en
Feedback
||كُنَّاشِة مُجاهِدة||🖊️

||كُنَّاشِة مُجاهِدة||🖊️

Open in Telegram

من رأى في هذه القناة خيرًا، فلا يحرم غيره من الانتفاع بها ..فالدال على الخير كفاعله لا ينقص من أجره شيئًا لعل أحدهم يهتدي بكلمة، أو بمنشور هنا، فيكن في ميزانك!!

Show more
1 409
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2530 days
Posts Archive
- {كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡیَوۡمَ عَلَیۡكَ حَسِیبࣰا} «اخلع نياشينك!» «لا تزنُ إلّا عملك» «هذا العلم دين، فاحتط لنفسك» نحسبه أنه لقي الله وقد خلع نياشينه، ولا نزكيه على الله.. الله يتقبل منه أحسن ما عمل، ويغفر، ويعفو ويتجاوز عنه. الله يعظم أجر أمة الإسلام فيه، ويخلفهم خيرًا منه.

تلاوة نادرة للشيخ أبي اسحاق الحويني

إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر لعبدك أبي إسحاق الحويني وارحمه واعف عنه وارفع درجته في المهديين. (أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) النقص: موت الصالحين. اللهم اخلفنا خيرا منه يارب .. حسبنا الله ونعم الوكيل

{كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ}
يغني فقيرًا، ويجبر كسيرًا. يعطي قومًا، ويمنع آخرين. يميت ويحيي، يخفض ويرفع. لايشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين ، ولا طول مسألة السائلين . فسبحان الكريم الوهاب . #فوائد

حين يصبح إشعال الفتنة أسهل من إخمادها بقلم/ آية عادل تأملات مررت بها اليوم، جمعت بين الواقع ومعاني سورة الحجرات ولا أدري كيف أصفها؛ أهي جميلة لما ألقاه الله-عز وجل- في قلبي من معانٍ، أم مؤسفة لما وصلنا إليه؟ كنت أستمع إلى مدارسة سورة الحجرات للدكتور أحمد عبد المنعم، وحين بلغ قوله تعالى: {وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ} (٩) وكأن القدر أراد أن يضرب لي مثالًا حيًا، إذ بي أسمع أصوات مشاجرة تتعالى، وصراخًا يزداد، وأناسًا يندفعون لنصرة طرف على الآخر دون تبين أو تحقق، كلٌّ متحمسٌ لصاحبه، مستعدٌ للدفاع عنه حتى دون معرفة أصل الخلاف. وما هي إلا لحظات حتى اشتعلت المشاجرة كالنار في الهشيم، وإما أن يطفئها لطف الله فتنتهي - كما حدث بفضل الله - أو أن ينفخ فيها الشيطان فتتفاقم، وربما تصل إلى قتال! لكن العجيب في زمننا هذا أن كثيرًا من الناس لا يسعون إلى الإصلاح، بل صاروا وقودًا للفتن! تجد أحدهم يسمع عن مشكلة، فينقلها محرفةً أو مزيدة، وآخر يشحن النفوس ويوغر