en
Feedback
بالفُصحى

بالفُصحى

Open in Telegram

"أنا الإعجابُ والعجبُ ‏أنا الفصيحُ كم غنّت بيَ العربُ"

Show more
458
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
سَأَسكُتُ كَيلا يَعلَمَ الناسُ مَنطِقي وَنَسلَمَ مِن أَهلِ الوِشايَةِ وَالظَنِّ

أُحِبُّ مِنَ الأسماءِ ما وافَقَ اِسمَها وَأَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سَمِيَةٍ مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا

وما المرءُ إلا ظلُّ طَيفٍ سينقضي وتأتي ظلالٌ بعدَه وطُيُوفُ وما العمرُ إلا غَفوَةٌ بعد غفوةٍ وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ

أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ إِنْ أَنْكَرَ العُشَّاقُ فِيكَ صَبَابَتِي فَأَنَا الهَوَى وَابْنُ الهَوَى وَأَبِيهِ

وَإِنّي لَأَستَهدي الرِياحَ سَلامَكُم إِذا أَقبَلَت مِن نَحوِكُم بِهُبوبِ وَأَسأَلُها حَملَ السَلامِ إِلَيكُمُ فَإِن هِيَ يَومًا بَلَّغَت فَأَجيبي

أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ فَقَبَّلَني ثَلاثًا في اللَثامِ وَوَدَّعَني فَأَودَعَني لَهيبًا أُسَتِّرُهُ وَيَشعُلُ في عِظامي

Repost from بالفُصحى
‏إنّ الصلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ ‏تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا ﷺ

Repost from بالفُصحى
سورة الكهف.pdf4.58 MB

Repost from بالفُصحى
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.

خُذي العَفوَ مِنّي تَستَديمي مَوَدَّتي وَلا تَنطُقي في سَورَتي حينَ أَغضَبُ فَإِنّي وَجَدتُ الحُبَّ في الصَدرِ وَالأَذى إِذا اِجتَمَعا لَم يَلبث الحُبُّ يَذهَبُ

لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍ إِذَا شِئتُ لَمسًا لِلثُّريَّا لَمَستُهَا أَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت بِقَلبِيِ وَلَو أَسطِيعُ رَدًّا رَدَدَتُّهَا

يا نجمةَ الصبح ما أبهى محياكِ روحي تُرفرف في جسمي لمرآكِ يا نجمة الصبح ما أزهاك في نظري يا نجمة الصبح ما أحلى مزاياك

وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ

لَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِيَّ البَلابِلِ

إِنَّ الغَنيَّ إِذا تَكَلَّمَ كَاذِبًا قَالوا صَدَقْتَ وَما نَطَقْتَ مُحالا وَإِذا الفقيرُ أَصابَ قالوا لَمْ تُصِبْ وَكَذَبْتَ يا هذا وَقُلْتَ ضلالا إِنَّ الدَّراهِمَ فِي المَواطِنِ كُلّها تَكْسُو الرِّجَالَ مَهابَةً وجَلالا

أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيلًا مِنْ تَدَانِينَا وَنَابَ عَنْ طِيبِ لُقْيَانَا تَجَافِينَا أَلَّا وَقَدْ حَانَ صُبْحُ البَيْنِ صَبَّحَنَا حَيْنٌ فَقَامَ بِنَا لِلْحَيْنِ نَاعِينَا

الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ وَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُ وَلَم تَزَل عِبَرٌ فيهِنَّ مُعتَبَرٌ يَجري بِها قَدَرٌ وَاللَّهُ أَجراهُ

أُعاتِبُ دَهرًا لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعدًا تَغُرُّني وَأَعلَمُ حَقًّا أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ خَدَمتُ أُناسًا وَاِتَّخَذتُ أَقارِبًا لِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ

Repost from بالفُصحى
‏إنّ الصلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ ‏تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا ﷺ

Repost from بالفُصحى
سورة الكهف.pdf4.58 MB