en
Feedback
تـوَّاق.

تـوَّاق.

Open in Telegram

دوَاةُ حديدٍ زَيَّنَ الله خَلقَهَا، بكف فتى حلو الكتابة حاذق. - نقاشًا، اقتراحًا أو صدحًا بشكوى : https://tellonym.me/Tawaq77/descr @Twaq77bot

Show more
923
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+1230 days
Posts Archive
أستمع حلقة حاتم النجار عن شركة الفرد الواحد.. فوقع في نفسي سؤال: هل يوجد عمل يجعلني مرنًا في حياتي؟ عملا لا يقضم جزءًا من وجودي في منزلي لا يسجلني في قائمة الغياب عن أهلي، ولا يضطرني إلى عدم رؤيتهم لأشهر؟ هل هناك عمل يجعلني أضع حياتي، نفسي، صحتي، وأهلي ثم العمل؟ هل يوجد عمل لا يتمحور كونه كل حياتي وغيره هو مجرد أمر ثانوي؟ هل فعلا يوجد عمل لا يجعلك السائر المنهك؟ أم كل ذلك مجرد ادعاءات؟

كيف ستكون بداية صباح شخص في طريقه إلى مصدر رزقه صدم طيرًا يبحث عن رزقه؟

صباح الخير، لمّا تكون هملًا لا تفعل شيئًا ولا تسعى لهدف فإن أرخص بضاعة وأقلّها عندك هي الوقت؛ فيكون ثقيلًا على قلّة فائدته، وعندما تكون ممن لديه أهداف وعنده مساعي فإنّ أثمن ماعندك يكون الوقت فيكون خفيفا سريعًا، فإن كنت تشعر بثقل الوقت عليك فراجع نفسك.

صلوا على النبي

قبل قليل دخلت محل حلاقة، فسلمت ولم يرد أحد، دخلت أبحث عن الحلاقين ولسان حالي: تبًا حتى الحلاق أصبح الوصول إليه صعبًا! فوجدت واحدًا يصلّي: فقلت في نفسي تقبل الله يا سيدي. فأكملت مسيرة البحث حتى وجدت شخصًا مستعجلًا يريد اللحاق بالذي يصلي فسألته: أين فُلان؟ قال: "شوي يجي" وكبّر قبل أن أقول: هاه؟ على أي حال قلت له "هاه؟" على الرغم من أنه كان قد ركع ولساني ما زال في إجراءاته البيروقراطية.. المهم أن الرجل قال وهو راكع: "شوي ويجي"!!!!!

أحد الأمور التي تجعل الأجانب يتفوقون علينا في جوانب العمل والوظيفة ليس أنهم يكدحون أكثر منّا أو قدراتهم العقلية أعلى منّا، إنما أنهم يجعلون كل شيءٍ قابلًا للقياس فيكون له قياسات وأرقام وأشكال مرجعية، بينما نحن قياسنا النظر وخبرة الناظر، والخبير هنا يحفل بخبرته التي لا تقاس ولا تختبر. لذلك فإن أي منظومة تُبنى على خبير مقياسه النظر تسقط مع رحيله أو تمرض، وأي منظومة تقوم على نظام قابل للقياس والاختبار والتنفيذ فإنها لا تهتز. والتحدي لعله يكون في صنع منظومة مستدامة.

صباحٌ يهل ونفوسٌ تَعل.. لا أنشر السلبية ولا أريد أن أكون محطِّمًا ولكني أحاول أن أكون واقعيًا. هل تظن أن ركضنا اليومي ومقاساتنا الصباحية لا أثر لها علينا؟ انظر إلى كم الوجوه البائسة والملامح التاعسة في كل صباح! هل كوب القهوة هو المنجى؟ ها أنا أحتسي كوبًا مُرًا في طريقي إلى مصدر الحلم والألم! وكل صباح نفس القصة أخفف الأعراض ولا أُشفى! كل ذلك ليس لأننا سيئون بالضرورة ولكن لأننا تجاهلنا اتجاه البوصلة؛ فأصبح حالنا مثل حال الأسد في الحديقة، يأكل يشرب يتحرك ولكنه لم يشعر بالسعادة قط.

