uz
Feedback
أوَّابين.

أوَّابين.

Kanalga Telegram’da o‘tish

ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير، وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا.. اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد. -أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-

Ko'proq ko'rsatish
2 765
Obunachilar
+224 soatlar
+297 kunlar
+3330 kunlar
Postlar arxiv
6079918121_tk.mp34.50 KB

sticker.webp0.00 KB

Ovozli xabar00:40

sticker.webp0.00 KB

اللَّهُم أجِرنَا مِن حَرِّ جَهنَّم.

sticker.webp0.00 KB

"جِهاد النَفس مهرُ الجَنة! فاللهُم إنا نعوذُ بِك منْ شرُور أنفُسنا، وسيئاتِ أعمالِنا."

sticker.webp0.00 KB

"إنّك إن استَغفَرت الله وَلَو مرّة في اللّيل، كُتبت من المُستَغفِرينَ بالأسحار؛ فما الذي يَمنعُك من حيازة هذا الفوز العظيم!"

sticker.webp0.00 KB

الخير هو أن يأتيك ما تحب في عافية! كان الإمام أحمد رحِمه الله: (إذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ حَاجَةً فَقُولُوا: فِي عَافِيَةٍ) وكان عبد الرحمن بن مهدي يقول: (اللَّهُمَّ مَا قَدَّرْتَ لِي مِنْ رِزْقٍ فَيَسِّرْهُ لِي فِي عَافِيَةٍ) كثيرًا ما يسأل العبد ربه أمرًا من أمور الدنيا، فيأتيه ومعه البلاء والفتنة، أو يأتيه الأمر بطريق سوء؛ لذا كان من الآداب الجميلة في الدعاء أن تسأل الله أن يعطيك سؤلك في عافية.

الخير هو أن يأتيك ما تحب في عافية! كان الإمام أحمد رحِمه الله: (إذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ حَاجَةً فَقُولُوا: فِي عَافِيَةٍ) وكان عبد الرحمن بن مهدي يقول: (اللَّهُمَّ مَا قَدَّرْتَ لِي مِنْ رِزْقٍ فَيَسِّرْهُ لِي فِي عَافِيَةٍ) كثيرًا ما يسأل العبد ربه أمرًا من أمور الدنيا، فيأتيه ومعه البلاء والفتنة، أو يأتيه الأمر بطريق سوء؛لذا كان من الآداب الجميلة في الدعاء أن تسأل الله أن يعطيك سؤلك في عافية.

اللهم لا تُريني في أمي سوءًا واشفِها وعافها.

والكريم يمنح مودّته عن لُقيةٍ واحدةٍ أو معرفةِ يوم، واللئيم لا يصل أحدًا إلا عن رغبةٍ أو رهبة.
- ابن المقفع

sticker.webp0.00 KB

"ضعني على بداية طريقٍ تُحبّه فأُحِبّه، وأسير فيه، وأموت عليه."

sticker.webp0.00 KB

قال ابن الجوزي -رحمه الله- : مَن كان مع الله كان الله معه، ومَن تكبر على الله وَضعه، وَمَن تواضع لله رَفعه، ومَن استودع الله دينه ونفسه حفظه عليه حتى يُؤَدِّي إلى الله ما استودعه، فكونوا بالله في ضَمَانه واثقين، وإلى الله فِيمَا عنده راغبين.
- التذكرة في الوعظ (203)

sticker.webp0.00 KB

قال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- : فمَن عجز عن مسابقةِ المحبِّين في مضمارهم، فلا يعجز عن مسابقةِ المذنبين في استغفارهم.
- لطائف المعارف (ص45)