en
Feedback
نُِثَار الشَّادي

نُِثَار الشَّادي

Open in Telegram

نُِثَــارُ الشَّـدْوِ والوِجْـدان للاستدراك أو التنبيه: @Alathier_bot

Show more
1 157
Subscribers
-124 hours
+77 days
+530 days
Posts Archive
الكلمةُ الطيبة كالوَاحة في أرضٍ يباب، يستبشرُ بها الظامئ، ويستريح إليها المجهود، ويأمنُ معها المُضطرب، ولعلَّ كلمةً قُلتَها أضاءت لغيرك آمالًا، وشدَّت أوصالًا، وهي أخفُّ الإحسان بذلًا، وأثقله نفعًا، وتجِد القُلوب بعد ذلك إليك مُتودِّدة، والنُفوس على مكانك مُقبِلة مُتردِّدة .. ___ واكف

إذا أردتَ ألا يطويكَ النسيانُ، فإما أن تكتبَ شيئًا يستحقُّ القراءةَ، وإما أن تقومَ بأمرٍ يستحقُّ الكتابةَ عنه. ____ بنيامين فرانكلين

قال إبراهيم الحربي: "الرجلُ هو الذي يُدخِل غَمَّه على نفسه، ولا يَغُمُّ عيالَه". ويُروَى عنه في ذلك عجَبٌ لا تبلغُه عقولُ الناس.

قال النبي ﷺ: "احرِص على ما ينفعُكَ، واستعِنْ باللَّهِ ولا تعجزنَّ، وإن أصابَك شيءٌ فلا تقُلْ: لو أنِّي فعَلتُ لَكانَ كذا وَكذا، ولَكن قُلْ: قدَّرَ اللَّهُ وما شاءَ فعلَ، فإنَّ لو تفتحُ عملَ الشَّيطانِ". (رواه مسلم) وفي لفظ النسائي: "احرِص على ما ينفعُكَ، ولا تضجر، فإن غلبَكَ أمرٌ فقل: قدَّرَ اللَّهُ وما شاءَ صنعَ، وإيّاكَ واللَّو، فإنَّ اللَّو تفتحُ عملَ الشَّيطانِ".

قيل: العقلُ يأمرك بالأنفع، والمروءة تأمرك بالأرفع.

في بعض الإنجيل هذه الكلمة: "من وجد نفسَه أضاعها، ومن أضاع نفسَه من أجلي وجدها". أفيكون معنى ذلك أن النفس الإنسانية لا توجد باقية أبدًا إلا وهي مستهلكة، وأن الأشياء الشريفة التي تُهلك هي بعينها التي تُحيى، وأنه لا معنى للشيء الحىِّ إلا أن يجتمع فيه معنى الأشياء الشريفة، الموت والحياة معًا، وأن استغراق النفس واستهلاكها في الأحزان النبيلة وتعذيبها بها هو استحياؤها وتنعيمها، وأن العمل المهلك والفكر المهلك هما العمل الإنساني الجليل الذي خُلِقَتْ من أجله الحياة على الأرض! وعلى ذلك لا تكون النفْس حيَّةً أبدًا إلا وهي سائرة بالحياة في مَسبَعَةٍ من الموت، يتخطفها كل شيء حتى الأسباب التي يستوجب بها الحىّ صفة الحياة! إذن ما أعجب الحياة! * * * محمود شاكر

أظنُّكَ ما رنَّمْتَ إلا تَجلُّدًا وإن قال أقوامٌ: سَلا فتَرَنَّما ___ الجواهري

كان بين يحيى بن معين وأحمد بن حنبل صحبةٌ طويلةٌ متأصلة، حتى كانت "الفتنة" فكانت الفاصلة. __ [قال الذهبي: «وكان يحيى من أئمة السنة، فخاف من سطوة الدولة، وأجاب تقية» موقف الإمام أحمد منه: قال أبو زرعة الرازي: «كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصار التمار، ولا ابن معين، ولا عمن امتُحن فأجاب» ونقل ابن أبي يعلى بسنده إلى أبي بكر المروذي أنه قال: «جاء يحيى بن معين فدخل على أحمد بن حنبل وهو مريض، فسلم عليه، فلم يرد عليه السلام، وكان أحمد قد حلف بالعهد أن لا يكلم أحدًا ممن أجاب حتى يلقى الله عز وجل، فما زال يعتذر ويقول: حديث عمار، وقال الله تعالى: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: ١٠٦]، وقلب أحمد وجهه إلى الجانب الآخر، فقال يحيى: لا يقبل عذرًا، فخرجت بعده وهو جالسٌ على الباب، فقال: أيش قال أحمد بعدي؟ قلت: قال: يحتج بحديث عمار، وحديث عمار: «مررت بهم وهم يسبونك فنهيتهم فضربوني»، وأنتم قيل لكم: نريد أن نضربكم. فسمعت يحيى بن معين يقول: مر يا أحمد، غفر الله لك، فما رأيت والله تحت أديم سماء الله أفقه في دين الله منك» وقال ابن الجوزي: «وعاده يحيى بن معين في مرضه فولّاه ظهره، وأمسك عن كلامه حتى قام عنه وهو يتأفف ويقول: بعد الصحبة الطويلة لا أُكَلَّم!»] _ كتاب "المحنة وأثرها في منهج الإمام أحمد النقدي"

