uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

𓏺 ʀ𝗼𝖆'𝖆

𓏺 ʀ𝗼𝖆'𝖆

Kanalga Telegram’da o‘tish

متاهة أفكاري.

Ko'proq ko'rsatish
570
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+37 kun
-130 kun
Postlar arxiv
في مرحلة معيّنة من الحياة، يبدأ الإنسان يفقد شغفه بشكل تدريجي بدون ما ينتبه، بالبداية يظن إنه مجرد تعب عابر، ضغط كم يوم، أو حالة مؤقتة وبتروح، لكن مع الوقت يكتشف إن الأشياء اللي كانت تفرحه صارت عادية، وإن الأحلام اللي كان يسهر وهو يفكر فيها صارت ما تحرك فيه أي شعور، يصير يقوم من النوم فقط لأنه لازم يقوم، ينجز لأنه مجبور ينجز، ويعيش أيامه بطريقة تشبه الروتين البارد أكثر من الحياة الحقيقية، أصعب شيء مو التعب الجسدي، أصعب شي لما تتعب روحك لدرجة إنها ما تعود قادرة تتحمس لأي شي، حتى الأشياء اللي كنت تحبها بكل قلبك، وقتها تفهم إن فقدان الشغف مو كسل أبدًا، هو مرحلة يوصل لها الإنسان بعد ما يستهلك كل طاقته بالمحاولة و بالصبر وبإقناع نفسه إن القادم أجمل. بينما داخله كان ينهار بصمت كل يوم !

في مرحلة معيّنة من الحياة، يبدأ الإنسان يفقد شغفه بشكل تدريجي بدون ما ينتبه، بالبداية يظن إنه مجرد تعب عابر، ضغط كم يوم، أو حالة مؤقتة وبتروح، لكن مع الوقت يكتشف إن الأشياء اللي كانت تفرحه صارت عادية، وإن الأحلام اللي كان يسهر وهو يفكر فيها صارت ما تحرك فيه أي شعور، يصير يقوم من النوم فقط لأنه لازم يقوم، ينجز لأنه مجبور ينجز، ويعيش أيامه بطريقة تشبه الروتين البارد أكثر من الحياة الحقيقية، أصعب شيء مو التعب الجسدي، أصعب شي لما تتعب روحك لدرجة إنها ما تعود قادرة تتحمس لأي شي، حتى الأشياء اللي كنت تحبها بكل قلبك، وقتها تفهم إن فقدان الشغف مو كسل أبدًا، هو مرحلة يوصل لها الإنسان بعد ما يستهلك كل طاقته بالمحاولة و بالصبر وبإقناع نفسه إن القادم أجمل. بينما داخله كان ينهار بصمت كل يوم !

متٌّ كثيرًا، في عامٍ واحد كان عامًا طويلاً بما يكفي لأفقدَ دهشتي بالأشياء وقصيرًا بما لا يكفي لأفهمَ كيف حدث كلُّ هذا لم تقع كارثةٌ واحدةٌ أستطيعُ أن أشيرَ إليها وأقول هنا بدأ الخراب، كانت خيباتٌ صغيرةً تتراكمُ في مواضعَ لا يراها أحد حتى وجدتُني ذات مساءٍ أبكي دون أن أعرف أيَّ خسارةِ أبكي ومع ذلك، لم يتوقّف العالمُ لحظةً واحدة ظلّت الشمسُ تُشرق والناسُ يضحكون والأيّامُ تتوالى، كأنّ شيئًا لم يحدث وحدي كنتُ أعرفُ أنّ عامًا قد انقضى على الجميع. أمّا أنا، فقد انقضى عليَ.

