رَوۡحࣱ وَرَیۡحَانࣱ في شرح أسماء وصفات الرحمٰن 🤍
Open in Telegram
2 729
Subscribers
-224 hours
+47 days
-830 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
August '26
August '26
+33
in 3 channels
July '26
+39
in 0 channels
Get PRO
June '26
+33
in 1 channels
Get PRO
May '26
+54
in 1 channels
Get PRO
April '26
+28
in 2 channels
Get PRO
March '26
+34
in 3 channels
Get PRO
February '26
+24
in 1 channels
Get PRO
January '26
+31
in 1 channels
Get PRO
December '25
+58
in 1 channels
Get PRO
November '25
+41
in 2 channels
Get PRO
October '25
+39
in 5 channels
Get PRO
September '25
+24
in 3 channels
Get PRO
August '25
+31
in 0 channels
Get PRO
July '25
+36
in 0 channels
Get PRO
June '25
+51
in 1 channels
Get PRO
May '25
+67
in 2 channels
Get PRO
April '25
+80
in 6 channels
Get PRO
March '25
+81
in 4 channels
Get PRO
February '25
+56
in 3 channels
Get PRO
January '25
+63
in 2 channels
Get PRO
December '24
+62
in 2 channels
Get PRO
November '24
+73
in 2 channels
Get PRO
October '24
+73
in 2 channels
Get PRO
September '24
+81
in 2 channels
Get PRO
August '24
+137
in 2 channels
Get PRO
July '24
+128
in 2 channels
Get PRO
June '24
+40
in 2 channels
Get PRO
May '24
+70
in 1 channels
Get PRO
April '24
+105
in 1 channels
Get PRO
March '24
+41
in 0 channels
Get PRO
February '24
+57
in 2 channels
Get PRO
January '24
+76
in 0 channels
Get PRO
December '23
+47
in 0 channels
Get PRO
November '23
+24
in 0 channels
Get PRO
October '23
+14
in 0 channels
Get PRO
September '23
+15
in 0 channels
Get PRO
August '23
+13
in 0 channels
Get PRO
July '23
+21
in 0 channels
Get PRO
June '23
+15
in 0 channels
Get PRO
May '23
+43
in 0 channels
Get PRO
April '23
+28
in 0 channels
Get PRO
March '23
+57
in 0 channels
Get PRO
February '23
+28
in 0 channels
Get PRO
January '23
+42
in 0 channels
Get PRO
December '22
+17
in 0 channels
Get PRO
November '22
+23
in 0 channels
Get PRO
October '22
+31
in 0 channels
Get PRO
September '22
+43
in 0 channels
Get PRO
August '22
+12
in 0 channels
Get PRO
July '22
+11
in 0 channels
Get PRO
June '22
+28
in 0 channels
Get PRO
May '22
+13
in 0 channels
Get PRO
April '22
+20
in 0 channels
Get PRO
March '22
+11
in 0 channels
Get PRO
February '22
+13
in 0 channels
Get PRO
January '22
+21
in 0 channels
Get PRO
December '21
+27
in 0 channels
Get PRO
November '21
+31
in 0 channels
Get PRO
October '21
+36
in 0 channels
Get PRO
September '21
+24
in 0 channels
Get PRO
August '21
+22
in 0 channels
Get PRO
July '21
+31
in 0 channels
Get PRO
June '21
+22
in 0 channels
Get PRO
May '21
+36
in 0 channels
Get PRO
April '21
+16
in 0 channels
Get PRO
March '21
+27
in 0 channels
Get PRO
February '21
+29
in 0 channels
Get PRO
January '21
+83
in 0 channels
Get PRO
December '20
+1 973
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 26 August | +1 | |||
| 25 August | +1 | |||
| 24 August | +5 | |||
| 23 August | +3 | |||
| 22 August | +1 | |||
| 21 August | +1 | |||
| 20 August | 0 | |||
| 19 August | +2 | |||
| 18 August | 0 | |||
| 17 August | 0 | |||
| 16 August | +2 | |||
| 15 August | 0 | |||
| 14 August | 0 | |||
| 13 August | +2 | |||
| 12 August | +1 | |||
| 11 August | +2 | |||
| 10 August | +1 | |||
| 09 August | +4 | |||
| 08 August | +1 | |||
| 07 August | +1 | |||
| 06 August | 0 | |||
| 05 August | 0 | |||
| 04 August | +1 | |||
| 03 August | +1 | |||
| 02 August | +3 | |||
| 01 August | 0 |
Channel Posts
*{ وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا یَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥۤا۟ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ یَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَیُهَیِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقࣰا }*
[سُورَةُ الكَهۡفِ: ١٦]
وإذا نشر الله عز وجل لك من رحمته، فإنها تصيبك وتصيب كل شيئ حولك وكل أحد حولك ..
| 2 | تخيَّل أنك في كل صلاة تُسلِّم فيها على النبي صلى الله عليه وسلم وتقول (السلام عليك أيها النبي) فإنّ الملائكة السياحين في الأرض يبلغون رسول الله منك السلام، هذا غير أن الله تعالى يُسلِّم عليك عشرًا، وسلامه سبحانه عليك يعني نجاة وفوز وعافية في الدنيا والآخرة ..
