وعاد القرآنُ كأنه يتنزلُ علينا من جديد، فلو كانت الخنساءُ في عصرنا وتحديداً في غزة او سوريا وأفغانستان لتعجبت وصُعقت من هذه التضحياتِ الجسام التي يعجز اللسانُ عن وصفها..
عائلات تُستشهد وتُمحى من دائرة السجلات، أشلاءُ الأطفال والشيوخُ والمرضى والنساءُ لا تتوقف منذ أكثرِ من ثلاثةِ أشهر، لكن الإيمان إذا جرى في العروق فإنه يجعل من حامليه نصفُهم في الأرض والنصفُ الآخرُ في الجنة، يخرج الأطفالُ من تحت القصف الإجرامي وقد فقدوا عائلاتِهم يُعَلمون الدنيا معنى الصبر والثبات، تخرج النساءُ وقد فقدن فلذاتِ أكبادهن بكل فخر واعتزاز يَقلن هذا في سبيل الله ومن أجل هذا اليوم أرضعتُه وربيتُه، أي إيمان هذا الإيمان وأيُ ثبات هذا الثبات يا أهل غزة، ولا أدري هل نحن نعيش معكم في نفس العصر ، أم انكم تقدمتم وتأخرنا ..
نحن نقرأ القرآنَ أيضا، لكنّ الفارقَ أننا لا زلنا في دور الترتيل وأنتم صرتم في دور التنزيل وكأنكم تقرأونه وهو يتنزلُ عليكم..
نعلم أن فقدانَ الأحبةِ صعيبٌ، ونحن لن نشعرَ بما تشعرون، ولن نتألمَ كما تتألمون، ولن نعاني كما تعانون، لكن هذه ضريبةُ طردِ المحتلِ الكافر، هذه ضريبةُ فضحِ حكامِ المنطقة، هذه ضريبةُ فضحِ المجتمعِ الدوليِ الظالم، هذه ضريبةُ العزِ، لا بُد من التضحياتِ والدماءِ كي نعودَ أمةً قائدةً لا مقودةً، أمةً حاكمةً لا محكومة، أمةً عزيزةً لا ذليلة..
أما أنتَ يا أخي أبو حمزة
" وائل الدحدوح " فلا يسعني الا أن اقولَ لك كما قال سيدي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا الشَّهِيدُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنَ الكَرَامَةِ )
نعم إنها كرامةٌ من الله لمن يحب، فالشهادة لا ينالُها كلُ الناسِ فهي إختيار ( ويتخذ منكم شهداء) أي من بعضكم.
فلا نقول الا صبرَك الله على مُرِ الفراقِ وأنزلَ السَكينةَ على قلبك، لقد علمتنا كيف تكون التضحيةُ في سبيل الله، وكيف يكون الصبرُ عند الشدة، كم نحن بحاجة لمثلِك يا ابا حمزة فلم تجزعْ من الموت رُغم مرارةِ فقد الأحبة، لقد قال أحدهم إن الفقدان لا يؤلم لكنه بكى، نحن بشر، نحزنُ ونتألمُ ونبكي ، لكن يا أخي وائل لقد كانت صورتُك وأنت
«عندما نعيش لذواتنا فحَسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة؛ تبدأ مِن حيث بدأنا نَعِي، وتنتهي بانتهاء عُمرنا المحدود، أمّا عندما نعيش لغيرنا؛ أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة؛ تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض».
Repost from فعلِم وعلّم
وصيّة الشيخ أحمد السيد لطالبات وطلاب البناء المنهجي بليبيا.
جزاه الله عنّا خيرًا.
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
بسم الله
افتتاح التسجيل في الدفعة الخامسة من برنامج البناء المنهجي
https://forms.gle/CmB3M71H57ya61589
• || 🌿📖
"شباب الأمة مسؤوليتنا نحن أهل بيتك أمانتك، جارك إذا أخطأ تذكيره مهمتك زميلك، معلمك شخص عابر لا تعرفه كن لهؤلاء القوة، مهما عصفت بك وبهم الدنيا، ولا تكن خادما للأعداء بتوانيك السلبي، وشعورك بقلة اليد، مهما وصل ضعفك.
نريد استقطابا عكسيا استقطابا ينتشل شبابنا من أمام ذئاب الفكر، وخونة الدين، استقطابا علميا توعويا، يعيد لهذه الأمة تكاتفها وقوتها في الحق.
استقطابا لبرامج الخير، وتجمعاته، ونوافذه، يصنع ويبني في عقولنا، ويجعلنا نتماسك لنكون الدروع الحية دون إسلامنا ومبادئه التي زرعت فينا".
📖 #مقال_استقطابات_ناعمة | هناء الماضي -رحمها الله-.
•|| 🌿📖
"كثير ممن نراهم تبدلوا لم يكن ذلك بشكل عشوائي وعلى كامل الحرية والاختيار، هناك من يعمل في الظلام، ويضغط في السر ويجند ويخلص لقضيته ويكافح ويقدم راحته ووقته قرابين."
📖 #مقال_استقطابات_ناعمة | هناء الماضي -رحمها الله-.
