en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 260 subscribers, ranking 8 093 in the Religion & Spirituality category and 6 871 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 260 subscribers.

According to the latest data from 01 November, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 123 over the last 30 days and by 3 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.08%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.71% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 135 views. Within the first day, a publication typically gains 530 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 02 November, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

Buy Ad
11 260
Subscribers
+324 hours
+567 days
+12330 days
Posts Archive
0/0
11 260

0/0
11 260
صارلي يومين اكفر من ورة هالتحديث

0/0
11 260
.

0/0
11 260
هذا تحديث جديد نزل للتليكرام، يخلي الـ AI يلخّص لك أي رسالة طويلة بأسطر قليلة... الفكرة حلوة لحدما تنتبه أنّ أكو برنامج هو الوسيط بينك وبين أي شي تقراه. أي شي تقراه رح يمر عبره وهو اللي يقرر شنو التفاصيل اللي يمررها وشنو اللي يغلس عليها، وانت تهضم اللي هو هضملك إياه جزئيًا لأنك أكسل من أنْ تقرة كم سطر زيادة وتتعب روحك.

0/0
11 260
On a societal level, there is none. Such technology is destructive to the human mind by design, yet we're at a point where society itself wouldn't want to ditch the technology regardless of anything. On a personal level, I'd say stop using it except when it's the only tool that can do the job you want. And definitely don't pour your heart to it or for a moment treat it like a fellow human. Personally, I still use it generally for 3 or 4 specific tasks: • To practice a language I'm learning (only in the beginner-intermediate level) • To find a word or an idiom's meaning, things like that. • To remove the wires from the background of pics I take.

0/0
11 260
Bot: So what's the solutions? Cut off further AI?

0/0
11 260
بالمناسبة هاي مو مشاكل مستقبلية بل دنواجهها اليوم، وإذا بعدك ما حسيت بوجودها أو تعتبر كلامي مبالغة فهو إمّا لأنها ما وصلتلك شخصيًا أو لأنك ما منتبه. والحل هو أبدًا مو تحسين أدوات الـ AI، إرجع اقرة الفوك ورح تكتشف أنّ أي تحسين للـ AI رح يعمّق المشاكل أكثر بهواي بدلًا من حلها. هالمشاكل سببها هو تصميم وطبيعة الذكاء الإصطناعي نفسه، وليست مشاكل عارِضة أو عقبات تقنية.

0/0
11 260
المعرفة البشرية بدأت تموت تدريجيًا من يوم الثاني من نوفمبر، سنة 2022. بهذا اليوم أطلقوا ChatGPT للعامة. هالبرنامج وأمثاله ما مسحوا المعرفة البشرية مثلما صار بتدمير بيت الحكمة ومكتبة الإسكندرية، بل سمّموها بحيث كلما تتقدم بالزمن بعد هالتاريخ، يصعب عليك أكثر تمييز ما إذا كان اللي دتشوفه وتقراه كدامك صنعه إنسان بكل محاسنه وعيوبه أو هلوسة آلات تقلد البشر من غير فهم، أو إنسان يدّعي أنّ الهلوسة هاي هي إبداعه الشخصي... كلشي تشوفه ممكن يكون صح وممكن غلط وانت ما تكدر تميّز بينهم. الإنترنت ديحتضر، قبل فترة طويلة مما توقعت الـ dead internet theory لأن اللي قتل الإنترنت مو كمية البوتات اللي بيه، بل انعدام الثقة بأي شي صار يُنشَر ويُكتَب. بالنتيجة، المعرفة الوحيدة اللي تعرف أنها بشرية فعلًا هي ما كُتِب قبل الـ AI.