الصدور، وثالث يصنع من الحبة قُبَّة، وكأنهم يقتاتون على إشعال الخلافات لا على إخمادها. بل بلغ الأمر أن أصبح البعض يتلذذ برؤية الناس يتخاصمون، وكأن الفتنة مشهد مسلٍّ يتابعونه عن بعد! وهذا كله منافٍ لمعاني الأخوة الإيمانية التي جاءت بها سورة الحجرات، والتي شددت على ضرورة الإصلاح، والعدل، والقسط في الحكم بين الناس، كما قال تعالى: { فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡل وأقسِطوا إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ} (الحجرات:9) فأين القسط والعدل فيمن ينقل الكلام دون تثبُّت؟ وأين الإصلاح فيمن يحرِّض ويشحن النفوس؟ بل أين الأخوة حين يصبح أقرب الناس إلى بعضهم أول من يخذلهم في أزماتهم؟ إن الفتن لا تقوم إلا حين يُترك العدل، ويُستبدل بالإشاعات، ويُفضَّل التعصب على الإنصاف. وقد ذمَّ الله الظلم وأهله في مواضع كثيرة، وبيَّن عاقبته الوخيمة، فقال: {وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ} (فاطر: 43) فمن سعى في الفتنة، لم يجلب الضرر إلا لنفسه في الدنيا والآخرة، ومن عدل وأصلح، كان من المقسطين الذين يحبهم الله. وما كان يومًا يقتصر على المجالس الضيقة والمواجهات المباشرة، أصبح اليوم أشد خطرًا، فقد خرجت الفتن من دائرة المشاجرات والمجالس الخاصة، وانتشرت في فضاءٍ مفتوحٍ بلا ضوابط. لم يَعُد الشيطان بحاجة إلى مجلس فتنة أو جلسة نميمة، فاليوم صار بوسعه أن يُحرك الفتنة بضغطة زر. تحوَّلت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحةٍ للمعارك الافتراضية، حيث تُلقى الكلمات سهامًا مسمومة، لا تصيب الجسد، ولكنها تمزِّق القلوب. وهنا يأتي التوجيه الإلهي في سورة الحجرات، حين ربط الله بين الإيمان الحقيقي والأخوة الصادقة، فالمؤمنون كالبنيان، إن تماسك اشتد وصلُب، وإن ضعف وتهاوى، سقط وتهشَّم. إذًا، علينا أن ندرك أن أولى خطوات الإصلاح هي الوعي بخطورة الكلمة قبل أن ننطق بها أو ننقلها، فالفتنة تبدأ بشرارة، وقد تكون أنت من يشعلها دون أن تشعر. وسرعان ما تلتقطها الألسن وتتناقلها الأيدي، فتصبح نارًا تحرق أصحابها أولًا. وفي النهاية، يبقى الإصلاح خُلقًا نبيلًا لا يقوم به إلا من امتلك الحكمة والعدل، أما الفتنة، فهي طريقٌ سهلٌ، لكنه لا يحرق إلا من سلكه. فهل نكون ممن يحبهم الله بإنصافنا وإصلاحنا، أم نقع في فخ الشيطان ونصبح وقودًا للنزاعات؟ #مقال 🌿"سعيًا إلى العلياءِ نُنفقُ عمرنا لا بُدّ للسّاعينَ ثَمَّ وُصول."🌿 @Knashmujahida

