en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 279 subscribers, ranking 8 068 in the Religion & Spirituality category and 6 858 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 279 subscribers.

According to the latest data from 04 November, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 153 over the last 30 days and by 7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.68%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.05% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 204 views. Within the first day, a publication typically gains 569 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 05 November, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

Buy Ad
11 279
Subscribers
+724 hours
+507 days
+15330 days
Posts Archive
0/0
11 280

0/0
11 280
— أبو الطيب المتنبي

0/0
11 280
وَلَو كُنتُ أَدري كَم حَياتي قَسَمتُها وَصَيَّرتُ ثُلثَيها اِنتِظارَكَ فَاِعلَمِ

0/0
11 280
لِمَن تَطلُبُ الدُنيا إِذا لَم تُرِد بِها سُرورَ مُحِبٍّ أَو إِساءَةَ مُجرِمِ

0/0
11 280
إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ وَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِ وَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِ أُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ وَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَكَلُّمِ وَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أَنَّهُ مَتى أَجزِهِ حِلماً عَلى الجَهلِ يَندَمِ

0/0
11 280
فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ وَما مَنزِلُ اللَذّاتِ عِندي بِمَنزِلٍ إِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِ فَلَو كانَ ما بي مِن حَبيبٍ مُقَنَّعٍ عَذَرتُ وَلَكِن مِن حَبيبٍ مُعَمَّمِ

0/0
11 280
Voice message01:31

0/0
11 280
According to some guy named Marvin Minsky, the most difficult human skills to reverse engineer are those that are below the level of conscious awareness. "In general, we're least aware of what our minds do best", he wrote, and added: "we're more aware of simple processes that don't work well than of complex ones that work flawlessly."

0/0
11 280
هاي مفارقة بالذكاء الإصطناعي تكلك أنّ من السهل نسبيًا تدريب الذكاء الأصطناعي على المهارات العقلية والمنطقية للبالغين مثل اختبارات الذكاء ولعب الشطرنج لحدما يوصلون لمستوى البشر البالغين أو يتغلبون عليهم. بس بالمقابل، من الصعب جدًا تعليمهم المهارات الحركية والإدراكية اللي يسويها طفل عمره سنة وحدة. لهذا مثلًا تشوف أنّ الحواسيب تغلبت على البشر بالشطرنج بسنة 1997 بس احتاجينا تقريبًا 20 سنة يلا وصلنا لذكاء إصطناعي مثل ChatGPT يكدر يميز الصور ويسولف وياك كأنه إنسان.

0/0
11 280
"It is comparatively easy to make computers exhibit adult-level performance on intelligence tests or playing checkers, and difficult or impossible to give them the skills of a one-year-old when it comes to perception and mobility."

0/0
11 280
Moravec's paradox

0/0
11 280
photo content

0/0
11 280
يحتاج اطبل له بعد لو كافي؟

0/0
11 280
+ خِتام عظيم لكتاب عظيم

0/0
11 280
الناس لو يتعلمون 10% من المكتوب رح يكونون بخير

0/0
11 280
عظمة فيهِ ما يكفيكَ عن كُتُبِ الأخلاقِ ومجالِسِ الآدابِ الكثير

0/0
11 280
إنّي مُخبِرُكَ عن صاحبٍ لي، كانَ من أعظَمِ الناسِ في عيني. وكان رأسُ ما أعظَمَهُ في عيني صِغَرُ الدنيا في عينه. كانَ خارجًا من سُلطانِ بطنه، فلا يتشهّى ما لا يَجِد ولا يُكثِرُ إذا وَجَد؛ وكانَ خارجًا من سُلطانِ فَرجِه، فلا يدعو إليه رِيبةً ولا يستخفُّ له رأيًا ولا بدنًا؛ وكان خارجًا من سُلطانِ لسانِه، فلا يقولُ ما لا يَعلَم ولا يُنازِعُ فيما يَعلَم؛ وكانَ خارجًا من سُلطانِ الجَهالة فلا يُقدِمُ أبدًا إلّا على ثقةٍ بمَنفَعَةٍ. كان أكثرَ دهرِه صامتًا، فإذا نَطَقَ بَذَّ الناطِقين. كانَ يُرى متضاعفًا مستَضعَفًا، فإذا جاء الجِّدُّ كانَ كالليثِ عاديًا. كانَ لا يَدخلُ في دعوىً، ولا يَشتَرِكُ في مِراء، ولا يُدلي بحُجَّةٍ حتى يَرى قاضيًا عَدلًا وشهودًا عُدولًا. وكانَ لا يَلوم أحدًا على ما قد يكونُ العُذرُ في مِثلِه، حتى يَعلَمَ ما اعتذارُه. وكانَ لا يشكو وَجَعًا إلّا إلى مَن يرجو عنده البُرء. وكانَ لا يستشيرُ صاحبًا إلا مَن يرجو عنده النصيحة. وكانَ لا يتَبَرَّمُ ولا يتسَخَّطُ ولا يَتشَهّى ولا يتشكّى. وكانَ لا ينقِمُ على الوليِّ ولا يَغفَلُ عن العدوِّ ولا يَخصُّ نفسَه دونَ إخوانِه بشيءٍ من اهتمامِه وحيلَتِه وقوَّتِه. فعليكَ بهذه الأخلاقِ إنْ أطَقْتَ، ولَن تُطيق. ولكنّ أخْذَ القليلِ خيرٌ مِن تَركِ الجميع. — الأدب الكبير لعبد الله بن المُقَفَّع

0/0
11 280
Repost from Eyes Wide Shut
الأفلام بين الواقع والأوهام دائمًا ما كانت الأفلام ملجأً لمن لا ملجأ لهم، ومهربًا للذات من حياتها، إذ ترى فيها ما تمنته بواقعها فتسعد، أو ترى فيها ما هو من واقعها فتأنس، أن ليست وحدها من تعاني. ورغم هذا، فالأفلام تُباعد المدى بين المرء وواقعه، فما إن عوّضت نقصه على جانب، حتى زادته على جانب آخر، والزيادة هنا محمولةٌ على السلب لا الإيجاب. فأما الذين أمسكوا بتلابيب واقعهم، ولم يفلتوها لخوف أو لهرب، فالأفلام عندهم ليست سوى تعويضٍ عن الملل، ووسيلة للترفيه، وهذا ما يجب أن تكون عليه. فإن أشغل المرء أوقاته بالأفلام وحدها، وكانت هي حياته، يكن الموت خيرًا له من هكذا حياة. فإن سُئل وقت السؤال، عما أفنى عمره، وفيما أنفق وقته وماله، فما له من إجابةٍ تُرضي سائله، ولا هي تُرضي شخصه، فيعلم أنه ما كان إلا في سُكرة، وحياته كانت هباء، وما هذه الكلمات إلا لمن يقضي أيامه في الفن، دون إنفاقها على تعلم ما ينفع، أو عمل ما يشفع.