وكذلك إذا صلّيت على رسول الله في التشهد، تصِل صلاتك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويصلّي الله تعالى عليك عشرًا ..
فيا لفوز من جمع قلبه في الصلاة على هذه الكلمات والمعاني العظيمة!
التشهد الأخير في الصلاة رُكن من أركان الصلاة التي لا تتم الصلاة إلا بها ..
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُعلّم أصحابه التشهد كما يُعلّمهم القرآن، لأن التشهد ركن من أركان الصلاة ..
والتشهد لا يُسمع بصوت عالٍ، فلذلك لابد كل فترة نراجع حفظنا له ونراجعه مع أطفالنا وكبارنا من الأهل والأحباب وممكن تسوّي مسابقات في البيت في حفظ التشهد ..
لأن الأمر مهم جدا .. فهو ركن من أركان الصلاة .
وأصح الأقوال في صيغة التشهد :
*"التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد."*
*أ. سارة السيف* | 37 |
| 3 | . | 37 |
| 4 | . | 38 |
| 5 | 🌱
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
*" صلاةُ المرأةِ في بيتِها أفضلُ من صلاتِها في حجرتِها، وصلاتُها في مَخدعِها أفضلُ من صلاتِها في بيتِها."*
▫️والمراد بـ (حجرتها) يعني الصالة الواسعة المؤدية إلى الغُرف.
▫️و (بيتها) يعني المكان الذي تبيت فيه، وهي غرفتها.
▫️و (مخدعها) يعني أقصى مكان في الموضع الذي تنام فيه، يعني بالقرب من سريرها.
فصلاتُها كُلَّما كانتْ أَخْفى زادَ فضْلُها وثوابُها، لأنَّ هذا آمَنُ لها مِن الفِتنةِ.
وفي الحَديثِ: بيانُ أفضليَّةِ الصَّلاةِ للمرأةِ في المكانِ المستورِ، وعِناية الإسلامِ بالمرأةِ.
ولأن المرأة خلقها الله سبحانه وتعالى عندها تركيز عالٍ جدًّا فيما يدور حولها، فجعل الله سبحانه صلاتها في منأى عن الناس أفضل لقلبها وليقل تركيزها في العالَم الخارجي ويزيد تركيزها في صلاتها وهي في غرفتها، وتقل مساحة وسواس الشيطان وتلبيسه لها في صلاتها.
*أ. سارة السيف* | 100 |
| 6 | 🌱
يقول جُندب بن جنادة رضي الله عنه:
*" تعلَّمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن.. فلما تعلَّمنا القرآن ازددنا بالقرآن إيمانًا "*
ومن الإيمان الذي يُعلَّم قبل تعليم القرآن: أن ما أخطأك لم يكن يصيبك، وما أصابك لم يكن ليُخطئك..
فيقف الانسان متأملًا متدبرًا في خلق السماوات والأرض وفي أفعال الله عز وجل في الكون..
لكن اليوم الأسرة فشلت في ترسيخ هذا الإيمان في قلوب الصغار...! ورسّخت في قلوب الأبناء لغة الإستحقاق وأنه جدير بأن يحصل على التفوق وأنه جدير بألّا يخطئ، وأنه جدير بألّا ينقص عليه كذا...!
*أ. عزة القحطاني* | 91 |
| 7 | 🌱
أشد الناس بلاءًا بعد الأنبياء هم ورثة الأنبياء أهل العلم..
لأن العلم بالله عز وجل وبسُنة رسوله يجعل للانسان عِزة ومكانة رفيعة بين الناس.. قد جعل الرحمٰن سبحانه في قلوب عباده المؤمنين محبة أهل العلم الصادقين..
وهذا الأمر بسببه ابتُلوا بحسد الحاسدين..
فما من أحد سلَك مسلك العلم بالله بأسمائه وصفاته وتابع سُنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ووجدته مبتلى أشد البلاء بحسد الحاسدين الذين في كثير من الأحيان يكونوا أقرب الأقربين! كما ابتُلي سيد الأنام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم..
