en
Feedback
عَلَّمَهُ البَيان

عَلَّمَهُ البَيان 

Open in Telegram

إنّ الكلامَ لَفي الفؤادِ وإنّما جُعِل اللّسان على الفؤادِ دليلا

Show more
397
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
الليلة أتأمل حياتي وأقول ربما مكمن مشكلتي فيها أنني أتلقاها كطفلة، مسكوبةٌ بكاملي عندما أحب، سريعة الاشتعال عندما أغضب، قريبةُ الدمع عندما آخذ على خاطري، وتتعرَّق يداي إذا وقعتُ في مأزق، وأن الحياة لا تسطيع أن تكون على مقاسي، أن تكون صغيرةً جدًّا، بسيطةً جدًّا، بطيئةً جدًّا. أقول ربما تحتاج الحياة إنسانًا أقل سذاجة، أوعى بما حوله، أكثر تركيزًا، وأنا كنت دائمًا كثيرة الشرود، أعيشُ في قلبي أكثرَ مما أعيشُ في زماني وأستيقظ فجأةً لأسأل مذعورةً: من أين تسرَّبَ كل هذا الوقت! أقول يا لها من مُعضلة؛ لقد كانت الحياةُ أبسط مما اعتقدتُ ولم تزل أعقدَ مما أستطيع، يا لها من مشكلة؛ إنني كالعصفور أتعثر في فخٍّ لا أراه، أُدرك انتصاراتٍ ولا أُحسُّ بها، أبكي دون أن أُصدر صوتًا، أُكلِّم نفسي لأنني أخافُ ألا يفهمني الآخرون، وأُحبُّ وأخافُ أن أعترف لنفسي بأنني أقف على حافة هاوية مُحتمَلة. - شيماء هشام سعد.

سبق المفردون ، سبق المفردون ❤ ما هذا السر العجيب الذى فى الذكر !! اللهم اجعلنى لك ذكارا لك شكارا إليك أواه منيب #مقاطع_قصيرة ❤️ ▶️ youtu.be/qEpx9CRbc2I 🔁 t.me/itsquraan هل لك تجربة فى الذكر 1000 مرة .. لن يأخذ منك أكثر من ربع ساعة ❤️ لا تنسونا بدعوة فى هذة الساعة المباركة

﴿وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحسانًا حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهًا وَوَضَعَتهُ كُرهًا وَحَملُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثونَ شَهرًا حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾ [الأحقاف: ١٥] " وما ذكر من الدعاء لذريته، بقوله: ﴿وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي﴾ استطراد في أثناء الوصاية بالدعاء للوالدين بأن لا يغفل الإنسان عن التفكر في مستقبله؛ بأن يصرف عنايته إلى ذريته كما صرفها إلى أبويه؛ ليكون له من إحسان ذريته إليه مثل ما كان منه لأبويه، وإصلاح الذرية يشمل إلهامهم الدعاء إلى الوالد. وفي إدماج تلقين الدعاء بإصلاح ذريته مع أن سياق الكلام في الإحسان إلى الوالدين = إيماء إلى أن المرء يلقى من إحسان أبنائه إليه مثل ما لقي أبواه من إحسانه إليهما، ولأن دعوة الأب لابنه مرجوة الإجابة ". التحرير والتنوير (٢٦/ ٣٣)

