7 159
Subscribers
-124 hours
-107 days
-5130 days
Posts Archive
7 159
ربِّ اجعلني أتحسّس نِعَمك عليّ بدهشة الذي يرى الشيء للمرة الأولى وأوزعني أن أشكرك عليها شكر المؤمن المُحبّ الشغوف.
7 159
الأحمق لا يسامح ولا ينسى , الساذج يسامح و ينسى , أما الحكيم فيسامح ولا ينسى.
- توماس شاز
7 159
كنتُ أترك جزءاً مني في كل شخص عرفته وأحبني وفي كل مَقام مكثت به، أؤمن أنني تركت بكل شيء -غادرته أو غادرني- أثرًا يُشير إليّ بجميع أصابعه.
7 159
حصل خِلاف بين ابن الجوزي وزوجته
فتركت البيت، ورغم الخلاف إلا أنها كانت تحضر مجلس العلم الخاص به،
وذات يوم حضرت الدرس وجلست خلف امرأتين طويلتين فلم يتمكن من رؤيتها،
فقال:
أيا جبلين من بشر
أزاحا النور عن بصري
سألتكما بِـربكما
قليلا كي أرى قمري
7 159
لا تساومني
وأنا أدري وأنت تدري
إني أعاف الجفا لكن ما أخافه
خابرٍ قدرك
بصدري .. بس صدري
ما تعوّد يلحق المقفي حسافه
7 159
"أنا مهما جفيتك.. ردّني لك يا حبيبي الشوق
وأجي كنّي مسولف لك قبل ليلة عن أحلامي
مكانك.. هو مكانك ما وصله بغيبتك مخلوق
يا أول من فتح باب الكلام و صدّق أوهامي
أحبك, والله إنّي ما قدرت أقولها .. مخنوق
وخايف أخسرك لو أخسرك وش قيمة أيامي؟"
7 159
الأنسان النبيل أو كما يصفه البدو "الأجودي"
هو من يغلب طيب معدنه على شدّة المواقف فلا ينحدر الى مستوى الخصام ولايبادل الإساءه
بمثلها___ في رواية اخرى :
"حنيتك من الكلام الموجع الجارح
وسكت وأنا ما عاش اللي يسكتني "
7 159
"أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها"
7 159
ولا حتى الذكريات السّعيدة أو المشاهد الحنونة أو مباهج الدنيا كافة بوسعها أن تعيد الآمان الذي تحوّل فجأة إلى خذلان ..
7 159
أنا أعرفك منذ زمن لا أذكره ليس كل لقاءٍ بداية، فبعض اللقاءات تأتيك بهدوءٍ مريبكأنها لا تطرق الباب، بل تفتحه من الداخل لا تحمل دهشة الاكتشاف بقدر ما تحمل طمأنينة التذكّر. كأنك لا تتعرّف، بل تستعيد لا تمضي نحو شخصٍ جديد، بل تعود إلى إحساسٍ قديم ظننت أنه انقضى
ثمّة علاقات تُبنى، تتدرّج، وتُشرح. وأخرى تحدث دفعةً واحدة، بلا مقدمات، بلا محاولات، كأنها كانت موجودة أصلًا، تنتظر لحظة الظهور فقط. هذا النوع لا يطلب منك جهدًا لتفهمه، بل يضعك مباشرةً في عمقه، ويتركك تتساءل: كيف يبدو هذا مألوفًا إلى هذا الحدّ، رغم أنه يحدث للمرة الأولى؟
معك، لم أشعر أنني أُنشئ شيئًا جديدًا، بل أنني أُكمل ما توقّف. لم تكن هناك رهبة البدايات، ولا ارتباك التعارف، ولا ذلك الحرص المعتاد على تقديم نسخةٍ أفضل. كنتُ كما أنا، بلا تهيئة، بلا تمهيد، وكأنني أعلم أن كل ما فيّ ليس غريبًا عليك. وهذا بحدّ ذاته لغز. كيف يطمئنّ الإنسان لشخصٍ لم يمنحه الزمن ما يكفي من الأدلة؟ كيف يثق بلا تاريخٍ يُبرّر ثقته؟ لعلّ الإجابة ليست في الحاضر، بل في شعورٍ غامض بأن هذا الحاضر ليس أوّل ما بيننا.