ولكن قاعدة من القواعد القرآنية التي لابد تكون مستقرة في قلبك:
*{ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰۤ أَمۡرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ }*
[سُورَةُ يُوسُفَ: ٢١]
سيجعل العزيز سبحانه وتعالى والذي له عزة الغلبة والقهر والقوة حسد الحاسدين ومكرهم جسرًا تعبر عليه إلى العطايا العظيمة والهبات الربانية الجليلة والتي ستزيد من حسرة قلب الحاسدين ورِفعة مكانة المحسود ..
ألم ترَ كيف فعل الله بإخوة يوسف!
لما شمّوا رائحة العزة ورِفعة المنزلة التي ستصير ليوسف مكروا مكرًا عظيمًا، وجعل الله مكرهم سببًا لتيسير الهبات الربانية الجليلة ليوسف عليه السلام، حتى في نهاية الأمر اعترفوا بألسنتهم بعزته وقالوا *(يا أيها العزيز)*..
ونحن ما عرفنا منصب يوسف عليه السلام من خلال أحداث السورة إلا من هذه الكلمة التي نطق بها إخوة يوسف ..!
فكلما زاد توحيدك، زاد البلاء، وزادت لك هبات العزيز الوهاب..
*{ أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَاۤىِٕنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡوَهَّابِ }*
[سُورَةُ صٓ: ٩]
فلما تظهر عليك مواهب العزيز الوهاب.. أكيد سيظهر لك الحُسّاد ..
ولذلك خُتم القرآن بسورة الإخلاص، سورة التوحيد الخالص الذي به ستكون لك العزة.. وبعدها سورة الفلق التي تقول لك لا تخاف من حسد الحاسدين واستعذ برب الفلق الذي بقدرته يفلق الشرور التي اجتمعت أسبابها فيفرّقها..
وسورة الناس تقول لك انتبه لقلبك من وساوس الشياطين الإنس والجن، فإنّ العدو الداخلي أخطر وأشد من العدو الخارجي.. فما فيه أخلاق ساءت إلا بسبب مرض قلبي كان بدايته الوسوسة! | 138 |
| 8 | 🌱
*{ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِیزِ ٱلرَّحِیمِ (٢١٧) ٱلَّذِی یَرَىٰكَ حِینَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِی ٱلسَّـٰجِدِینَ (٢١٩) إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ (٢٢٠) }*
[سُورَةُ الشُّعَرَاءِ]
إذا أنت توكلت على العزيز الرحيم، فلابد يظهر صِدق توكلك في طول مناجاتك لرب العالمين، لأن مناجاتك الكثيرة دليل إيمانك بأنه سبحانه سميع عليم يسمعك وأنت تشكو إليه كل ما يهمك ويضايقك ويعلم ما في قلبك من حزن أو خوف أو مشاعر لا تستطيع البوح بها لأحد من الناس ..
فكثرة مناجاتك لله عز وجل تُظهر إيمانك بقدرة الله تعالى وأنه وحده المتصرف في الكون وقادر على حل مشاكلك كلها من حيث لا تحتسب..
كلما كثرت مناجاتك لله وحده وكثرت فضفضتك مع الله سبحانه وتعالى، ستقل شكواك للخلق، ستصبح مثل الصندوق المغلق الذي لا يعرف عنه الناس نقاط ضعفه ولا اهتماماته ولا مشاكله.. ستصير عزيزًا بين الناس.. تخرج عليهم بابتسامتك مهما كان في قلبك من هموم، لأنك متوكل على العزيز الرحيم مستبشر بقرب عطاء الكريم..
طالما أنك توكلت على العزيز الرحيم، فسترى تيسيرًا عجيبًا في حياتك وشئونك وتفريجًا قريبًا لهمومك لأنه سبحانه وعد ووعده الحق:
*{ إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَیَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وُدࣰّا }*
[سُورَةُ مَرۡيَمَ: ٩٦]
سيجعل الرحمٰن بعزّته في قلوب العباد حُبك واحترامك وتقديرك، وتنشرح صدورهم برؤيتك، وتزول عنهم الهموم إذا حدّثتهم، ويُسخّر لك العزيز بهذا الود قلوب الناس فيقضون حاجتك ..
وهذا أحد أسرار ارتباط صفة الرحمة بصفة العزة ..
فلا تذل نفسك بكثرة الشكوى للخلق لأنهم يملّون.. والله سبحانه لا يمل من شكواك بل يحبك كلما زدت في شكواك..
الناس من كثرة شكواك يعرفون نقاط ضعفك وربما بعد فترة يعيّرونك..