كنت وضعتها للتو في سريرها.. ابنتي الرضيعة كانت تنام مالا يتجاوز الساعتين المتواصلتين في الليل، صرخت بعد دقائق بأعلى صوتها وبدأت بالبكاء.. حملتها وكان أول ما تبادر لذهني هو أنها لم تشبع بعد، فأسرعت وبدأت أسقيها.. بدأت بنهم وبعد ثوانٍ من الشرب رفضته تماماً وغفت.. وضعتها في سريرها ونامت.. لأجل قطرتي حليب أو حملٍ وجيزٍ صرخت بذاك الصوت؟ هل يستحق فعلاً؟ تبسمتُ وتأملت نومها البريء وأنا أفكر.. كيف لا يوجد أي احتمال أن يصبر الطفل في هذا العمر عن أي شيء يريده، كيف لا يعرف إلا الصراخ والهلع عند وجود أي حاجة عنده، كيف لا يخطر له أبداً أن يتمهل في حاجته أو حتى يتدرج في الطلب.. {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً..} ترددت الآية في ذهني.. لا نعلم أي شيء في تلك الحالة، مزيج الجهل مع الضعف مع الحاجة في أعلى درجاتها هذا في ذاك العمر.. سبحان ربنا، لا نعلم النطق ولا المشي ولا الصبر ولا الأدب ولا الحق ولا الباطل ولا شيء.. وواجب الوالدين والمربين تعليم كل شيء والتدريب على كل شيء والتدرج في كل شيء.. فهي تتمة الآية التي ينبغي أن تهز فؤاد كلّ مربٍّ {.. وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون} نحن كمربّين أول من يملأ تلك الحواس، كلماتنا هي أول ما يسمعه الصغير، صراخٌ أو هدوء، تلاوة قرآن أو موسيقى وصخب، كلام طيب أو بذيء، وجوهنا وبيتنا هي أول ما يدخل بصره، برتابتها أو فوضاها، بساطتها أو تعقيدها، زخرفتها أو زهدها.. نحن نكوّن للطفل صورته عن العالم، معارفه الأولى التي تنحت براءته أو تصقلها، نوجهه ونخرجه من الجهل الذي أتى به لهذه الدنيا، ولنا أن يكون التوجيه إما للخير أو للشر، نخرجه من ذاك الجهل إما للعلم أو للجهل المركب.. يثق بنا تماماً، يملّكنا نفسه وفطرته النقيّة فعلاً.. ويا الله ما أعظمها من مسؤولية، وكم تحتاج من علمٍ وصبرٍ وجهدٍ وجهادٍ للنفس وهواها.. لتكون أفضل ما يمكن أن تكونه لتربّي طفلك على أفضل ما تستطيعه، لتقاوم ما تعرف أنه خطأ رغم هواك ورغم صعوبة الحق عليك ورغم ضغوطات المجتمع ورغم الكثير غيره.. يا الله ما أضعفنا إن لم تعنّا يا ربنا وتيسر لنا وتوفقنا، اللهم اهدنا وأعنّا على ما ابتليتنا، اللهم اهدنا وأعنّا..

انظر الصورة.. يبدو كوباً عازلاً عادياً صحيح؟ وهو كذلك فعلاً..لكن تخيل أنه يباع بأسعار وصلت إلى ٥٠٠$ لمجرد أن بعض المشاهير أعلنوا عنه وصنعت الشركة بضع ألوان منه بكميات محدودة وتحول بفعل كثرة الفيديوهات والتفاعلات حوله إلى جنون بين كثير من الشباب واليافعين في الغرب بحيث تجد الواحد منهم مستعداً للانتظار في العراء لساعات قبل افتتاح المحل الذي يبيعه لأجل لونٍ محدود منه!! هذا هو كوب ستانلي، وهو يلخص بقصته كثيراً مما نريد حماية أبنائنا منه ومما يراد لأمتنا ومجتمعاتنا الوصول إليه.. أن يكون الإنسان مستهلكاً مجنوناً، بلا عقل ولا وعي ولا فهم ولا إدراك لأي شيء، يسير مع الترند الذي يتم صناعته له، يضيع عمره ينتظر بضاعةً يعتبرها أهمّ ألف مرة منه، يأخذ منها قيمته وفهمه لنفسه وهدف وجوده، يشبه كثيراً عبيد الأصنام الذين يسخر منهم لو سمع عنهم، لكنه يعبد أي بضاعةٍ يقال له أنها كول أو من ماركة فاخرة أو تكسبه المشاهدات والشهرة على وسائل التواصل.. قد تكون كوباً أو بنطالاً أو ثوباً أو أحمر شفاه أو ربطة شعر.. لا يهم.. وهو نفسه لا يعلم لماذا تهمه هذه البضاعة ولا يستطيع تفسير جنونه بها.. فهو فارغٌ جداً وضائع جداً وبلا هدف مطلقاً بحيث سيكون مستعداً ليعمل ويأخذ الساعات الإضافية لأجل تجميع الراتب الذي سيشتري به تلك البضاعة، قد يستدين ولو ببطاقات الائتمان ولو بالربا الذي يظلمه حتى بمعايير الدنيا ويطن أنه رابح لأنه أمسك البضاعة! عبودية للأشياء السخيفة المصنوعة في الصين من الصباح وحتى المساء وهو يظن نفسه حراً وصاحب قرار ومبادئ وقوة! إنسان كهذا لا يقدر على حمل هم أسرة ولا أمة، لا يكترث بقضية ولا يستطيع صبراً على علم ولا عمل ولا تزكية، سيقبل أي شيء وسيساير أي أحد طالما أن هواه لا يهدد ودنياه في أمان.. - تسنيم راجح.

