en
Feedback
مقهى البؤساء

مقهى البؤساء

Open in Telegram

ربما اسرفنا في الحديث عن الحزن بجدية، حتى نسينا الحديث عن اللعب، والضحك، والراحة، والتفاهة، بشكلٍ جدي...!

Show more
974
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
الإنسان: الكائن الوحيد الذي يعرف نهايته، ويواصل التخطيط لبداياته..!

اللقاء: انتصار الطرق على المسافات..!

الأحلام: رسائل يكتبها المستقبل إلى الفقراء في الحاضر..!

الأمل: آخر شيءٍ يغادر السفينة؛ لأنه لا يعرف السباحة..!

الغياب: أن يتسع المكان، ويضيق النفس..!

الوحدة: أن يمتلئ المكان، ولا يجد قلبك مقعدًا..!

الصمت: أن تترك للكلمات فرصةً لتشعر بالندم..!

الاشتياق: يدٌ تمتد، ولا تصل..!

الطمأنينة: عناقٌ لا يحتاج إلى ذراعين..!

الكبرياء: جرحٌ أقسم ألا يصرخ..!

توفيت في سن العشرين لا يهم في أي عام سأُدفن...!

من منا لم يمر بهذا الموقف: "أن تجرح شفاهك اليابسة حين تضحك". أتعلمون لماذا؟ لأن الفرح ترف لا تطيقه المسام المشققة؛ فالضحك الذ
من منا لم يمر بهذا الموقف: "أن تجرح شفاهك اليابسة حين تضحك". أتعلمون لماذا؟ لأن الفرح ترف لا تطيقه المسام المشققة؛ فالضحك الذي هو في طبيعته اتساع للوجه وانفراج للروح، يصبح في حالة الجفاف عقاباً، إذ يشد الجراح ويعمّق شقوقها، فيتحول الابتهاج إلى وخز يذكّر صاحبه بأنه أشد احتياجاً للارتواء منه إلى التعبير. هي مأساة المحروم الذي إذا حاول أن يبتسم، دفع ثمن ضحكته دماً، وكأن الحياة تهمس له: "لا يليق بك الفرح وأنت لم تروِ عطشك بعد"...! - سعدالله الجوهري

يُمارس طقوس الرحيل وهو ما زال يتنفس، ليس استعجالًا للموت بل استباقًا لخذلان الأحياء. لقد أدرك أن الوحشة التي تفتك به لن تجد من ينوح عليها يوم غيابه، فقرر أن يكون هو المُعزّي والمُعزّى في حفل وداعٍ لا يحضره سوى ظله، الذي تعب من ملاحقته...! - سعدالله الجوهري

‏أشهد أن كل معبود ما دون عرشك إلى قرار الأرضين باطل غير وجهك الكريم، قد ترى ما أنا فيه، ففرج عني

الغصةُ: لقمةُ وجعٍ، وقفت في مجرى التنفس..!

العناقُ: محاولة لترميم ضلع مكسور، بضلعٍ يحبه..!

البكاءُ: غسيلٌ اضطراري، لعيونٍ أتعبها النظر للواقع..!

العطرُ: توقيعٌ غير مرئي، يتركه العابرون..!

النومُ: موتٌ مصغر، نتدرب فيه على الرحيل النهائي..!

الرمادُ: نهايةُ حكايةٍ مشتعلة، عجزت الرياح عن تجميعها..!