والله سبحانه يعلم حالك ويحيط بقلبك وهو يُغيِّر ولا يُعيِّر .. | 115 |
| 9 | 🌱
العزة مطلب نفسي كل الناس يسعون إليه ..
العزة يعني التقدير واحترام الناس لك ومحبتهم لك ..
وإبليس يعرف ذلك جيدًا من لحظة ما أسجَد الله عز وجل الملائكة لآدم عليه السلام تشريفًا له ..
كان آدم عليه السلام وزوجه حواء يعيشان في الجنة عيشة الملوك .. فاحتال عليهم إبليس بمكره:
*{ فَوَسۡوَسَ إِلَیۡهِ ٱلشَّیۡطَـٰنُ قَالَ یَـٰۤـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكࣲ لَّا یَبۡلَىٰ }*
[سُورَةُ طه: ١٢٠]
(شجرة الخُلد / ومُلك لا يبلى)
هذه التي حولها يدور الشيطان ..
فيأتي يقول للمرأة هل أدلك على شجرة الخلد في قلب زوجك فيبقى يحبك وتبقين أجمل النساء في عينيه فيكون لكِ المُلك في بيتك ولا يبلى؟
تنمّصي وخلي حواجبك نظيفة جميلة.. تزيّني وأنتِ خارجة حتى ما ينظر لغيركِ!
وأنت يا موظف حاول تستولى على أكبر قدر من الأموال بغير حق واحتفظ بالأوراق عندك لئلا يستطيع أحد أن يزيلك من منصبك وتبقى لك شجرة الخلد في المنصب والإدارة ومُلك لا يبلى..
وأنت يا طالب تعاون أنت وزملائك (يعني غشوا) في الامتحان ليكون لك شجرة الخلد في التفوق وتحصل على مجموع عالٍ ويكون لك كلية مُلك لا يبلى!
وأنتِ يا زوجة لا تكوني طيبة مع أم زوجك فتأخذ منكِ زوجك وتضيع منك شجرة الخلد في قلب زوجك والمُلك الذي أنتِ فيه..
أو العكس يقول للأم كوني مسيطرة قوية على زوجة ابنك لتكون لكِ شجرة الخلد في قلب ابنك فلا يحب غيرك ويكون لكِ مُلك في البيت لا يبلى وتبقى الكلمة كلمتك في البيت..
وأنت يا شاب دخِّن لتكون لك شجرة الخلد في الرجولة ويكون لك هيبة وأنت تمسك السجارة فتكون زعيم لك مُلك لا يبلى ..
وأنت يا فلان خُذ هذا المال (الحرام) وتعامل به عادي لئلا تفتقر ولتكون لك شجرة الخلد في العز وما تحتاج لأحد في المستقبل ويكون لك مُلك لا يبلى!
وهكذا يفعل إبليس معنا.. يأتي عند المحرّمات ويزيّنها لك أن فيها دوام العز والصحة والمُلك والسعادة والراحة!
والحقيقة أن فيها الذل والهوان لمن يقتحمها..
فالعزة مطلب نفسي يُطلب من الله وحده صاحب العزة ..
لا تذلّي نفسك لزوجك وتقولين له أنت ما تقول لي كلمة طيبة! أنت عمرك ما دخلت عليّ بوردة حتى!
لأنك طول ما أنتِ منتظرة التقدير من الناس لن تناليه..
وإنما أصلحي ما بينك وبين الله تعالى وأكثري من مناجاته والشكوى إليه وحده، يُصلح لك شأنك كله ويجعل لك العزة في قلوب الناس حولك ..
كلما كثرت مناجاتك زادت عزّتك ورُفع قدرك ..
*{ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِیزِ ٱلرَّحِیمِ (٢١٧) ٱلَّذِی یَرَىٰكَ حِینَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِی ٱلسَّـٰجِدِینَ (٢١٩) إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ (٢٢٠) }*
[سُورَةُ الشُّعَرَاءِ]
أمرك أن تتوكل عليه لأنه عزيز لا يمتنع عليه شيئ، وأمر الخلق كله إليه، فلا تذل نفسك لغيره فتذوق الذلة والمهانة ..
وأخبرك أنه يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين وهو سبحانه السميع العليم، فكأنها إشارة إلى أن من أراد العزة وعلو شأنه ورفعة قدره فليقم صلاته كما ينبغي وليطيل في سجوده ويدعو ويُلح ويشتكي كل همومه صغيرها وكبيرها للعزيز سبحانه وتعالى..