sticker.webp0.12 KB

عذرًا... لو كان غير رمضان لَآثرتُكم به بقلم/ فاطمة الأمير هل شعرت يومًا أن رمضانَ يمضي أسرعَ مما تتمنى؟ هل راودك الإحساس بأنه ينفلتُ من بين يديك قبل أن تُحقِّق ما كنت ترجوه؟ مع كل عام يمر، ندخل رمضانَ بحماس، نخطط للأعمال الصالحة، نحلم بختمات متعددة وساعات طويلة من القيام، لكن سرعان ما نجد الأيام تتسارع، والأوقات تضيع في تفاصيلَ لم تكن في الحسبان.   أتعجب دائمًا من ازدحام الشوارع، ومن السهر على المسلسلات والبرامج التي صُممت عمدًا لتسرق منا رمضان، وكأنها خطة مُمنهجة لإلهائنا عن خير أيامنا، وكأن الشهر لا يختلف عن غيره، بينما هو أيام معدودات، وفرصة نادرة، ونفحات قد لا تتكرر. رمضان ليس مجرد أيام نصومها، بل حياة أخرى نعيشها، أبواب السماء فيها مفتوحة، والعطايا تُغدق بلا حساب، فأين نحن من هذا الخير العظيم؟   كم ليلةٍ مضت ونحن نقول: سنبدأ غدًا! وكم عمل صالح أجَّلناه حتى مضى الشهر وانتهت الفرصة! هل حقًّا نقدِّر هذه الأيام كما ينبغي؟   إنه شهر يختلف عن كل الشهور، أيامُه معدودة، ولياليه مشهودة، يُسرع بنا كسرعة البرق، وما إن نستقبله حتى نجد ثلُثه قد مضى، والثلث كثير!   ليتنا ندرك قيمته قبل أن ينقضي، ليتنا نشعر بعِظم اللحظات التي نعيشها الآن، قبل أن نصحو على وداعه، ونتحسر على ما فاتنا فيه.   ما زال أمامك ليالٍ ثمينة، فلا تضيِّعها، اجعلها مواسم للحصاد، واغتنمها قبل أن تتحسر على ما فات. أغلِق بابك، وانقطع إلى الله، واجتهد في الطاعة، فهذه أيام لا تشبه غيرها، ونفحات قد لا تتكرر، فكم من شخص كان بيننا في رمضان الماضي ولم يدركه هذا العام! قلِّل من نومك وراحتك، وادعُ الله قائلًا: اللهم اكفِني بالقليل من النوم، وقلِّل من طعامك وشرابك لتشعر بخفة تُعينك على العبادة، فالقليل منهما يكفي لمن جعل زادَ روحه أهمَّ من زاد جسده. وفرِّغ قلبك لله وحده، فلا يليق أن يزاحمه أحد في هذا الشهر، فاللحظات في رمضان إن مضت لا تُعوض.   تتسارع الأيام بلا توقُّف، نصلي الفجر، فإذا بالمغرب يصدح أذانه، ثم يحل السحر، وهكذا تمضي الليالي وكأنها تفلت من بين أيدينا. وهذا ما يُحزن القلب؛ كم ليلة مضت دون أن نشعر بقيمتها! وكم ختمة تمنَّينا أن نُتمها، لكن التسويف كان أسرع! وكم سجدة فاتتنا وسط انشغال لا يستحق! كم مرة أتى رمضان فكنا نضع الخطط، نُعد أنفسنا بالمزيد من الطاعات، نحلم بختمات أكثر وساعات قيام أطول! لكن أين نحن الآن من تلك الأحلام؟ وأين الذين كانوا يشاركوننا الدعاء والعبادات؟ بعضهم رحل، وبعضهم غاب، ولم يبقَ إلا الأثر. فهل سنكون العام القادم من الراحلين أم من المُدركين لهذه الفرصة العظيمة؟ يقول الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18]، هذه الآية تُنبهنا إلى حقيقة يغفُل عنها الكثيرون: كل يوم يمر هو خطوة نحو الآخرة، وكل عمل نفعله اليوم هو زاد ليوم سنقف فيه بين يدَي الله. فكما نخطط لمستقبلنا في الدنيا، علينا أن نسأل أنفسنا: ماذا قدمنا ليوم اللقاء؟ هل استغللنا مواسم الطاعة كما ينبغي؟   فيا باغي الخير، أقْبِل، أقبِل قبل فوات الأوان، أقبل قبل أن تتحسر على ما فات، قبل أن تُطوى الصحائف، قبل أن يصبح رمضان ذكرى بعيدة، قبل أن يأتي يوم تتمنى فيه ركعة واحدة فلا تستطيع. الفرصة ما زالت بين يديك، فلا تُضيع النفحات الإيمانية لهذا الشهر المبارك؛ وتذكر قوله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الزخرف: 72]، فالجنة ليست حلمًا بعيدًا، بل ثمرة لما نقدمه في أيام الطاعة، لمن اجتهد ولم يفرِّط، لمن صبر وثابر حتى آخر لحظة.   وكلما حاولَت الدنيا أن تأخذك بعيدًا، أو شغلتك حتى لا تسكن روحك في تلك الليالي، وكلما حاول الناس من حولك إلهاءك، فحدِّث نفسك: لو كان غير رمضان لآثرتكم به، لكنه رمضان، لا وقتَ للتفريط، لا وقت للانشغال بغير الطاعة، فهل من مُشمِّر؟ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألَا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة))؛ [رواه الترمذي، وصححه الألباني].   فشمِّر لها ساعديك، وابذل لها جهدك، فالموسم يمضي سريعًا، والجنة تستحق. https://www.alukah.net/spotlight/0/175003/%D8%B9%D8%B0%D8%B1%D8%A7..-%D9%84%D9%88-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D8%AA%D9%83%D9%85-%D8%A8%D9%87/#:~:text=%D8%B9%D8%B0%D8%B1%D9%8B%D8%A7...%20%D9%84%D9%88%20%D9%83%D8%A7%D9%86,%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%8B%D8%A7%D8%8C%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9%20%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82.