متٌّ كثيرًا، في عامٍ واحد كان عامًا طويلاً بما يكفي لأفقدَ دهشتي بالأشياء وقصيرًا بما لا يكفي لأفهمَ كيف حدث كلُّ هذا لم تقع كارثةٌ واحدةٌ أستطيعُ أن أشيرَ إليها وأقول هنا بدأ الخراب، كانت خيباتٌ صغيرةً تتراكمُ في مواضعَ لا يراها أحد حتى وجدتُني ذات مساءٍ أبكي دون أن أعرف أيَّ خسارةِ أبكي ومع ذلك، لم يتوقّف العالمُ لحظةً واحدة ظلّت الشمسُ تُشرق والناسُ يضحكون والأيّامُ تتوالى، كأنّ شيئًا لم يحدث وحدي كنتُ أعرفُ أنّ عامًا قد انقضى على الجميع. أمّا أنا، فقد انقضى عليَ.

.

اعترافات
حاسة اني مِحتاجة أهرب و مَابعرف لَمين او وين بس بِدي اخلص من الاصوَات يلي براسي و المَشاعر اللي بقلبي و التَوتر و فقدان الشَغف و الضَياع .

photo content

كلُّ المخلوقات بريئة؛ الأرض، والعصافير، والقطط، وكلُّ ما خُلق على هذه الأرض.. إلا الإنسان، يبقى ناكرًا للجميل، مهما صنعتَ لأجله.

كل المخلوقات بريئة، الأرض، العصافير، القطط، وكلٌّ ما خلق على هذه الحياة، إلا الأنسان، يبقى ناكراً للجميل، مهما صنعت لأجله .

كل المخلوقات بريئة، الأرض، العصافير، القطط، وكلٌّ ما خلق على هذه الحياة، إلا الأنسان، يبقى ناكراً للجميل، مهما صنعت لأجله

كل شي هالفترة بخليني بدي ابكي، مع اني طول هالفترة ما بكيت ولا مرة! وهاد الغريب السيئ، شايله دموعي وهمومي ومش عارفه اتخلص منهم.

جزى اللهُ عنّي اليأسَ خيرًا، فإنّه كفانيَ ما ألقى من الأملِ المُرِّ..
- المنفلوطي.

مش مُتأقلِم بس مُضطر .

Repost from ﮼نسيم
مش قادر تقنعهم انك ضايع مع انك على سريرك في بيتك و بين اهلك .. بس ضايع.

مش كل اللي تغيّروا قلوبهم قست، في ناس استنزفهم الصبر لدرجة ما عاد فيهم يرجعوا زي قبل.

يا الله لعلّ في الغيب حياةً لم أعشها بعد ها قد أنتصف الليل يا الله ونام الذين يعرفون وجهي، وبقيتَ وحدك تعرف ما وراءه، أتيتُك الليلة لا أحمل شكوى جديدة، بل قلبًا ما زال، رغم كلّ شيء، يتمنّى يا ربّ، أتعلم ما أرجوه حقًّا؟ أن يحدث في حياتي شيء جميل، لا أضطرّ بعده إلى الخوف من نهايته، أن أفرح دون أن أترقّب الفقد، وأن أطمئنّ دون أن أتهيأ للخذلان، وأن أعيش أيامًا لا أحتاج فيها إلى كلّ هذه القوّة، إلهي أحيانًا أخجل من كثرة ما أتمنى، وأنت تعلم أنني ما طلبتُ المستحيل، بل بعضًا من الحياة التي ظننتُ يومًا أنها ستكون لي، فإن كنتَ قد أخّرتَ عنّي ما أحبّ، فلا تؤخّر عن قلبي القدرة على الرجاء، ولا تجعلني أصل إلى أمنيتي بعد أن أفقد الشعور بجمالها، يا الله في هذه الليلة، أتمنى أن يكون في الغيب ما يستحقّ كلّ هذا الصبر، وأن تكون لي أيامٌ قادمة لا تشبه شيئًا ممّا مضى، وإن كان لي عندك فرحٌ مؤجّل، فأسألك ألّا يأتي متأخّرًا عن قلبي، فما أقسى أن تتحقق الأمنيات بعد أن يتعب الإنسان من تمنّيها.

