en
Feedback
عِهَـاد

عِهَـاد

Open in Telegram

شيءٌ من تأمّلٍ وشعور، وشيءٌ من أدب.

Show more
1 807
Subscribers
-124 hours
-97 days
-3430 days
Posts Archive
. في بعضِ مواطن المواساة يكونُ الصمت والاستماع دون غيرهما العملَ النبيل الوحيد الذي يُنتظر منك، لا إغراقَ في الفلسفة النفسيّة التحليليّة، ولا تمريرَ لحُزمة التوقّعات المثاليّة، ولا تنظيرَ في مساحاتٍ منطقيّة، ولا استصغارَ لشعور الآخر وتهوينه، فقط الصمت ولا شيء آخر. .

. ستعصفُ بكَ شدائد هذه الدنيا، وتهوي بك الجسور الكرتونيّة التي زيّنوا أرضك بها حال الرخاء، ثمّ تتلفت حولك فلا تجد إلّا واحدًا أو اثنين، وفي حالِ كونك محظوظًا جدًا فلن يتجاوز العدد أصابع اليد الواحدة .. هل ترى ذلك تراجيديا مُبالغ بها ؟! طيب، عِشْ مع الفراشات الورديّة :) .

أضمّ صوتي لآدا في هذا والذي بعده -باستثناء تبًا أحسها قاسية شوي- :) لكن زادت قناعتي اليوم بأن جلّ النّاس لا ينبغي لعاقل الاقتراب منهم ولا مخالطتهم ولا التفكير أصلًا بأن يأمن جانبهم .. بشرٌ مزعجون.

Repost from ظلال
فتّش رابعًا، فإنك لن تجد أحدًا. - آدا

. في تفاؤل العرب: جاءَ في الأمثال: الغِرّةُ تَجلِب الدِّرّة، أي مع النقصان تؤمّل الزيادة. وغارت الناقة أي نَقُص لبنها، يعني: أنّ قلّة لبنها تُخبر بكثرته فيما يُستقبَل. وقالوا أيضًا: قد يُبلَغُ الشَّدْوُ بالقَطْوِ، والشَّدْوْ: سيرٌ فيهِ إسراع، والقَطْو: سيرٌ فيه إبطاء. - المصدر: البصائر والذخائر. .

Repost from دانية
كُلَّما أويتُ إلى أدعية رسول الله ﷺ لأنهل منها ما أتضرَّع به إلى ربِّي.. أحاطت بي حقيقةُ أنَّ هذا الرسول قد خَلُصَ قلبه من درن الدنيا ولم يعد بين جنبيه متَّسع سوى لمولاه وما يقرِّب إلى مولاه، ومبلَغ رغائبه من الدنيا لا يتعدَّى ابتغاءها وسيلةً.. فأنَّى لأعدائه أن يرموه بما كلّ حركاته وسكناته وكلماته تشهد بنأيه عنه ومباينته إيّاه؟ وهل يطيقُ مخلوقٌ أن يتزلّف إلى ربِّ العزَّةِ بأشرف من ثنائه أو أحرَّ من سؤاله الناطق بتجرُّده وصدقه، المُخبِر بيقين عن قلبٍ لم يُطوَ على طلبِ جاهٍ ولا مال؟ اللهم صلِّ وسلِّم وبارك وأنعم على سيِّد الأولياء وإمامهم.

. حبٌّ كبيرٌ لدارجات أهل الشام والحجاز 🤍 ولا أرى حاجةً بنا إلى مقامات الأعاجم وتنغيم هذه الألسن موجود مسموع بيننا. .

. من أبواب الفَهمِ والحكمة ما لا تشرعه مداومة القراءة ولا مُصاحبة العقلاء فحسب بل السنوات إذا تراكمت وأثمرَ التجريب فيها، يقول أبو حيّان: "ولا يَفتقُ العقلَ شيءٌ كتصفُّحِ أمور الدنيا، ومعرفة خيرها وشرّها، وعلانيتها وسرِّها". .

" من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ " هذا الحديث لا يُجرّب، بل يُدخل عليه باليقين؛ إذ جعل الله تيسير شؤون الدنيا بالالتفات عنها، وهذا من عظيم كفالة الله لعبده، إذ تقلق لأي شأن من شؤونها - ومن لا تُقلقه مجرياتها! - فتنشغل إما بصلاح قلبك، أو صلاح صلاتك، أو تسدّ فراغ وحشة المعصية بتوبة، فترى ذلك الأمر متيسرًا بدونك، وهذه كفالة الله نزلَت إذ انشغلت بأمره عن أمرك، ووعده حقّ سبحانه!

. بالألمِ والحزن تُكفّرُ السيّئة وتُرفعُ الدرجة ويُسبلُ على المرءِ نورُ الحكمة وجلالُ الأدبِ إذا وقعا عليه قدرًا وابتلاءً دون اختيارٍ منه، أمّا اجترارهما والدوران في فلكيهما والبقاءُ في أسرهما، فأحسبه كفرانًا لنعمٍ ممدودةٍ غير معدودة، وسوءَ ظنٍّ بالله عزّ وجلّ. والمؤمن العارف يتنسّمُ الفرجَ في خضمِّ الحالكة، فإذا ما انجلت رأيتَه شاكرًا متواضعًا مستبشرًا يُدخِلُ السرورَ في قلوبِ من حوله. .