اكتمل البدر، وانتصف الشهر، وقلوبنا بين رجاء وخوف… أهي لوعة التقصير تؤلمنا، أم حسرة الأيام التي تمضي سريعًا نحو الوداع؟ لكننا نوقن أن لنا ربًا رحيمًا، يعلم ضعف نفوسنا، ويشهد جهاد قلوبنا قبل أبداننا. يا رب، جئناك بقلوب مثقلة، وبضاعة مزجاة، فلا تردنا خائبين… اغفر لنا ما سبق، وبارك لنا فيما بقي، ولا تجعلنا نودّع هذا الشهر إلا وقد جبرت كسر نفوسنا، وطهّرت قلوبنا، وبلغتنا ليلة القدر بفيض كرمك وعظيم عفوك. #ابتهالات #آية_عادل

“مع أنهم كانوا في ﴿بوادٍ غير ذي زرعٍ﴾ ، لم يتردد في الدعاء: ﴿وارزقهم من الثمرات﴾ . كان قلبه مملوءًا باليقين، حسن التوكل، والأمل فيما عند الله عز وجل. لم يلتفت إلى الأسباب، بل رفع يده للمسبِّب. #كن_إبراهيميًا مهما بدت ظروفك قاحلة،لا تنظر إلى صعوبة الأمر، فالله قادرٌ أن يجعل لك منها مخرجًا، ويُنبت لك من كل ضيقٍ فسحةً وانشراحًا. #تدبرات. #آية_عادل 🌿"سعيًا إلى العلياءِ نُنفقُ عمرنا لا بُدّ للسّاعينَ ثَمَّ وُصول."🌿 https://t.me/Knashmujahida

. يا من قولك وحي يوحى وهدى فاق الشمس وضوحا ودعوت إلى الخير نصوحا صلى الله عليه وسلم . اللهم صّلِ وسَلّم عَلى نَبِيْنَا مُحَمد

۞وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ (٢٧) كما في بعض الآثار أن الله تعالى يقول :" إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الغنى ، ولو أفقرته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الفقر ، ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أمرضته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا المرض ولو عافيته لأفسده ذلك ، إني أدبر أمر عبادي يعلمي بمافي قلوبهم، إني خيير بصير ". #استئناسات

هل تريد أن تملأ ميزانك بالحسنات؟ ✅ قال النبي ﷺ: "والحمد لله تملأ الميزان" (رواه مسلم). 🔹 أتريد أن يجدد الله لك النعم؟ قال ﷺ: "ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة" (رواه ابن ماجه وحسنه الألباني). 🔹 أتريد أن يرضى الله عنك؟ قال ﷺ: "إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها" (رواه مسلم). 💐 فالحمد لله ثناءٌ على الله، وشكرٌ على نعمه التي لا تعد ولا تحصى. 📖 "فالحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه." اجعل يومك يوم الحمد، واملأه بشكر الله وذكر نعمه عليك! 💖