(هناك أشخاصٌ لا يضيفون لك شيئًا جديدًا، بل يعيدون ترتيبك كما كان ينبغي أن تكون) حين نتحدّث، لا أشعر أنني أشرح نفسي، بل أنني أستعمل لغةً مفهومة سلفًا. لا أبحث عن الكلمات، ولا أراقب وقعها، ولا أخشى أن تُساء قراءتي. وهذا أمر نادر في عالمٍ يتطلّب منّا أن نُبسّط أنفسنا كي نُقبَل. (أن يُفهم الإنسان دون أن يُفسّر نفسه… تلك ليست راحة، تلك نجاة) الغريب أنني لم أحاول أن أبدو أفضل، ولم أُخفِ تناقضاتي، ولم أُهذّب حدّتي. كأنني كنتُ أعلم أن ما فيّ لن يُفاجئك، وأنك رأيت هذا كلّه من قبل، في زمنٍ لا أذكره، لكنني أشعر به. ربما لهذا لا يبدو ما يحدث بيننا كعلاقةٍ تُبنى، بل كحوارٍ قديم استؤنف بعد انقطاع. كأننا توقّفنا يومًا في منتصف جملة، ثم عدنا الآن لنكملها دون حاجةٍ لإعادة الشرح
(بعض العلاقات لا تبدأ، بل تُستأنف من الذاكرة)
أحيانًا لا أفكّر في الحاضر بقدر ما أفكّر في التأخير. كيف مرّ كل هذا الوقت قبل أن نصل إلى هذه اللحظة؟ كم احتمالًا ضاع؟ كم طريقًا أخطأناه؟ وكم مرة اقتربنا من اللقاء… ولم يحدث؟ كأن العالم كان يعيد ترتيب نفسه مرارًا، لا ليجمعنا حين نريد، بل حين نصبح قادرين على تحمّل ما سيحدث بعد اللقاء
(القدر لا يجمعنا حين نرغب، بل حين نصبح مستعدين)
وهنا يبدأ الخوف الحقيقي. ليس من الآخر، بل من هذا اليقين نفسه. أن يكون الشعور واضحًا إلى هذا الحد، دون أدلةٍ كافية، ودون منطقٍ يشرحه. ماذا لو التقينا قبل هذا الوقت؟ هل كنّا سنفهم ما يحدث؟ أم كنّا سنُضيّعه ببساطة، كما ضيّعنا أشياء كثيرة لأننا لم نكن مستعدين لها؟ ربما لم نكن سنعرف. وربما كان لا بدّ أن نمرّ بكل ما مررنا به، كي نصل إلى هذه النقطة ونحن نملك القدرة على أن نرى بعضنا كما نحن، لا كما نريد أن نكون
(نحن لا نلتقي بالشخص المناسب في الوقت المناسب بل نصبح مناسبين ثم نلتقي)
معك، لا أشعر أنني في تجربةٍ قد تنجح أو تفشل، بل في شيءٍ لا يُقاس بنتيجة. شيءٌ يتجاوز فكرة البقاء والرحيل، ويكمن في الأثر الذي يتشكّل قبل أن نعرف إلى أين سنصل. وهذا ما يجعله ثقيلًا وجميلًا في آنٍ واحد. أن تشعر أنك أمام شيءٍ حقيقي، دون أن تملك ضمانًا للاحتفاظ به
(ليست كل العلاقات التي كُتبت بصدق، كُتب لها أن تكتمل)
ورغم ذلك، لا أستطيع أن أراك احتمالًا عابرًا. أراك جزءًا من مسارٍ أطول، بدأ قبل أن أعرفك، وسيستمرّ… سواء بقيت أم لا. كأن حضورك لا يأتي ليملأ فراغًا، بل ليُعيد تعريف ما كان موجودًا أصلًا. ولهذا لا أقول: أحبك. فهذه كلمةٌ خفيفة على ما يحدث. أنا أقول: أشعر أنني عدتُ إلى نقطةٍ في حياتي، كان يجب أن أصل إليها منذ زمن. ربما نحن لم نلتقِ لنقضي وقتًا معًا، بل لنفهم شيئًا ناقصًا فينا. لنُكمل معنى بدأ ولم يُغلق. لنضع نهايةً لما بقي معلّقًا… أو لنمنحه فرصةً أخرى
(الخوف الحقيقي… أن تمرّ بلحظة نادرة في حياتك… دون أن تعرف أنها النهاية)
وفي النهاية، لا يهمّ إن كنا سنبقى أو نفترق ما يهمّ أن هذا اللقاء لم يكن عابرًا، ولم يكن بلا معنى. كان محاولةً ثانية… لفهمٍ أعمق، لشعورٍ أصدق، لحياةٍ كان ينقصها شيءٌ واحد فقط (أن نلتقي)