فالمناجاة عِزة للمؤمن .. | 122 |
| 10 | 🌱
العزيز لا يغفر إلا لمن صدَق في توبته وانكسر بين يديه سبحانه وقد فهم تربيته سبحانه وتعالى حقّ الفهم وتبيّن له مراد الله عز وجل من هذا البلاء..
أتذكرون يوسف عليه السلام حين كان عزيز مصر ودخل عليه إخوته فعرفهم وهم له منكرون ؟
كيف تصرَّف معهم يوسف عليه السلام؟
هل بسرعة عفا عنهم؟! هل بسرعة كشف لهم نفسه وقال لهم أنا يوسف أخوكم وتعالوا عندي في مصر وهاتوا أهليكم؟!
لا..
وإنما العزيز حليم لا يعجَل على من أمامه لعلمه بحاجة من أمامه إليه أشد الحاجة، ولأنه كريم والكريم لا يُكرم الحسدة الماكرين اللئام.. بل لابد من إستصلاح قلوبهم أولًا.. فيُدخلهم في بلاء يلي بلاء حتى يوصلهم لحال الانكسار والندم على ما قد صدَر منهم من أذية ومكر وحسد..
فكان لابد من خطة مُحكَمة يقوم بها يوسف عليه السلام يستصلح بها قلوب إخوته..
فأوحى الله عز وجل إليه تلك الخطة مِن أخْذ أخيه بنيامين لتبدأ سلسلة البلاءات الشديدة عليهم إلى أن أوصلتهم إلى الذل والفقر ومسّهم وأهليهم الضر من كل جهة وضاقت بهم الدنيا بما رحبت، حتى أتوا إلى يوسف عزيز مصر يسألونه الصدَقة!
حين رقّت قلوبهم وانكسرت وظهر منهم الندم على ما قد فعلوه بيوسف وأنهم في سلسلة من البلاءات لا تنفك عنهم منذ خروج يوسف من بيتهم بسبب كيدهم ومكرهم إلى أن وصلت الشدة منتهاها وأحاطهم الضر من كل جهة!
هنا اعترفوا أن كل هذا بسبب ما فعلوه بيوسف!
ولله المثَل الأعلى..
العزيز الأعز الأكرم سبحانه وتعالى لا يعفو عن عبده المستكبر الحاسد المؤذي لغيره والمستمر في أذيته ويطلب العفو! .. لا يعفو العزيز سبحانه عنه إلا لما يُدخله في سلسلة بلاءات متتالية كلها لتنبّهه على فِعله المُشين العظيم ليرجع ويتوب ويتوقف عن المكر والحسد ..
حتى تصل الشدة منتهاها..
فإن تَفكَّر في الأقدار ومجريات الأمور حوله وتنبّه إلى أنه ماكر حاسد حاقد قد أخطأ خطأً عظيمًا فندم أشد الندم وتاب واستغفر ، فإنه يكون حينئذ مُهيّأ لعفو العزيز الكريم ويدخل في رحمة الله الخاصة كما قال تعالى في سورة التوبة:
*{ أولئك سيرحمهم الله إنّ الله عزيز حكيم }*
وأمّا إن لم ينتبه رغم شدة البلاءات ولازال يبرر ويبرر ولا يعترف...
فنسأل الله السلامة والعافية.. فإنه قد اختار طريق الاستدراج!
فسعيك بين الصفا والمروة هو صورة مصغّرة لسعيك في الدنيا.. ولذلك ابن عمر رضي الله عنه فقه ذلك فربط طلب المغفرة والرحمة بوصف الله عز وجل أنه هو الأعز الأكرم .. | 126 |
| 11 | . | 114 |
| 12 | 🌱
أكثر الإصابات بالوسواس خاصة في الطهارة وفي الصلاة، تكون في النساء ..
لأنهنّ لا يُقِمنَ الصلاة كما ينبغي.. مشغولة بمائة حاجة! وتشعر أنها هي بنفسها المسئولة عن كل هذه الحاجات! ولازم تنجزها..
فلا تعرف معنى الاستعانة بالله ولا التفويض لله تعالى الحيّ القيوم.. فلذلك تعبت في الحياة.. ولا تجد وقتًا للصلاة كما ينبغي! بل ربما الصلاة آخر اهتمامتها!
فإقامة الصلاة مؤشر الإيمان في القلب ..
يزيد الإيمان، فيظهر ذلك في إقامة المرأة للصلاة واهتمامها بوقت الصلاة واهتمامها بالإطالة في الصلاة ..
والإيمان لا يزيد إلا بمعرفة الله عز وجل أسمائه وصفاته والتفكر في أفعاله وتفسير أقداره بصورة صحيحة..