كلاكيت ثاني مرة، ولكن دون تسوّل :) أقبلت العشر الأواخر، والنفس تتوق إلى هدية خاصة قبل أن ينقضي هذا الشهر الكريم. هذا منشور نشرته سابقًا، وأعيد نشره الآن مع بعض التعديلات. إلى كل من يجدوا لي مكانة في قلوبهم، اقرأوا للنهاية، فهناك فرصة عظيمة للتعبير عن محبتكم لي! كلنا نعرف قصة الثلاثة الذين حُبسوا في الغار، وكيف أن كل واحد منهم لجأ إلى الله بعمل صالح خالص حتى يفرّج عنهم. لم يكن ذكرهم لأعمالهم تباهيًا أو طلبًا لمقابل، بل كان توددًا إلى الله، وتقديمًا لما يعينهم على الرجاء في رحمته. واليوم، أسير على خُطاهم، وأتودد إليكم بشيء قد يجمعنا رغم المسافات... أتودد إلى كل من كنت لهم عونًا في لحظات صعبة، إلى كل من وجدوا في كلماتي بلسَمًا ولو بسيطًا، إلى كل من كان بيني وبينهم معروف أو لحظة دفء، إلى كل من أكنّ لهم في قلبي ودًّا... في هذه الأيام المباركة، تحتاج روحي إلى هدية منكم، فلا تحرموني منها - إن كان ذلك في استطاعتكم! - قد تبعدنا الجغرافيا، لكن الطاعات تجمع القلوب مهما تباعدت الأجساد. هديتي التي أتمناها من أعماق قلبي: أن تساهموا في دعم آل المرقاة، وتحديدا الحملة الرمضانية(هنا التفاصيل) ، حتى لو كان تبرعًا يسيرًا لا يتجاوز جنيهًا واحدًا أو دولارًا واحدًا. والسؤال مجددا لماذا هذه الحملة تحديدًا؟ لأنها من داخل غزة، وتشتري المعونات من داخلها، فهم الأولى من غيرهم في نظري. كما أنني أتابعها منذ بدايتها، وأرى فيها مشروعًا نما وكبر أمامي، حتى صار جزءًا من قلبي، وتمنيت كثيرًا لو كنت هناك لأشاركهم في الخير. وكذلك معرفتي لبعض أعضاؤها من خلال قنواتهم ومنهم الشيخ حسن وبعض طلبة العلم. ليس هذا فحسب، بل مؤخرا رأيت أكثر من رؤيا مفادها أن راحة قلبي وسكينته مرتبطة بمساعدة أهل غزة، ومن يعرفني يعلم أنني أؤمن بالرسائل الإلهية، وأهتم بها حدّ اليقين. ولطالما تمنيت أن أساعدهم بأي شكل، ويشهد الله أنني لو كنت أملك ما يُغنيهم عن السؤال، لفعلت دون تردد. لكن بما أنني لا أستطيع وحدي، فقد فتح الله لي بابًا آخر: أن أطلب منكم هدية، تكون في حقيقتها صدقةً وقربةً لكم، يُرجى بها عتقكم من النار في هذه الليالي العظيمة. ورغم أنها هدية لي، إلا أن تجديد النية سيجعلها عبادةً ترفعكم درجات: - تفريج كربة، وإدخال سرور، وإعانة لإخوة الإسلام. - وسيلة ليكون الله في عونكم كما كنتم في عون غيركم. فلا تحرموني، ولا تحرموا أنفسكم هذا الفضل العظيم في هذه الأيام المباركة! ولنعرف معًا مقدار مكانتي في قلوبكم ☺️💝 ملاحظة: الحملة وفّرت وسائل دفع تناسب معظم الدول العربية والأوروبية، فلم يعد هناك عذر. ومن تبرع سابقًا، يمكنه تجديد التبرع - إن استطاع -، فمن سمات المؤمن التقي أنه يُداوم على البذل، كما يداوم على العبادة. رجاءً شاركوا المنشور قدر المستطاع، فما بقي من رمضان إلا القليل! الله الله في النشر، الله الله في البذل، الله الله في الصدق! نسأل الله أن يتقبّل منّا ومنكم، ويجعلنا من عتقائه في هذه الأيام المباركة. 💞 نسَيْنا أو تَنَاسَيْنا، سَتَزهَرُ هَا هُنَا بِذْرَةُ الإيمَان 💞 🔥 تعليقات القناة للنساء فقط، وأي تعليق آخر سيتم حذفه وحظر صاحبه فورًا 🔥