انظر الصورة.. يبدو كوباً عازلاً عادياً صحيح؟ وهو كذلك فعلاً..لكن تخيل أنه يباع بأسعار وصلت إلى ٥٠٠$ لمجرد أن بعض المشاهير أعلنوا عنه وصنعت الشركة بضع ألوان منه بكميات محدودة وتحول بفعل كثرة الفيديوهات والتفاعلات حوله إلى جنون بين كثير من الشباب واليافعين في الغرب بحيث تجد الواحد منهم مستعداً للانتظار في العراء لساعات قبل افتتاح المحل الذي يبيعه لأجل لونٍ محدود منه!! هذا هو كوب ستانلي، وهو يلخص بقصته كثيراً مما نريد حماية أبنائنا منه ومما يراد لأمتنا ومجتمعاتنا الوصول إليه.. أن يكون الإنسان مستهلكاً مجنوناً، بلا عقل ولا وعي ولا فهم ولا إدراك لأي شيء، يسير مع الترند الذي يتم صناعته له، يضيع عمره ينتظر بضاعةً يعتبرها أهمّ ألف مرة منه، يأخذ منها قيمته وفهمه لنفسه وهدف وجوده، يشبه كثيراً عبيد الأصنام الذين يسخر منهم لو سمع عنهم، لكنه يعبد أي بضاعةٍ يقال له أنها كول أو من ماركة فاخرة أو تكسبه المشاهدات والشهرة على وسائل التواصل.. قد تكون كوباً أو بنطالاً أو ثوباً أو أحمر شفاه أو ربطة شعر.. لا يهم.. وهو نفسه لا يعلم لماذا تهمه هذه البضاعة ولا يستطيع تفسير جنونه بها.. فهو فارغٌ جداً وضائع جداً وبلا هدف مطلقاً بحيث سيكون مستعداً ليعمل ويأخذ الساعات الإضافية لأجل تجميع الراتب الذي سيشتري به تلك البضاعة، قد يستدين ولو ببطاقات الائتمان ولو بالربا الذي يظلمه حتى بمعايير الدنيا ويطن أنه رابح لأنه أمسك البضاعة! عبودية للأشياء السخيفة المصنوعة في الصين من الصباح وحتى المساء وهو يظن نفسه حراً وصاحب قرار ومبادئ وقوة! إنسان كهذا لا يقدر على حمل هم أسرة ولا أمة، لا يكترث بقضية ولا يستطيع صبراً على علم ولا عمل ولا تزكية، سيقبل أي شيء وسيساير أي أحد طالما أن هواه لا يهدد ودنياه في أمان.. - تسنيم راجح.

