en
Feedback
2 944
Subscribers
+324 hours
+177 days
+19830 days
Posts Archive
https://tellonym.me/1998.ix كيف حالكم اليله ؟

“Music doesn't lie. If there is something to be changed in this world, then it can only happen through music.”

Repost from 𖥔
المُخيف ! أن يمدحك الناس شرقاً و غرباً وأنت عند لله لاشيء

وَلَم أَرَ مِثلَكِ في العالَمينَ نِصفاً كَثيباً وَنِصفاً قَضيبا وَأَنَّكِ لَو تَطِئينَ التُرابَ لَزِدت التُرابَ عَلى الطيبِ طيبا

ياجماعه لحد يستحي تكلمو عن كُل شي يخطر في بالكم

photo content

https://tellonym.me/1998.ix من زمان م تحدثت معاكم 🤍

عبثًا تسـألين لـن يُكْشـف السِـرُّ ولــن تَنْعمـي بِفَــكِّ القُيــودِ - نازك الملائكة
عبثًا تسـألين لـن يُكْشـف السِـرُّ ولــن تَنْعمـي بِفَــكِّ القُيــودِ - نازك الملائكة

غدت دارُ الكتبِ ملاذي الصامتَ الذي يواسي نبضَ قلبي، أجد بين رفوفِه موطناً للضوءِ حين يغيبُ عني ضوءُ السَّماءِ، فكلُّ صفحةٍ تهمسُ باسمي كأنّها تنقّبُ في ذكرى روحي، والحروفُ هناكَ دعاماتٌ تُعانقُ أفكاري حين تهيمُ تائهةً، ربما كان هذا الصرحُ الواقعُ أصدقَ من جدرانِ منزلي المواهبةِ، ففيه أمسكُ بخيوطٍ من الأمان لا تُعرَّضها رياحُ الأيام للتمزقِ، وأغدو، بين دفّتي كتابٍ، أكثرَ تماسكاً مما كنتُ عليه تحت سقفٍ من طينٍ وزجاجٍ، فهنا أكتبُ قصّةَ انتمائي الحقيقي، بعيداً عن ضجيج الدروبِ وفوضى المعابرِ. ٩٨

📖 مفاتيحُ الأعماق في رقةِ الليل وظلالِ القمر، تجرّأ على خفايا روحي كمن يوقظُ زهرةً نائمةً في كنفِ السكون. لكنه لمس في داخلي أسراراً لم يستطع أحدٌ قبله أن يلامسها؛ وجد بوابةَ الصمت مشرعةً، وكان المفتاحُ بين كفيه كنبضٍ يخترق الجدران. حينها تراقصت خيوطُ الذكريات على جدران الزمن الملتوي، فتفتّحت زهرةُ الشوق في قلبي كعيونِ دمعةٍ ضائعةٍ تبحث عن مدينةٍ تستقرُّ فيها. وأيقنتُ أنّ الحبَّ أعمقَ من ألفِ وعاءٍ من الكلمات؛ إنه صدى لمسةٍ واحدةٍ تنقشُ على صفحاتِ العمرِ فصلاً جديداً لا يمحوه السكون. ٩٨

Repost from وَزِين
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ. - عنتر بن شداد.

📖 أطياف ما قبل الرحيل لمحةٌ خاطفةٌ على أرشيفك قبل ثلاث دوراتٍ شمسية… تكاد تلمح ظلّ إنسانٍ آخر لا ينتمي إليك اليوم، كقالبٍ شُكِّلَ بماء الأمس وذاب مع بزوغ شمس الحاضر. تحت وهج المصابيح الخافتة، يتراءى ماضٍ يسيرُ بخطواتٍ حذرةٍ على أرصفة الشوارع، كأنها أجنحةٌ خضراءٌ تطوي دروبَ الملل. هناك، حيث أوراقُ الخريف تهمس باسمك في شوارعٍ لم تعدْ تعرفها، كنتَ تستجدي دفءَ الضوء كي يسطع على كاهلك المثقل بالأسئلة. وعند أرصفة المرفأ، يهمس لك صدى البحر بأسماءٍ لم تستطع نسيانها، كأن كلُ قارِبٍ يحملُ أمنياتٍ غارقةٍ في انتظار رصيفٍ جديد. تراك أمواجُ الليالي تغزلُ بين ذراعيها ذكرياتٍ متكسرةٍ، تومضُ كالنجوم البعيدة قبل اختفائها عن سماءِ العمر. في أتون هذه الأسرار، يتسرب الزمن كأنه ضيفٌ ثقيل الظل، لا يقتلنا بل يحرّرنا من أوهامنا، ليُعيد تشكيل ملامحنا على طاولةِ التجربة. فهل كنتَ حقاً أنت، أم أنّك كنتَ فكرةً تخطّت حدود الزمان؟ اليوم، تقف على عتبة نفسك المنقوشة بأحرف جديدة، فتدرك أنّ التطوّر ليس موتاً، بل لوحةٌ تتجدّد بمعاطفٍ من نورٍ وظلالٍ. تبتسم لحضورك المباشر، لأنّ من خسرَ نفسه في الأمس، يجد في رحلته القادمة وجهاً أكثرَ صدقاً. ٩٨

