es
Feedback
تـوَّاق.

تـوَّاق.

Ir al canal en Telegram

دوَاةُ حديدٍ زَيَّنَ الله خَلقَهَا، بكف فتى حلو الكتابة حاذق. - نقاشًا، اقتراحًا أو صدحًا بشكوى : https://tellonym.me/Tawaq77/descr @Twaq77bot

Mostrar más
907
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
صباحٌ يهل ونفوسٌ تَعل.. لا أنشر السلبية ولا أريد أن أكون محطِّمًا ولكني أحاول أن أكون واقعيًا. هل تظن أن ركضنا اليومي ومقاساتنا الصباحية لا أثر لها علينا؟ انظر إلى كم الوجوه البائسة والملامح التاعسة في كل صباح! هل كوب القهوة هو المنجى؟ ها أنا أحتسي كوبًا مُرًا في طريقي إلى مصدر الحلم والألم! وكل صباح نفس القصة أخفف الأعراض ولا أُشفى! كل ذلك ليس لأننا سيئون بالضرورة ولكن لأننا تجاهلنا اتجاه البوصلة؛ فأصبح حالنا مثل حال الأسد في الحديقة، يأكل يشرب يتحرك ولكنه لم يشعر بالسعادة قط.

أسمع كثيرا مَن يقول: لم أعرف أبي حقًا إلا بعد أن تقاعد من دوامه. أنا أفهم ذلك جيّدًا الآن. لا أقصد أني أفهم الذي قال؛ لا، أنا أفهم الآن سبب كون الآباء كذلك في فترة وظائفهم.. ذلك الضغط الهائل الذي نعانيه كان يمارس على آباءنا ولم ندرِ ما طبيعته. الفرق بيننا وبينهم أنهم كانوا يتحملونه صامتين كاظمين ونحن خرجنا بمصطلحات الاحتراق وغيره.. النتيجة واحدة؛ صَمَتَّ أو نُحت.. فطبيعة العمل وأربابه لا يعرفون معنًى للرحمة.

هذا AI

قال قديم يا فتى، ثم رحل. رحل وهو يظن أنه رهيب ومحنك. لم يرد على سؤالي لأن النظارة الشمسية السوداء التي ارتداها ليصبح رائعًا غطت على عينه ومنعته القراءة.. تبًا للنظارات الشمسية التي تمنع الضوء.

ما فعل إلا كل خير؛ أحياني، عيّشني، درّسني، وظّفني، زوّجني، وما زال يرزقني ويعطيني من خيره بفضله سبحانه، فالحمدلله حمدًا كثيرً
ما فعل إلا كل خير؛ أحياني، عيّشني، درّسني، وظّفني، زوّجني، وما زال يرزقني ويعطيني من خيره بفضله سبحانه، فالحمدلله حمدًا كثيرًا تدوم به النعم وجعلنا الله ممن يشكر نعمته ولا يكفرها. وأنت ماذا فعل الله بك؟

photo content

ما على الله عسير.. يدعي الله سبحانه وتعالى ويتوكل عليه وياخذ بالاسباب. وتذكر أن الله له عون وموفق وميسر.
ما على الله عسير.. يدعي الله سبحانه وتعالى ويتوكل عليه وياخذ بالاسباب. وتذكر أن الله له عون وموفق وميسر.

سألت عن عظيم الجواب: 👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻
سألت عن عظيم الجواب: 👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻

بحكم إني متفرغ ما رأيكم بفقرة أسئلة خفيفة تؤنس النفس؟ https://tellonym.me/Tawaq77/descr لا تتردد ترى أجوبتي يجوب طالبها الهند والسند ولا يجدها؛ أقصد الفائدة طبعا ليس الأجوبة…

