أوَّابين.
Open in Telegram
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير، وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا.. اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد. -أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Show more2 798
Subscribers
-524 hours
+77 days
+2030 days
Posts Archive
2 798
"وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللَّهِ أَشْكُو مُلِمَّتِي
أَيُشْكَى لِذِي عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ؟"
2 798
[مَنْ طابَ لفظُه، علا قدرُه]
المؤمنُ هيِّنٌ ليِّن، ينتقي أطيبَ الكلامِ وألطفَ العبارات؛ فلا يجرحُ، ولا يلمزُ، ولا يهمز، وهو بفعله هذا موعودٌ بالأجرِ الوفير، والفضلِ الكثير.
قال ﷺ: "إنَّ المؤمنَ لَيُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائمِ".
- رواه أبو داود
2 798
قال عبد الله بن مَسعُود -رَضِي اللهُ عَنه-:
والذي لا إله غيره ما أعطي عبد شيئًا خَير من حُسن الظنِّ بالله، وَالذي لا إله غيره ما يُحسِن عبد الظَّن بالله إلا أعطَاه الله ظنَّه ذلك، فإنَّ الخَير في يده.
- جَامع المسَائل (لابن تَيمية ٥١/١)]
2 798
اللهُمَّ لا تحرمني خيرَ ما عندك بسوءِ ما عندي، وعاملني بما أنت أهلُه لا بما أنا أهلُه، وارحمني واعفُ عني، وأحسن خاتمتي برضاك عني.
2 798
قال الشَّيخ ﺍﺑﻦ العثيمين -ﺭحِمهُ اللَّه- :
الحياة ﺍﻟﻄَّﻴِّﺒﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻬﻤﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨَّﺎﺱ:
ﺍﻟﺴَّﻼﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﻓﺎﺕ ﻣِﻦْ ﻓﻘﺮٍ ﻭﻣﺮﺽٍ ﻭﻛﺪﺭٍ.
ﻻ، ﺑﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄَّﻴِّﺒﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻃﻴِّﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻨﺸﺮﺡ ﺍﻟﺼَّﺪﺭ ﻣﻄﻤﺌﻨًّﺎ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠَّﻪ ﻭﻗَﺪَﺭِه، ﺇﻥْ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺳﺮَّﺍﺀ ﺷَﻜَﺮ ﻓﻜﺎﻥ ﺧﻴﺮًﺍ ﻟﻪ، ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺿﺮَّﺍﺀَ ﺻﺒَﺮَ ﻓﻜﺎﻥ ﺧﻴﺮًﺍ ﻟﻪ، هذهِ هي الحياة ﺍﻟﻄَّﻴِّﺒﺔ، ﻭﻫﻲ ﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ.
ﺃﻣَّﺎ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺻﺤَّﺔ ﺍﻷﺑﺪﺍﻥ ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﻘﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗَﻌَﺒًﺎ!
- ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺇﺳﻼﻣﻴَّﺔ (ﺝ ٤ ﺹ ٦٤)
2 798
علاقات الحب وارتباطات العشق أولها مغامرة غير محسوبة العاقبة، وآخرها إما دمار نفسي وتشتت، أو فساد أخلاقي.
أقصر طريق لصدق الحب هو الزواج.
أما غير ذلك؛ فهو ضياع وقت، وأماني، تذهب أدراج الرياح، وفي الحديث قال صلى اللّه عليه وسلم: "لم نرَ للمتحابَّيْن مثل النكاح".
- رواه ابن ماجه (1847) | الشيخ محمّد بن غالب العُمري -حفظهُ الله-
2 798
فهَذه الأسقام والبلايا والأوجاع كلها كفارات للذُّنوب الماضية، ومواعِظ للمُؤمنين حتى يتعظوا بها ويرجعوا بها في المُستقبل عن سيء ما كَانوا عليه.
- مجموع رسائل ابن رجب
2 798
فأفضل الناس من سلك طريق النبي ﷺ وخواص أصحابه في الاجتهاد في الأحوال القلبية؛ فإن سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان.
- ابن رجب
