مَرَاقِي العُبُودِيَّة
Open in Telegram
233
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
•🪴💡
دونكم ذخيرة: "بعض الكتب للعناية بعمل اليوم والليلة، وجعل له الأولوية دليل توفيق وهداية ورشاد، وهي القاعدة المعينة لما بعدها من الأعمال والأعباء؛ ومن جمع بين هذه الكتب قراءة ومدارسة وتكرارا صلح له يومه، ومن صلح له يومه صلح له عمره."
#زاد_المؤمن
الخلاصة الحسناء في أذكار الصباح والمساء
http://db.tt/kQuMyzSd
للشيخ: صالح بن عبد الله العصيمي
حفظه الله ورعاه
✿
«من خصائص القلب أن فيه حُباً، فلابد أن يُحب ويتعلق بل إن الحب هو الذي يحرك القلب، فلا يتحرك القلب إلا لأنه يُحب، وهذا من تهيئة الله للقلب لأن يُحب الله، إذ أنه خلق القلب لمحبته ومعرفته، ومن لم يُحب الله فإنه يهوى ما يسنح له له، ويتشبث بما يهواه، كالغصن أي نسيم مرَّ به عطفه وأماله.
وهذا أكبر عامل يساعد العبد على فهم العبودية، بأن يصرف هذه النعمة الجليلة لمحبة الله وحده، وحتى ندرك النعمة فلنتخيل -مجرد خيال- لو كان القلب لا يحب ولا يبذل الحبّ إلا بصعوبة ومشقة، فكيف يمكننا أن نُحب الله جل جلاله؟! فالعبودية هي حبٌ وذل. »
#مقرواءات
[ 📖 عتبـات العبـودية صـ ٥٣ | د.عقيل الشمري ]
قال ﷺ: «يا أيها الناس، أيما أحد من المؤمنين أصيب بمصيبة، فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحدًا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي».
" كل شيء هالك إلا وجهه "
تلاوة تنسف هيمنة الدنيا على الصدر
وترتب الفؤاد ..!
ارتووا..🌲
•🪴💡
صوتية التعريف بكتاب : عتبات العبودية | د.عقيل الشمري
«مَنْ أراد السًعادة الأبَدِية فليلزم عَتَبَةَ العُبودِيّة».
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آل إبـريز الكرام طبتم وطابت أوقاتكم🍃
الأخت صاحبة القناة انقطعت هذه المُـدة وإلىٰ حين رُجُوعها يسـر الله أمرهـا وأعانهـا سنتولى النشر على هذا المنبر بدلاً عنها عملاً بوصيَّـة النبي صلى الله عليه وسلم: «المُؤمِنُ للمُؤمِن كالبُنيان يَشُـدُّ بعضُـه بعضًـا».
وحرصًـا على شرفاء هذه الأمـة العزيزة بالنفع والتّذكير سنكمل المسير ونشـد عضدنـا فبسم الله
نبـدأ ونجدد العهد ربـي يسـر وأعن .
١٤/رجب/١٤٤٥هـ
Repost from د. ليلى حمدان
لم يخجل الليبراليون من رفع مطالبهم في العالم بكل غطرسة على الرغم من شناعتها.
ولم يخجل الشواذ من رفع راياتهم القبيحة، على الرغم من فظاعة ما يدعون له!
ولم يخجل الغرب الكافر من تسطير الجرائم والمجازر والظهور ببدلة وربطة عنق ليحاضر في حقوق الإنسان بصفاقة وصلف!
فلماذا يخجل المسلمون من المطالبة بشريعة ربهم والاعتزاز بهويتهم الإسلامية!!
إلى الله المشتكى من بؤس الانهزامية!
