en
Feedback
0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 929 subscribers, ranking 8 220 in the Religion & Spirituality category and 6 894 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 929 subscribers.

According to the latest data from 30 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 175 over the last 30 days and by 2 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 16.57%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.40% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 811 views. Within the first day, a publication typically gains 590 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 31 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

Buy Ad
10 929
Subscribers
+224 hours
+317 days
+17530 days
Posts Archive
0/0
10 929
المهم، رح ادز اللي كتبته عالنص

0/0
10 929
عود ردت اكتب تعقيب على هاي بعدين كلت هو اني شعلية اصلًا؟

0/0
10 929
Repost from 0/0
The thought of suicide is a great consolation: by means of it one gets successfully through bad nights. — Beyond Good and Evil

0/0
10 929
امرؤ القيس وعنيزة:

0/0
10 929

0/0
10 929

0/0
10 929
ألاَ رُبَّ يَومٍ لَكَ مِنهُنَّ صَالِحٍ وَلاَ سِيَّمَا يَومٌ بِدَارَةِ جُلجُلِ ويَومَ عَقَرتُ لِلعَذَارَى مَطِيَّتِي فَيَا عَجَبًا مِن كُورِها المُتَحَمَّلِ فَظَلَّ العَذَارَى يَرتَمِينَ بِلَحمِهَا وشَحمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقسِ المُفَتَّلِ ويَومَ دَخَلتُ الخِدرَ خِدرَ عُنَيزَةٍ فَقَالَت: لَكَ الوَيلاَتُ إنَّكَ مُرجِلِي تَقولُ وقَد مَالَ الغَبِيطُ بِنا مَعًا عَقَرتَ بَعيرِي يا امرَأَ القَيسِ فانزِلِ فَقُلتُ لَها سِيري وأرخِي زِمَامَهُ ولا تُبعِدينِي مِن جَناكِ المُعَلَّلِ

0/0
10 929
ذَكَرَ رواةُ أيامِ العربِ أنّ امرأَ القيس بن حُجرِ بنِ عَمرٍو الكندي كانَ يَعشَقُ عُنَيزَة ابنة عمه شُرَحبِيلَ، وكان لا يَحظى بلقائِها ووصالِها، فانتظرَ ظَعنَ الحيِّ وتَخَلَّفَ عن الرجال؛ حتى إذا ظَعَنَتِ النساءُ سَبَقَهُنَّ إلى الغَدير المسمَّى دَارَةَ جُلجُلٍ واستَخفَى؛ ثُمّ إذ عَلِم أنّهن إِذا وَرَدنَ هذا الماءَ اغتَسَلنَ. فَلَمّا وَرَدَتِ العَذارَى اللواتي كانَتْ عُنَيزَة فيهنّ، ونَضَونَ ثِيابهُنَّ وشَرَعَنَ في الماءِ ظَهَرَ امرؤ القيس وجَمَعَ ثيابَهُنّ وجَلَسَ عليها؛ ثُمّ حَلَفَ أنْ لا يَدفعَ إليهِنَّ ثِيَابَهنَّ إلا بَعدَ أنْ يَخرُجنَ إليه عَوارِيَ. فَخاصَمنَه زمانًا طويلًا مِنَ النهار فأبى إِلَّا إِبرَارَ قَسَمِه، فَخَرَجَت إليهِ أوقَحُهُنَّ فَرَمَى بثِيابِها إليها، ثُمَّ تَتَابَعنَ حتّى بَقِيَت عُنَيزَة وأقسَمَت عليه، فقال: يا ابنةَ الكرام، لا بدَّ لك مِن أنْ تَفعَلي مِثلَ ما فَعَلنَ، فخَرَجَت إليه فرآها مُقبِلَةً ومُدبِرَةً. فَلَمّا لَبِسنَ ثِيابهُنّ أخَذنَ في عَذله وقُلنَ: قد جَوّعتَنا وأخّرتَنا عن الحي! فقالَ لهن: لو عَقَرتُ راحِلَتي لكُنّ، أَتَأكُلنَ؟ قُلنَ: نعم. فعَقَرَ راحِلَتَه ونَحَرَها، وجَمَعَتِ الإِماءُ الحَطَبَ وجَعَلن يَشتَوينَ اللحم إلى أنْ شَبِعنَ، وكانَت معه زُكرَةٌ فيها خَمرٌ فَسَقاهُنّ منها. فَلَمّا ارتَحَلنَ اقتَسَمنَ أمتِعَتَه فبقي هو، فقالَ لعنيزة: يا ابنة الكرام، لا بدَّ لَكِ مِن أنْ تَحمِليني [مَعَكِ على البعير]. وألَحَّتْ عليها صَواحِبُها أن تَحمِلَه على مُقَدَّم هَودَجِها، فَحَمَلَته؛ فَجَعَل يُدخِلُ رأسَه في الهَودَجِ يُقَبِّلُها ويَشُمُّها. وذَكَرَ هذه القِصَّةَ في مُعَلَّقَتِه فقال:

0/0
10 929
.