الثُّلْثُ مَرَّ وَمَا أَرَاكَ عَزُوبَا عَمّا يُحَمِّلُ عَاتِقَيْكَ ذُنُوبَا وأَرَاكَ فِي لُجَجِ الظّلَامِ مُضَيَّعًا وتَخُوضُ فِيهَا سَادِرًا ولَعُوبَا وكَمُلْتَ فِي عِلْمٍ بِفَضْلِ زَمَانِنَا ونَقَصْتَ فِي عَمَلٍ فُكُنْتَ كَذوبَا! بِالْأمْسِ أَشْرَقَ ذَا الهِلَالُ مُهَلّلًا وغَدًا سَيَغْرُبُ مِنْ سَمَاكَ غُرُوبَا أَرَأيْتَ كَيْفَ يَمُرُّ عُمْرُكَ مُسْرِعًا وَتَمُرُّ سَاعَاتُ الزَّمَانِ هُرُوبَا؟ أَتَهُبُّ رِيْحُ الْعِتْقِ مِنْ نَارِ اللّظَى وَرِيَاحُ عَزْمِكَ لَا تُرِيدُ هُبُوبَا؟! يَا رغمَ أنْفِكَ! مَا سعَيْتَ لأجلِ أنْ تُمْحَى ذنوبُك صَادِقًا فَتَتُوبَا لَم تَجْنِ مِنْ زادٍ يبّلغُكَ الّذي تَرْجو فخَالَفَ سَعْيُكَ المَطْلُوبَا.. مُتشبّثٌ جدًّا بِدنياكَ التي بِغَدٍ ستَخلعُ ثوبَها مغلوبًا! فالْحَقْ بِرَكْبِ السَّابِقِينَ مُجَاهِدًا فَهِلَالُ شَهْرِكَ يَسْتَحِيلُ شُحُوبَا.. "كُنْ مُحْسِنًا فِيمَا بَقَى فَلَرُبَّمَا" يَرْضَى الإلَـٰهُ فَتُدْرِك المَرْغُوبَا! - أمُّ هنّاد.

التوكل على الله آلة كل عمل 👌..

بيوت تُضاء وبيوت تُطفأ… هناك بيوتٌ إذا دخلتها شعرتَ بسكينتها، واطمأن قلبك دون أن تدري السبب. إنها بيوت تُضاء بذكر الله، تُحَفُّ بالطاعات، ويملؤها السلام. وعلى النقيض، هناك بيوت أخرى تغرق في الغفلة، فما إن تطأها قدماك حتى تشعر بثقلٍ في صدرك، وظلمةٍ في روحك… كأن شيئًا ما يسلب منها النور والطمأنينة. كل البيوت تمر بلحظات من الكرب والانشغال والضيق، فلا يخلو بيت من الهموم والمشكلات… لكن الفرق يكمن في ذلك البيت الذي حافظ أهله على الثوابت الإيمانية، فجعلوا لهم وقتًا ثابتًا يجددون فيه إيمانهم، فتتنزل عليهم السكينة، وتحفهم الملائكة، وتحفظهم من شرور الشياطين. وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ (٣٦) وتصبح كل زاوية في البيت نافذة مفتوحة يدخل منها النور ولا يتسلل إليها الظلام. وأورادنا اليومية هي ذلك النور الذي يعمُّ الديار بالسكينة ويحفظها من الضياع. ومن أعظم الأوقات التي نبّه المولى -عز وجل- على فضلها في القرآن، وقتا العشي والإبكار، وقت نيام الناس وانقطاعهم عن مشاغل الحياة، حيث تسكن القلوب فتسمو بذكره، وتُحيي الأرواح في دعائها إلى بارئها. فمن أراد بيتًا يشعُّ نورًا وسكينة، فليجعل له وردًا ثابتًا من الطاعات، فبها تُحفظ الديار، وتبارك الأعمار، وتقرّ الأرواح… #خاطرة.. #آية_عادل 🌿"سعيًا إلى العلياءِ نُنفقُ عمرنا لا بُدّ للسّاعينَ ثَمَّ وُصول."🌿 https://t.me/Knashmujahida