بالفُصحى
Відкрити в Telegram
"أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيحُ كم غنّت بيَ العربُ"
Показати більше474
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-430 день
Архів дописів
474
لَقَد خِفتُ أَن أَلقىٰ المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيك كَما هِيا
وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُك كُلَّما
لَقيتُك يَومًا أَن أَبُثَّك ما بِيا
474
صَلَّىٰ عَليكَ اللهُ يا مَن ذِكرهُ
شرحَ الصُّدورَ وطيَّبَ الآفاقَا
إنْ لم نكنْ ممّن رآكَ فإنَّنا
تَوقًا إليكَ نُعانقُ الأشْواقَا
474
ولستُ لغيرِ الله أشكو مَلمَّتي
أيُشكى لذي عجزٍ ويُترك قادرُ
يقدّرها ربي فأعلمُ أنها
ستأتي بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ
أنا عبدكَ المحتاجُ منك إعانة
وأنت الذي تُقضى إليه المصائرُ
474
قل للذين تتابعتْ أحزانهم
اللَّهُ ربُّ البائس المحزونِ
يا أيها المهموم ربُّكَ قادرٌ
نجّا ببحرٍ مظلمٍ ذا النونِ
إنّ الذي فَلقَ البحار بلحظةٍ
ما كان تعجزه دموع عيونِ
خلف المواجع لو علمتَ بشائرٌ
مخبوءةٌ في قول ربك كوني
474
إنْ قِيلَ مَا مَعنَىٰ الفُرَاقِ فقُل لهُمْ
نارٌ تَعِيشُ عَلىٰ الضُّلوعِ فَتحْطِمُ
حتَّىٰ تَحيلَ إلىٰ الرَّمَادِ جُسومَنَا
نَفْنَىٰ، ويبقَىٰ الشَّوقُ فِينَا يضْرمُ
يَا ليتَ هَذا الشّوقَ يَبردُ حرّهُ
أوْ ليتَنَا نَنسَىٰ الفَقِيدَ ونَسْلَمُ
474
أظنَنتَ أني حينَما بعتَ الهَوىٰ
سأطوفُ حَولكَ راجيًا أتوسَلُ
لا والذي جَعَّلَ القَصائِدَ في دَمِي
ما كنتُ مِمَن بالمَذَّلةِ يَقبلُ
474
يا ليتنِي بينَ الحَجيجِ مُلبيَا
مُستعطِفًا ربي بسَيلِ دمُوعِي
يا ليتنِي أقفُ المَشاعِر كلّها
فأصِير كالأطفَالِ يومَ رجُوعِي
474
فَعَسى يكونُ لنَّا بِعَامٍ آخرٍ
مِن حجِّ بَيتكَ قسمةٌ وَ نَصِيبُ
يَا ربُّ أحببناكَ لَو حَالَ المَدى
لبَّيكَ عَن بُعدٍ فَأنتَ قَرِيبُ
474
ويقرأُ الناسُ أحرُفَنا فتعجبُهم
ويحسبونَ بأن الحُزنَ إبداعُ
سيشهدُ الحرفُ أن الحبرَ أدمُعنا
لو يعلمون وأن السطرَ أوجاعُ
البوحُ فيضٌ من الآلامِ لو حُبِست
تهشّمت من أزيزِ الصدرِ أضلاعُ
474
أغيبُ عنكِ بودٍّ لا يغيِّرهُ
نأْيُ المحلِّ، ولا صرفٌ من الزمنِ
فإن أعِشْ فلعلَّ الدهرَ يَجمَعُنا
وإن أمُتْ فبِطولِ الشوقِ والحَزَنِ
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
