ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

تـوَّاق.

تـوَّاق.

الذهاب إلى القناة على Telegram

دوَاةُ حديدٍ زَيَّنَ الله خَلقَهَا، بكف فتى حلو الكتابة حاذق. - نقاشًا، اقتراحًا أو صدحًا بشكوى : https://tellonym.me/Tawaq77/descr @Twaq77bot

إظهار المزيد
962
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+1330 أيام
أرشيف المشاركات
إليك الحقيقة يا سيدي الفاضل: إن العيش في التحديات والخوض في المشكلات لا يعني تلقائيا الحكمة البالغة والخبرة الواسعة مع الأسف! فيا كثر ما رأينا من عاش أصعب الظروف وتخلل أعقد المهمات وتحمّل تحت صخر الحادثات ومع ذلك لم يتغير ولم يفهم ولم يستوعب حتى ما يمر به فتركها للزمن يشفق عليه. إن الصعوبات والتحديات مجرد عامل مساعد للصقل؛ والصقل الحقيقي إنما يكون من الشخص نفسه؛ فأداة الصقل إنما هي مجرد أداة ما دام الصاقل لا يمتلك مقومات العمل بها. فإن واجهتك وكسرتك فستعيش مهزومًا وإن واجهتك ففهمت واستوعبت وتصرفت فإنك ناهلٌ من بحر الخبرة ومرتقٍ في سلم الحكمة لا محالة. أما إن نفذت بالكاد ونجوت بأعجوبة وكان لك الحظ وحده مساندًا فعّالًا من دونك فلن يغير ما مررت به أي شيء؛ إلا أنك ورثت منها صورة بطلٍ واهم يحتفي ببطولات نجاته.

:)
:)

لعلي استخدمت كل المصطلحات اللي سمعتها اليوم

هل تفاعلي يوثر على توجه السوق، هل له أثر على الاقتصاد العالمي أم أنه قد يقوّض أمن القناة؟

هل تفاعلي مصدر قلق؟ حتى وان كان الجواب "لا" أعتذر عن الإزعاج ولكن ماسك خط من ١٣ ساعة وختمت كل برامج اليوتيوب الاقتصادية والتجارية والسياسية وبعد ذلك تذكرت إن عندي قناة وجدت لمثل هذي الاوقات.

ولكن تبقى الكتابة هي صوت المقاومة البشري لمنعطفات الحياة.

أتفق، صدقت والله.
أتفق، صدقت والله.

لا أجد في نفسي الرغبة الملحة لترجمة مشاعري وأفكاري إلى أحرف كما كنت أفعل سابقًا. أنا شخص كسول أحاول تجنب كل ما يضطرني إلى صرف طاقة! هل هذا يعني أني لم أكن كسولًا في الماضي؟ لا، في الحقيقة كنت أكسل! ولكن كان يوجد دافعان؛ الأول أني لم أكن أفعل شيئًا ذلك الوقت وكانت خلايا جسدي تنتج طاقةً أفيض من حاجة الكسول ولا أجد مكانًا أصرفها فيه إلا عن طريق الكتابة. والثاني أن مشاعري كانت أكثر من أن يستطيع جسمي احتواءه! وفي الحالين كان ذلك نتيجة وجود فائض ما. لا أعلم هل السبب أني كنت حساسًا وعاطفيًا تجاه الحياة ككل أم أنها كانت قاسية معي أكثر من اللازم ذلك الوقت. ولكنك إن أمعنت النظر فقد كنت في المرحلة التي تسمى بـ "المراهقة" ويبدو أن العلوم النفسية والاجتماعية تضع هذه المرحلة في حكم عدم السيطرة على كل شيء؛ ولذلك فلعل الاولى تكون مرجحة ولكني لا أستبعد الثانية لكون الحياة لا تعرف صغيرًا ولا كبيرًا ودائما ما تضرب بعشوائية وتثخن بلا رأفة. المهم أن تلك المرحلة انتهت سواء كانت بسبب فائضٍ عاطفي أو فائضٍ طاقي، تبقى حقيقة أني لا أستطيع أن أكتب أي شيء دون وجود ما يدفعني بقسوة.

أنا إنسان مدني، أحب التمدن ومظاهر الحظارة وأكره الحياة القروية الريفية الكئيبة! لقد كان أجدادنا يعيشونها لأنه لم يكن لديهم خيار آخر أما الآن فالأمر مختلف جذريا. يثير حنقي الذي يقول: "الله يا عيشة البساطة زمان ما أحلاها" بعد أن أنعم الله عليه بالرخاء يريد الشدة، بعد أن أنعم الله عليه بالراحة يريد التعب؛ وذلك لأجل البساطة التي يدّعيها! أتفهم أن الإنسان دائمًا ما تميل نفسه إلى الحنين للماضي ولكن لا أتفهم المقارنة من حيث حجم المكتسبات والمفقودات. أنا لا أقول أن حياة المدينة حياة مثالية بالضرورة ولكنها أفضل من حياة البساطة بآلاف المرات من ناحية العيش. فالحمدلله على نعمه. وبمناسبة هذا الطاري، لدي اعتراف: حاولت سنين كثيرة أقاوم هذي الحقيقة في نفسي ولكن لا جدوى، أصلا لماذا أحاول مقاومتها وهي حقيقة تنبع من شعور داخلي في نفسي! شيء لا يمكن جحدانه ولا إنكاره مهما حاولت، فالحق أني لا أحب البر والصحراء ولا أطيق الكشتات وسوالفها ولا أجدها ممتعة أبدًا ولا أجد نفسي ارتاحت في إثرها.

