محمد بن رفعت الجعفري
Open in Telegram
قناة لنشر الخير قدرَ الوُسع والطاقة وتيسير الباري سبحانه.
Show more521
Subscribers
-124 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
ذِكر عظيم، شوف الثواب المترتب عليه وحاول تواظب عليه، وانسخه على صفحتك تؤجر:
في صحيح البخاري عن شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
"سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
قَالَ: وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
ما تزال هذه الأبيات لـ "صَرَّدُر" تُطربني كلما قرأتها أو سمعتُها، وهي مَطلع قصيدة في مدح بعض الملوك، غير أن المَطلع هذا يكفي عن ديوان!
مرّ أمامي مقطع لرجُل مُسنّ مات ساجدا وهو يصلّي إمامًا بالناس، رحمه الله وتقبّلَه، وأحسن ختامنا أجمعين.
اللي لفَت انتباهي هو أن الناس قدّموا إماما يكمل بهم وتركوا الرجل مُلقى على الأرض، وهذا أمر غريب، مش من ناحية أنهم قدموا حد يكمل بيهم، لكن من ناحية أن مفيش حد قطع الصلاة عشان يحاول يسعف الرجل، رغم أنه ممكن يكون محتاج إسعافًا عاجلًا، وهذا لا شك مُقدَّم على إتمام الصلاة، بل قد يأثمون جميعا لترك إغاثته وإسعافه.
وهذه بعض نصوص الفقهاء في ذلك 👇👇
قال الإمام العز ابن عبد السلام -رحمه الله-:
تَقْدِيمُ إنْقَاذِ الْغَرْقَى الْمَعْصُومِينَ عَلَى أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ، لِأَنَّ إنْقَاذَ الْغَرْقَى الْمَعْصُومِينَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ أَدَاءِ الصَّلَاةِ، وَالْجَمْعُ بَيْنَ الْمَصْلَحَتَيْنِ مُمْكِنٌ بِأَنْ يُنْقِذَ الْغَرِيقَ ثُمَّ يَقْضِي الصَّلَاةَ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَا فَاتَهُ مِنْ مَصْلَحَةِ أَدَاءِ الصَّلَاةِ لَا يُقَارِبُ إنْقَاذَ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ مِنْ الْهَلَاكِ.
وَكَذَلِكَ لَوْ رَأَى الصَّائِمُ فِي رَمَضَانَ غَرِيقًا لَا يَتَمَكَّنُ مِنْ إنْقَاذِهِ إلَّا بِالْفِطْرِ، أَوْ رَأَى مَصُولًا عَلَيْهِ لَا يُمْكِنُ تَخْلِيصُهُ إلَّا بِالتَّقَوِّي بِالْفِطْرِ، فَإِنَّهُ يُفْطِرُ وَيُنْقِذُهُ، وَهَذَا أَيْضًا مِنْ بَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَصَالِحِ، لِأَنَّ فِي النُّفُوسِ حَقًّا لِلَّهِ عز وجل وَحَقًّا لِصَاحِبِ النَّفْسِ، فَقُدِّمَ ذَلِكَ عَلَى فَوَاتِ أَدَاءِ الصَّوْمِ دُونَ أَصْلِهِ.
وقال الإمام ابن عابدين الحنفي رحمه الله:
«الحاصل أن المصلي متى سمع أحدًا يستغيث، وإن لم يقصده بالنداء، أو كان أجنبيًا وإن لم يعلم ما حل به، أو علم وكان له قدرة على إغاثته وتخليصه؛ وجب عليه إغاثته وقطع الصلاة فرضًا كانت أو غيره».
وقال الإمام البُهُوتي الحنبلي:
ويجب (إنقاذ غريق ونحوه) كحريق (فيقطع الصلاة لذلك) فرضًا كانت أو نفلًا، وظاهره: ولو ضاق وقتها؛ لأنه يمكن تداركها بالقضاء، بخلاف الغريق ونحوه (فإن أبى قطعها) أي الصلاة لإنقاذ الغريق ونحوه أثِم و(صحت) صلاته.
وهل نافعي يومَ أقضي صدًى ** إذا صاب واديَ قومي المطرْ
مِنه قول أبي فراس:
مُعلِّلَتي بالوصلِ -والموتُ دونَهُ- ** إذا مِتُّ ظمآنًا فلا نزلَ القَطرُ
ومِن أحسَن المعاني التي قيلَت في مديحِه -صلى الله عليه وآله وسلَّم- ما قاله الشيخ صالح الجعفري -رحمه الله-، إمام القبلة في الجامع الأزهر:
خَيْرُ خَلْقِ اللهِ طَهَ
مِثْلُ شَمْسٍ فِي ضُحَاهَا
هَذِهِ الدُّنْيَا نَرَاهَا
فِي ضِيَاءٍ مِنْ مُحَمَّدْ
نعم، كُل مُسلم يجب عليه أن يرى الدنيا بكل ما فيها: مُهتديًا ومُستضيئًا بنورِ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلَّم-، مُعتقدًا أنه:
بِنورِ رسول الله أشرقَت الدُّنا •• وفيه نورِهِ كُلٌّ يجيءُ وَيذهبُ
وقد قال الله سبحانه:
{قَدۡ جَاۤءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورࣱ وَكِتَـٰبࣱ مُّبِینࣱ}.
