en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 260 subscribers, ranking 8 093 in the Religion & Spirituality category and 6 871 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 260 subscribers.

According to the latest data from 01 November, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 123 over the last 30 days and by 3 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.08%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.71% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 135 views. Within the first day, a publication typically gains 530 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 02 November, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

Buy Ad
11 260
Subscribers
+324 hours
+567 days
+12330 days
Posts Archive
0/0
11 261
نسيت من يا كتاب

0/0
11 261
كانت ملاحظةُ المُبَرَّد المتوفى سنة 285 هـ في رده على الكِندي الفيلسوف حين قال له: «إنّي أجدُ في كلامِ العربِ حشوًا: يقولون: عبدُ الله قائمٌ، وإنّ عبدَ الله قائمٌ، وإنّ عبدَ الله لَقائِمٌ، فأجابه قائلًا: بل المعاني مختلفة، فـ "عبدُ الله قائمٌ" إخبارٌ عن قيامِه، و "إنّ عبدَ الله قائمٌ" جوابٌ عن سؤالِ سائل، و "إنّ عبدَ الله لَقائِمٌ" جوابٌ عن إنكارِ مُنكِر».

0/0
11 261
.

0/0
11 261
.

0/0
11 261
Repost from Out of Season
لا أظن أن انعدام وسائل التواصل وشيوع ثقافة النشر والمشاركة هو السبب الوحيد في ميل هذا الجيل إلى اختلاق دراما رديئة من كل ما يدور في حياته. ألاحظ أن معظم الأشخاص الذين تنطوي حياتهم على تجارب حادة وتحولات عنيفة يزهدون في الحديث عنها أو اختلاق الدراما من أحداثها. ربما لأن هؤلاء الأخيرين قد اكتسبوا من محطات حياتهم قدرة عالية على التكيف والتحمل والانسجام مع المعاناة، بحيث لا تغدو موضوعًا خارجيًا مرهقًا، بل واقع الحياة نفسه. بينما يميل المعاصرون إلى تصوير أحداث حياتهم وكأنها محط تحولات كونية فريدة لم يشهدها العالم أبدًا، وأعزو ذلك إلى ما تحتويه ثقافتهم من طوباوية حالمة تعدّ المعاناة موضوعًا خارجيًا مؤقتًا قابلًا للإنهاء ضمن شروط محددة. تجد بعض رواد هذا الجيل يحدثونك عن تعرض أحدهم لحادثة جسدية، أو تعثر في مسيرة مهنية، أو فشل إحدى العلاقات، كأنه طوفان نوح الذي أعاد توجيه البشرية، وإن دققت في تفاصيل أمره وجدتها هينة سهلة مقارنة بطبيعة حياة الأجيال السابقة التي تجد فيها من قضى معظم حياته يصارع الفقر، أو يحارب في بلد غريب، أو يشهد موت عائلته وأصدقائه جراء مرضٍ فتاك. مع ذلك، تجد الأقدمين أكثر إقبالًا وترحيبًا بالحياة، وأكثر تقبلًا لمصائبها رغم حدة تجاربهم. ليس الغرض من ذلك تمييز جيل على جيل، بل إيضاح حقيقة أن الناس لا يضخمون الأحداث ويركزون على آثارها إلا بمقدار ما يقع على نفوسهم من ألم جراء وقوعها؛ فإن كانت نفوسهم أكثر احتمالًا للألم وتبعاته وجدتهم أزهد في الحديث عن معاناتهم، وأجلد وأصبر على تحمل ظروفهم، وإن كانت نفوسهم هشة اعتادت الحماية وألفت الراحة وجدتهم أسرع إلى الشكوى، وأشدّ ولعا بتضخيم الوقائع.

0/0
11 261
.

0/0
11 261
.

0/0
11 261
.

0/0
11 261
.

0/0
11 261
By Giambologna
+1
By Giambologna

0/0
11 261
يُروى أنّ رجلًا قرأَ على حماد الراوية شِعرَ عنترة: «إذ تَستَبيكَ بِذي غروبٍ واضِحِ» فأبدَلَ مِن الباء في "تستبيك" نونًا، فضَحِكَ حماد وقال: أحسَنتَ، لا أرويه بَعدَ اليومِ إلّا كما قرأتَ.

0/0
11 261
photo content

0/0
11 261
photo content
+1

0/0
11 261
بداخله أكو سلسلة غرف، الغرفة العلوية بيها تمثال ومَوقِد، لما تشعل النار بيه رح يطلع الدخان من خشمه

0/0
11 261
The Apennine Colossus, Italy By Giambologna
+2
The Apennine Colossus, Italy By Giambologna

0/0
11 261
Sleeping baby By Mary Cassatt
Sleeping baby By Mary Cassatt

0/0
11 261
كانَ عِلمُهم في صدورِهم، وكانوا يَعمِدون إلى نابغ الكلامِ—منظومِه ومنثورِه—فيودعونه عقولَهم، وكانَ الشِّعرُ ساريًا فيهم مَجرى الدمِ مِنهم. — شرح القصائد السبع لأبي عبدالله الزوزني

0/0
11 261
وَعُمرٌ مِثلُ ما تَهَبُ اللِئامُ

0/0
11 261
لا عَيبَ بالقَومِ مِن طولٍ ومِن قِصَرِ جِسمُ البِغالِ وأحلامُ العصافيرِ — حسان بن ثابت

0/0
11 261
فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ وَعُمرٌ مِثلُ ما تَهَبُ اللِئامُ وَدَهرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ وَإِن كانَت لَهُم جُثَثٌ ضِخامُ وَما أَنا مِنهُمُ بِالعَيشِ فيهِم وَلَكِن مَعدِنُ الذَهَبِ الرَغامُ أَرانِبُ غَيرَ أَنَّهُمُ مُلوكٌ مُفَتَّحَةٌ عُيونُهُمُ نِيامُ — أبو الطيب المتنبي