0/0
10 929
إنّ عيسى بن مريم (ع) قَامَ في بَني إسرائيل فَقالَ: يا بَني إسرائيل لا تُكَلِّموا بالحكمةِ عند الجُهّالِ فتظلِموها، ولا تَمنَعوها أهلَها فتَظلِموهم. — حديث نبوي

0/0
10 929
أفَأُنبِئُكُم بِشَرٍّ مِن هذا ؟ قالوا: نَعم يا رسولَ الله، قال: مَن لا يُقيلُ عَثرةً، ولا يَقبَلُ مَعذِرَةً، ولا يَغفِرُ ذَنبًا. أفَأُنبِئُكم بِشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نَعم يا رسولَ الله، قال: مَن لا يُرجى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه.

0/0
10 929
نسيت من يا كتاب

0/0
10 929
كانت ملاحظةُ المُبَرَّد المتوفى سنة 285 هـ في رده على الكِندي الفيلسوف حين قال له: «إنّي أجدُ في كلامِ العربِ حشوًا: يقولون: عبدُ الله قائمٌ، وإنّ عبدَ الله قائمٌ، وإنّ عبدَ الله لَقائِمٌ، فأجابه قائلًا: بل المعاني مختلفة، فـ "عبدُ الله قائمٌ" إخبارٌ عن قيامِه، و "إنّ عبدَ الله قائمٌ" جوابٌ عن سؤالِ سائل، و "إنّ عبدَ الله لَقائِمٌ" جوابٌ عن إنكارِ مُنكِر».

0/0
10 929
.

0/0
10 929
.

0/0
10 929
Repost from Out of Season
لا أظن أن انعدام وسائل التواصل وشيوع ثقافة النشر والمشاركة هو السبب الوحيد في ميل هذا الجيل إلى اختلاق دراما رديئة من كل ما يدور في حياته. ألاحظ أن معظم الأشخاص الذين تنطوي حياتهم على تجارب حادة وتحولات عنيفة يزهدون في الحديث عنها أو اختلاق الدراما من أحداثها. ربما لأن هؤلاء الأخيرين قد اكتسبوا من محطات حياتهم قدرة عالية على التكيف والتحمل والانسجام مع المعاناة، بحيث لا تغدو موضوعًا خارجيًا مرهقًا، بل واقع الحياة نفسه. بينما يميل المعاصرون إلى تصوير أحداث حياتهم وكأنها محط تحولات كونية فريدة لم يشهدها العالم أبدًا، وأعزو ذلك إلى ما تحتويه ثقافتهم من طوباوية حالمة تعدّ المعاناة موضوعًا خارجيًا مؤقتًا قابلًا للإنهاء ضمن شروط محددة. تجد بعض رواد هذا الجيل يحدثونك عن تعرض أحدهم لحادثة جسدية، أو تعثر في مسيرة مهنية، أو فشل إحدى العلاقات، كأنه طوفان نوح الذي أعاد توجيه البشرية، وإن دققت في تفاصيل أمره وجدتها هينة سهلة مقارنة بطبيعة حياة الأجيال السابقة التي تجد فيها من قضى معظم حياته يصارع الفقر، أو يحارب في بلد غريب، أو يشهد موت عائلته وأصدقائه جراء مرضٍ فتاك. مع ذلك، تجد الأقدمين أكثر إقبالًا وترحيبًا بالحياة، وأكثر تقبلًا لمصائبها رغم حدة تجاربهم. ليس الغرض من ذلك تمييز جيل على جيل، بل إيضاح حقيقة أن الناس لا يضخمون الأحداث ويركزون على آثارها إلا بمقدار ما يقع على نفوسهم من ألم جراء وقوعها؛ فإن كانت نفوسهم أكثر احتمالًا للألم وتبعاته وجدتهم أزهد في الحديث عن معاناتهم، وأجلد وأصبر على تحمل ظروفهم، وإن كانت نفوسهم هشة اعتادت الحماية وألفت الراحة وجدتهم أسرع إلى الشكوى، وأشدّ ولعا بتضخيم الوقائع.

0/0
10 929
.

0/0
10 929
.

0/0
10 929
.

0/0
10 929
.