"وتحيَّةٌ من قلبٍ يَخْفِقُ بذكرك يشتاقُ إلى قُربك. وبعدُ، فإني أَكُتُبُ إليك وأنا بين مِطرَقَتَيْنِ من الحَسْرةِ ومن الأَلَّمِ لو كان الزَّمَنُ بَيْنَهُمَا لقال قَدْنِي. حَسْرةٍ على ما فاتَ وعلى ما ضيَّعتُ برُجوعي إلى بَلَدٍ أحبُّ ما يكونُ فيه إلى نَفْسٍ نازحةٍ أَبِغَضُ -ما وجدتُ - إليَّ، وأَلَمٍ مِنْ أحداثٍ يَسْتَخِفُ بها الناسُ وهي في قلبي كَأَلْفِ سَيْفٍ مَسْنونِ الغِرار حديد، لا يُحَسُّ وَقْعُها ولكنَّ آلامَها فُنُونٌَ من الوجيعة والأَذَى والإِرْهاقِ أوَّلها انتزاعُ الصَّبْرِ وَآخِرُها كحَشْرَجةِ الموتِ وبينهما دَرَجاتٌ يَعلَمُ اللهُ وَحْدَهُ ما أُقاسي من وَخْزِها وماذا أُلاقي. ولعلَّ الشُّعورَ بِالأَلَمِ حتَّى من أَتْفِهِ شيءٍ وأحْقَرِهِ هو من الحواسِّ التي لا حيلةَ للإنسانِ في إيجادِها أو دَفْعِها، وإني لأَستَجِمعُ القُوى وأحشُدُ العزائِمَ حينًا بعد حينٍ لأَتغلَّبَ على هذه الحاسَّةِ الرقيقةِ التي لا تَفْتَأُ تَحُسُّ لتتأَلَّمَ" رسالة من محمود شاكر إلى عبد السلام هارون

قال ابن المعتز: "لن تعدِمَ مِن الأديب كرمًا مِن طَبعه، أو تَكرُّمًا من أدبه".

أمن الممكن حقًّا أن تجعلَ إنسانًا يحس بما تحس به؟ باطل محض. الحس عمل متصل لا ينقطع، بعضه يأتي في أعقاب بعض. أجل، ليس من الممكن أن تفرغ نفس إنسان من ماضي إحساسها، وتفرغ نفسك من سالف إحساسها، كى تبتدئا معًا، وتسيرا معًا إلى النهاية. هذا مستحيل. وإذا استحال، فيستحيل معه أيضًا أن تجعل إنسانًا يحس بما تحس به. نعم قد يستقيم في بعض الكلام أن تقول لأخيك: "إني أحس بما تحس به"، ولكنك تعني عندئذ أنك توجهت بإحساسك إلى شيء كان إحساسه قد توجه إليه. أما لو ظننت أن إحساسك به مثل إحساسه، فهذا باطل. وألفاظ اللغة تضلل من لا يتوقى مجاهلها. كل امرئ منا عالَم وحده، لأنه يحس إحساسًا واحدًا لا يشركه فيه أحدٌ من بني جلدته، وكل امرئ منا هو في أصل طبيعته يعيش في خلوة تامة، في غرفة مغلقة الأبواب. وإذا فسدت عليه هذه الخلوة، فسد إحساسه بالحياة وأحيائها. محمود شاكر | غرارة ملقاة __ "لن يمكننا أبدًا أن نقيس آلام الآخرين، يمكننا فقط أن نخمن، عبارات مثل "أنا أدرك مشاعرك" عادةً لا تكون أكثر من تعبير عن أننا لا نستطيع أن ندرك، فمن يتألمون يعرفون جيدًا أن ألَمَهم غيرُ قابل للنقل، إننا نفشل في تقدير المشكلة، حين نظن أنه يمكننا أن نضع أنفسنا في مكانهم". بول تورنييه

أود أن أكتب عبارةً جميلة عن شروق الشمس وتباشير الصباح، لكني لن أفعل؛ أخشى أن أخون صديقي الليل! الليل فتنة الشعراء، ونجوى العاشقين، ومجلى الفكر والإبداع، والنهار هم الكادحين وعذاب المتقاعدين خذوا صخب نهاركم وأعيدوا إلي هدأة ليلي. *** عندما تغيبُ الشمس؛ تُشرقُ نفسي. عبد الله الهدلق ____ وقد قيل: الليل نهارُ الأديب.

