en
Feedback
صَلَاْح.

صَلَاْح.

Open in Telegram

صَوْتٌ مِنْ أَحَّدِ زَوَاْيَاْ بَغّْدَاْد أَثَرِيُّ المَسْلَكِ، حَنبَلِيُّ ٱلْهَوَى؛ مَرّْحَبَاً بِكُمْ.

Show more
714
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
صلّى عليك الله في علياءِه في كلّ حينٍ بكرةً ومساءَ ﷺ ٖ

﴿قُتِلَ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَاۤ أَكۡفَرَهُۥ﴾!

"إذا كان الجيش ضعيفًا والعدو قويًا وفي هذه الحالة يجب التأني وترك العجلة في لقاء العدو، وعدم التعرُّض له إن أعرض، والأخذ في أمره بالحيل والخديعة والمكيدة ما أمكن، ولا يسوغ التعرض له في هذه الحالة ابتداء، فإنَّه متى تعرَّض له كان كمن أثار الحيَّة من وكرها، مع عجزه عن مقاومتها ومدافعتها، فعرَّض نفسَه للضرر" (تفريج الكروب في تدبير الحروب، عمر بن إبراهيم الأوسي الأنصاري [القرن التاسع الهجري]، تحقيق: جورج سكانلون، ص٤٩.)

Repost from صَلَاْح.
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ، وَلَمْ أَشُمَّ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.

بعد ١٦ يومًا من هجمات ١١-٩-٢٠٠١ أصدر يوسف القرضاوي، طه جابر العلواني، محمد سليم العوا، فهمي هويدي، طارق البشري، هيثم الخياط، فتوى تنصُّ على التالي: "لا بأس-إن شاء الله-على العسكريين المسلمين من المشاركة في القتال في المعارك المتوقعة ضدَّ من تقرر دولتهم أنهم يمارسون الإرهاب ضدَّها". وهكذا لم يبق على جورج دبليو بوش سوى أن يقرر الدولة التي يود قصفها، وصرَّح فهمي هويدي حينها للـ(الشرق الأوسط) عن هذه الفتوى: "تمت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية في أميركا وأرسلت إلى قيادة المرشدين الدينيين في الجيش الاميركي". وبعد أن قررت الولايات المتحدة شنَّ الحرب على أفغانستان اندفع الموقعون عن البيان من الشَّكوى للظلم الذي وقع عليهم، وسوء فهم من اعترضَ على (العلماء) فكتب فهمي هويدي: "هذه الفتوى كانت قد صدرت قبل الحرب في ٢٧-٩ لكنها حين ترجمت ووصلت إلى أيدي كثيرين، كانت الحرب قد أعلنت، الأمر الذي فهم منه أنَّ الفتوى جاءت مؤيدة للحرب ولقتل الأفغان المسلمين، وهو أمر أبعد ما يكون عن الحقيقة"! بعد احتلال العراق في ٢٠٠٣ أسس القرضاوي سنة ٢٠٠٤ (الاتحاد العالَمي لعلماء المسلمين)، وانصبت أعماله في الفكر السِّياسي على تجويز المشاركة البرلمانية، تأسيس مفهوم المواطنة بتخريجات فقهية، طرق التعامل مع الآخر، وأشاع عنوان (الوسطية والاعتدال) استعدادًا للقادم، في وقت اتخذت إدارة بوش قرارًا باحتواء الجماعة لفصلها عن الجماعات التي تقاتل ضدها. في ١٥-٦-٢٠٠٦ صدر تقرير عن خدمة أبحاث الكونجرس، وأظهر أنَّ الولايات المتحدة ضغطت على الدول العربية لإشراك جماعة الإخوان في: الأردن، مصر، السلطة الفلسطينية، المغرب، كانت خطة احتواء للجماعة سبقها تمهيد وفتاوى، واحتاج القرضاوي بعد فتياه السابقة إلى (٩) سنوات، حتى يضع تعليقًا عليها في منتصف كتابه (الفتاوى الشاذة) وقال إنه حين وقَّعها لم يكن لديه "معرفة كاملة وواضحة بالواقع الأمريكي، وأنَّ من حق الجندي في الجيش أن يعتذر عن عدم مشاركته في الحرب ولا حرج عليه"!

Repost from صَلَاْح.
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ، وَلَمْ أَشُمَّ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.

﴿وَلِتُكۡمِلُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [البقرة ١٨٥] كل عام وانتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال 🌹.

Repost from صَلَاْح.
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ، وَلَمْ أَشُمَّ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.

إنّه يبلغني أحيانًا أنّ امرأةً ابتُليت بابنٍ مريض، فيضيق صدري –بِحِسّ الأب– حزنًا على ما يعتمل في نفسها من خوفٍ ووجع. وأمّا هذه الغزّاوية ... فلا أملك وصف ما في صدري عند سماعي كلماتها. لقد وجدتَ ابنها مسجّى على الأرض، مقتولًا، والدبّابات تمنعها من الاقتراب من جثّته. لم تبكِ بعينها فقط، بل بكَت بصوتها المرهق من الصيام. إنّها تبكي وجعها.. وفي وجعها صدى لأمّة يحاصر طغاتها مع الصهاينة أحرارها. اللهمّ ارفع البلاء عنّا وعنها،