يزيد العلم.. يزيد الإيمان.. تُقبل المرأة على الصلاة لشعورها بحاجتها إلى العزة والراحة والطمأنينة والتي لا تجدها إلا في الصلاة..
وإذا أطالت المرأة في صلاتها واتّبعت السُّنة، ستلحظ انصراف تسلط الشيطان عليها بالوسوسة رويدًا رويدًا.. وذلك لأن وعد الله حق:
*﴿إِنَّ عِبَادِی لَیۡسَ لَكَ عَلَیۡهِمۡ سُلۡطَـٰنࣱۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِیلࣰا ٦٥﴾* [الإسراء]
وكلمة (عبادي) تعني العبودية الخاصة..
فالذي يهتم بصلاته ويفزع إليها مباشرة أول ما يسمع الأذان، ويُلبّي النداء، ويصلّي بطمأنينة ويعطي كل رُكن حقه ويطيل في قراءته وفي ركوعه وفي سجوده، فإنه ولابد يجتهد في دفع كل ما يشغله من الدنيا والجري فيها لأجل الصلاة ..
وهنا يكون قد توكل على رب العالمين العزيز مدبّر الأمور وخير الرازقين ..
فيزيد منسوب التوكل على الله في قلب المرأة، فتزيد كفاية الله عز وجل لها ودفاعه عنها، فتلحظ أن وطأة الوسواس بدأت تخف كثيرًا عليها..
فإذا عاد الوسواس، عرفت أن منسوب الايمان بدأ يقل، وبدأ التوكل يقل، وبدأ التقصير في الصلاة، فلذلك قلت كفاية الرحمٰن فتسلّط الشيطان ..
يقول الشيخ السعدي في تفسير قوله تعالى (وكفى بالله وكيلًا)
:
*" وهناك ترى العبد الضعيف الذي فوَّض أمره لسيده قد قام بأمور لا تقوم بها أمَّة من الناس، وقد سهّل الله عليه ما كان يصعب على فحول الرجال."* | 154 |
| 13 | 🌱
*﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَـٰهِدِینَ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰبِرِینَ وَنَبۡلُوَا۟ أَخۡبَارَكُمۡ ٣١﴾* [محمد]
•
إنَّ المؤمن لابُدَّ أَن يُفْتَنَ بشيء مِن
الفِتن المُؤْلمةِ الشَّاقَة عَليهِ
ليُمتَحَنَ إيمَانُهُ.
*[ ابن رجب ]* | 144 |
| 14 | . | 140 |
| 15 | 🌱
لا تحسب أن إقبالك على الصلاة ومسارعتك إلى الصلاة وإقامتك للصلاة شيئ سهل تقدر تقوم به بنفسك...!
لالا..
الصلاة عبادة من أقرب وأحَب العبادات إلى الله تعالى.. ولذلك لأجل أن تقوم بشيئ يحبه الإله العظيم ذي الجلال والإكرام فلابد من استعانة قوية بالله سبحانه وتعالى لييسر لك الصلاة على وقتها الذي يحبه الله تعالى ..
ولتعلم أن أمر الصلاة صعب يقوم به الانسان وحده بدون استعانة، انظر لكثير ممن يشتكون أنهم في دوامهم ما يستطيعوا يتركوا الدوام ويصلّوا...!
ومن هم نيام لا يستطيعون القيام من نومهم لصلاة الفجر بحجة أنهم ما يستطيعوا يركزوا في يومهم بعد ذلك....!
ومن هم يشتكون أن الصلاة ثقيلة عليهم وما عندهم وقت للصلاة...!
ومن يشتكون من زيارات وعزائم تُحدد ويأتي الناس وقت الصلاة فيشغلوهم....!
ومن يتصل عليك قبل الأذان بخمس دقائق ويشغلك عن سماع المؤذن والصلاة على وقتها....!
كل هذه أحوال تؤكد لك أن الصلاة عبادة لا تستطيع القيام بها أبدًا وحدك دون استعانة بالله سبحانه وتعالى..
وماذا تعني كلمة الاستعانة بالله عز وجل؟
يعني لابد يرى الله عز وجل منك رغبتك الشديدة وحرصك الشديد على الصلاة على وقتها، وتترجم هذه الرغبة في صورة مناجاة لله عز وجل قبل كل فريضة فتدعوه وترجوه يارب يسّر لي صلاة الفجر على وقتها، يارب أعطني الحول والقوة، يارب أعنّي على قيامها، يارب اجمع قلبي فيها، يارب اصرف عني الشواغل والعوائق والعوارض، يارب كذا يارب كذا....