هناك في العيون عينٌ أُميّةٌ لا تُحسن قراءةَ الجمالَ! ___ كامل زهيري

لن يُمنَى الإنسانُ بِعدوٍّ أشدَّ فَتكًا من الزمن! _ نجيب محفوظ

وإِذا الفتى عرَفَ الرشادَ لِنَفسِهِ هَانَتْ عَلَيْهِ ملامةُ الْجُهَّالِ! __ ابن سينا

مُنًى.. إِن تَكُن حَقًّا؛ تَكُن أَحسَنَ المُنى وَإِلّا فَقَد عِشنا بِها زَمَنًا رَغْدَا ! ___ ابن ميادة

وسْم | يا رب.. للـ: د.سلمان العودة ____ يارب.. ربّ إني لِمَا أنزلْتَ إليَّ مِنْ خيرٍ فقيرٌ.. منطرحاً أمام بابك الكبير.. أصرُخُ في الظلام أستجير: يا راعي النِّمالِ في الرِّمالِ، وسامِعَ الحصاةِ في قرارةِ الغدير. صرختي الأولى كانت إليك، وندائي الأولُ، ونَغْنَغَتي ومُناجاتي.. وجودي.. بشريَّتي.. ضعفي.. خوفي.. حُزني.. فرحي.. كلُّها تقودني إليك. ذاتَ مساءٍ كنْتُ بينَ خيَّان الأَثْل في حاجةِ أمي.. كانَ الظلامُ بيني وبينكَ، وكانت السماءُ أبعدَ في نظري، والخوفُ أقربَ في قلبي، والطريق إلى النور طويل.. وعندما وصلْتُ، مسحَتْ أُمي على رأسي وقالت: يا ولدي.. الطريقُ إليه آمن.. انتبه أن تتوقّف، ثم أشارت إلى الأعلى.. ومُنذُ ذلكَ الوقْتِ وأنا أحاوِلُ الصُّعودَ إليكَ، وكلَّما اقتربْتُ منكَ وجدْتُكَ أقربَ إلى قلبي وأبعد من خيالي! كانوا يعقدون التّسبيحَ بِأصابِعِهم: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) وأنا طفلٌ صغيرٌ إلى جوار والدي، بدأت أعد 1، 2، 3، 4 حتى المِئة.. ابتسم لي والدي و أخبَرَني بالمعنى.. مِنْ يومِها أدركْتُ أنَّ الطَّريقَ إلى اللهِ أعظمُ من تلك الأرقام! يا رب.. يأتي اسمُك مُجَلْجِلَاً على لسانِ أحدِهم فأخاف، وَضَعَ الحواجزَ دونَك والسُّدودَ والحُفَرَ، وعندما أَفَقْتُ من تلك الوَحشة؛ أتاني نداؤُك الأجملُ: يا عبدي.. وأجبْتُكَ: يا رب.. أحببْتُكَ قبْلَ أن أخافَكَ.. وكلَّما سمعْتُ اسمَكَ صِرْتُ به أكثرَ ثَراءً.. يأتي اليقينُ بعدَ الشَّكِّ.. يأتي مُنثَالاً بجمال ما أودعْتَهُ وأبدعْتَهُ في أعماقِ المُحيطات وأجوازِ الفَضاء.. في ألمِ الأمهات.. وعجْزِ الأسئلة.. ومرارةِ الفَقْد؛ يأتي التَّضرُّعُ باسمك.. في وَهَنِ الجسدِ.. وضياعِ الرُّوح.. وقسوةِ الخسارة؛ يأتي التَّبتُّلُ إليك.. يا رب.. كنْتَ معي في ظُلمةِ الرَّحِمِ.. في طفولتي وأحلامي.. في تفاصيلي الصغيرة.. كنْتَ معي في الإخفاقِ والنّجاح.. في مُواجهة الحياة.. في الانطلاق والنّهاية.. أمامَ ألسِنَةٍ جارِحةٍ وخلفَ مخالِبِ الظلام.. يا رب.. وأنتَ الجميلُ الذي خلقْتَني جميلاً، وأردْتَ لي أن أكونَ كما خلقْتَني؛ أبقِني على فطرتكَ بعيداً عن تشويه ذاتي.. يا رب.. وكُلُّ نَفَسٍ يُقرِّبُني إليك.. وكل صباحٍ أستفتِحُ فيه بذكرك؛ امنحني القُوَّةَ ألا تتعثَّرَ خُطايَ في مسيري إليكَ.. يا رب.. أعطِني حُرِّيَّةً بقدْرِ عُبوديَّتي لكَ، ويقيناً بقدر أَمَلي فيك، واجعلْ ما بيني وبينَكَ مسافةَ حُبٍّ وقرِّبْها.. يا رب.. مَنحْتَني عينَيْنِ، ولساناً وشفتين.. اهدِني ألا تنْشغِلَ هذه الجوارحُ بغيرِكَ عنكَ.. يا رب.. وأنْتَ الكبيرُ في عليائِكَ وأنا الهَباءةُ في كونِكَ؛ فَكُنْ أنتَ الصَّاحبَ في سَفرِ الحياة.. https://youtu.be/VrDHAlisJBI?si=26VGeihzTM9DK0g4