0/0
11 260
مشكلة "وجهك اللي فقدت ملكيته" المسألة تعدّت النصوص المكتوبة (اللي أصلًا شبه مستحيل تميز بيها الإنساني من الآلي) ووصلت للفيديوهات نفسها، اللي سابقًا جانت أفضل دليل على صحة المعلومة: لما تشوف مقالة تكلك فلان شخص سوة فلان شي، ما رح تصدك، بس لما تشوف فيديو إلة رح تصدك. اليوم منو يكول الفيديو نفسه مو deepfake؟ هالشي ينقلنا للمشكلة الأعمق بينهن كلهن: أي شي تنشره؛ صورك ومعلوماتك الشخصية، إبداعاتك الشخصية، وجهك نفسه مو ملكك على الإنترنت، هو مِلك الشركة اللي دتسلّم إلها معلوماتك بنفسك... هالشي جان واضح من بدايات الإنترنت، رغم أننا ما جنة نهتمله كلش. بس اليوم الوضع صار اسوأ بألف مرة، لأن مو بس هويتك أُخِذَت منك، بل صار يمكن تعديلها وتزويرها بألف طريقة خارجة عن إرادتك وبسهولة كلش جبيرة بحيث أي أحد يكدر يسويها وانت ما تدري أصلًا. بس حتى تدرك هَول المشكلة وحجم السخرية، أكو آلاف المواقع المجانية على كوكل، والبوتات على التلي، اللي بمجرد ما أحد يدزلهم أي صورة واضحة شوية عنك، راح يحولوها إلى فلم +18 بكل سهولة وبدون ميحتاج الشخص يعرف ببرامج التعديل، المسألة بسهولة أنه يحط فلتر إنستا على صورة. قد يكون ردك: ما دام الفيديو مزيف وواضح أنه مزيف، فما رح يهمني. بس الواقع أنّ فيما يتعلق بالإشاعات (وهاي تنتمي لصنف الإشاعات) فالقطيع البشري ما يهتم بالحقيقة بقدر اهتمامه بالجِدّة والغرابة وتشويه السمعة. مثال بسيط على كلامي هو آلاف صور الـ celebrity nudes المزيفة اللي صارلها سنين طويلة موجودة على النت من أيام الفوتوشوب. أغلب مستهلكي هاي الصور يعرفون أنها مُعَدّلة بالفوتوشوب، لكن ما يهمهم، كل اللي يهمهم هو أنها صور +18 لممثلة أو مغنية همة "معجبين" بيها رح "تونّسهم شوية." فلا تستغرب/ين إذا بالفترة الجاية الـ secret crush مالتكم سوة deepfake بصوركم حتى "يستمتع بجمالكم." بالنهاية، مو مهم الفيديو حقيقي لو deepfake، المهم أنه "مثير" و"فاضح."

0/0
11 260
In today's age of AI: The probability that someone used AI secretly to create something creative and beautiful is higher than the probability that they are actually creative, skilled people.

0/0
11 260
مشكلة الثقة المشكلة الأكبر من الدقة هي الثقة؛ ثقة المرء بغيره. اليوم من أشوف أي عمل إبداعي، كأن يكون نص أو كتاب نشره أحد أو حتى صورة على السوشيل ميديا، اني اعرف أنه أسهل لهذا الشخص يستخدم الـ AI من أنْ يبدع ما أبدعه بنفسه، ولما "الغش" يكون بهالسهولة، والنفع هلكد عالي، فكلش هواي ناس رح يغشون. بالنتيجة ثقتي بأي شي وبأي أحد على الإنترنت رح تكون معدومة. أبسط شي، المنشور هذا اللي اني كاتبه (والمئات قبله)، انت ما عندك دليل أنّي ما استخدمت الـ AI بكتابته. الأُسلوب وطريقة الكلام؟ أكدر أعلّم الآلة على طريقتي بالكلام من خلال أنّي أدزلها منشورات سابقة وبالنتيجة تكدر تكتب بأُسلوبي أحسن مني حتى. انت تكدر تستخدمها وتكتب بأُسلوبي أحسن مني حتى. يذكرني هذا بفلاتر الإنستا والسناب، وشلون جانت النصيحة الشائعة بين الناس أنّ اذا شفت صورة بنية حلوة كلش، فلا تتقشمر لأن غالبًا هذا فلتر وبالواقع شكلها عادي أصلًا... الـ AI اليوم ديحط فلتر على الإنترنت كله.