بسم الله افتتاح التسجيل في الدفعة الخامسة من برنامج البناء المنهجي https://forms.gle/CmB3M71H57ya61589

"أحسستُ بحماقتي، ووبختُ نفسي لتصديقي شعوذة وثني، واكتشفتُ أنه إذا كان المحيطون بك جميعاً يؤمنون بشيء معين، فستجد نفسك تحس بإغراء مشاركتهم في ذلك الاعتقاد. وهكذا فإن الأشياء الغريبة المستنكرة تصبح مألوفة بالتكرار". على لسان الرحالة ابن فضلان، مايكل كرايتون في رواية (أكلة الموتى) ما تشير إليه تلك الفقرة في الرواية، على لسان بطلها المثقف ابن فضلان، ليس ترفًا روائيًّا وخيالاً جامحًا، بل حقيقة واقعية، وتلخص بصورة رائعة أثر الوسط الاجتماعي على الفرد، مهما كان ذلك المجتمع متخلفاً ومنحطًا، ومهما كان ذلك الفرد عالماً مثقفاً متعاليًّا عن وسطه كما يتوهم. فإنه ينفعل مع وسطه الاجتماعي، ويتأثر بما يدور حوله، حتى يقع فريسة لما يدور حوله أدرك ذلك أو لم يدركه، ولن يستيقظ إلا وهو يحس بحماقته وغبائه حيث استطاع المجتمع أن يهيمن على عقله، ويمارس سيطرته من خلال اللاوعي، مما دفعه لأن ينخرط معه في ممارساته التي ربما تتنافى مع العقل والأخلاق! إنها (فلسفة الوسط الاجتماعي) التي تدفعك دفعاً إلى مشاركة المحيطين بك في أفكارهم، وفي أخلاقهم، وفي طبائعهم، علواً أو تسفلاً، وقد لا تفيق من هذه السكرة الاجتماعية أو الاستلاب الاجتماعي إلا حينما تنعتق من ذلك الوسط، فتخرج منه نفسياً وجسدياً، فتراه من بعيد، من خارجه لا من داخله. يراه من وراء زجاج مصمت، فيستطيع أن يقيمه بوضوح. وكثيرًا ما تسمع من المثقفين نعيهم على مجتمعاتهم ووصفها بالتخلف، ويبدون ضجرهم من ذلك، ثم حماسهم لتطويره، لكن سرعان ما يتلاشى ذلك بمجرد الانخراط في الحياة الاجتماعية في ذلك المجتمع وتلك القرية، ويتحولون إلى مجرد رقم ضمن تلك الأرقام!

«‏حضورُكَ عن جميعِ الناسِ يكفي ‏وبُعدكَ في حضورِ الناسِ مُرُّ!». #صور_لطيفة
«‏حضورُكَ عن جميعِ الناسِ يكفي ‏وبُعدكَ في حضورِ الناسِ مُرُّ!». #صور_لطيفة

Repost from N/a
photo content
+1

"ماذا لو كان في كل امرأة (خديجة)؟" إنّ الأمر الأوّل الذي ينبغي الوقوف عنده عندما نناقش شخصية السيدة خديجة رضي الله عنها، هو أنّها كانت شخصيّة فريدة قبل الإسلام، يعني في (الجاهلية) كان نسيج السيدة خديجة نسيجاً سويّاً فريداً، لأنّ الأصالة والتربية إنّما هي أمور مفصليّة، لذلك كثيراً ما نقرأ في السيرة النبوية عن أولئك الذين كانوا يقومون بحضور حلف الفضول لنصرة الضعيف، تلك كانت أخلاق النبلاء، بعيداً عن العقيدة وقبل نزولها. فإن قالت إحداهنّ الآن: إنّنا صدّعنا رؤوسهنّ بالشريعة وحدودها الجميلة، فها نحن لم نبدأ بعد وإنما طرحنا نقاء الفطرة ونبل الخصال قبل نزول الوحي. السيدة خديجة كانت تاجرة لها اسمها ولها بصمتها في الحياة، ورغم قوّة شخصيتها إلا أنها كانت تبحث عن شخص أمين قويّ يقوم بأعباء التجارة والانتقال، وهذا الشخص كان سيد الخلق محمد ﷺ. وهنا يتبادر سؤال استشكالي: لماذا لم ترفع السيدة خديجة شعار (المرأة القوية المستقلة) strong independent woman؟ ولماذا لم تقم بتأسيس رابطة نسويّة للقيام بأعباء التجارة؟ الجواب الوحيد أنها كانت صادقة مع نفسها ومع التكوين النفسي الذي جبل الله تعالى الأنثى عليه. بعد زواجها من رسول الله ﷺ، وغياب رسول الله ﷺ الليالي ذوات العدد وهو يتحنّث في غار حراء، لم تشكُ يوماً، بل كانت سنداً تأخذ الزاد وتقطع الطريق الوعر كي تعطيه لسيّد الخلق. فلا عجب أنّ كتفها كان الملاذ الآمن لسيد الخلق حين رأى الوحي لأوّل مرّة، إذ إنه لم يذهب إلى صديق ولم يطلب المساعدة من أي رجل، وإنّما لاذ إلى الركن الحاني، إلى زوجته خديجة رضي الله عنها. 🖊️/ عبير عروقي