مطلعُ صباحي يا خيرَ أيّامِي في يَدَيْكِ وأشرقتْ شمسي على نورِ بهاءِ عَينيكِ ٩٨

📖 مرآةُ الثبات في حقولِ العابرين، لم تشبه سوى ظلِّ روحها. ولم يرف ببالها، ولو لحظةً عابرة، أن ترتدي ثوبَ أحدٍ سواها. كأنها زهرةٌ وحيدةٌ في وادٍ مترعٍ بالرياح، راسيةً بلا تردد. تسكنُ حفيفَ الصمت، تهمسُ للبارقِ في وجهها: “أنا أنا.” والليلُ يرسمُ حولها هالةَ ضوءٍ لا يعرفُ الرحيل. فهي بقيت كما ولدتْها اللحظات، بلا ملامحٍ مستعارَة. ٩٨

📖 ذاكرة الضياع لم يكن غيابك عبثاً، فقد حملتك دفاترُ الأديب صامتةً، ونقشك الشاعرُ في أبياتٍ تفوحُ كالعطر، وزينك الرسّامُ بألوانٍ على كانفاسِ الزمن. مرورُك على كلِّ شخصياتي أشعل في صدري شعلاتٍ لا تنطفئ. في هدوءِ الليل، ينساب صدى حضورك عبر نوافذِ الذاكرة، يرسم لي صورَ اشتياقٍ كقطراتِ نورٍ تحتضر على عتباتِ الانتظار. وعندما أسجّل غيابك في دفترِ الوجع، تنهار الصفحات تحت ثقلِ أسامي. يا ذاكرةَ الضياع، علّمي الحروفَ كيف تستيقظُ بعد السبات، وكيف تزهرُ زهرةُ الحنينِ من رحمِ الأنقاض. فأنا هنا، أعيد بناء معابري بين الفصول المفقودة، أستلهم منك لحنَ نورٍ لم تذره العواصف. ٩٨

الحياةُ ليست سوى مخطوطٍ زاخرٍ بالحكايات؛ مجلّدٌ لا يكتملُ إلا عند انطفاءِ آخر نبضة. كلُّ فصلٍ فيه يُكتبُ بمداد اللحظة، وكلُّ شخصيةٍ تولَدُ حين نعبرها بنظرةٍ أو كلمة. إنّها مشروعٌ مفتوحٌ على امتداد العمر، لا نحتاج فيه إلى ريشةٍ ولا محرابٍ سِوى أن نتنفّس ونمضي. يشبهُ العيشُ قلمًا سرّيًا يُظهِر حبره تحت ضوء التجربة: حين نجازف يبرز اللونُ أكثر عمقًا، وحين نتردّد يبهت حتى يكاد يضمحلّ. ندرك متأخّرين أنّ أعظم أدوات السرد هي خطواتُنا العادية، نبضُ قلوبنا المرهقة، والضحكاتُ التي نُسدِلها على وجوهٍ لا نعرفها طويلًا. في كلِّ انحناءةٍ للطريق سطرٌ جديد، وفي كلّ وداعٍ نقطةُ انعطاف، وفي كلّ شروقٍ هوامشُ تُضاف إلى المعنى. ولأنّ القصص لا تُروى إلّا بعينٍ مفتوحة، يكون العيشُ شرطَ الكتابة؛ مَن كفّ عن التمتّع بالمشهد انقطع عنه الحبر، ومَن وارى قلبه تحت ركام الخوف اندثرت ملامحُ شخصيّته من النص. هكذا تظل الروايةُ الكبرى تَلحّ علينا: اخرجوا من الصفحة إلى الشارع، ومن الحُلُم إلى المغامرة، فأنفاسُكم وحدها هي ما يُشيِّد هذا البناء الهائل المسمّى العمر. — ٩٨