وهكذا قبل كل صلاة يكون في قلبك هَم الصلاة على وقتها، فيسمعك رب العالمين السميع العليم ويُجيبك ويعطيك سؤلك ويُرضيك ويُدبّر أقدار مَن هم حولك لأجلك ..
فمن كان يرجو لقاء الله تعالى ويستمتع بصلاته فلابد يسمعه رب العالمين وهو يناجيه ويرى في قلبه هَم الصلاة:
*{ مَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ }*
[سُورَةُ العَنكَبُوتِ: ٥]
لكن كلما ضعف العلم بالله عز وجل وبأسمائه وصفاته وأفعاله، لا يشعر الانسان بأهمية وقدر الصلاة عند رب العالمين..
وتجده أول ما يصيبه هَم أو بلاء يقول لهم ودّوني مكة أبغى أرتاح...!
في حين أن الراحة والسعادة أقرب ما تكون إليه في صلاته.. | 169 |
| 16 | 🌱
*﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ كِتَـٰبࣰا مَّوۡقُوتࣰا ١٠٣﴾* [النساء]
يقول السعدي -رحمه الله- :-
ودل قوله: *﴿عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾*: على أن الصلاة ميزان الإيمان، وعلى حسب إيمان العبد تكون صلاته وتتم وتكمل.
وقال البقاعي في كلمة (موقوتًا)
:-
" أشارَتْ مادَّةُ ”وقَتَ“ لِلْأبْدانِ بِما تُسَبِّبُ مِنَ الأرزاق ، ولِلْقُلُوبِ بِما تَجلِبُ مِنَ المَعارِفِ والأنوارِ."
*﴿وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ مُّقِیتࣰا ٨٥﴾* [النساء]
على حسب أعمالك يكون قُوتَك، قوت بدنك وقوت قلبك.
فالصلاة قوت القلب، غذاء الروح، وكذلك هي قوت لبدنك، لأن بها تُكفَّر عنك سيئاتك ويُغفَر لك فيقوى بدنك، كما قال تعالى:
*﴿وَیَـٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارࣰا وَیَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡا۟ مُجۡرِمِینَ ٥٢﴾* [هود]
فالصلاة إقامتها بقلبك وبدنك مرتبط بمنسوب الإيمان في قلبك ومعرفتك بأسماء الله الحسنى وصفاته عز وجل، وبالصلاة تنفتح لك أبواب الخيرات وتُبشَّر بالعطايا الفاخرة وقرة العين التي أُخفاها لك رب العالمين شكرًا منه سبحانه لك على أنك جعلت الصلاة أول وأهم اهتماماتك ولأنك استغنيت عن الأموال والمناصب وتركت كل انشغالاتك لأجل أن تلقاه سبحانه وتعالى وتقف بين يديه في الصلاة مطمئنًّا خاشعًا..
فمتى كانت الصلاة هي همك الكبير في قلبك وحرصت كل الحرص على الاستماع للمؤذن والترديد خلفه، والمسارعة إلى الصلاة...
فأبشر بـ قرة العين التي وعد بها رب العالمين في سورة السجدة للمحافظين على صلاواتهم حتى أنهم يتركون النوم وهم متعَبون جدا لكن لا شيئ يُقدَّم عندهم على صلاة الفريضة..،
وسيرتب الله عز وجل لك حياتك ترتيبًا جميلًا هادئًا فتقوم بأعمال كثيرة لكن بترتيب عجيب في وقتك لا حول لك فيه ولا قوة .. | 158 |
| 17 | 🌱
أحيانًا تشعر بتشتت وأن عندك أشياء كثيرة تريد تنجزها وما تريد أحد يكلمك ولا يأتي وقت الأذان فيعطلك ويتسبب في تأخيرك للصلاة عن أول وقتها..
ويكون عندك مائة شغلانة وعندك وِردك من القرآن وعندك طلبات ومشاوير ..
فتشعر أنك مشتت وأنك ما أنت عارف كيف ترتب حياتك وترتب مواعيدك لأن أقدارك مرتبطة بأقدار من هم حولك!
ففي اللحظة التي تشعر فيها بالضعف وضيق الصدر وكثرة الهموم.. هنا يأتي التفويض التام لرب العالمين..
تفوّض إليه أمورك وتطلب منه يرتب لك حياتك وتناجيه بقلب خاضع خاشع منكسر ذليل مفتقر يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين..
وتكرر هذا الدعاء بيقين أنه سبحانه سيرتب لك حياتك .. تدعو وتلح إلى أن تشعر بهدوء في قلبك وسكينة ..
