|| د. لارا خالد ||🖋📚
Open in Telegram
6 168
Subscribers
No data24 hours
+387 days
+22930 days
Posts Archive
6 169
"إذ نادى ربه نداءً خفيًا"
"كان الصوت في الخفاء..
فسماه الله نداء " 🤍
#الثلث_الحبيب_من_الليل
6 169
خرج موسى عليه السلام خائفًا، غريبًا، لا مال ولا مأوى، حتى قال: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾..
ومن المعاني التي ذكرها أهل العلم في قصته بعد أن التقى بوالد الفتاتين:
أنه "آجر نفسه سنين، لعفة فرجه وطعام بطنه"، حتى استخرجوا من هذا الموقف أحكامًا فقهية في الصداق والإجارة وغيرها!
قد نحتاج إلى المال، وقد تضيق الخيارات..
لكن الحاجة لا تجعل الحرام حلالًا..
ولا تجعل الابتذال عملًا..
ولا تجعل الجسد وسيلة للكسب!!
العفة بأحد معانيها الراقية:
أن تحتاج.. وتبقى عزيزًا!
بون شاسع بين أن يكون عملك هو الثمن،
وأن يصبح (شيء منك) هو الثمن!
يعجبني من كلام العرب عزة المرأة وصيانتها في قولهم:
"تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها"
تجوع.. لكنها لا تجعل جسدها موردًا للكسب!
معنى قد يكون قاسيًا في لفظه، لكنه عميق في دلالته..
اليوم للأسف مع (تمييع المصطلحات) تغير مفهوم الابتذال إلى: إعلان، أو تصوير، أو ترويج، أو "مجرد شغل"!
"إنَّ اللَّهَ طيِّبٌ لا يقبلُ إلَّا طيِّبًا"
الرزق الطيب ليس مجرد مالًا يدخل حسابك..
الرزق الطيب أن يأتيك المال؛ ويبقى دينك محفوظًا، وحياؤك محفوظًا، وكرامتك محفوظة..
أن يزيد ما في يدك، دون أن ينقص شيء (منك)..
الملك المكلف بالأجنة، نفخ فيك الروح، وكتب -بأمر الله-: رزقك و أجلك و عملك وشقيٌّ أم سعيدٌ..
لا تسترخص نفسك ورزقك مكتوب وأنت جنين في بطن أمك!!
اللهم رزقًا طيبًا بعزة نفس وعفة روح..
#أنس_النبوة #الجمعة
-
6 169
Repost from عفة لتعزيز الفضيلة
أصدقاء عفة💐
حرصًا على تسهيل الاستفادة من اللقاءات والبرامج، نرفق لكم مقطعًا توضيحيًا يشرح خطوات الدخول إلى المنصة وإنشاء الحساب والتسجيل في اللقاءات الحياتية العامة بكل يسر..
نرجو لكم تجربة موفقة، ونسعد بانضمامكم🌷
6 169
لقاء: قراءة النفس
مدخل إلى فهم النفس الإنسانية وأحوالها ودوافعها
محاور اللقاء:
ممّ يتكون عالم الإنسان الداخلي؟
لماذا يسبق الفهم التغيير؟
كيف نفهم أنفسنا؟
يوم السبت ٢٣/ربيع أول
الموافق: ٥/ سبتمبر
الساعة: ٨ مساءً بتوقيت مكة
بإذن الله
اللقاء مجاني
للتسجيل:
https://effahcare.com
6 169
Repost from عبدالله الشهري
من أخطر ما يكون في عصر السرعة والتخمة المعلوماتية = أن تكون عقولنا خفيفة؛ سنكون أشبه بريشة في مهبّ الريح، أو سيارةٍ في وضع الحياد (N)، متروكةٍ في درب سحيق.
نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تنمية مهارة «تثقيل العقل»: أن نجذّر عقولنا في الحقيقة والمعاني العميقة، ونربّيها على حسن الاختيار؛ وإلا فالبديل نفوسٌ تائهة، وحياةٌ مأسورة لا تزيد على سلسلة من الأفعال وردود الأفعال.
