7 187
Subscribers
-424 hours
-137 days
-5530 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+2
in 0 channels
June '26
+27
in 0 channels
Get PRO
May '26
+33
in 0 channels
Get PRO
April '26
+11
in 0 channels
Get PRO
March '26
+24
in 0 channels
Get PRO
February '26
+18
in 0 channels
Get PRO
January '26
+16
in 0 channels
Get PRO
December '25
+14
in 0 channels
Get PRO
November '25
+23
in 1 channels
Get PRO
October '25
+19
in 1 channels
Get PRO
September '25
+24
in 2 channels
Get PRO
August '25
+50
in 2 channels
Get PRO
July '25
+32
in 1 channels
Get PRO
June '25
+53
in 2 channels
Get PRO
May '25
+47
in 1 channels
Get PRO
April '25
+245
in 3 channels
Get PRO
March '25
+43
in 2 channels
Get PRO
February '25
+39
in 0 channels
Get PRO
January '25
+55
in 1 channels
Get PRO
December '24
+478
in 5 channels
Get PRO
November '24
+27
in 1 channels
Get PRO
October '24
+54
in 1 channels
Get PRO
September '24
+135
in 2 channels
Get PRO
August '24
+31
in 0 channels
Get PRO
July '24
+30
in 0 channels
Get PRO
June '24
+25
in 0 channels
Get PRO
May '24
+23
in 2 channels
Get PRO
April '24
+19
in 2 channels
Get PRO
March '24
+3
in 1 channels
Get PRO
February '24
+14
in 0 channels
Get PRO
January '24
+34
in 1 channels
Get PRO
December '23
+31
in 0 channels
Get PRO
November '23
+129
in 1 channels
Get PRO
October '23
+19
in 0 channels
Get PRO
September '23
+18
in 0 channels
Get PRO
August '23
+47
in 0 channels
Get PRO
July '23
+108
in 0 channels
Get PRO
June '23
+121
in 0 channels
Get PRO
May '23
+34
in 0 channels
Get PRO
April '23
+46
in 0 channels
Get PRO
March '23
+25
in 0 channels
Get PRO
February '23
+51
in 0 channels
Get PRO
January '23
+40
in 0 channels
Get PRO
December '22
+21
in 0 channels
Get PRO
November '22
+140
in 0 channels
Get PRO
October '22
+28
in 0 channels
Get PRO
September '22
+21
in 0 channels
Get PRO
August '22
+14
in 0 channels
Get PRO
July '22
+51
in 0 channels
Get PRO
June '22
+38
in 0 channels
Get PRO
May '22
+36
in 0 channels
Get PRO
April '22
+155
in 0 channels
Get PRO
March '22
+19
in 0 channels
Get PRO
February '22
+28
in 0 channels
Get PRO
January '22
+22
in 0 channels
Get PRO
December '21
+21
in 0 channels
Get PRO
November '21
+105
in 0 channels
Get PRO
October '21
+98
in 0 channels
Get PRO
September '21
+26
in 0 channels
Get PRO
August '21
+101
in 0 channels
Get PRO
July '21
+68
in 0 channels
Get PRO
June '21
+102
in 0 channels
Get PRO
May '21
+48
in 0 channels
Get PRO
April '21
+182
in 0 channels
Get PRO
March '21
+1 123
in 0 channels
Get PRO
February '21
+134
in 0 channels
Get PRO
January '21
+695
in 0 channels
Get PRO
December '20
+12 980
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 July | 0 | |||
| 07 July | 0 | |||
| 06 July | 0 | |||
| 05 July | +1 | |||
| 04 July | 0 | |||
| 03 July | 0 | |||
| 02 July | +1 | |||
| 01 July | 0 |
Channel Posts
ولا حتى الذكريات السّعيدة أو المشاهد الحنونة أو مباهج الدنيا كافة بوسعها أن تعيد الآمان الذي تحوّل فجأة إلى خذلان ..