قال شيخ المفسّرين الإمام أبو جعفر الطبري -رحمه الله-: يقول جل ثناؤه لهؤلاء الذين خاطبهم من أهل الكتاب: "قد جاءكم" -يا أهل التوراة والإنجيل- "من الله نور"، يعني بالنور، محمدًا ﷺ الذي أنار الله به الحقَّ، وأظهر به الإسلام، ومحَقَ به الشرك، فهو نورٌ لمن استنار به، يبيِّن الحق.
اللهمّ صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد.
كتير بيدور في بالي تساؤل: كان هيبقى ايه شكل الحياة لو ربنا لم يشرع لنا "التوبة" ؟
ازاي كان الإنسان ممكن يعيش أسير ذنبه متألِّمًا بآلام الندَم الأبَدي!
لذلك من أعظم مظاهر رحمة الله سبحانه: مغفرته للتائبين، ومحبّته إياهم، وإعطاؤهم فُرصة للاستدراك والإصلاح.
اللهم لك الحمد، لا نُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك.
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
من الظواهر اللي بدأت تنتشر الفترة دي: استخدام الذكاء الصناعي في تحصيل المعلومات الدينية والإجابة على الأسئلة الشرعية، وهذه للأسف مصيبة كبيرة؛ لأن أخطاءه في هذا المجال كثيرة وفاضحة، وقد رأيت تعليقات ومنشورات مكتوبة بالذكاء الصناعي فيها أخطاء واضحة في المعلومات وفي نسبة الأقوال إلى أصحابها، والأدهى من مجرد الخطأ هو أن المنشور يكون مُذيّلًا بمراجع وهمية ومسبوكًا بطريقة تُوحي بأنه كلام مُحكم، وهو أبعد ما يكون عن الإحكام.
هذا في الجانب العلمي للمسألة، أما الجانب الشرعي فإن مَن يستخدم هذه الأداة بشكل يوحي أنه هو كاتب هذا المنشور أو التعليق فهو بذلك مُدّعٍ ومُتشبّع بما ليس عنده، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم: «المُتَشَبِّعُ بما لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.».
والله المستعان.
Repost from قناة الأستاذ / أحمد سالم
جواب سؤال عن الطريق إلى تحسين العربية:
الروايات التي عربها المنفلوطي ابدأ بها، ثم اقرأ رسالة في الطريق إلى ثقافتنا وأباطيل وأسمار لمحمود شاكر واقرأ من مقالاته فقط مذكرات عمر بن أبي ربيعة
ثم كرر قراءة كتاب جواهر الألفاظ من نشر عالم الأدب مع قراءة المختار من عيون الأخبار من نشرهم أيضا والأدب الصغير والأدب الكبير لابن المقفع وكليلة ودمنة له، وتهذيب الحيوان للجاحظ ستجدهم على الشبكة واجعل لك وردا يوميا ولو خمس صفحات تقرأها بصوت عال من رياض الصالحين للنووي، والمنتخب من أدب العرب.
الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق
والحمد لله عدد ما في الأرض والسماء، والحمد لله ملء ما في الأرض والسماء
والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه
والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء
الحمد لله رب العالمين
ما دُمتَ حيًّا فهناك فُرصة للاستدراك، للارتقاء، لتحسين الحال، الندم ليس حلًّا لشيء، والحُزن لا يرُدّ فائتا، واليأسُ لا يوصل إلى مأمول، افزَع إلى الله، وأحسِن التوجُّه، وابذل الجُهد، وارضَ بالمقدور، فإن فعلتَ نِلتَ رضا الرحمن، وإذا نِلتَ رضا الرحمن فقد نلت كل شيء.
يا الله يا كريم.
Repost from عامر بهجت (النتاج)
أَبثّ لقبةٍ خضراءَ حُبّي
فينكرهُ العذولُ وفيه يُربِي
يقولُ: جعلتَ حبك في جمادٍ
فهلّا كان في آلٍ وصحبِ
فقلتُ له: -عداكَ اللوم- دعني
(فما حب الديار شغفن قلبي)
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
الذي يجاهد نفسه في غض البصر ويتعفف لا بد أنه سوف يقع أمامه شيئاً من صورة مثيرة على الانترنت أو من فتاة متبرجة في الشارع، فإنه وإن كان يغض بصره فسوف تتراكم هذه الصور في ذهنه وقد تفضي به إلى المحذور فيما بعد عافانا الله .. فكيف للشاب أن يتخلص أولاً بأول من هذه التراكمات التي تعلق في ذهنه التي لا يد له في تراكمها.
ج / يُكثر من الاستغفار ويُكرر النظر في المصحف حتى تنطبع حروفه في قلبه، ويسأل الله الهدى والتُقى والعفاف والغِنى، ويشغل ذهنه بما هو نافع.
محمد الجعفري
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us