ولا شيء أمنعُ للعقل، وأقوى، وأنفع، وأوثق في هذا الباب من كتاب الله تعالى.
6 169
" قُل لِمن كَم باتَ يشكو
في ظلامِ اللّيلِ همّهْ
نَم قرير العينِ واصبر
إنّ خلفَ الهمّ حِكمة
رُبّما ما أنتَ فيهِ
كان حِفظًا مِن مُلِمّة
قد يكونُ الحُزنُ بابًا
لانفراجٍ بعد غُمّةْ
قد يكون الكسرُ جبرًا
وابتلاءُ الأمسِ نِعمةْ
كُلُّ ما يجري علينا
مِن إلهِ الكونِ رحمة ".
#الثلث_الحبيب_من_الليل
6 169
﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾
آيةٌ تملأ القلب طمأنينةً ويقينًا..
#الثلث_الحبيب_من_الليل
6 169
Repost from قناة طلال الحسّان.
التحفيز الفارغ.. وصناعةُ الوهم 🌿
من آفات هذا العصر؛ ذلك التحفيز الفارغ الذي يُطعم النفوسَ الأماني، ثم يتركها خاويةً من العمل؛ يُقال للمرء: أنت قوي، أنت عظيم، تستطيع كل شيء، أطلق طاقاتك، وآمن بنفسك! حتى يخيَّل إلى الكسول أن بينه وبين النجاح كلمةً يرددها، أو شعورًا جميلًا يستحضره.
والحياة لا تعرف هذه اللغة؛ فلها قانونٌ صارم لا يحابي أحدًا: من زرع حصد، ومن جدَّ وجد، ومن صبر ظفر، ومن آثر الراحة دفع ثمنها من مستقبله.
إن أردتَ العلم؛ فثَمَّ ساعاتٌ طويلة من القراءة، وحفظٌ ومراجعة، وتعبٌ لا يراه الناس. وإن أردتَ نجاحًا في تجارة أو مهنة أو مشروع؛ فثَمَّ بداياتٌ شاقة، ومحاولاتٌ تخفق، وأيامٌ يطول فيها العمل ويقصر النوم. وإن أردتَ إصلاح نفسك؛ فثَمَّ مجاهدةٌ للهوى، وضبطٌ للرغبات، وحملٌ للنفس على ما تكره حتى تألفه.
ولذلك قال الله: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾؛ فقبل الهداية مجاهدة، وقبل الوصول طريق، وقبل الثمرة غرسٌ وسقيٌ وانتظار.
لا تقل للكسول: أنت عظيم، ثم تتركه في فراشه؛ بل قل له: قُمْ! فإن للعظمة ثمنًا، وللنجاح ضريبة، وللمعالي أبوابًا لا تفتحها الأماني، وإنما تفتحها يدٌ تعمل، ونفسٌ تصبر، وعزيمةٌ كلما تعبت قالت: بقي من الطريق شيء.
لسنا بحاجة إلى من يُضخِّم شعورنا بأنفسنا، بقدر حاجتنا إلى من يعلِّمنا أن نحمل أنفسنا على العمل. فما كلُّ من قيل له: أنت تستطيع، استطاع؛ ولكن من بدأ، وصبر، وداوم، وضبط نفسه، ودفع الثمن؛ فهو الذي يوشك أن يصل ويحقق بإذن الله
فالنجاح لا تصنعه كلمات التحفيز الفارغة، وإنما تصنعه الساعات التي تُبذل، والراحة التي تُترك، والنفس التي تُحمل على المكاره؛ حتى تبلغ ما تريد.
وذكر بعضهم -في شيءٍ من الطرافة الموجعة- أنه أكثر من حضور دورات التحفيز، وسمع طويلًا حديث: أنت عظيم، وأنت قادر، وفي داخلك طاقات هائلة، ولا شيء يقف في طريقك! ثم قال بعد زمن: «أشعروني أني عظيم وأنا شخص عادي، وأنني منجز وأنا فارغ!»
