كناشة الحسن الهاشمي
Open in Telegram
445
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
جانب من الحكم (العطائية) مكررة بصيغ مختلفة على سنة القرآن في المتشابه والمثاني.
سيدي مصطفى البحياوي.
Repost from عبد الحميد التركماني 🔻
إن كنت طالب علم وكثيرا ما تنسى المعلومة التي تريدها
فحاول أن تذكر الموضع الذي يمكنك عنده الحصول على المعلومة.
أو حاول أن تذكر الطريقة التي يمكنك الحصول بها على المعلومة.
والثاني الأصل، وأنا قد تكلمت فيما يتعلق به سابقاً بأن الأصل في العلم هو قدرتك على المعرفة، وأنه أقوى وأحسن من مجرد معرفتك! وتنشئة هذا الأمر في الطالب هو المقصود الأصلي والأهم في التعليم.
Repost from قناة | ⏪ | أحمد الدمنهوري 🎓
بعض ما نراه من فوضى علمية هو ثمرة أوزار ثقيلة من اعتماد وتدريس ما يسمى ب"الفقه المقارن"..
هذا المقرر الذي كان يرجى أن يكون من ثماره اتساع أفق الباحث ، واكتساب ملكة فقهية بدراسة الخلاف العالي بين المذاهب ، وكيف تتصارع العقول ، وكيف تكون هذه الخلافات ميدانا لتطبيق قواعد الفقه والأصول ، فيزداد فهما للقواعد عند التطبيق، وكيف أن الدليل الواحد ينظر له من جهات مختلفة ، وكيف يعذر الدارس المجتهدين في اجتهادهم ولا يسارع في تخطأتهم .. إلى غير ذلك من ثمرات علمية.
لكن هذه الثمرات لا تحصل إلا إن أقبل الدارس على تلك الدراسة وقد أتقن مذهبا فقهيا ، مع علمه بفقه الاختلاف وكيفية إدارته ..
فلما أقبل الدارسون على علم الفقه دون إتقان مذهب ، ودون معرفة غرض دراسة الفقه المقارن الذي هو علم الخلاف العالي تاه الطريق وفقدت البوصلة ؛ فظن الدارس أن الغرض هو التخير من بين تلك المذاهب والآراء مهما كانت شاذة ، في ظل حالة من الضعف العلمي وبعد المجتمع عن الفقه الذي يوجه حياة المكلفين ، فصرنا إلى نوع من السفسطة الفقهية التي يضيع معها الصواب لأن الكل صواب بزعمهم ، وكأن الله لم يكلفنا بالاجتهاد لتحصيل الحق ، وإن كان ظنيا.
صار الفقه وفق هذه النزعة الجديدة يقول كل شيء ولا يقول شيئا في الوقت نفسه ، فكانت النتيجة الطبيعية هي التساؤل عن فائدة علم الفقه أساسا ؟ ولم نربط أنفسنا به وقد تطور العصر ؟ وما حاجتنا إليه إذ إننا مهما أردنا شيئا فقد نجد في أقوال الفقهاء ما يصدقه؟!
ثم كان من نتيجة ذلك أن صار المكلف عابدا لهواه ومرادات نفسه وليس عابدا لله تعالى .. إذ يختار شيئا ابتداء ثم يبحث له أمثال الدكتور الهلالي عما يوافق هواه في كلام الفقهاء .. فكيف تحصل العبودية على هذا النحو ، وأين مقاصد التشريع يا من تنادون بمقاصده ، وأعظم مقاصده تحقيق العبودية ؟!
ثم كان من نتيجة هذا أن ظن بعض الناس أن المسألة مجرد تقديس لأشخاص الفقهاء ، فحتى يكون الرأي إسلاميا لابد أن يرد في كتاب ما من الكتب القديمة .. فلما لم نحترم العلم ، وتساوت عندنا الآراء الشاذة مع الراجحة التي ينبغي الأخذ بها ؛ لم يحترم الناس علمنا ، إذ ما فائدة علم تتساوى فيه الاجتهادات والآراء مهما كانت ضعيفة وشاذة وغير معتمدة ، فأين العلم في مسلك كهذا؟!
ظلمات بعضها فوق بعض .. وأصل الكل : الاستهانة بعلم الفقه الذي هو تفصيل لمراد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وفق طرق علمية ومنهجية وخطوات وإجراءات يسبقها تحصيل أدوات الاجتهاد والقيام بتلك العملية العلمية .. مع الاستهانة بجهد الفقهاء واستبطان التقليل من جهدهم العظيم الذي قاموا به على مدار قرون في الكشف عن مراد الله تعالى!
الفقه علم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، وغرضه سوق المكلفين لتنضبط أفعالهم على ميزان الشريعة في كافة شؤونهم الدينية والدنيوية .. والفقهاء هم المجتهدون الذي بلغوا رتبة النظر في كلام الله ورسوله وتأهلوا للاستنباط منهما كما دل ربنا سبحانه حين قال ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) ، وليس في صدور كل الناس ، وواجب من يعلم أن يعلم من لا يعلم ، وواجب من لا يعلم أن يسأل من يعلم.
الفقه ليس علما سائلا كما يتصوره الهلالي ، بل الفقه هو الفهم الدقيق ، والفهم الدقيق ليس ما يفعله الهلالي ولا من لا يتصورون ما هو الفقه أصلا ؛ فتعلو أصواتهم مطالبين بمواكبة العصر والتجديد ، وكأن الفقهاء يمسكونهم عن مواكبة العصر!
هذه المطالبات التي تدل على أن الشخص لا يتصور الشيء الذي يتحدث عنه أصلا ، لا على مستوى الموضوع ، ولا على مستوى الأغراض والمقاصد ، ولا على مستوى الإجراءات!
هذه المطالبات التي تجدها عند التحليل الأخير مجموعة آراء -مأخوذة من الاستحسانات العقلية ، والاعتيادات الحياتية ، أو الاتفاقات الدولية- يريدون من العلماء الأخذ بها في قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسة، فإن لم يذهب العلماء مذهبهم ولا أفتوهم بأهواء نفوسهم ، فالفقه جامد والفقهاء لا يواكبون العصر!
والفائدة التي هي فائدته (العلم) في نفس الأمر لا تجب في الشروع، كذا ذكر بعض الأذكياء، والمفهوم من بعض المواضع أن الشارع يكفي في شروعه التصديق بأن الفعل المشروع فيه فائدة، ولا تجب ملاحظة خصوص فرد منها.
حسن چلبي.
وقد حقق بعض الأعلام أن معنى الفعل المطابقي معنى اجمالي بسيط، يحلله العقل إلى الحدث والزمان والنسبة.
حبيب الله القندهاري.
وأنت تدرس علم الكلام، لا تنس أن تحعل لنفسك وردا من التفسير(تدبرا) والتصوف (قراءة وذكرا)، فهذا حصن حصين ينقذك من الزيغ والظلام.
والمعرفة تشهد: أن صفاء العبادات لا تنال إلا بصفاء التوحيد.
من الرسالة القشيرية.
نعت المعرفة إذا تقدم عليها أعرب بحسب العوامل وأعربت هي بدلا أو عطف بيان وصار والمتبوع تابعا.
مستفاد من حاشية أبي النجا.