أمضيتُ أعوامًا أتساءل: أين أجدُ حنيّةً تشبه حنيّتي؟ وأيُّ قلبٍ سيُحسنُ الإصغاء إلى ارتجافِ قلبي كما أصغيتُ طويلاً لارتجافاتِ الآخرين؟ كنتُ أظنُّ أنّ الحنانَ شيءُ يعودُ إلى صاحبه يومًا، وأنّ الأيدي التي تربَتُ على أوجاع الناس لا بدّ أن تجدَ يدًا تربّتُ عليها حين يشتدُّ بها التعب، لكنّني اكتشفتُ متأخرًا أنّ بعض الأرواح تُمنحُ دورَ المواساة، وتُحرَمُ من المواساة ذاتِها، كنتُ أجمعُ شتاتَ الآخرين كأنّني أخشى عليهم من السقوط، بينما كنتُ أتبعثرُ بصمت لا يراه أحد، أحتوي انكساراتهم، وأُخفي انكساراتي، وأمنحهم من دفءِ روحي حتى صرتُ أشبهَ بشتاءٍ طويلٍ أرهقه الانتظار. والأكثرُ وجعًا أنّ الحنيّة التي بحثتُ عنها لم تكن بعيدةً خلف البحار أو المسافات، بل كانت من المفترض أن تسكنَ أقرب القلوب إليّ، أولئك الذين ظننتُهم المأوى إذا ضاقَ العالم، فإذا بهم يشِحّون بالدفءِ كما يشحّ الصحراءُ بالمطر. فوجدتُ نفسي واقفًا في مهبَ الريح، بلا ظل يحميني، ولا كتفٍ أسندُ عليها هذا العمر المثقل بالتعب. كانوا يرونَ فيَّ شخصًا قادرًا على الاحتمال، بينما كنتُ في الحقيقة أتعثَّرُ تحت ثقلِ ما أحمله، وكنتُ كلّما احتجتُ كلمةً رقيقة، وجدتُ المزيدَ من الكلمات التي تنتظرُ منّي أن أكونَ قويًا، وكلّما احتجتُ صدرًا يتّسعُ لحزني، وجدتُ المزيدَ من الأحزان التي يُرادُ لي أن أحتويها. ومع الوقت، لم يعد اليأسُ عاصفةً تعصفُ بي، بل صار سكونًا باردًا يستقرُّ في الأعماق. سكونُ من أدرك أنّ العالم لا يُجيدُ ردَّ الجميل، وأنّ القلوبَ التي تُعطي كثيرًا لا تنال دائمًا ما يشبهُ عطائها، لهذا لم أعد أبحثُ كثيرًا. لا لأنّني وجدتُ ما أفتقده، بل لأنّني تعبتُ من الانتظار، وصارت روحي، على نحوٍ غامض، تجلسُ إلى جوار نفسها كل مساء، تجمعُ ما تناثرَ منها، وتُضمدُ ما عجزَ الآخرون عن رؤيته، وحين أنظرُ اليوم إلى الطريق الذي عبرتُه، لا أشعرُ بالغضبِ من أحد، بل بخيبةٍ هادئةٍ تشبهُ غروبًا رماديًا طويلاً. فقد تعلّمتُ أنّ بعض الأبواب لا تُفتح، وبعض الأمنيات لا تأتي، وأنّ المرءَ قد يقضي عمره يبحثُ عن حنيّةٍ تشبهُ حنيّتَه، ثم يكتشفُ في النهاية أنّ أكثر الأماكن رحمة به كانت تلك الزاوية الصامتة التي بناها داخل نفسه، بعيدًا عن ضجيحِ الخذلان، وبعيدًا عن عالمٍ جعل القسوةَ أسهلَ من الحنان.

- فقد أثقَلتنا ليالي التمنِّي ويشقَى الفؤادُ بما قد تمنَّى .