وهي عبارة ساخرة، ولكن وراء سخريتها حقيقةٌ جديرة بالتأمل؛ فإن تضخيم الشعور بالذات لا يصنع إنسانًا عظيمًا، وإيهام المرء بأنه منجز لا يضيف إلى رصيده إنجازًا واحدًا. العظمة تُبنى لبِنة لبِنة، والإنجاز يُصنع بيد مرتعشة من العناء، والنجاح لا يعترف إلا بما قدَّمت يداك.
وليس معنى هذا أنَّ النجاح ثمرةُ الجهد وحده، وأنَّ الإنسان يبلغ بقوته ما شاء؛ فهذه آفةٌ أخرى لا تقلُّ خطرًا عن آفة الأماني. فالعبد يعمل، ولكن الله يوفِّق؛ ويسعى، ولكن الله يفتح؛ ويبذل الأسباب، ولكن النتائج بيد الله وحده.
ومن هنا كان المؤمن أبعدَ الناس عن التحفيز الفارغ، وأبعدَهم كذلك عن الاغترار بقدراته؛ فهو يسمع قول نبيه ﷺ: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز»؛ فجمع له في كلماتٍ ثلاث قانونَ السير كلِّه: حرصٌ يبعثه على العمل، واستعانةٌ تخلع قلبه من حوله وقوته إلى حول الله وقوته، ومجانبةٌ للعجز تمنعه من القعود والكسل.
وكم من ذكيٍّ خذله ذكاؤه، وقويٍّ خانته قوته، ومجتهدٍ طال طريقه؛ وكم من عبدٍ صدق افتقاره إلى الله، فأخذ بالأسباب، وأكثر من الدعاء، ففتح الله له من أبواب التوفيق ما لم يكن في حسابه.
فالنجاح ليس أمانيَ بلا عمل، ولا عملًا بلا افتقار؛ وإنما سعيٌ بالأسباب، وقلبٌ معلَّقٌ بربِّ الأسباب.
6 169
﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾
مددُ الله إذا أتى، جبر وشفَى 🤍
#الثلث_الحبيب_من_الليل
6 169
Repost from || د. لارا خالد ||🖋📚
﴿رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا﴾
كم في هذه الآية من سلوانٍ لأوجاع القلب..
معانٍ تخييلية ملموسة ومعنوية في كلمة واحدة (أفرغ)..
هذه الآية وردت مرتين في القرآن، في سورة البقرة في قصة طالوت، وفي سورة الأعراف في قصة سحرة فرعون لما لاقوا مما لا تطيقه النفوس فسألوا الله أن يجعل لهم صبرًا قويًا يفوق المتعارف بلفظ: الإفراغ، وهو: صبّ جميع ما في الإناء في إناء آخر، وهذا الإفراغ يستلزم أن لا يبقى فيه شيء مما حواه..
فشبّه الصبر بما يُفرغ كاااملًا في وعاء القلب حد الامتلاء؛ ليسيل على أوجاعه؛ فيطفئها..
وكأن مكابدة الوجع بمثابة بركان يحتاج إلى ماء الصبر؛ ليطفئ حِمَمَهُ!
