كتابات عمران أبو شعر
Open in Telegram
الهدف من القناة نشر الثقافة الإسلامية والفكر الذي نرجو أن يكون له أثر إيجابي عند ابناء الأمة الإسلامية ..
Show more1 608
Subscribers
+524 hours
+117 days
+430 days
Posts Archive
1 605
منجاتك الصدق لا تحفل بمخترص
ما اليوم أنت عن المنجاة مكتول
الكوثري رحمه الله
1 605
نقل عن إمامنا الشافعي رضي الله عنه أنه قال:
من حفظ الفقه عظمت قيمته، ومن تعلم الحديث قويت حجته، ومن تعلم الشعر والعربية رق طبعه، ومن تعلم الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه.
1 605
لاحظ كيف أن التيار السلفي في سوريا كان يخدم البريطانيين ويصادم العثمانيين..
والواقع أن نشاط عبده ورشيد رضا لا يصادم النفوذ البريطاني فقط بل يدعمه.
1 605
المقصود أن مصر أصبحت ملاذا لأصحاب الشذوذات والفكر المنحرف أو بأقل الأحوال أصحاب الفكر المخالف لما عليه جمهور الفقهاء، وكل ذلك حسب ما جاء في الكتاب نتيجة دعم بريطانيا لتوجه محمد عبده وأصحابه.
من كتاب الإصلاح الإسلامي ديفيد كومنز
1 605
من أفضل الكتب التي تشرح أحاديث الأحكام بطريقة فقهية مذهبية:
-إحكام الأحكام وشرح الإلمام لشيخ الإسلام ابن دقيق العيد رحمه الله.
طرح التثريب للإمام العراقي رحمه الله.
ومن المعاصرين كتاب الشيخ إعلام الأنام للشيخ الدكتور نور الدين عتر رحمه الله.
1 605
لو أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق الشيخ ابن تيمية.. من هو الشيخ الذي سيكون مرجعا للسلفية المعاصرة؟ هذا إن كان سيكون هناك سلفية بدونه!
1 605
في أوروبا يجب على المرأة متى بلغت الثامنة عشر من عمرها أن تبحث عن عمل، ولا يجب على أبيها أو أخيها أن ينفق عليها، حتى عندما تتزوج فالزوج ليس ملزماً أن ينفق عليها، ويقتطع جزءا من راتبها الشهري للتأمين الصحي لأنها إن مرضت فالزوج ليس ملزماً بدفع تكاليف العلاج، وتستمر بهذا الحال حتى تشيخ فإن كان لها أبناء فالأبناء ليسوا ملزمين بالإنفاق عليها، والراتب التقاعدي غالبا لا يكفيها..
عندنا الأمر يختلف حيث تبقى المرأة منذ ولادتها حتى وفاتها في عهدة أقربائها الذكور وعندما تتزوج تنتقل مسؤوليتها إلى الزوج، مع الحفاظ على شخصيتها المادية فإن كانت صاحبة مال حق لها أن تتجر بمالها, ولها أن ترث وتتملك دون قيد من زوجها..
وآثار هذا الاختلاف واضحة في المجتمعين، في تربية الأطفال وفي العلاقة الأسرية القوية التي تمتد لعقود في بلادنا.. وغير ذلك مما لا يخفى على أحد ممن عاش في المجتمعين.
1 605
قال الإمام العراقي في شرحه على جمع الجوامع عند الكلام عن الاجتهاد في العقليات وأصول الدين:
الاختلاَفَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ فِي العَقْليَّاتِ أَو غيرِهَا،القِسْمُ الأَوَّلُ: أَنْ يَكُونَ فِي العَقْليَاتِ فَالمصيبُ فِيهَا وَاحدٌ، كَمَا نَقَلَ الآمِدِيُّ وَغَيْرُه الإِجمَاعَ عَلَيْهِ، فمَنْ لَمْ يصَادِفِ الحُكْمَ فهو آثِمٌ، وإِنْ بِالَغْ فِي النّظرِ، سَوَاءٌ كَانَ مدركُه عقليًّا كحدوثِ العَالِمِ وخلَقِ الأَفعَالِ، أَو شَرْعِيًّا كعذَابِ القبرِ.
أَمَا نفاةُ الإِسلاَمِ كَاليهودِ وَالنصَارَى، فَهُمْ مُخْطِئُونَ آثِمُونَ كَافرونَ، ولاَ عبرةَ بمخَالفةِ عمرِو بْنِ بحرٍ الجَاحظِ، وعبيدِ اللَّهِ بْنِ الحسنِ العنبريِّ فإِنَّهُمَا قَالا: إِنَّ المُجْتَهِدَ فِي العَقْليَّاتِ لاَ يأَثَمُ، فمنهم من أَطلقَ ذَلِكَ عَنْهُمَا، وَمِنْهُم مَنْ قيَّدَهُ عَنْهُمَا، فقَالَ: بشرطِ الإِسلاَمِ وهو أَليقُ بهمَا.
——-
لاحظ أن العراقي يحسن الظن بالعنبري والجاحظ حيث يرى أن الأليق بمقامهما أن لا يتورطا بالقول الشاذ الذي فيه أن الكافر إن اجتهد بالنظر يعذر، فهو قول شاذ مخالف للأدلة الصريحة، وهذه الأدلة لا تخفى على من انتسب للعلم حتى لو كان من أهل البدع كالمعتزلة.. فإن قالاه فعلاً فلا عبرة بهذا القول الساقط.
1 605
كان ابن حزم رحمه المولى يستدل بقوله تعالى {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} لإثبات بطلان تعليل الأحكام .. واتهم من يبحث عن علة الحرمة أو الإباحة ليقيس عليها أنه ألحد في الدين وفسق!كعادته في التهويل!
وهذا عجيب منه!! إذ ما علاقة الآية القرآنية هذه ببطلان البحث عن علة الحكم الشرعي؟
الآية لا تتكلم عن البحث عن علة الإباحة والتحريم إنما تشير حسب السياق إلى أن الله وحده هو الذي يحاسب لأنه مالك الملك منزه عن الشركاء، والناس هي التي سوف تُسأل وتحاسب لأن الناس هي العبيد.
يقول الإمام الطبري رحمه الله:
(( يقول تعالى ذكره: لا سائل يسأل رب العرش عن الذي يفعل بخلقه من تصريفهم فيما شاء من حياة وموت وإعزاز وإذلال، وغير ذلك من حكمه فيهم؛ لأنهم خلقه وعبيده، وجميعهم في ملكه وسلطانه، والحكم حكمه، والقضاء قضاؤه، لا شيء فوقه يسأله عما يفعل فيقول له: لم فعلت؟ ولمَ لم تفعل؟ ﴿وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ يقول جلّ ثناؤه: وجميع من في السماوات والأرض من عباده مسئولون عن أفعالهم، ومحاسبون على أعمالهم، وهو الذي يسألهم عن ذلك ويحاسبهم عليه، لأنه فوقهم ومالكهم، وهم في سلطانه.))
مما يعني أن سؤال الاعتراض والمحاسبة هو المرفوض ..
أما السؤال عن علة الحكم فهذا للاستفهام وطلب العلم وللبحث عن حكم الله بالمسألة لا للاعتراض عليه!!
1 605
يقول الإمام العلامة عز الدين بن عبد السلام في قواعده:
(لا يجوز إيراد الإشكالات القوية بمحضر من العامة؛ لأنه تسبُّبٌ إلى إضلالهم وتشكيكهم.
وكذلك لا يُتفوّه بالعلوم الدقيقة عند من يَقْصُر فَهْمُه عنها، فيؤدي ذلك إلى ضلالته، وما كل سرٍ يذاع، ولا كل خبر يشاع).
رضي الله عنه ..هكذا هي حكمة العلماء.
1 605
يقول الإمام العلامة عز الدين بن عبد السلام في قواعده :
(لا يجوز إيراد الإشكالات القوية بمحضر من العامة؛ لأنه تسبُّبٌ إلى إضلالهم وتشكيكهم.
وكذلك لا يُتفوّه بالعلوم الدقيقة عند من يَقْصُر فَهْمُه عنها، فيؤدي ذلك إلى ضلالته ، وما كل سرٍ يذاع، ولا كل خبر يشاع).
رضي الله عنه ..هكذا هي حكمة العلماء .
1 605
قال ابن القيم عن الفيلسوف سقراط:
((فنشأ فيهم سُقراط أحد تلامذة فِيثاغُورس، وكان من عُبّادهم ومُتألّهيهم، وجاهرهم بمخالفتهم في عبادة الأصنام، وقابَل رؤساءهم بالأدلة والحجج على بُطلان عبادتها، فثار عليه العامَّة، واضطرُّوا الملك إلى قَتله، فأودعه السجن ليكُفّهم
عنه، ثم لم يرضَ المشركون إلا بقتله، فسقاه السُّم خوفًا من شرهم، بعد مناظراتٍ طويلة جرت له معهم.
ومذهبه في الصفات قريب من مذهب أهل الإثبات،فقال: «إنه إله كل شيء، وخالقه، ومقدّره، وهو عزيز أي منيع ممتنع أن يُضام، وحكيم أي مُحكم أفعاله على النظام».
وقال: «إن علمه، وقدرته، ووجوده، وحكمته: بلا نهاية، لا يبلغ العقل أن يصفها»))
وقال ابن القيم عنه أيضاً:
وكلامه في المعاد والصفات والمبدأ أقربُ إلى كلام الأنبياء من كلام غيره.
وبالجملة، فهو أقرب القوم إلى تصديق الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، ولهذا قتله قومه.
———
يبدو أن سقراط أكثر توحيداً من الأشاعرة الجهمية بنظر ابن القيم!!
1 605
قال الإمام أبو حنيفة: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: دخلت على عمر بن الخطاب يوما وعليّ ثباب جدد فقال: إن أول مروءة الإنسان نقاء ثيابه ثم إصلاح لسانه ثم إصلاح معيشته، ثم التفقه في دين الله، والتحبب إلى عباد الله، من رُزقهنَّ فقد رُزق خير الدنيا والآخرة.
1 605
قراءة الفاتحة خلف الإمام..
من مسائل الخلاف المشهورة بين الشافعية وغيرهم..
فالشافعي وأصحابه قالوا بوجوب القراءة خلف الإمام سواء في الصلاة السرية أو الجهرية، في حين كان مذهب الشافعي في القديم وجوب الصلاة خلف الإمام في السرية لا الجهرية.
أما الأحناف فقالوا أن المأموم لا يقرأ خلف إمامه سواء السرية أو الجهرية وقال الحنابلة باستحباب القراءة في السرية دون الجهرية.
واستدل الشافعية بحديث النبي (لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب) وهو عام في كل مصل ولم يثبت تخصيصه بغير المأموم، وعن عبادة بن الصامت قال: كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر، فقرأ، فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: لعلكم تقرؤون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم يا رسول الله، قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. رواه الأثرم وأبو داود وصححه البيهقي وهذا نص خاص.
أما الأحناف ومن وافقهم فقد استدلوا بحديث مرسل فيه أن النبي قال:
(( من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا وراء الإمام)) والمرسل يحتج به عندهم، كذلك حديث: من اقتدى بإمام فقراءة الإمام قراءة له, فهو مرسل أيضا.
وقال الشافعية على فرض صحته فيحمل على صورة المسبوق جمعا مع الأحاديث الثانية.
ومن النظر يكفي الشافعية أن يقولوا قد ثبت أن الفاتحة ركن والركن لا يسقط عن المأموم كسائر الأركان، تماما كالقيام فالإمام قد يصلي جالسا ومع ذلك فعلى المأموم أن يصلي قائماً، فيبقى المأموم قائما حتى يركع الإمام.
والأحناف قالوا أن الفاتحة تسقط عن المأموم بدليل سقوطها عنه في حالة المسبوق اتفاقاً، فقال الشافعية أن سقوطها في حالة المسبوق رخصة فلا يقاس غير المسبوق عليه.
أما استدلال الأحناف ومن وافقهم بقوله تعالى (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) فاختلف العلماء في نزول هذه الآية فالذي ذهب إلى أنها نزلت في الخطبة لم يقم عليه الدليل، ولا يقال أن العبرة هنا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب لأن الإنصات واجب إن كان الجهر واجبا والجهر لا يجب في الصلاة فكيف يجب الإنصات؟! إنما الجهر يجب على الخطيب في خطبة الجمعة فوجب الإنصات له.
رحم الله الفقهاء.