Repost from عِهَـاد
. " مُتَكَرِّماً يَدعو إِلى رَبِّ العُلا بَذلَ النَصيحَة رافِعَ الأَعمادِ مِثلَ الهِلالِ مُبارَكاً ذا رَحمَةٍ سَمحَ الخَليقَةِ طَيِّبَ الأَعوادِ "ﷺ - حسّان بن ثابت. .

. " تعزَّ وإن كانت عليكَ كريمةً لعلّك من أسبابِ بَثنةَ تُعتَقُ ". - جميل.
. " تعزَّ وإن كانت عليكَ كريمةً لعلّك من أسبابِ بَثنةَ تُعتَقُ ". - جميل.

. "أنت لستَ مُطالَبًا بأن تُحدِّثَ عن الذي بين الدَّفتَيْن، وإنما أنت مُطالَبٌ بأن تُحدِّثَ عن أثرِ الذي بين الدَّفتَيْن في نفسِك؛ لأنك لن تَدخُلَ الجنَّة بحِفْظِ ما بين الدَّفتَيْن، وإنما تَدخُلُ الجنَّة بفِعْل ما بين الدَّفتَيْن في نفسك: القرآنُ نَزلَ ليُغيِّرَ وليُخْرِجَ الناسَ من الظلمات إلى النور، وحِفْظُه فقط لا يُغيِّر ولا يُخْرِجُ من الظلمات إلى النُّور، وإنما الذي يَصنَعُ ذلك هو فِعلُه في القلوب ". - محمد محمد أبو موسى.

. منشأُ ما نراه من فشل العلاقات عامّة أنّ الإنسان اليوم لا ينفكُّ باحثًا عند الآخرين عمّا يُرمّم بهِ هدمًا ما في نفسه، فهو يركّز على ما ينقصه فقط، إن أُعطيه رضيَ وإن مُنع منه سخط وثار ودمّر كلّ شيء، وقليل من النّاس يعي أنّ إصلاح العلاقات واختيار السويّ منها قائم على إصلاح النّفس أوّلًا، بمعالجة جروحها وتهذيبِ طبائعها ومعرفة ما تُحسن وما لا تُحسن. .

. وقال مُنذر بن الجارود لابنٍ لهُ يوصيه: أعمِل النظر في الأدبِ ليلا، فإنّ القلب بالنهار طائِر، وهو بالليل ساكن، فكلّما أوعيتَ فيهِ شيئًا عَقَله. - لباب الآداب.

. الأطوار النفسيّة لسنِّ العشرين: أوّله: " وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنا لَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القَبرُ". وسطه: "مُستَوقَفٌ، كلُّ الجهاتِ خناجرٌ وتماسُكي وتصبُّري.. أشلاءُ في القلب ما يكفي لمَهلِكِ أُمّةٍ وأنا وكلُّ جوارحي ضُعفاءُ ". آخره: " لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ ". .

. يميلُ أحدُنا إلى سلوكٍ ما ويسيرُ عليه أيامًا مديدة من غير أن يتبيّنَ متى طرأ عليه وما بواعثه، فإذا سبر أغوار نفسه ومخرَ عُبابها انجلت له عِللُ ذلك وتكشّفت كما يبزغُ النجمُ للساري في الفلاة الفسيحة، فسبحان من أقامَ بعض آياتهِ في هذه النفس شاهدةً بعجيبِ قُدرته. .

. في عالمٍ غريبٍ أضحى يُبادلُ المرءَ القبولَ والتقديرَ بثمنِ الاطّلاعِ على تفاصيلِ حياته = شجاعٌ حصيفٌ من استطاعَ النأيَ عن هذا العبث مُبتاعًا سلامة نفسه ومحافظًا على مساحتهِ الخاصّة. .

. أحببتُ مُذ عرفتُ كُنهَ هذه الدنيا أن أروضَ نفسي على نسيان المؤلمِ من الحوادث والمؤذي من النّاس، أن أُجيلَ يدَ المحوِ فلا أُبقي لكلِّ مُزعجٍ أثرا، وأحسبُ أنّي قد وُفّقتُ في هذا حتّى نسيتُ -واقعًا- الكثيرَ من المواقفِ والأشخاص والأيام، ويبدو أنّ الذاكرة قد أُعجبتْ بهذا المذهب إعجابًا شديدًا فصارت تتخفّف من مؤونتها وترمي بكلِّ ما أرادت إلى قفرٍ مُظلمٍ بعيدٍ طلبًا للراحة، من ذلك ملاعب الطفولة ومرابع الصّبا وجُلّ من عرفت وأكثرُ ما شَهِدت، وأرجو من اللهِ أن يُلهمَها رُشدها قبل اتّساعِ الخرقِ على الراتق. .

. "وهل يسيطر الحزن إلّا على كبار القلوب؟" - زكي مبارك.
. "وهل يسيطر الحزن إلّا على كبار القلوب؟" - زكي مبارك.