(ربنا أفرغ علينا صبرًا)
—————--
تفسير ابن عاشور
موقع تدارس
#تدبر
-
6 169
Repost from عفة لتعزيز الفضيلة
في العالم الرقمي… قد تبدأ الحماية بخطوة صغيرة: أن يعرف ابنك معنى الخصوصية🔐
لقاءنا القادم في "والدية واعية" عن:
«الستر الرقمي | ماذا يعرف أبناؤنا عن الخصوصية؟»
نتحدث فيه عن:
• الستر في العالم الرقمي
• الخصوصية وصناعة الحدود الرقمية
• الحصانة من التهديدات الرقمية
• الإباحية وأثرها في تشويه مفهوم الستر
📅 السبت 29 أغسطس 2026
⏰ 5:00 – 7:00 مساءً
💻 عن بُعد
💳 رسوم التسجيل: 69 ريالًا
للحجز والتسجيل:
https://effahcare.com
6 169
لا تشغل نفسك هل شعرت بلذة الصلاة أو لم تشعر، بكيت أو لم تبك، بل اشغل نفسك بمراقبة الله سبحانه وأنك في مقامك تقوم له بالعبودية وتتقرب له وتعظمه وتحبه وتحمده بكماله وإنعامه، وتشعر بعظمة كلامه وجماله، وهذه الأحوال إن قامت بك سيتبعها كل شيء، فالله تعالى مقصودك ومرادك، فلا تنشغل بالتوابع عنه، فالتابع تبع لا يحتاج إلى أن يتكلف..
ثم اعلم أنك إذا جردت القصد له تعبدًا فيلزم أن تصبر لما يختاره، فقد تحب الخشوع بلا كلفة فيختار لك عبودية المجاهدة ويبتليك بالشواغل وفقد اللذة ونحوها، حتى تجرد قصدك له وتصطبر لعبادته، ثم سيفيض عليك بلطفه ورحمته ولو بعد حين، فضلا عما أخر لعباده في الآخرة وهو خير وأبقى، فاشتغل بما عليك، لا بما لك فهو عنده سبحانه وكفى به وليًا..
د. طارق عنقاوي
6 169
﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾
كم يحتاج الإنسان أن يحمل هذه الآية معه حين تثقله الحياة!
تأتي علينا أقدار نظن في لحظة أننا لن نستطيع حملها؛ ابتلاء يطول، فقد موجع، أمر مقلق، مسؤولية تستنزف، طريق مرهق..
ثق أنك محاط بلطف الله، العليم بضعفك، وسيخفف عنك..
اللافت أن التخفيف لم يأتِ وحده، بل الآية تحمل مشيجًا عجيبًا من التخفيف والبشارة والافتقار والثبات..
تأملوا:
في الآية الأولى:
﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ﴾
ثم لما جاء التخفيف لم يقل: عشرون يغلبون أربعين، وإنما قال:
﴿فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ﴾ ﴿ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ﴾
ففي الانتقال من العشرين إلى ذكر المائة والألف استبشارًا بكثرة المسلمين وزيادة عددهم..
لم يكن التخفيف مجرد إنقاصٍ للعبء، بل جاء في سياق يحمل معه سعةً وزيادة ♥️
وهذا يفتح للقلب بابًا جميلًا من المعرفة بالله:
قد لا يكون تخفيف الله عنك مجرد زوال الألم؛ بل يأتي التخفيف ومعه عطاء لم يكن في حسبانك♥️
قد يخرجك الله من الضيق، ويعطيك معه خيرًا لم تره وأنت في قلب البلاء!
ومع ذلك كله، لا يريد الله لقلب المؤمن أن يتكئ على قوته بعد التخفيف، بل الله يربينا ويعيد قلوبنا إلى العبودية والافتقار: ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
يربينا.. حين يصبح الأمر في حدود قدرتك، لا تنسَ من أعطاك وأقدرك..
وحين تمتلك الأسباب، لا تنسَ مسببها..
واعلم أن الله خفف عنهم، لكنه لم يُسقط عنهم الصبر.. ﴿ مِائَةٌ صَابِرَةٌ ﴾ بشّرهم، لكنه لم يفصل البشارة عن الصبر..
ومع ذلك لم يتركهم يصبرون وحدهم:
﴿والله مع الصابرين﴾
طمأنينة المعية ♥️
تأملوا ثانية..
يراعي ضعفهم فيخفف..
ويجعل في التخفيف بشارة..
ويأمرهم أن يواجهوا دون أن يتكلوا على قوتهم..
وأن يصبروا دون أن يتركهم لصبرهم..
لا أكاد أقف أمام هذه الآيات إلا ويغمرني معنى واحد:
ما ألطف الله وأرحمه بعباده!
