صفا العزاوي
Open in Telegram
" يا من دخلت قناتي اليوم مشكورا زدتَ القناة جمالاً زدتها نورا هذي بضاعتي المُزجاة دونكها خُذ ما تراه مفيدًا واترك البُورا جدٌّ وهزلٌ وأبياتٌ وفائدةٌ وبعضُ نفثٍ إذا ما كنت مصدورا واعلم بأني زهيد العلم مجتهد وأنني -يا صديقي- لستُ دكتورا "🌸 @safaMiz_bot
Show more1 862
Subscribers
-424 hours
-67 days
-3130 days
Posts Archive
1 862
" شعور الحذر الذي يراودك باستمرار خشيةً من العودة لنقطة الصفر دليل كاف على أنك لم تغادرها بعد.!"
1 862
"الخصوصية قوة، فالناس لا يستطيعون تدمير ما لا يعرفون أنت سيد ما تخفيه ، وأسير ما تفشيه ."
1 862
"إنما الصبر مركب، لا يركبه إلا الأقوياء...
أن تجاهد نفسك على الرضا وقت الحزن، وعلى الشكر وقت المنع، وعلى الثقة وقت الخوف؛ فهذه عبودية الصبر التي يحبها الله. ولا تظن أن طول البلاء دليل على هوانك فاصبر واستعن بالله وأحسن الظن به، فلعل هذا البلاء يهيئك لمنزلة لا تبلغها إلا بالصبر واليقين."
1 862
"الأشخاص ليسوا مخلصين لك ، هم مخلصين لاحتياجهم لك ، بمجرد أن تتغير احتياجاتهم يتغير اخلاصهم لك."
1 862
"اعصمني يا الله عن سفاهة القول واهتزاز الفكر وفراغ العاطفة وقلة الحيلة وأكرمني باتزان العقل واكتفاء الذات."
1 862
خطبة الجمعة | "يأتي كل شيء في توقيته الذي يراه الله مناسبًا لنا وتجهله محدودية بصيرتنا، فكل شيء بميعاد، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود، ما قدر له الانتهاء سينتهي، وما قدر له البدء سيبدأ، وما قدر له النسيان ستنساه، وكل شيء سيأخذ مساره الصحيح" 🍃
1 862
"وامنن علي.. بهدأة الأنفاس، وراحة القلب واتني شغف المحب، وبصيرة الفؤاد ، واهد قلبي واسقني الرضا ."🫧☁️
1 862
Repost from صفا العزاوي
- يا أبا هُريرة ..
أتبكي على الدُّنيا!
- لا والله، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني، إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق ، وَمِنْ قلَّةِ الزَّاد ، وُبعدِ الطَّريق..
أبكي خوفًا مِن أن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة.. وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.💔
1 862
يشرح الطنطاوي طريقته في التعامل مع الناس في الحياة قائلًا:
«وقد ألِفت المدح والقدح حتى لو رفعني مادحٌ إلى السماء ما استخفَّني، ولو نزل بي قادحٌ إلى الحضيض ما أزعجني».
1 862
" أرضُ اللهِ واسعة، فلا تحشُرْ نفسكَ حيث لا مُتَّسع لكَ، وما من إنسانٍ إلا وفي النّاس من يُغني عنه، وقد قالت العرب: في النَّاسِ أبدالٌ وفي التَّركِ راحة. "
