قناة حمود الهاجري
Open in Telegram
باحث أكاديمي، المشرف العام لمعهد أصالة الطلب. إنستغرام | humoodalhajri26 تويتر | humoodalhajri26 فيسبوك | humoodalhajri26 قناة واتساب | https://whatsapp.com/channel/0029VbDDp4JCBtx5VY5NWg1a
Show more358
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
إن كنت تبحث عــن نظمٍ تُسَـــرُّ به
في فقــه أحمدَ ذي التحقيقِ والأثرِ
فــدونك النظمُ للمامــيْ فتبصــرَه
عِقْـــدًَاجواهرِهُ من خالصِ الــدُرَرٍ
الشيخ مقتــدرٌ والنظمُ مبتكـــرٌ
والمتن مشتهرٌ أنعِــم بمختَصــرِ
إن كنت تبحث عــن نظمٍ تُسَـــرُّ به
في فقــه أحمدَ ذي التحقيقِ والأثرِ
فــدونك النظمُ للمامــيْ فتبصــرَه
عِقْـــدَ الجواهرِ من خالصِ الــدُرَرٍ
الشيخ مقتــدرٌ والنظمُ مبتكـــرٌ
والمتن مشتهرٌ أنعِــم بمختَصــرِ
إن كنت تبحث عــن نظمٍ تُسَـــرُّ به
في فقــه أحمدَ ذي التحقيقِ والأثرِ
فــدونك النظمُ للمامــيّ تبصــرُه
عقـــداً فريداً مــن نادرٍ الــدُرَرٍ
الشيخ مقتــدرٌ والنظمُ مبتكـــرٌ
والمتن مشتهرٌ أنعِــم بمختَصــرِ
عن سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك، قال:
«قُلْ: آمَنْتُ باللهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ»
رواه مسلم.
وفي رواية عنه رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله، ما أخوفُ ما تخاف عليَّ؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال:
«هذا»
رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد، وقال الترمذي: حسن صحيح.
ويعضده حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«لا يَسْتَقيمُ إيمانُ عبدٍ حتَّى يَستقيمَ قلبُه، ولا يَستقيمُ قلبُه حتَّى يَستقيمَ لسانُه، ولا يدخُلُ الجنَّةَ رجلٌ لا يَأْمَنُ جارُه بوائقَه»
حسّنه الألباني في صحيح الترغيب.
وجاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
«مَن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقل خيرًا أو ليصمت»
متفق عليه.
ما أعظم هذا الربط النبوي بين الإيمان والاستقامة واللسان
ومن بُشرَياتِ الاستِقامةِ ما جاء في قَولِ اللهِ تَعالَى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت: 30] ، وقال عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأحقاف: 13، 14] .
عن سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا غيرك، قال:
«قُلْ: آمَنْتُ باللهِ، ثم اسْتَقِمْ»
رواه مسلم.
وفي بعض الروايات أنه قال: قلتُ: يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف عليّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال:
«هذا»
وفي لفظ: «فأومأ بيده إلى لسانه».
ويعضد هذا المعنى قوله ﷺ:
«لا يستقيم إيمانُ عبدٍ حتى يستقيم قلبُه، ولا يستقيم قلبُه حتى يستقيم لسانُه»
وهو حديث حسن.
ومن جوامع الباب ما جاء في الصحيحين:
قال رسول الله ﷺ:
«مَن كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»
متفق عليه.
عجيبٌ أن تُختصر حقيقة الدين في كلمتين: إيمانٌ واستقامة، ثم يُشار إلى اللسان عند السؤال عن موضع الخوف؛ كأن اللسان ميزانُ ما في القلب، وترجمانُ الإيمان، وبابٌ عظيمٌ من أبواب النجاة أو الهلكة.
فليست الاستقامة دعوى تُقال، ولا شعارًا يُرفع، وإنما تظهر آثارها في ضبط الجوارح، وأخطرها اللسان؛ لأنه أسرعها حركة، وأوسعها أثرًا، وأقلها كلفة، وأكثرها زللًا.
ولهذا كان من تمام الإيمان أن يملك العبد منطقه؛ فلا يتكلم إلا بخير، أو يصمت عن شر. فمن استقام قلبه استقام لسانه، ومن استقام لسانه دلّ ذلك على حياة قلبه، ومن أطلق لسانه بغير زمام أوشك أن تنقضّ عليه كلمةٌ تهدم من دينه ما لا يشعر.
فاللسان الصغير قد يكشف قدر الإيمان الكبير
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه :(( العلماء باقون مابقي الدَّهر ، أَعيانُهم مفقودةٌ ، وآثارُهم في القلوب موجودة))
انظر : شرح نهج البلاغة١٧٢/٢
بتك: أصلُه القطع. قال ابن فارس: «الباء والتاء والكاف أصل واحد، وهو القطع». والبتك قريب من البتّ، لكن البتك يستعمل في قطع الأعضاء والشعر، يقال: بتك شعره وأذنه.
ومنه قوله تعالى: ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾ [النساء: 119]، أي: ليقطّعنها أو يشققنها، والمراد تبحير أهل الجاهلية آذان أنعامهم.
ومنه: سيف باتك، أي: قاطع للأعضاء. ويقال: بتّكت الشعر، إذا تناولت قطعة منه.
وأما البَتّ فيقال في القطع الحسي كقطع الحبل، وفي القطع المعنوي كقطع الوصل وإمضاء الحكم؛ ومنه: طلّقها بتّة، وبتّ الحكم بينهما