بعدها استسلم تمامًا لأقدار الله عز وجل، كن مرنًا مع أقدار الله سبحانه وتعالى، يعني لو حصل شيئ عكس ما كنت ترغبه فلازم تُذكّر نفسك أنك طلبت منه يرتب لك حياتك ويُصلح لك شأنك كله، فها هو سبحانه الآن يرتب لك حياتك، فكن راضيًا مستسلمًا متقبّلًا لأقداره بنفس راضية.. فوالله من ورائها ترتيب لحياة جديدة هادئة بدون تشتت..
أهم شيئ أن ينظر الله سبحانه إلى قلبك فيرى فيه أن أعلى وأكبر هَم فيه والذي يشغله ليل نهار هو رضا الله تعالى والحرص على الفرائض ..
*{ مَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ }*
[سُورَةُ العَنكَبُوتِ: ٥]
هو سبحانه يسمعك وأنت تناجيه، ويعلم حقيقة ما في قلبك .. | 168 |
| 18 | . | 202 |
| 19 | 🌱
كثير ما تصير مشاكل بينك وبين أمك أو جدتك أو مديرتك في العمل بسبب أنها تحمّلك أعباء أنتِ تعبتِ منها ويكون عندك انشغالات خاصة بكِ واهتمامات تتمنين لو تنجزيها ..
إذا صارحتِ من أمامك بها وخصوصًا الأم فقد تصير مشكلة كبيرة وتغضب الأم عليكِ وندخل في عقوق ونفسيتك تتعب والأم ممكن تكون شخصية قوية حادة الطباع فتجرحك بكلمات تكسر قلبك .. فيصير فيه حاجز بينك وبينها كبير ..
إذًا ماذا أفعل ؟
لابد تعوّدي نفسك على أنك لا تشتكي همومك لأحد غير الله سبحانه وتعالى..
هو العليم بحالك، يعلم ما في قلبك ويسمع ويرى الأحداث فلا يغيب عنه شيئ أبدًا ..
هو وحده الذي بيده حل مشكلتك لأنه هو الحيّ القيوم، قائم على تدبيرك وتدبير حال من يضغط عليكِ..
الأقدار بيده وحده فهو سبحانه خالق كل شيئ وهو على كل شيئ وكيل.
*{ ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءࣲ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ وَكِیلࣱ }*
[سُورَةُ الأَنۡعَامِ: ١٠٢]
إذا الانسان عنده مشكلة مع أحد، ووكّل محامي، فإنه يظل يبحث عن أفضل محامي، ثم بعد ذلك يحكي له مشكلته كلها، وبعد ذلك المحامي يقول له خلاص أنت نفّذ ما سأقوله لك ولا تحمل هَم بعد ذلك.
ولله المثَل الأعلى..
هو وكيلك، أخبرك أنه خالق كل شيئ، يخلق لك الفرَج والحل من حيث لا تحتسبي..
لكن بشرط:
(فاعبدوه)
فسارعي في رضاه سبحانه وتعالى وخاصة صلاتك لأنها عبادة إذا أقمتيها كما يحب ربنا، فإنه سيقيم لك حياتك على السعادة والرضا..
فاهتمي بصلاتك وأطيلي في قيامك، وفي سجودك اشتكي له سبحانه كل ما في خاطرك..
عوّدي نفسك تفضفضين مع رب العالمين، احكي له مخاوفك وما يُتعبك وما يُرهقك، احكي له كلمة فلان التي جرحت قلبك، وتصرُّف فلانة التي أحرجتك، وقرار فلان الذي خذلك، وأنك تتمنين كذا وكذا وكذا ..
وتوسلي إليه سبحانه بأسمائه الحسنى التي تعلّمتيها وعرفتِ معانيها..
لا ترفعي من سجودك حتى تشعرين بانشراح الصدر وراحة القلب ..
وأهم شيئ تكوني ملتزمة بأوامره وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم مهما كانت تخالف هواك.. فإنّ وراءها مخبوء الفرَج العظيم.
بعدها والله سيُريك ربي كيف يُغيّر لك الأقدار ويسخّر لك الصعاب ويجعل الأمور تسير في صالحك ..
المشكلة أننا لما أكثرنا من الفضفضة مع الناس، انتهت طاقتنا وما عاد عندنا شيئ نقوله لربنا..!
فأقرب العباد إليه سبحانه وتعالى أكثرهم لجوءًا إليه وتوسلًا وإلحاحًا ومناجاة في كل صغيرة وكبيرة .. وأقلّهم كلامًا مع الناس في القيل والقال والتشكي من الأحوال .. لأنهم وجدوا العزة والكرامة وحلول مشاكلهم في مناجاتهم لرب العالمين وحده سبحانه وتعالى. | 195 |
| 20 | . | 167 |