كان السَّلفُ يكرهون أخلاق التجّار، والنظر في دقائق الأمور، وكانوا يحبّون أن يُقال في الرجل: فيهِ غفلةُ السّادة. - مكارم الأخلاق للخرائطي. والمقصود أن الإنسان النبيل هو الذي يتغافل عن أخطاء الناس ولا يقف معهم ليحاسبهم على أنفاسهم.. بل عليه أن يجعل وقفاته عزيزة في المهمات التي لا يمكن التغاضي عنها وما سواها فليكن فيها سمحا كريما مغضاء.. وهذا هو التغافل المحمود الذي قالوا فيه: "التغافل تسعة أعشار التربية". وهذا المسلك خلق نبوي فيحكي سيدنا أنس أنه ظل في خدمة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة عشر سنين فما قال له قط لشيء فعله: لم فعله؟ ولا شيء لم يفعله: لم لم يفعله؟ فهذه هي أخلاق السادة النبلاء. والذي يخالف هذا فإنه يشبه في أخلاقه هذه حينئذ أخلاق التجار الذين يراجعون أموالهم ومكاسبهم وخسائرهم على مستوى القرش، ولا يسمحون بغير هذا. - الشيخ أحمد ممدوح.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو أن لابن آدم مثل واد مالاً لأحبّ أنّ له إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب"

لو فيه مُمثل أو مُغني أو لاعب كرة تعاطف مع الأحداث.. أسأل الله أن يجزي كل من صدق في الدعاء لإخوانه وإبداء الرحمة لهم أو تبرّع لهم واتخذ موقفا تجاههم سواء كان لاعب كرة أو ممثل أو مُغنّي{وفي مثل هذه الأزمات تظهر معادن خير كثيرة} -ولكن الذي لا ينبغي في هذا المقام هو الغلو والمبالغة والدعم لهم ومتابعة أخبارهم وكثرة الكلام عنهم ونشر صورهم... فمتابعة هؤلاء بين {المحرّم أو إضاعة الوقت في تفاهات وتفاصيل لا تنفع في دين أو دُنيا، ولها آثار غير مرضية على أبنائنا} {وليسوا سواءً بلا شك} -ولا ينبغي أن يُصدّر أولئك كقدوات لشبابنا وأبنائنا لمجرد موقف قاموا به بل ندعو الله لهم ونرجو لهم الخير والهدى -وللأسف، في ظل هذه الأزمات يتعلق كثير من المسلمين بأدنى تعاطُفٍ من أي شخص، بل بعضُهم يتسوّل ويترجّا ثم يبالغ ويغلو ثم يجعلونه بطلا، ورأيت بعضهم يقول: خلونا نوصّل صفحة فلان ل10 مليون متابع! ..و شيئا فشيئا تبدأ تهتم بأن فلان منهم خسر 100 ألف متابع بينما فلان كسب 200 ألف.. وهكذا أخبار فارغة وتافهة لا تستحق! وهذه في الواقع سذاجة وغلو فارغ وكما أن من لا يُقدّر موقفهم نهائيا يظلمهم فكذلك من يغلو ويبالغ يظلم.