إِلى مَلِكِ يَغِيبُ سُرُورُ قَلْبِي لِغَيْبَتِهِ وَيَنْقَطِعُ ابتهاجي وَتَعْتَلِجُ الصَّبَابَةُ فِي فُؤادِي لِفِرْقَتِهِ أَشَدَّ الاعْتِلاجِ مَتَى اخْتَلَجَتْ بِقُرْبٍ مِنْهُ عَيْنِي فَقَدْ قَرَّتْ بِذاكَ الاختلاجِ كلاهُ اللهُ مِنْ نُوَبِ اللَّيالي وَبَلَّغْنِي الَّذِي أَنَا مِنْهُ راجي ___ ابن أبي حصينة

يسألني كثيرٌ من الناس -كَشَأْنهم في سؤال الكُتَّاب والشعراء- كيف أكتب رسائلي؟ كأنما يريدون أن يعرفوا الطريق التي أسلكها إليها فيسلكوها معي، وخيرٌ لهم ألَّا يفعلوا، فإني لا أحبُّ لهم ولا لأحدٍ من الشادِينَ في الأدب أن يكونوا مُقيَّدين في الكتابة بطريقتي، أو طريقة أحدٍ من الكُتَّاب غيري. وليعلموا -إن كانوا يعتقدون لي شيئًا من الفضل في هذا الأمر- أني ما استطعت أن أكتب لهم تلك الرسائل التي يعلمونها بهذا الأسلوب الذي يزعُمون أنهم يعرفون لي الفضل فيه، إلَّا لأني استطعت أن أتفلَّت من قيود التمثُّل والاحتذاء، وما نفعني في ذلك شيءٌ ما نفعني ضعف ذاكرتي والتواؤها عليَّ، وعجزها عن أن تمسك إلَّا قليلًا من المقروءات التي كانت تمر بي، فلقد كنت أقرأ من منثور القول ومنظومه ما شاء الله أن أقرأ، ثم لا ألبث أن أنساه، فلا يبقى منه في ذاكرتي إلا جمالُ آثاره وروعةُ حسنه ورنةُ الطرب به. وما أذكر أني نظرتُ في شيءٍ من ذلك لأَحْشُوَ به حافظتي، أو أستعينَ به على تهذيب بياني، أو تقويم لساني، أو تكثير مادة علمي باللغة والأدب، بل كل ما كان من أمري أنني كنت امرأً أحب الجمال وأفتتن به كلما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مَغْرِب الشمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يَقَظةِ الفجر، أو قمم الجبال، أو سُفوح التِّلال، أو شواطئ الأنهار، أو أمواج البحار، أو نَغْمة الغناء، أو رنَّة الحُدَاء، أو مجتمع الأطيار، أو منتثر الأزهار، أو رقة الحس، أو عذوبة النفس، أو بيت الشعر، أو قطعة النثر. فكنت أَمُرُّ بروض البيان مَرًّا، فإذا لاحت لي زهرةٌ جميلة بين أزهاره تتألق في غصن زاهر بين أغصانه، وقفت بين يديها وقفة المعجب بها، الحاني عليها، المستهتر بحسن تكوينها وإشراق منظرها، من حيث لا أريد اقتطافَها أو إزعاجَها من مكانها، ثم أتركها حيث هي، وقد عَلِقَتْ بنفسي صورتها إلى أخرى غيرها. وهكذا حتى أخرج من ذلك الروض بنفسٍ تطير سرورًا به، وتسيل وجدًا عليه، وما هو إلَّا أنْ درت ببعض تلك الرياض بعض دَورات، ووقفت على أزهارها بعض وقفات، حتى شعرت أن قد بُدِّلْتُ بنفسي نفسًا غيرها، وأنَّ بين جنبيَّ حالًا غريبة لا عهدَ لي بمثلها من قبل، فأصبحت أرى الأشياء بعينٍ غير التي كنت أراها بها، وأرى فيها من المعاني الغريبة المؤثرة ما يملأ العين حُسنًا، والنفس بهجةً. ____ المنفلوطي