| 2 | نص جميل قرأته في تويتر | 304 |
| 3 | No text... | 306 |
| 4 | No text... | 1 |
| 5 | أنا أعرفك منذ زمن لا أذكره ليس كل لقاءٍ بداية، فبعض اللقاءات تأتيك بهدوءٍ مريبكأنها لا تطرق الباب، بل تفتحه من الداخل لا تحمل دهشة الاكتشاف بقدر ما تحمل طمأنينة التذكّر. كأنك لا تتعرّف، بل تستعيد لا تمضي نحو شخصٍ جديد، بل تعود إلى إحساسٍ قديم ظننت أنه انقضى
ثمّة علاقات تُبنى، تتدرّج، وتُشرح. وأخرى تحدث دفعةً واحدة، بلا مقدمات، بلا محاولات، كأنها كانت موجودة أصلًا، تنتظر لحظة الظهور فقط. هذا النوع لا يطلب منك جهدًا لتفهمه، بل يضعك مباشرةً في عمقه، ويتركك تتساءل: كيف يبدو هذا مألوفًا إلى هذا الحدّ، رغم أنه يحدث للمرة الأولى؟
معك، لم أشعر أنني أُنشئ شيئًا جديدًا، بل أنني أُكمل ما توقّف. لم تكن هناك رهبة البدايات، ولا ارتباك التعارف، ولا ذلك الحرص المعتاد على تقديم نسخةٍ أفضل. كنتُ كما أنا، بلا تهيئة، بلا تمهيد، وكأنني أعلم أن كل ما فيّ ليس غريبًا عليك. وهذا بحدّ ذاته لغز. كيف يطمئنّ الإنسان لشخصٍ لم يمنحه الزمن ما يكفي من الأدلة؟ كيف يثق بلا تاريخٍ يُبرّر ثقته؟ لعلّ الإجابة ليست في الحاضر، بل في شعورٍ غامض بأن هذا الحاضر ليس أوّل ما بيننا.
(هناك أشخاصٌ لا يضيفون لك شيئًا جديدًا، بل يعيدون ترتيبك كما كان ينبغي أن تكون) حين نتحدّث، لا أشعر أنني أشرح نفسي، بل أنني أستعمل لغةً مفهومة سلفًا. لا أبحث عن الكلمات، ولا أراقب وقعها، ولا أخشى أن تُساء قراءتي. وهذا أمر نادر في عالمٍ يتطلّب منّا أن نُبسّط أنفسنا كي نُقبَل. (أن يُفهم الإنسان دون أن يُفسّر نفسه… تلك ليست راحة، تلك نجاة) الغريب أنني لم أحاول أن أبدو أفضل، ولم أُخفِ تناقضاتي، ولم أُهذّب حدّتي. كأنني كنتُ أعلم أن ما فيّ لن يُفاجئك، وأنك رأيت هذا كلّه من قبل، في زمنٍ لا أذكره، لكنني أشعر به. ربما لهذا لا يبدو ما يحدث بيننا كعلاقةٍ تُبنى، بل كحوارٍ قديم استؤنف بعد انقطاع. كأننا توقّفنا يومًا في منتصف جملة، ثم عدنا الآن لنكملها دون حاجةٍ لإعادة الشرح
(بعض العلاقات لا تبدأ، بل تُستأنف من الذاكرة)
أحيانًا لا أفكّر في الحاضر بقدر ما أفكّر في التأخير. كيف مرّ كل هذا الوقت قبل أن نصل إلى هذه اللحظة؟ كم احتمالًا ضاع؟ كم طريقًا أخطأناه؟ وكم مرة اقتربنا من اللقاء… ولم يحدث؟ كأن العالم كان يعيد ترتيب نفسه مرارًا، لا ليجمعنا حين نريد، بل حين نصبح قادرين على تحمّل ما سيحدث بعد اللقاء
(القدر لا يجمعنا حين نرغب، بل حين نصبح مستعدين)
وهنا يبدأ الخوف الحقيقي. ليس من الآخر، بل من هذا اليقين نفسه. أن يكون الشعور واضحًا إلى هذا الحد، دون أدلةٍ كافية، ودون منطقٍ يشرحه. ماذا لو التقينا قبل هذا الوقت؟ هل كنّا سنفهم ما يحدث؟ أم كنّا سنُضيّعه ببساطة، كما ضيّعنا أشياء كثيرة لأننا لم نكن مستعدين لها؟ ربما لم نكن سنعرف. وربما كان لا بدّ أن نمرّ بكل ما مررنا به، كي نصل إلى هذه النقطة ونحن نملك القدرة على أن نرى بعضنا كما نحن، لا كما نريد أن نكون
(نحن لا نلتقي بالشخص المناسب في الوقت المناسب بل نصبح مناسبين ثم نلتقي)
