es
Feedback
594
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
.
594
Since childhood, I have used my imagination to create visions I love. I even used to imagine goals, to sleep, to escape, and to try. Sometimes my imagination saved me, just as I sometimes drew it in my mind on many occasions.

.
594
شَمسُك يَ قَمري مُنطفئة مُرهَـقة مِن تَـراكُم الايِام التِي تُـعيد نَفـسها مـرّة بَـعد مرّة ، شَمسُك يَ سَمائي لم تـعُد تَسعُها الحَـياة بِأكـمَلها .

.
594
يبدأ الانسان حياته بكم هائل من الأحلام ثم يدرك "maybe in another life ".

.
594
راضية بس زعلانة عارفه إنه كل اللي بصير لصالحي وخير بس زعلانة .

.
594
" لا لِقاءات بَيننا " لكن أنا وانت نعرِف انّ الذي بَيننا مِن الشّعور كلّما ضَاقت بِنا الحَياة أو اتّسعَت.. ركض كلّ منّا لـ رُوحِ الآخر لـ يجد بهَا حَضن يَضمّه دون لِقاء، نحكِي ونضحَك وربّما نبكِي احيانًا، نُطمئِن قلوبَنا، نضمّد جُروحَنا، نعيش كلّ شعُور لم تسمَح بهِ الحَياة، فـ نكتفِي بـ بعضِنا .

.
594
أنتَ لا تدرك معنى أن يختارك شخصٌ، وهو يقاوم خوفه من تكرار الألم ذاته .

.
594
تعبت من اني احتوي لناس، وانسى حالي .

.
594
تعبت من اني احتوي لناس .. وانسى حالي .

.
594
مجبور تتخطى عشان ماتموت وانت حيّ يا إنسان.

.
594
And my sorrow sat next to me, stared at me for a while then it burst into tears and I remained silent .

.
594
"أيشقىٰ الإنسان بلين قلبه؟."
وَ اللّٰهِ لا يَشقَي ألإنسَانِ إلا بِلينِ قَلبهُ.

.
594
مَشغولة بقاوِم حياتي، بَدل ما أعيشها .

.
594
لا أبحث عن رضاك، فالخذلان لا يحتاج تفسيرًا يكفي أنه تكرر حتى صار عادة كنت حاضرًا حين لا ينبغي وغائبًا حين كنتُ في أمسّ الحاجة إليك علّمتني الصمت قبل الأمان والاعتماد على نفسي قبل أن أفهم معنى الأب لم تكن سندًا كنت اختبارًا قاسيًا للقدرة على التحمّل كل مرة أمدّ يدي أعود بها فارغة وكل مرة أرجو دفئًا أصطدم ببرودك لا أكرهك لكنني لم أعد أبرّرك فالخطأ حين يُعاد يتحوّل إلى اختيار والإهمال حين يستمر يصير صفة تركت في داخلي فراغًا لا يملؤه اعتذار ولا يرمّمه الزمن فالأب لا يكون لقبًا ولا صلة دم بل حضورًا صادقًا ... وهذا ما لم تكنه .

.
594
ليه؟
ليه؟

.
594
والدي، لم أكتب هذا الكلام رغبة في اللوم بقدر ما هو محاولة أخيرة لفهم هذا الفراغ الذي تركته في داخلي، كنت حاضرًا بالاسم، غائبًا بالفعل، وكنت أبحث عنك في تفاصيل حياتي فلا أجدك إلا بعيدًا، كأن الأبوة لم تكن يومًا مسؤوليتك بل أمرًا مؤجلًا لا يأتي، كبرت وانا أراقب الآخرين وهم يتكئون على آبائهم، وانا أتعلم كيف أقف وحدي، لم أكن أطلب الكثير، فقط اهتمامًا يشبه الطمانينة، وسؤالًا يشعرني أنني مرئية، لكن الإهمال كان أقرب إليك من الاحتواء، والصمت أطول من أي كلمة، كان يمكن أن تنقذني، لم تؤلمني قسوتك، لأنك لم تكن قاسيًا، بل أوجعني غيابك وأنت موجود، أوجعني أن أحتاجك ولا أجدك، وأن أمر بلحظات كان يجب أن تكون فيها بجانبي، فوجدت نفسي أواجهها وحدي، هذا النوع من الغياب لا يُغتفر بسهولة، لأنه يتسلل إلى الروح دون صوت ويترك أثرًا لا يُمحى.

.
594
sticker.webp0.00 KB

.
594
هذه الاقتباس عميق جداً ويلمس جانباً نفسياً مهماً: البيئة السامة تقنعك بأن ردود فعلك المندفعة هي طبعك، إلى أن تكتشف في بيئة آم
هذه الاقتباس عميق جداً ويلمس جانباً نفسياً مهماً:
البيئة السامة تقنعك بأن ردود فعلك المندفعة هي طبعك، إلى أن تكتشف في بيئة آمنة أنك في الحقيقة شخص هادئ.

.
594
هذه الاقتباس عميق جداً ويلمس جانباً نفسياً مهماً : البيئة السامة تقنعك بأن ردود فعلك المندفعة هي طبعك، إلى أن تكتشف في بيئة آ
هذه الاقتباس عميق جداً ويلمس جانباً نفسياً مهماً : البيئة السامة تقنعك بأن ردود فعلك المندفعة هي طبعك، إلى أن تكتشف في بيئة آمنة أنك في الحقيقة شخص هادئ.

.
594
يارب ما ارجع اوقف بمكان مو مكاني.

.
594
ابشع شعور لما تحس انك مش أولوية وأنت عاملهم كل الأولويات.