7 235
المشتركون
-224 ساعات
-87 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
7 234
ودّي أقسى
ودّي أنسى
ودّي أرسى في مساري
وأمسك يْدين اليقين اللي تخافه كل حيره
وش على يمناي تتحمل شقا خطوة يساري؟
وش على القلب يتحمل صدمة الوهم الكبيرة؟
7 234
لاتحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل هم الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
7 234
ولو أتوب من الذنوب اللي جنت الأيام ضدي
ما قدرت أتوب عـن ذنب يـعـن القلب صوبه
كيف أتوبك يا أجمل ذنوبي وأوقف عند حدي
و أنـت ذنـب لا غـفره الله ولا لـي عـنـه تـوبـه
7 234
"وتقتلني فيه حُمّى الكلام
ويقتله فيّ بردُ السكوت..
يفكرُ في زخرفٍ للقوافي
أفكرُ في مطلَعٍ لا يموتْ".
7 234
"أعي تمامًا أن الوقت مضى بيننا بشكلٍ كبير، أن الطُرق التي تجمعنا تخلفت، أن قلبينا تباعدت ولم أعد أعرفك أنا التي كنت أُميز حقيقتك أكثر من أي شيءٍ آخر، عنّت عليَّ ذكراك من دون أي إنذارٍ لهذا لم أعد أحزن لأجل النهاية ولكن أتفكّر كيف بإمكان الإنسان أن يترك شخصًا آخر هكذا بكل بساطة."
7 234
من ضرائب أن حبيبك هو نفسه صديقك، أنك في حال فقدته تخسر شخصين في آنٍ واحد، وفي ذلك يقول أحدهم، دع حبك جانبًا أنا أفتقد صداقتك، أفتقد الثرثرة لساعتين عن ما إذا كان للفجل فائدة أم لا!
7 234
( إنْ لم تكُنْ صَدرًا
بأوَّلِ جُملةٍ
أو فاعلاً للمجدِ في إسْهابِ
إيَّاكَ أن تبقى
ضمِيرًا غائِبًا
أو لا محَلَّ لهُ منَ الإعراب )
-نجم الحصيني
7 234
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ قصائداً وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمداً بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ وأنتَ لن تنساني
7 234
لا تؤجّل شيئًا إلى وقتٍ لاحق فيما بعد، يبرد فنجان القهوة فيما بعد، تفقد الحماسة.
فيما بعد، يتحوّل النهار إلى ليل فيما بعد، يكبر الناس فيما بعد، يشيخون فيما بعد، تمضي الحياة.
وفيما بعد، تندم لأنك لم تفعل ما كان عليك فعله حين سنحت لك الفرصة.
7 234
"المحاولة هي الثابت الوحيد فيني مذ عرفت نفسي، ولتكن حجّتي الوحيدة الأكيدة أمام الخالق والخلق، أنّي حاولت. والله ما سلّمت نفسي لتيه، ولا تخليت عن رغبتي في الفهم، ولا تقاعست عن فعل ما يخفف من حدّة الوجود، ولا توانيت عن تلطيف القسوة في نفسي، وفيمن حولي." ولطالما كان هذا فيَّ عزائي.
7 234
لاشيء أكثر إيلامًا من أن تنتابك الرّيبة من أحدٍ كان المعنى الحقيقي لليقين، من أن تتحوّل كل وجوه الأمان فيه إلى خَوف.
7 234
من أنسي الحاج إلى غادة السمان / ١٩٦٣ :
أرجوك أن تغفري لي هذه الثرثرة، عذري الوحيد أنني صادق وممزّق وأرتاحُ إليك.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
