fa
Feedback
بالفُصحى

بالفُصحى

رفتن به کانال در Telegram

"أنا الإعجابُ والعجبُ ‏أنا الفصيحُ كم غنّت بيَ العربُ"

نمایش بیشتر
475
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
Repost from بالفُصحى
‏إنّ الصلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ ‏تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا ﷺ

Repost from بالفُصحى
سورة الكهف.pdf4.58 MB

Repost from بالفُصحى
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.

وقد تلتقي الأشتاتُ بعد تفرُّقٍ وقد تُدرَكُ الحاجاتُ وهي بعيدُ

لاتأسَفنَّ ولا تأسَى إذا ارتحَلُوا فالكُل ماضٍ وما للحُزنِ مُتَّسعُ

لَقَد خِفتُ أَن أَلقىٰ المَنِيَّةَ بَغتَةً وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيك كَما هِيا وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُك كُلَّما لَقيتُك يَومًا أَن أَبُثَّك ما بِيا

‏صَلَّىٰ عَليكَ اللهُ يا مَن ذِكرهُ شرحَ الصُّدورَ وطيَّبَ الآفاقَا إنْ لم نكنْ ممّن رآكَ فإنَّنا تَوقًا إليكَ نُعانقُ الأشْواقَا

ولستُ لغيرِ الله أشكو مَلمَّتي أيُشكى لذي عجزٍ ويُترك قادرُ يقدّرها ربي فأعلمُ أنها ستأتي بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ أنا عبدكَ المحتاجُ منك إعانة وأنت الذي تُقضى إليه المصائرُ

قل للذين تتابعتْ أحزانهم اللَّهُ ربُّ البائس المحزونِ يا أيها المهموم ربُّكَ قادرٌ نجّا ببحرٍ مظلمٍ ذا النونِ إنّ الذي فَلقَ البحار بلحظةٍ ما كان تعجزه دموع عيونِ خلف المواجع لو علمتَ بشائرٌ مخبوءةٌ في قول ربك كوني

إنْ قِيلَ مَا مَعنَىٰ الفُرَاقِ فقُل لهُمْ نارٌ تَعِيشُ عَلىٰ الضُّلوعِ فَتحْطِمُ حتَّىٰ تَحيلَ إلىٰ الرَّمَادِ جُسومَنَا نَفْنَىٰ، ويبقَىٰ الشَّوقُ فِينَا يضْرمُ يَا ليتَ هَذا الشّوقَ يَبردُ حرّهُ أوْ ليتَنَا نَنسَىٰ الفَقِيدَ ونَسْلَمُ

أظنَنتَ أني حينَما بعتَ الهَوىٰ ‏سأطوفُ حَولكَ راجيًا أتوسَلُ ‏لا والذي جَعَّلَ القَصائِدَ في دَمِي ‏ما كنتُ مِمَن بالمَذَّلةِ يَقبلُ

‏يَجهدُ الناسُ في الدُنيا مُنافسةً ‏وليسَ للناسِ شيءٌ غَير ما رُزِقوا

Repost from بالفُصحى
‏إنّ الصلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ ‏تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا ﷺ

Repost from بالفُصحى
سورة الكهف.pdf4.58 MB

Repost from بالفُصحى
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.

لَبّيْكَ يا الله جِئْتُ مُلَبّيًا جَرّدت منْ كُلّ الحَيَاةِ فُؤَادِي

يا ليتنِي بينَ الحَجيجِ مُلبيَا ‏مُستعطِفًا ربي بسَيلِ دمُوعِي ‏يا ليتنِي أقفُ المَشاعِر كلّها ‏فأصِير كالأطفَالِ يومَ رجُوعِي

فَعَسى يكونُ لنَّا بِعَامٍ آخرٍ مِن حجِّ بَيتكَ قسمةٌ وَ نَصِيبُ يَا ربُّ أحببناكَ لَو حَالَ المَدى لبَّيكَ عَن بُعدٍ فَأنتَ قَرِيبُ

‏ويقرأُ الناسُ أحرُفَنا فتعجبُهم ويحسبونَ بأن الحُزنَ إبداعُ سيشهدُ الحرفُ أن الحبرَ أدمُعنا لو يعلمون وأن السطرَ أوجاعُ البوحُ فيضٌ من الآلامِ لو حُبِست تهشّمت من أزيزِ الصدرِ أضلاعُ

أغيبُ عنكِ بودٍّ لا يغيِّرهُ ‏نأْيُ المحلِّ، ولا صرفٌ من الزمنِ ‏فإن أعِشْ فلعلَّ الدهرَ يَجمَعُنا ‏وإن أمُتْ فبِطولِ الشوقِ والحَزَنِ