معك، لا أشعر أنني في تجربةٍ قد تنجح أو تفشل، بل في شيءٍ لا يُقاس بنتيجة. شيءٌ يتجاوز فكرة البقاء والرحيل، ويكمن في الأثر الذي يتشكّل قبل أن نعرف إلى أين سنصل. وهذا ما يجعله ثقيلًا وجميلًا في آنٍ واحد. أن تشعر أنك أمام شيءٍ حقيقي، دون أن تملك ضمانًا للاحتفاظ به
(ليست كل العلاقات التي كُتبت بصدق، كُتب لها أن تكتمل)
ورغم ذلك، لا أستطيع أن أراك احتمالًا عابرًا. أراك جزءًا من مسارٍ أطول، بدأ قبل أن أعرفك، وسيستمرّ… سواء بقيت أم لا. كأن حضورك لا يأتي ليملأ فراغًا، بل ليُعيد تعريف ما كان موجودًا أصلًا. ولهذا لا أقول: أحبك. فهذه كلمةٌ خفيفة على ما يحدث. أنا أقول: أشعر أنني عدتُ إلى نقطةٍ في حياتي، كان يجب أن أصل إليها منذ زمن. ربما نحن لم نلتقِ لنقضي وقتًا معًا، بل لنفهم شيئًا ناقصًا فينا. لنُكمل معنى بدأ ولم يُغلق. لنضع نهايةً لما بقي معلّقًا… أو لنمنحه فرصةً أخرى
(الخوف الحقيقي… أن تمرّ بلحظة نادرة في حياتك… دون أن تعرف أنها النهاية)
وفي النهاية، لا يهمّ إن كنا سنبقى أو نفترق ما يهمّ أن هذا اللقاء لم يكن عابرًا، ولم يكن بلا معنى. كان محاولةً ثانية… لفهمٍ أعمق، لشعورٍ أصدق، لحياةٍ كان ينقصها شيءٌ واحد فقط (أن نلتقي) | 15 |
| 6 | أعرفُ أنني ذات صباحٍ سأُضطر لخلع حبّك، سأمشي بين الناس دون أن تظهر في عينيّ أو على وجهي. سيندرج حينها هذا الأمر ضمن قائمة إنتصاراتي
لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه.. | 601 |
| 7 | من مراحل الحياة مرحلة تسمى الصدّ عن الرغبات
يصلّ لها المرء عندما يتنازل عن كل شيء
و قيل في ذلك
على كل حاجه كنت أبيها ولا الله أراد
سلامي عليها من ضميرٍ سمح منها | 692 |
| 8 | إلى الان كلموني عشرين وما حصلت مرادي 😔 | 127 |
| 9 | أو اللي ساكن في الرياض بشكل عام | 248 |
| 10 | المغترب في الرياض
أحتاجك في سؤال
https://t.me/aqlaw1 | 257 |
| 11 | No text... | 878 |
| 12 | "إنّني لا أكتب هذا لأعين الكثيرين، بل لعينيك وحدهما، لأن كلاً منّا جمهور كافٍ للآخر”. ضع هذه الكلمات في قلبك يا لوكيليوس، حتى تزدري التلذّذ بثناء الأكثريّة.." | 991 |
| 13 | قرأت الكثير من الأوصاف والتشبيهات عن المبتغى من العلاقات ومقاييسها وما وجدت فيها حديث يشبهني أكثر من الذي قال عنه أمل دنقل إنني لا أبحثُ فيك عن الزهوِ الاجتماعي ولا عن المتعة السريعة العابرة،ولكنني أريدُ علاقة أكون معك فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفةٍ مُغلقة كذا ببساطة. | 1 026 |
| 14 | -جاءت لتسألني سؤالًا..
أضنى قلبها الشاكي
أيوجَدُ في الفؤاد فراغْ، أحملُ فِيهِ أحزاني ؟
-فأجبتُ بشيءٍ قد خلقَ... في قلبي حالةَ إعصاري:
لكِ الثلثان من قلبي،
وثلثا ثلثه الباقي!
وثلثا ثلث ما يبقى.. وباقي الثلثُ والباقي. | 940 |
| 15 | No text... | 975 |
| 16 | No text... | 879 |
| 17 | منشور جديد أعتقد أنه يستحق المشاركة | 909 |
| 18 | https://vt.tiktok.com/ZSQQ6J5TP/ | 944 |
| 19 | ودّي أقسى
ودّي أنسى
ودّي أرسى في مساري
وأمسك يْدين اليقين اللي تخافه كل حيره
وش على يمناي تتحمل شقا خطوة يساري؟
وش على القلب يتحمل صدمة الوهم الكبيرة؟ | 1 150 |
| 20 | لاتحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل هم الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك. | 1 220 |