ما عندي. من بقي في تويتر؟
ما عندي. من بقي في تويتر؟

نعم. الآن قل لي بالمناسبة ماذا استفدت من هذي المعلومة؟
نعم. الآن قل لي بالمناسبة ماذا استفدت من هذي المعلومة؟

أستمع حلقة حاتم النجار عن شركة الفرد الواحد.. فوقع في نفسي سؤال: هل يوجد عمل يجعلني مرنًا في حياتي؟ عملا لا يقضم جزءًا من وجودي في منزلي لا يسجلني في قائمة الغياب عن أهلي، ولا يضطرني إلى عدم رؤيتهم لأشهر؟ هل هناك عمل يجعلني أضع حياتي، نفسي، صحتي، وأهلي ثم العمل؟ هل يوجد عمل لا يتمحور كونه كل حياتي وغيره هو مجرد أمر ثانوي؟ هل فعلا يوجد عمل لا يجعلك السائر المنهك؟ أم كل ذلك مجرد ادعاءات؟

كيف ستكون بداية صباح شخص في طريقه إلى مصدر رزقه صدم طيرًا يبحث عن رزقه؟

صباح الخير، لمّا تكون هملًا لا تفعل شيئًا ولا تسعى لهدف فإن أرخص بضاعة وأقلّها عندك هي الوقت؛ فيكون ثقيلًا على قلّة فائدته، وعندما تكون ممن لديه أهداف وعنده مساعي فإنّ أثمن ماعندك يكون الوقت فيكون خفيفا سريعًا، فإن كنت تشعر بثقل الوقت عليك فراجع نفسك.

صلوا على النبي

قبل قليل دخلت محل حلاقة، فسلمت ولم يرد أحد، دخلت أبحث عن الحلاقين ولسان حالي: تبًا حتى الحلاق أصبح الوصول إليه صعبًا! فوجدت واحدًا يصلّي: فقلت في نفسي تقبل الله يا سيدي. فأكملت مسيرة البحث حتى وجدت شخصًا مستعجلًا يريد اللحاق بالذي يصلي فسألته: أين فُلان؟ قال: "شوي يجي" وكبّر قبل أن أقول: هاه؟ على أي حال قلت له "هاه؟" على الرغم من أنه كان قد ركع ولساني ما زال في إجراءاته البيروقراطية.. المهم أن الرجل قال وهو راكع: "شوي ويجي"!!!!!

أحد الأمور التي تجعل الأجانب يتفوقون علينا في جوانب العمل والوظيفة ليس أنهم يكدحون أكثر منّا أو قدراتهم العقلية أعلى منّا، إنما أنهم يجعلون كل شيءٍ قابلًا للقياس فيكون له قياسات وأرقام وأشكال مرجعية، بينما نحن قياسنا النظر وخبرة الناظر، والخبير هنا يحفل بخبرته التي لا تقاس ولا تختبر. لذلك فإن أي منظومة تُبنى على خبير مقياسه النظر تسقط مع رحيله أو تمرض، وأي منظومة تقوم على نظام قابل للقياس والاختبار والتنفيذ فإنها لا تهتز. والتحدي لعله يكون في صنع منظومة مستدامة.

صباحٌ يهل ونفوسٌ تَعل.. لا أنشر السلبية ولا أريد أن أكون محطِّمًا ولكني أحاول أن أكون واقعيًا. هل تظن أن ركضنا اليومي ومقاساتنا الصباحية لا أثر لها علينا؟ انظر إلى كم الوجوه البائسة والملامح التاعسة في كل صباح! هل كوب القهوة هو المنجى؟ ها أنا أحتسي كوبًا مُرًا في طريقي إلى مصدر الحلم والألم! وكل صباح نفس القصة أخفف الأعراض ولا أُشفى! كل ذلك ليس لأننا سيئون بالضرورة ولكن لأننا تجاهلنا اتجاه البوصلة؛ فأصبح حالنا مثل حال الأسد في الحديقة، يأكل يشرب يتحرك ولكنه لم يشعر بالسعادة قط.

أسمع كثيرا مَن يقول: لم أعرف أبي حقًا إلا بعد أن تقاعد من دوامه. أنا أفهم ذلك جيّدًا الآن. لا أقصد أني أفهم الذي قال؛ لا، أنا أفهم الآن سبب كون الآباء كذلك في فترة وظائفهم.. ذلك الضغط الهائل الذي نعانيه كان يمارس على آباءنا ولم ندرِ ما طبيعته. الفرق بيننا وبينهم أنهم كانوا يتحملونه صامتين كاظمين ونحن خرجنا بمصطلحات الاحتراق وغيره.. النتيجة واحدة؛ صَمَتَّ أو نُحت.. فطبيعة العمل وأربابه لا يعرفون معنًى للرحمة.