مقهى البؤساء
Open in Telegram
ربما اسرفنا في الحديث عن الحزن بجدية، حتى نسينا الحديث عن اللعب، والضحك، والراحة، والتفاهة، بشكلٍ جدي...!
Show more974
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
972
من منا لم يمر بهذا الموقف: "أن تجرح شفاهك اليابسة حين تضحك". أتعلمون لماذا؟ لأن الفرح ترف لا تطيقه المسام المشققة؛ فالضحك الذي هو في طبيعته اتساع للوجه وانفراج للروح، يصبح في حالة الجفاف عقاباً، إذ يشد الجراح ويعمّق شقوقها، فيتحول الابتهاج إلى وخز يذكّر صاحبه بأنه أشد احتياجاً للارتواء منه إلى التعبير. هي مأساة المحروم الذي إذا حاول أن يبتسم، دفع ثمن ضحكته دماً، وكأن الحياة تهمس له: "لا يليق بك الفرح وأنت لم تروِ عطشك بعد"...!
- سعدالله الجوهري
972
يُمارس طقوس الرحيل وهو ما زال يتنفس، ليس استعجالًا للموت بل استباقًا لخذلان الأحياء. لقد أدرك أن الوحشة التي تفتك به لن تجد من ينوح عليها يوم غيابه، فقرر أن يكون هو المُعزّي والمُعزّى في حفل وداعٍ لا يحضره سوى ظله، الذي تعب من ملاحقته...!
- سعدالله الجوهري
972
أشهد أن كل معبود ما دون عرشك
إلى قرار الأرضين باطل غير وجهك الكريم،
قد ترى ما أنا فيه، ففرج عني