ترى أرض الجنوب ماهي بسهلة
ترى أرض الجنوب ماهي بسهلة

من الأمور التي أزعجتني مؤخرًا أني تلفّتُّ حولي فإذ بحياتي كلها عبارة عن العمل وما يدور في فلكه! بدأ العمل يأكلني كلّي وما حولي؛ أصبح همي ماذا حدث في العمل وماذا حدث بعده؟ وإذا خرجت منه أفكر في كيفية أحل المشكلة المعلقة فيه.. إذا تحدثت ما تحدثت إلا في سواليفه وإذا قصصت فإن القصة لن تعدو عن كونها إحدى رواياته. يا الله! جاء في ذهني سؤال الـ "من أنا؟" خشيت أني بعد وقت أصبح أعرف نفسي من نافذة عملي. الأمر مخيف؛ أن تكون الابن، والأخ، والزوج، والوالد… أن تكون الإنسان، ثم تبحث في يومك أو حياتك فما تجد إلا سوالف العمل.. فتعلم أن تلك الثمان ساعات التهمت أكثر مما ينبغي. الحق أن الأمر بدأ يوترني؛ أريد أن أصبح ناجحًا في عملي لكن لا أريد أن يزحف العمل على حياتي الشخصية أو اليومية، أريد أن أؤدي الثمان ساعات تلك كما طُلِب وأفضل، وما إن أنتهي منها أغلق بابها حتى الغد.. ولكن بطريقة ما أجد أن العمل يأخذ دائمًا الحيّز الأكبر من الاهتمام. أحاول وضع تلك الحدود التي تقلل هذه الهيمنة، وعلى الأقل تكون بشرًا لك اهتماماتك في حياتك أو حتى تجد ما تقوله لأي أحد تعرفه أو لا تعرفه خارج هذا الإطار.

أحيانا المواقف في الحقيقة تتطلب خبثًا .. لن أكون سامجًا وأقول وأحيانا تتطلب تميسًا، لا لا لقد كبرنا على هذا الأمر. المهم أنني قابلت من الشخصيات ما يضرب بها المثل بالكارثية.. تستطيع حشد جميع مشاعر المساكين وتمثلها فيها فتنظر إليه فتعتقد أنه أكبر مسكين على وجه الأرض. على العموم هذا تمسكن عليه أيضًا وعطه وضعية ليس بيدي شيء فماذا أفعل!

كيفني معكم اليوم؟

على فكرة قلت سابقا "وهي بالمثبتة": تواق هو القصة الطويلة لفلسفة الوجد والاشتياق. كانت نكتة ساخرة أسكت الزواج الضحك عليها. -غمزة-

كنت أظن أن المعاناة والبؤس ينطلق منها القلم في كرّاسه ليرسم شكل تلك المعاناة في أذهان الناس، ولكني اكتشفت أن من المعاناة ما يجعل القلم ينطلق ومنها ما يجعل القلم ينقبر! يقال أن الضربة اللي ما تقتلك تقويك؛ ولكن نسوا أن الضربة ربما ستقتلك قبل أن تقويك.

من المعاني المحفورة في ذهني التي تعود قافزة إلى ذكرياتي فتتحسر منها نفسي هو معنًى كان يشير إليه الطنطاوي رحمه الله، فيقول: هناك من يكون رزقه هيّنًا سهلًا فيأخذه من المكتب تحت المكيّف وهناك من يكون رزقه تحت الشمس يأخذه بعد كيّها وهنا من رزقه تحت الأرض ينقّب عنه مع تنقيبه عن الذهب … أنا كنت مع الكل الذين يتمنون أن يكونوا في المكتب تحت المكيف والأمور سهالات ولكن حكمة الله أمضى من خيالاتي؛ فوجدتها تحت الشمس بين أفواه الحيوانات!

أنا أستسلم، وأعترف بذلك.. لن يجد الإنسان الراحة في حياته مهما كان مرتاحًا!

من عجائب الانسان النفسية أنه مستعد أن يعطي أشياء ثمينة لمن هو في نفس طبقته ومكانته ولكنه يستخسرها على من هو أقل منه؛ لا يهمه الثمن بقدر ما يهمه لمن سيدفعه!

حُييت من طَللٍ تقادم عهده!