بين تجليات الرحمة وضرب الأمثال! لطالما كنا نسمع منذ نعومة اظفارنا عن فضل الوالدين، والبر بهما، والأم خصوصا لما لها من مزية زائدة على الأب، لأجل ما تلاقيه من الآم، فتحمل كرها، وتضع كرها، وما زالت تربي وتشقى حتى يبلغ الولد أشده، ويستوي عوده. الا ان الإنسان لا يعرف عظيم منزلة الأم حقا، حتى يتأمل خطاب الوحي، فتارة تكون بعد التوحيد مباشرة ﴿۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُ وَبِٱلۡوَ ٰ⁠لِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنًاۚ﴾، وتارة يضرب الله بها الأمثال حتى يقرب سعة رحمته -سبحانه- إلى الافهام القاصرة، فيقول المربيﷺ، لما مر على ام ترضع صغيرها، فيمارسﷺ دوره في تقريب صفات الله إلى فهوم الصحابة الكرام: «لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا»، بل لا يتوقف الأمر عند البشر فقط، بل يستمر ضرب الأمثال الى الدواب، ليعلن أن سقف الرحمة في هذه الدنيا هي الأم، وان الإنسان مهما بلغ من رقة القلب لن يبلغ ما تبلغه الأم، فيقول في الحديث: «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِئَةَ جُزْءٍ، فأمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَنْزَلَ في الأرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذلكَ الجُزْءِ تَتَرَاحَمُ الخَلَائِقُ، حتَّى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عن وَلَدِهَا، خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ.»، قد اختصر الكلام السابق كله، بأن اقول: إن الأم هي تجلي رحمة الله في هذه الدنيا! الكلمات فقيرة، وعاجزة، وانى للحروف أن توفي فضلها؟ هيهات، فما استطاع من حمل امه وطاف بها أن يوفي طلقة من طلقاتها فضلا عمن كتب فيها احرف يسيرة ركيكة.

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.

«إن العالم الذي تشكلت فيه معاني طفولتنا لم يعد هنا، لسببين: الأول سبب وجودي، وهو قليل الصلة بالتغير الاجتماعي. إن تصوراتنا في الطفولة (مثل نظيراتها عند البالغين) ليست دائما تمثيلات دقيقة للعالم الاجتماعي. فهي تصوّره تصويرا مثاليًا، وكذلك يجري تشويهها من قبل الحدود الطبيعية المقيدة لإدراك الطفل. أما الثاني فسبب اجتماعي تاريخي في الأزمنة الحديثة، عندما نبلغ أشدنا يكون العالم الاجتماعي الذي شكل أحلام الطفولة والصبا قد تبدل جذريًا بفعل التغيرات الاجتماعية والتقنية. فالعالم الفعلي الذي تعلمناه في صغرنا، أيا كان وأينما كان، لن يعود إلى الأبد. وبالتالي يجري إعدادنا كشباب للعالم "الخاطئ" من قبل كهول لم يستعدوا حتى لعالمهم هم.» — تود سلون، حياة تالفة، ص٣٧/٣٦

Repost from صَلَاْح.
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله".

«ليست المشكلة فقط في مباغتة حيواتنا التي تأخذنا على حين غرة، وإنما في قيام الاحتمال بأن يجد معظمنا نفسه منخرطا في أدوار عديدة لا يريدها، ويشعر بالمقابل أنه يبذل القليل للقيام بما يريده حقا. ففي خضم المجال الواسع من الخيارات البادية لنا، ينتهي الأمر غالبا إلى الانزلاق في حال لم نتوقعها على الإطلاق. في جزء منه، يمكن عزو هذا التنافر بين أساليب الحياة المفضلة والفعلية إلى أن مقاصدنا وأحلامنا، ورغباتنا التي عشناها في صغرنا تصطدم بعالم محبط في كبرنا.» ( تود سلون، حياة تالفة [ازمة النفس الحديثة]، ط. دار الروافد-ابن النديم، الاولى، ترجمة: د. عبد الله بن سعيد الشهري، ص٣٦ )

حين نُعي الإمام عبد الله الدارمي صاحب السنن إلى الإمام البخاري نكَّس رأسه واسترجع، ثم أنشأ يقول: إن تبقَ تُفجع بالأحبة كلهم …
حين نُعي الإمام عبد الله الدارمي صاحب السنن إلى الإمام البخاري نكَّس رأسه واسترجع، ثم أنشأ يقول: إن تبقَ تُفجع بالأحبة كلهم … وفناء نفسك لا أبا لك أفجع وهذا البيت للشاعر مسكين الدارمي، وهذا من حذق البخاري رثا الدارمي ببيت لشاعر دارمي. أحسب أن الشيخ لو كان حياً ستعجبه الفائدة، فقد عُلم كلفه بأهل الحديث ومحبته لهم. وفي الحديث: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». وذِكر الولد الصالح من باب ما أخذ مأخذ الغالب، فغالباً يدعو للرجل ولده. وإلا فكل من دعا له ينفعه، وهنيئاً لمن خلَّف أولاداً كثر (تلاميذ ومحبين). وقاعدة (ما أخذ مأخذ الغالب لا مفهوم له) استفدتها أول ما استفدتها من دروس الشيخ حين كان يرد على محرمي النقاب، فأحببت أن أرد الجميل في هذا المقام ولا يُرد. لله ما أخذ ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى. رحمه الله وغفر له وربط على قلوب ذويه.

اللهم ارحم عبدك الذي افنى عمره خدمة لكلام نبيك صلى الله عليه وسلم. انا لله وانا اليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها.

Repost from صَلَاْح.
{{ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ }} عن ابن عباس قال: ذهابُ علمائها وفقهائِها وخيار أهلِها.

Repost from صَلَاْح.
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ، وَلَمْ أَشُمَّ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد.