نِضالُ قلم
Open in Telegram
484
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
484
"يُحكى أنّ أعرابيًّا دعا فقال:
يا عمادَ من لا عمادَ له، ويا رُكنَ من لا رُكنَ له، ويا مجيرَ الضعفاء، ويا منقذَ الهَلكى، ويا عظيمَ الرجاء، أنت الذي سبّح لك سوادُ الليلِ وبياضُ النهار، وشُعاعُ الشمس، وحفيف الشجر ودوِيّ الماء، يا مُحسن، يا مُجْمِل، يا مُفْضِل، لا أسألُك الخيرَ بخيرٍ هو عندي، ولكنّي أسألك برحمتك، فاجعل العافيةَ لي شعارًا ودِثارا، وجُنّةً دونَ كلّ بلاء."
484
"يُحكى أنّ أعرابيًّا دعا فقال:
يا عمادَ من لا عمادَ له، ويا رُكنَ من لا رُكنَ له، ويا مجيرَ الضعفاء، ويا منقذَ الهَلكى، ويا عظيمَ الرجاء، أنت الذي سبّح لك سوادُ الليلِ وبياضُ النهار، وشُعاعُ الشمس، وحفيف الشجر ودوِيّ الماء، يا مُحسن، يا مُجْمِل، يا مُفْضِل، لا أسألُك الخيرَ بخيرٍ هو عندي، ولكنّي أسألك برحمتك، فاجعل العافيةَ لي شعارًا ودِثارا، وجُنّةً دونَ كلّ بلاء."
484
الإنجاز مفتوح بأي شيء..
مهام منزلية، حفظ قرآن أو حديث، أو مهام دراسية أو وظيفية... إلخ
المهم إنجاز حقيقي يعطي حماس للاستمرار🤝🏃
484
وبما أن الغالب مشارك
نكتب المهام ونحدد الساعات ونستعين بالله ونبدأ🧗♂
ستكون الساعات على ٤ مسارات:
١- ٤ ساعات باليوم
٢- ٦ ساعات
٣- ٨ ساعات
٤- ١٠ ساعات
لمدة أسبوع، سنبدأها من الساعة ٧ مساء الليلة، إلى الساعة ٧ م ليوم الأحد القادم
ويدخل بالإنجاز كل ما هو متراكم
إذا حابين تكتبوا مهامكم اكتبوها.. لنتشجع سويًا
"إن الذي يرتجي شيئًا بهمته
يلقاه لو حاربته الإنس والجنُ"✨
+ في جوائز للمواظبين🏃
484
طابت أوقاتكم أُهيل نضال🤍
أود البدء بتحدي إنجاز مكثف لمدة أسبوع
يشمل كل مُتراكم عثا عليه الغبار💨
فهل من أخ يُعاضد؟
484
Repost from أحمد قنيطة
في غزة.. أرسلوا دعوات لحضور حفل اشهار ابنتهم.. ثم اعتذروا عن الدعوة بسبب استشهاد العريس.
من يطيق ما تطيقين يا غزة.. يا الله رحماك ولطفك وفرجك القريب
484
"وغدًا نقولُ إذا انتهتْ آلامُنا
أنَّا بلطفِ اللهِ كُنَّا ننعُمُ
أنَّا صَبَرْنَا والبَلايا جمَّةٌ
والأرضُ ترجُفُ حولَنا.. بل تُضْرَمُ
ضَاقَتْ ولكنْ رِزْقُ رَبِّي فِي السَّمَا
ويُسَاقُ للمُتَوَكِّلِيْنَ ويُقْسَمُ"🤍
484
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
أحيانًا لا تعرف لماذا تحزن، ولا ماذا تريد تحديدًا، لكنك تشعر بأنك ضِيقٌ في هيئة إنسان، كأنك صدى لشيءٍ منكسر، يتردّد داخلك كل يوم، لا أحد جرحك صراحة، ولا حدث بعينه أسقطك، لكنك تتهاوى ببطء، كجدارٍ ظل واقفًا طويلاً، حتى تعب من الصبر. تحاول أن تواصل يومك، أن تضحك في وجه الناس، أن تقول: “أنا بخير”، لكن الحقيقة؟ أنت تنام كل ليلة وأنت لا تعرف مالذي يزعجك. تمشي بين الناس بروحٍ منهكة، كأنك شخصٌ عاد من معركة، لكن لم يسأله أحد: من الذي أطلق عليه أول رصاصة؟ لأن لا أحد رأى الدم.
وتجلس وحدك، فتنهار فجأة. ليس لأنه حدث جديد، بل لأن الحزن القديم عاد وطرق الباب دون أن يستأذن. أتعرف هذا الشعور؟ حين ينهض الناس من نومهم ليروا النور، وتنهض أنت فقط لتتأكد أن الظلام ما زال ساكنًا في صدرك؟ حين تُؤلمك أنفاسك، لا لأنك مريض، بل لأنك حيّ أكثر مما ينبغي؟ يا صاحبي، ما تشعر به ليس هشاشة، ولا ضعفًا، إنه صوت الروح وهي تقول لك: “كفى تجاهلًا… أعدني إلى الله.”
هذا الحزن الذي يباغتك في غفلةٍ من الضجيج، هو دعوة خفية، لتجلس مع القرآن لا لأجل الأجر، بل لأنك لا تملك أحدًا سواه يفهمك دون أن تشرح. فابكِ، ابكِ بصدق، ابكِ لأنك حاولت كثيرًا، وسكتّ كثيرًا، وصبرت كثيرًا، لكن كل شيء فيك الآن يقول: “يا رب… أنا تعبت… ولا أحد يدري كم تعبت.” اللهم اجبر هذا القلب، جبرًا يليق بك، جبرًا لا يُبقي في الصدر وجعًا، ولا في العين دمعة، ولا في القلب سؤالًا دون إجابة.
••
484
"من واسع رحمة الله أن جعل في الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم جماع خيري الدنيا والآخرة؛ فيا لهناء من لزِمها في كل وقت، لا سيما في الجمعة وليلتها.."
https://t.me/mezaj8
484
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
من لَطيف سُنن الله في البشر أن في قلوبهم مواضع لا تُفتح بضغوط الأقربين، ولا تُدرك بقوة الملاحظة، بل تبقى مغلقةً كالغرف العُلوية التي لا يُؤذن بدخولها إلا لمن رُزق حظًّا من القبول والطمأنينة، والحقيقة: أن لكل إنسان ساحة داخلية لا تُرى، يضع فيها انكساراته التي لم يجد لها لغة، ودعواتٍ لم يسمعها أحد، وتعبًا طويلًا لا يُحسن شكواه.
فإن قرّبك أحدهم، وأراك صفحة من تلك الذكريات العتيقة، كأنه يقول لك: “دعوتُ اللّه كثيرًا بهذه الأمنية”، أو حدثك عن يأسٍ لم يتجاوزه بعد، أو أخبرك عن عادةٍ يقاومها في خفاء الليل، فإن أذن لك أحدهم بالمرور على هذه الساحة، فاعلم أنه لم يُرِد رأيك، بل أراد قلبًا لا يخونه الفهم ولا يشتدّ عليه الحكم.
وإن أقفل قلبه عنك، فدع الباب في حاله، فما أكثر من طرق الأبواب الخطأ، وظنّ أن المحبة هي في كثرة الإفشاء، ثمة أبواب في الأرواح، جمالها في أن تبقى موصدة، لا لأن وراءها ما يُخاف، بل لأن الله أراد أن يُنعم على صاحبها بالستر، وعلى الزائر بالكفّ.
••
484
Repost from فقه النَّفْس📚
لا أغبط أحدًا على نعيمٍ كغبطتي أصحاب الرضا عن الله، يستقبلون أقداره بحفاوةٍ، ضرّاؤهم كسرّائهم، لهم عيون بِكر تحوّل الأشياء إلى غمائم غبطة، وفراديس حمد، إن أقبلت نعمة غمسوها بالشكر، وإن فاتهم القدر لم يفتهم الأجر، يستعيضون عمّا ذهب بجميل ظنهم لما يُقبل، فاللهم الرضا منك وعنك.
د.عاصم الخضيري
484
Repost from حُبَابَة•
«قال بعض المحققين:
من كان نَظَرُهُ في وقت النعمة إلى الْمُنْعِمِ لا إلى النعمة كان نَظَرُهُ في وقت البلاء إلى الْمُبْتَلِي لا إلى البلاء؛ وحينئذ يكون غَرِقًا في كل الأحوال في معرفة الحق سبحانه، وكل من كان كذلك كان أبدًا في أعلى مراتب السعادات.
أما من كان نظره في وقت النعمة إلى النعمة لا إلى الْمُنْعِمِ كان نظره في وقت البلاء إلى البلاء لا إلى الْمُبْتَلِي؛ فكان غَرِقًا في كل الأوقات في الاشتغال بغير الله، فكان أبدًا في الشقاوة، لأن في وقت وجدان النعمة يكون خَائِفًا من زوالها فكان في العذاب، وفي وقت فوات النعمة كان مُبْتَلًى بالخزي والنكال؛ فكان في محض السلاسل والأغلال.
ولهذا التحقيق قال لأمة موسى: اذكروا نعمتي، وقال لأمة محمد عليه السلام: "فاذكروني أذكركم"».
- فخر الدين الرازي (ت٦٠٦هـ)
484
Repost from قناة بدر آل مرعي
يقع في قلبي أن هذه المرحلة -مع شدة الألم فيها- تحمل بدايات موعود الله لأكناف بيت المقدس، فقد صحّ في الروايات النبوية ما يشبه التدرج التكويني:
" ولا تزال عصابة من المسلمين" [صحيح مسلم]
ثم
"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق" [سنن أبي داود]
ثم
"لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله" [صحيح البخاري]
فهي قضية عصابة ثم طائفة ثم أمة.
وتأمل الشطر الثاني من الروايات:
"لا يضرهم من خذلهم" [صحيح البخاري]
ثم
"ما يضرهم من كذّبهم" [صحيح البخاري]
ثم
"ولا من خالفهم" [صحيح البخاري]
ثم
"ظاهرين على من ناوأهم" [صحيح مسلم]
فقد تحقق شطر العصابة والطائفة والأمة، وتحقق أيضًا شطر الخذلان، والتكذيب، والمخالفة، والمناوأة [أي: المعاداة الواضحة].
اللهم إنك ترى انكسار قلوبنا، وكراهية عجزنا، وخوفنا من الدخول في وصف الخاذلين والمكذبين والمخالفين والمناوئين، فاللهم ارحمنا بنصرهم وتأييدهم وسداد رأيهم وسهمهم، وعمّ برحماتك كل مبتلى منكسر.