التقدُّم ليس سلّمًا نعلّق عليه المزيد؛ إنّه نهرٌ يطرحُ رواسبه كلّما اشتدّ التيار. تكبرُ الروحُ حين تُلقي حمولتَها في مجرى الضوء، فتتخفّفُ مثلَ غيمةٍ لم تعد تحتاجُ إلى المطر الذي أنجبها. ما تجمعه الأيدي يثقُلُ على القلب، وما يتركه القلبُ يشقُّ طريقًا في الأعالي. كلُّ تخلٍّ فتحةُ نافذةٍ جديدة، وكلُّ انعتاقٍ صفيرُ رياحٍ أبعد من حدود النظر؛ هكذا يزدهر الداخلُ حين يتناقص الخارج. — ٩٨

Repost from هَوَادَة.
في مرآة الآخر المختلف: هل ننجو من يقيننا؟ نُميل بطبعنا إلى ما نعرفه، إلى ما يشبهنا، إلى ما يُطمئن أفكارنا ويعزّز ما نظنه “الصواب”، لكن الحياة لها رأيٌ آخر في حركتها العميقة، لا تنمو في التماثل، بل في الاختلاف، وفي هذه المساحة المدهشة التي يُطلّ فيها علينا “الآخر المختلف”، تتكشّف لنا ملامح جديدة من ذواتنا، وقد نتساءل: هل يمكن للغريب أن يكون مرآة؟ وهل يُمكن للإختلاف أن يكون لغةً نتعلّم بها الإصغاء من جديد؟ الحقيقة أن في ذلك المقعد المشترك، حيث يجلس “أنا” بجوار “الآخر”، يبدأ الإرتباك أولاً، ثم ينمو فيه شيء يشبه النور.. بدايةٍ لم نُخلق متشابهين، كان في نَسج الخليقةِ حكمةُ التنوع، وفي اختلافنا بذورُ اللقاء، كُلّما مررتُ بوجهٍ لا يُشبهني، شعرتُ أنّني أقف أمام لغزٍ حيّ، لا هو غريبٌ تمامًا، ولا مألوفٌ كليًّا، بل كأنّ الحياة تُكلّمني من زاويةٍ أخرى، وتدعوني أن أنظر من نافذته للحظة.. الآخر المختلف ذاك الذي لا يرى الأشياء كما أراها، ولا يروي القصة كما أحفظها، هو امتحانٌ ناعمٌ لحدود يقيني، وهو تذكيرٌ بأن الخرائط التي أحملها للعالم، ليست هي الأرض ذاتها، كثيرًا ما يُخيفنا المختلف، لأنّه يهدّد الطمأنينةَ التي صنعناها حول أفكارنا، لكن أليس في الاهتزاز حياة؟ وفي السؤال صحوة؟ وفي التعثّر احتمالٌ للنهوضِ بنظرةٍ أكثر رَحابة؟ حينَ أجلس مع المُختلف، لا أطلب منه أن يصير مثلي، ولا أن يعتذر عن شكله، صوته، معتقده، بل أفتح له بابًا ونجلس في منتصفه، لا هناك ولا هنا، في تلك المساحة العذبة التي لا يُكتب فيها النصر لأحد، بل يُكتب فيها فهمٌ صغير لكنه عميق ومع الوقت.. أُدرك أنّني لا أقترب من الآخر فقط، بل أقترب من نفسي من اتساعها، ومن احتمالاتها، ومن قدرتها على أن تحب دون أن تبتلع، وتتعلّم دون أن تفقد ملامحها. الآخر المختلف، ليس خطرًا، بل فرصة، ليس جدارًا، بل باب ليس ندًّا، بل صدى، فكيف نكون بشرًا حقًّا، إن لم نجرؤ على الاستماع لما لا يشبهنا؟ بكلّ ما في ذلك من دهشةٍ، ومن وجعْ جميل.