0/0
11 260
مشكلة الدقّة مشكلة الإنترنت بوجود الـ AI هي بالضبط مثل مشكلة مكتبة بابل: لما تبحث عن موضوع رح تطلعلك آلاف المواقع اللي تحجي عنه، بس ما رح تعرف ياهو الصح وياهو الغلط، وياهو اللي كتبه إنسان (بكل عيوبه وانحيازاته) وياهو كتبته الآلة وهلوست بيه كم معلومة عشوائية بدون دليل و "دسّت السم بالعسل." ممكن تكلي: عود أدور عالمصادر، بس بسرعة رح تكتشف أنّ هالعملية كلش صعب تسويها وية كل موقع تزوره وعلى كل معلومة تطلعلك. وفوكاها ما رح تعرف إذا مصدر المعلومة (إذا لكيته أصلًا) حقيقي وكتبه إنسان بعد بحث ودراسة لو ذكاء إصطناعي ديهلوس أو يخدم أجندات معينة. والذكاء الإصطناعي نفسه اللي تجيبه حتى يساعدك بالبحث رح يختلقلك مصادر بكيفه، ومن تكله ترة مصادرك مُختَلَقة، رح يعتذر ويدزلك مصادر جديدة همين مُختَلَقة. أو يدزلك مصادر موجودة بس تطلع هي نفسها مكتوبة بالـ AI بدون ما ثنينكم تدرون. من سخرية القدر أنّ مشكلة "دقة المعلومات" على الإنترنت هي الأبسط بين كل المشاكل اللي ديسببها الـ AI، لأن احنة أصلًا دنتعامل وياها من آلاف السنين حتى وية الكتابات البشرية (منو يكول كلام هالشخص بهذا الكتاب صحيح؟) بس باختلاف الكم والنوع.

0/0
11 260
بورخيس عنده قصة قصيرة هي مكتبة بابل، يسولف بيها عن عالَم هو عبارة عن: «مكتبةٌ مِن غرفٍ لا تنتهي، كل غرفةٍ تغصُّ جدرانُها بالرفوفِ حتى السقف إلّا بابًا صغيرًا يَدخلُ منه المرء ويَخرج. يُروى أنّ في كُتُبِها كلُّ ترتيبٍ مُحتَمَلٍ لحروفِ الأبجدية؛ كلُّ نَصٍ ومؤلَّفٍ ورسالةٍ وحرفٍ كُتِب أو سيُكتَب أو يمكن أنْ يُكتَب موجودٌ بين كُتُبِها. تخيل الأمر: في المكتبةِ كلُّ ما تُريد معرفتَه أو لا تُريد. كلُّ سؤالٍ خَطَر لكَ أو لَمْ يَخطُر، كلُّ حدثٍ لَمْ تَعرِف حقيقتَه بَل حدوثَه أصلًا... كلُّها مُسَطَّرةٌ فوقَ تلك الرفوف تنتظر مَن يَجِدُها. لكن في المكتبةِ ما يُثيرُ الرعب: لأنّها تضمُّ كلَّ ترتيبٍ مُحتَمَلٍ للأبجدية، فهذا يعني أنّك إنْ أردتَ معرفةَ حدثٍ تاريخيٍ مثلًا، قد تجدُ كتابًا واحدًا يَصِفُ ما حدث، وآلافًا غيرَه تَرويه كذبًا وتَختَلِقُ تفاصيلَه. والأسوأ أنّك لَن تَعرِفَ بأيِّ كتابٍ تَثِق.»

0/0
11 260

0/0
11 260
.

0/0
11 260
sticker.webp0.04 KB

0/0
11 260
وصلنا للسادسة واكتشفت هي مراجعة للرابعة والخامسة، فرجعت قريتهن كلهن واني الممنون

0/0
11 260
أتذكر مرحلة أُولى كلية جانت سهلة علية لأن أعرف انكليزي وكم معلومة بالبيولوجيا، بينما أغلب اللي وياي جانوا يعانون بسبب الانكليزي خاصةً من وصلنا مرحلة خامسة، كلها تعرف انكليزي، وكلها صارلها 4 سنوات تدرس طب وسوالف بيولوجيا فالفارق مو بس تقلص، بدة ينعكس هم لأن جنت ما اقرة بينما زملائي يقرون (تعودت أعتمد عالمعلومات العندي وأنجح، بينما همة تعودوا يقرون ويلمّون معلومات جديدة حتى ينجحون)