#خاطرة #تدبر
6 169
"انظر أغيرَ الله يجبرُ كسرنا!
وانظر أمثلَ الله من قد عوّضك؟
وتظنّ أنّ الخيرَ في ما تشتهي
ولوِ ارتضى ما تشتهيهِ لأهلكك!
وتظنّ أنّ الله ردّكَ .. إنّما
هو حافظٌ من كلّ شرٍّ سلّمك!
اللهُ أرحمُ منكَ فيكَ فثق بهِ
وتُضيع نفسكَ إنّما ما ضيّعك! "🤍
#الثلث_الحبيب_من_الليل
6 169
العفة قيمة وهوية
جمعية مسار للفتيات
د. لارا خالد السبع
اليوم: الأربعاء
الوقت: ٧ونصف مساء
التاريخ: ٢٩/ ٢/ ١٤٤٨
عبر الرابط التالي /
https://us06web.zoom.us/j/88177325385?pwd=eSVlojBbUE02AXu0AVQF893F1Y3215.1
6 169
كانَ النَّبيُّ ﷺ لا ينامُ علَى فِراشِه حتَّى يقرأ بَني إسرائيلَ ، والزُّمَرِ.
حديث صحيح
6 169
في العادة عندما أقرأ كتاب أنهيهِ في جلسة واحدة، إلا أن بعض الكتب من جمالها أشعر أن ثمة معانٍ لا أستطيع المرور عليها سريعًا، فأقرؤها على مهل..
ومن تلك المعاني، ما قرأتُه في كتاب الطاهرات عن حادثة الشِّعب؛ حين اشتد أذى قريش على النبي ﷺ، وكتبوا صحيفةً تعاهدوا وتواثقوا فيها على بني هاشم وبني المطلب:
ألا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم.
ولا يبيعوهم شيئَا ولا يبتاعوا منهم.
حصارٌ اجتماعي اقتصادي قاسٍ، استمر سنوات، حتى جُهد المسلمون.
ثم شاء الله أن يبدأ تفكيك هذه الوثيقة ويفرّج عن نبيه ﷺ من حيث لا يتوقع أحد!
بأَرَضة
حشرة صغيرة، سلّطها الله على الصحيفة، فأكلت ما فيها من الجور والقطيعة، وأبقت ما كان فيها من ذكر الله.
جند الله في هيئة (حشرة)!!
(وما يعلم جنود ربك إلا هو)
تأملوا لفظ (جنود)، لفظ اشتهر استعماله في العسكر؛ اعتبارًا بالغلظة، ويُطلق على الأعوان والأنصار، وأصل الكلمة في اللغة مأخوذٌ من (الجند) أي: الأرض الغليظة المليئة بالحجارة.
لكن من عجيب معنى جنود الله أنك قد تبحث عن القوة فيما تراه، وتحسِب أن الفرج بحجم السبب، بينما يأتي أمر الله بما لا تراه أصلًا!!
قوم عاد أرسل الله عليهم (ريحًا)
هواء .. لا يُرى.. لا يشم.. لا يُلمس..
لكنه جند..
الله يربينا:
ضخامة الموقف لا تستلزم ضخامة السبب!
وأقول لكل مَن أثقلته (كيف)..
ولمن تأخر فرجه، أو تعسرت معاملاته وأوراقه، وتعقدت الأسباب أمامه..
لمن خافت على أولادها من بيئة، أو أصدقاء، أو سفر، أو مرض..
ولمن أحاط به الدَّين، أو ينتظر رزقًا، أو وظيفة، أو زواجًا، أو خبرًا طال انتظاره..
لا تقِس قدرة الله بحجم ما تراه أمامك..
ولا تُحصِ احتمالات الفرج بعقلك؛
فأنت تحصي الأسباب التي تعرفها فقط…
أما جنود ربك، فلا يعلمها ولا يحصيها إلا هو..
﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ ♥️
#خاطرة
-
