ru
Feedback
مقهى البؤساء

مقهى البؤساء

Открыть в Telegram

ربما اسرفنا في الحديث عن الحزن بجدية، حتى نسينا الحديث عن اللعب، والضحك، والراحة، والتفاهة، بشكلٍ جدي...!

Больше
1 010
Подписчики
-224 часа
-57 дней
-1730 день
Архив постов
الغصةُ: لقمةُ وجعٍ، وقفت في مجرى التنفس..!

العناقُ: محاولة لترميم ضلع مكسور، بضلعٍ يحبه..!

البكاءُ: غسيلٌ اضطراري، لعيونٍ أتعبها النظر للواقع..!

العطرُ: توقيعٌ غير مرئي، يتركه العابرون..!

النومُ: موتٌ مصغر، نتدرب فيه على الرحيل النهائي..!

الرمادُ: نهايةُ حكايةٍ مشتعلة، عجزت الرياح عن تجميعها..!

القلقُ: حياكةُ كفنٍ لمصيبة، لم تولد بعد..!

قصة الإنسان تُهان حين تُسرد على الشخص الخطأ...!

"لا يُمكنك أن تحتوي شيئًا وأنتَ مكسور، أطرافك حادة جدًا وكُلّ مُحاولاتك مؤذية."

لقد كسر أحدهم اضلعي بقصد الإتكاء...!

هناك يومًا قديم، مازالَ يمتد في كل الأيام...!

ملّت الورقة من الشجرة، كان الخريف مُجرد حُجة...!

ما بال الأيام ترمي علينا ثقلها.

قد أبدو لك كما لو أنني بخير، ولكن لو نظرت إلي عن كثب، لوجدت أنني محطم تمامًا.

أبحث عن كلمة تصف تعبي، أنا مستهلك تمامًا، كأن يدي ممدودة للسلام منذ خلقت، وأنكرتني كل الأيادي.

الخيبة: حقيقة وصلتْ بعد فواتِ الأوان.

الذكرياتُ: مقبرةٌ مفتوحةٌ لزوارٍ أحياء

الحنينُ: رئةٌ صناعيةٌ لقلبٍ ميت.

الصدمةُ: انهيارُ السقفِ فوق أحلامٍ نائمة.

الغربةُ: أن يضيعَ وجهك في مرآتك.