أسمع كثيرا مَن يقول: لم أعرف أبي حقًا إلا بعد أن تقاعد من دوامه. أنا أفهم ذلك جيّدًا الآن. لا أقصد أني أفهم الذي قال؛ لا، أنا أفهم الآن سبب كون الآباء كذلك في فترة وظائفهم.. ذلك الضغط الهائل الذي نعانيه كان يمارس على آباءنا ولم ندرِ ما طبيعته. الفرق بيننا وبينهم أنهم كانوا يتحملونه صامتين كاظمين ونحن خرجنا بمصطلحات الاحتراق وغيره.. النتيجة واحدة؛ صَمَتَّ أو نُحت.. فطبيعة العمل وأربابه لا يعرفون معنًى للرحمة.

هذا AI

قال قديم يا فتى، ثم رحل. رحل وهو يظن أنه رهيب ومحنك. لم يرد على سؤالي لأن النظارة الشمسية السوداء التي ارتداها ليصبح رائعًا غطت على عينه ومنعته القراءة.. تبًا للنظارات الشمسية التي تمنع الضوء.

ما فعل إلا كل خير؛ أحياني، عيّشني، درّسني، وظّفني، زوّجني، وما زال يرزقني ويعطيني من خيره بفضله سبحانه، فالحمدلله حمدًا كثيرً
ما فعل إلا كل خير؛ أحياني، عيّشني، درّسني، وظّفني، زوّجني، وما زال يرزقني ويعطيني من خيره بفضله سبحانه، فالحمدلله حمدًا كثيرًا تدوم به النعم وجعلنا الله ممن يشكر نعمته ولا يكفرها. وأنت ماذا فعل الله بك؟

photo content

ما على الله عسير.. يدعي الله سبحانه وتعالى ويتوكل عليه وياخذ بالاسباب. وتذكر أن الله له عون وموفق وميسر.
ما على الله عسير.. يدعي الله سبحانه وتعالى ويتوكل عليه وياخذ بالاسباب. وتذكر أن الله له عون وموفق وميسر.

سألت عن عظيم الجواب: 👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻
سألت عن عظيم الجواب: 👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻

بحكم إني متفرغ ما رأيكم بفقرة أسئلة خفيفة تؤنس النفس؟ https://tellonym.me/Tawaq77/descr لا تتردد ترى أجوبتي يجوب طالبها الهند والسند ولا يجدها؛ أقصد الفائدة طبعا ليس الأجوبة…

ترى أرض الجنوب ماهي بسهلة
ترى أرض الجنوب ماهي بسهلة

من الأمور التي أزعجتني مؤخرًا أني تلفّتُّ حولي فإذ بحياتي كلها عبارة عن العمل وما يدور في فلكه! بدأ العمل يأكلني كلّي وما حولي؛ أصبح همي ماذا حدث في العمل وماذا حدث بعده؟ وإذا خرجت منه أفكر في كيفية أحل المشكلة المعلقة فيه.. إذا تحدثت ما تحدثت إلا في سواليفه وإذا قصصت فإن القصة لن تعدو عن كونها إحدى رواياته. يا الله! جاء في ذهني سؤال الـ "من أنا؟" خشيت أني بعد وقت أصبح أعرف نفسي من نافذة عملي. الأمر مخيف؛ أن تكون الابن، والأخ، والزوج، والوالد… أن تكون الإنسان، ثم تبحث في يومك أو حياتك فما تجد إلا سوالف العمل.. فتعلم أن تلك الثمان ساعات التهمت أكثر مما ينبغي. الحق أن الأمر بدأ يوترني؛ أريد أن أصبح ناجحًا في عملي لكن لا أريد أن يزحف العمل على حياتي الشخصية أو اليومية، أريد أن أؤدي الثمان ساعات تلك كما طُلِب وأفضل، وما إن أنتهي منها أغلق بابها حتى الغد.. ولكن بطريقة ما أجد أن العمل يأخذ دائمًا الحيّز الأكبر من الاهتمام. أحاول وضع تلك الحدود التي تقلل هذه الهيمنة، وعلى الأقل تكون بشرًا لك اهتماماتك في حياتك أو حتى تجد ما تقوله لأي أحد تعرفه أو لا تعرفه خارج هذا الإطار.

أحيانا المواقف في الحقيقة تتطلب خبثًا .. لن أكون سامجًا وأقول وأحيانا تتطلب تميسًا، لا لا لقد كبرنا على هذا الأمر. المهم أنني قابلت من الشخصيات ما يضرب بها المثل بالكارثية.. تستطيع حشد جميع مشاعر المساكين وتمثلها فيها فتنظر إليه فتعتقد أنه أكبر مسكين على وجه الأرض. على العموم هذا تمسكن عليه أيضًا وعطه وضعية ليس بيدي شيء فماذا أفعل!

كيفني معكم اليوم؟