𝗟𝗶𝗳𝗲 𝘄𝗶𝘁𝗵 𝗥𝗼𝗮’𝗮
Open in Telegram
611
Subscribers
+124 hours
-17 days
-830 days
Posts Archive
شَمسُك يَ قَمري
مُنطفئة
مُرهَـقة مِن تَـراكُم الايِام
التِي تُـعيد نَفـسها
مـرّة بَـعد مرّة ،
شَمسُك يَ سَمائي
لم تـعُد تَسعُها الحَـياة بِأكـمَلها .
" لا لِقاءات بَيننا "
لكن أنا وانت نعرِف انّ الذي بَيننا مِن الشّعور
كلّما ضَاقت بِنا الحَياة أو اتّسعَت..
ركض كلّ منّا لـ رُوحِ الآخر
لـ يجد بهَا حَضن يَضمّه دون لِقاء، نحكِي ونضحَك وربّما نبكِي احيانًا، نُطمئِن قلوبَنا، نضمّد جُروحَنا، نعيش كلّ شعُور لم تسمَح بهِ الحَياة،
فـ نكتفِي بـ بعضِنا .
And my sorrow sat next to me,
stared at me for a while
then it burst into tears and I remained silent .
لا أبحث عن رضاك، فالخذلان لا يحتاج تفسيرًا
يكفي أنه تكرر حتى صار عادة
كنت حاضرًا حين لا ينبغي
وغائبًا حين كنتُ في أمسّ الحاجة إليك علّمتني الصمت قبل الأمان
والاعتماد على نفسي قبل أن أفهم معنى الأب
لم تكن سندًا
كنت اختبارًا قاسيًا للقدرة على التحمّل كل مرة أمدّ يدي أعود بها فارغة
وكل مرة أرجو دفئًا
أصطدم ببرودك
لا أكرهك
لكنني لم أعد أبرّرك
فالخطأ حين يُعاد
يتحوّل إلى اختيار
والإهمال حين يستمر
يصير صفة
تركت في داخلي فراغًا
لا يملؤه اعتذار ولا يرمّمه الزمن
فالأب لا يكون لقبًا ولا صلة دم
بل حضورًا صادقًا ...
وهذا ما لم تكنه .
والدي، لم أكتب هذا الكلام رغبة في اللوم بقدر ما هو محاولة أخيرة لفهم هذا الفراغ الذي تركته في داخلي، كنت حاضرًا بالاسم، غائبًا بالفعل، وكنت أبحث عنك في تفاصيل حياتي فلا أجدك إلا بعيدًا، كأن الأبوة لم تكن يومًا مسؤوليتك بل أمرًا مؤجلًا لا يأتي، كبرت وانا أراقب الآخرين وهم يتكئون على آبائهم، وانا أتعلم كيف أقف وحدي، لم أكن أطلب الكثير، فقط اهتمامًا يشبه الطمانينة، وسؤالًا يشعرني أنني مرئية، لكن الإهمال كان أقرب إليك من الاحتواء، والصمت أطول من أي كلمة، كان يمكن أن تنقذني،
لم تؤلمني قسوتك، لأنك لم تكن قاسيًا، بل أوجعني غيابك وأنت موجود، أوجعني أن أحتاجك ولا أجدك، وأن أمر بلحظات كان يجب أن تكون فيها بجانبي، فوجدت نفسي أواجهها وحدي، هذا النوع من الغياب لا يُغتفر بسهولة، لأنه يتسلل إلى الروح دون صوت ويترك أثرًا لا يُمحى.
هذه الاقتباس عميق جداً ويلمس جانباً نفسياً مهماً:البيئة السامة تقنعك بأن ردود فعلك المندفعة هي طبعك، إلى أن تكتشف في بيئة آمنة أنك في الحقيقة شخص هادئ.
هذه الاقتباس عميق جداً ويلمس جانباً نفسياً مهماً :
البيئة السامة تقنعك بأن ردود فعلك المندفعة هي طبعك، إلى أن تكتشف في بيئة آمنة أنك في الحقيقة شخص هادئ.
بكل صراحة وتصالح مع نفسي
أنا ما بحب أحتفل بعيد ميلادي،
ولا بحب حد يذكرني فيه،
كل ما يجي هاليوم، بحب أنعزل شوي عن الناس
مش سوداوية ولا كآبة والله
بس دايمًا بسأل حالي
شو الفكرة إني أفرح بتقدّم عمري؟
كيف أحتفل بسنة مضت من حياتي وأنا
حاسّة إني ما حققت فيها إنجاز يذكر؟
من وجهة نظري، اليوم الوحيد اللي بستحق أحتفل فيه فعلًا،
هو اليوم اللي ألمس فيه هدفي، اليوم اللي أحس فيه إني حصدت ثمار تعبي بصدق
غير هيك، الأيام كلها عندي شبه بعض.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
