أوَّابين.
Відкрити в Telegram
ما دُمت علىٰ التَوحيد فأنتَ بخير، وإن صبَّ عليكَ البلاءَ صبًا.. اللَّهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمَّد. -أوصيكم بنشر القناة بعدَ موتي-
Показати більше2 806
Підписники
+2224 години
+297 днів
+2330 днів
Архів дописів
2 806
- الرساله ؛ كَمْ نَمْلِكُ مِنَ الْوَقْتِ لِمُتَابَعَةِ الدُّنْيَا وَشُؤُونِهَا
وَنَبْخَلُ عَلَى أَنْفُسِنَا بِدَقَائِقَ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ !
إِنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ نَافِلَةً نَقْرَؤُهَا حِينَ نَفْرَغُ
بَلْ هُوَ حَيَاةٌ لَا نَسْتَقِيمُ إِلَّا بِهَا
قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى:
﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾
فَلَا تَجْعَلْ مُصْحَفَكَ مَهْجُورًا يَشْكُو الْغَفْلَةَ
وَأَقْبِلْ عَلَى كَلَامِ مَوْلَاكَ يَنْشَرِحْ صَدْرُكَ
وَتَذَكَّرْ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ:
اقْرَؤُوا القُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ
فَاسْتَدْرِكْ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِكَ
وَاجْعَلْ لَكَ وِرْدًا دَائِمًا لَا تَتْرُكُهُ مَهْمَا كَانَتِ الشَّوَاغِلُ
اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ صُدُورِنَا
2 806
﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ ءامَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتٰبَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وَكَثيرٌ مِنهُم فٰسِقونَ﴾
2 806
من تدبر القرآن طالبًا للهدىٰ أعزَّه الله وبصَّرهُ وبلَّغه مُناه
كما قال الله تعالى:
﴿ إِنَّ هذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ ﴾
فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله
2 806
﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