1 605
قال الإمام النووي رضي الله عنه في باب آداب المعلم في كتاب المجموع: (ينبغي أن لا يمتنع من تعليم أحدٍ لكونه غير صحيح النية؛ فإنه يرجى له حسن النية،
وربما عسر في كثير من المبتدئين بالاشتغال تصحيح النية؛
لضعف نفوسهم وقلة أنسهم بموجبات تصحيح النية،
فالامتناع من تعليمهم يؤدي إلى تفويت كثير من العلم، مع أنه يرجى ببركة العلم تصحيحها إذا أنس بالعلم، وقد قالوا: طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله.
معناه: كانت عاقبته أن صار لله)
1 605
ورد في الحديث النبوي: من قتل عصفوراً عبثاً عجّ إلى الله يوم القيامة يقول: إن فلانا قتلني عبثا، ولم يقتلني منفعة.
------
الملفت في هذا الحديث أن العصفور اشتكى من قتله عبثاً، بدون مصلحة معتبرة، فلو قتل لمصلحة لما اشتكى، وهذا عصفور أي أن قيمته المادية ليست كبيرة ومع ذلك سيأثم فاعل ذلك، فالموار التي خلقها الله في العالم وسخرها لخدمة الخلق لا يجب أن تبدد وتنفق فيما لا نفع فيه، فالمسلم عليه أن يستحضر ذلك في إدارته للموارد فلا يهدر ولا يسرف، ويعمل على الإنتاج بمسؤولية..
واليوم بعد أن عبث الرأسماليون بموارد الطبيعية "المحدودة" وشن لذلك المستعمرون أبشع أنواع الحروب عادوا للحديث عن الهدر والإنتاج بأقل التكاليف، ولو نظرنا إلى الثروات التي بددتها حروب الإنسان وجشعه لعرفنا أن الله سبحانه تعالى قد أودع في هذا الكون من موارد ما يكفي للبشرية كلها لو تم توزيعها بعدل دون إسراف واستغلال.
1 605
سطحية المرحوم محمد عمارة رحمه الله!
يعترض على الفقهاء بسبب تعريفاتهم ويزعم أن هذه التعريفات ألغت المعاني القرآنية الجميلة، فمثلا هنا يدعي أن تعريف الفقهاء للنكاح جاء خاليا من المعاني السامية التي أشار لها القرآن, فاختزلوا النكاح بالمعنى الجسدي الغرائزي!
وهذه سطحية منه وجهل لغاية الفقهاء من تعريف المصطلحات وكتابة المتون وجهل لمهمة الفقيه، فالفقيه ليس واعظاً خطابيا أو مرشدا اجتماعياً، مهمة الفقيه بيان الحكم الشرعي الذي هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين فيما يظهر للفقيه، ومع أن الفقيه يشير إلى المعاني العامة الأخلاقية في ثنايا كلامه لكنها تأتي عرضاً أما الأصل هو بيان الأحكام فقط، لذلك إن رأيت كتب الفقه بعيدة عن اللغة البلاغية البديعة وبعيدة عن الوعظ والرقائق فهذا ليس عيباً فيها، بل هو عيب في منهجيتك أنت بالتعامل مع كتب العلماء، فالآداب والسلوك والوعظ له كتبه الأخرى.
1 605
كلمات حول البدعة.. ١
هناك عبادات وردت مقيدة بهيئات ومقادير معينة، كعدد الركعات في الصلاة، وصيام رمضان من الفجر إلى المغرب ومقادير الزكاة، فهذه العبادات يجب أن تؤدى كما ورد بدون زيادة أو نقصان، أو تغيير فمن غيّر فيها فهو مبتدع..
وهناك أمور أخرى تُدرج ضمن العبادات بمعنى أعم، فقد ورد فيها إذن عام من النبي عليه الصلاة والسلام، كالذكر وقراءة القرآن الكريم، وصلاة النفل المطلق فهذه وأمثالها لا يعد فعلها بدعة، بشرط أن لا تنسب هذه الأفعال بالهيئات التي يفعلها المكلّف إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فلو أن رجلاً ألزم نفسه بقراءة جزء من القرآن كل يوم بعد صلاة الفجر، فهذا لا يعد مبتدعاً وفعله جائز يثاب عليه.
