en
Feedback
قَبَسٌ مِنَ الكُتُب (عُبَيْد) 📖

قَبَسٌ مِنَ الكُتُب (عُبَيْد) 📖

Open in Telegram

قَنَاةٌ فَتِيَّةٌ جَمِيلَةٌ، تَطُوفُ بِكُمْ بَيْنَ أَفَانِين الكُتُبِ، ومَجَانِي السُّطُورِ ! https://t.me/Q_pas http://3bidnajam.sarahah.pro

Show more
1 914
Subscribers
No data24 hours
+77 days
+1530 days
Posts Archive
(بين نُصْحِ الْمُحِبّ ونقاء المَقصِد) أَرسلَ لِي أخٌ يجمعني به في الله ودٌّ وارِف، وبلهجةٍ يملؤها الإشفاق والحدب قال لي: "يا
(بين نُصْحِ الْمُحِبّ ونقاء المَقصِد) أَرسلَ لِي أخٌ يجمعني به في الله ودٌّ وارِف، وبلهجةٍ يملؤها الإشفاق والحدب قال لي: "يا أخي، لعلك تتجنّب في قادم الأيام تلك المنشورات التي قد تُثير في نفوس البعض ظنونًا، فيحسب فلانٌ أو علان أنك تعنيه بوصفٍ أو تقصده بملام ومَلامة .. دع عنك هذا، ففيه طمأنينة لقلبك، ونأيٌ بنفسك عن مضايق الخصومات وبؤر المشاكل". فقلتُ: "يا صديقي! إن في الـمُعَرَّضِ مندوحة، ولنا في رسول الله ﷺ أسوة حسنة؛ فقد كان صلوات ربي وسلامه عليه إذا ساءه من أحدٍ شيء ومَنعه الحياء من مجابهته؛ شخَّص الداء وستر المريض، واعتلى المنبر قائلاً: (ما بالُ أقوامٍ يفعلون كذا وكذا..). إني ما سمّيتُ في حروفي أحدًا، وما خطّ بناني كلمةً إلا وفي طياتها نُصحٌ مشفق، ورغبةٌ صادقة في الخير لكل عينٍ تقع على هذه الأسطر .. أما بعد ذلك... فليذهب كلُّ امرئٍ بظنّه حيث يشاء، فلستُ مسؤولًا عن مَجازفاتِ الفهم، ولا هو ذنبي إن ارتدى أحدهم ثوبًا لم يُفصَّل له!" عبيد |

سلسلة #مِن_فقه_النفس_3 | التكبر الخفي | بـقلم عبد الحفيظ جويلي المجبري إن بعض النفوس لا ترضى لنفسها الوقوع في الظروف الصعبة، أو التعرض لما ينقصها من مجريات الدنيا كفقرٍ أو مرضٍ أو انكسار؛ بدافع أنها ترى نفسها أرفعَ من أن تُختبر بهذه الابتلاءات، وهذا -في حقيقته- نمطٌ خفيٌّ من التكبر يترسب في أعماق العبد. وهذا "التكبر الخفي" يتجلى في صورتين: الأولى: الشعور بأن "هذا المقام" لا يليق بي، فكيف يبتليني الله بهذا؟ كأن العبد يرى لنفسه حقاً في الرفعة الدائمة، فينظر إلى البلاء كأنه خطأٌ في ترتيب حياته، لا كأنه تربيةٌ من ربه. الثانية: التكبر على مفهوم العبودية؛ فالمريض أو الفقير أو المبتلى في نظر هؤلاء -في لا وعيهم- هم طبقةٌ أدنى، وحين يُبتلى الواحد منهم يضطرب كيانه؛ لأنه يرى أن الابتلاء يُسقط عنه "هيبته" أو "مكانته" الاجتماعية التي بنى عليها تصوره لنفسه. فالتكبر الخفيّ هو حجابٌ كثيف؛ يمنع العبد من "ذوق عبودية الاضطرار"، ويغرقه في عذاب الرفض وعدم التسليم، فالعبد لا يعرف ربه حق المعرفة إلا حين يرى نفسه في موطن الضعف والحاجة، فإذا أنفت النفسُ من هذا الموطن، فقد أغلقت على نفسها باباً من أعظم أبواب المعرفة بالله، ومن لم يكسر نفسه بالرضا بتقدير الله، كسرَه اللهُ بالواقع الذي يفر منه. ومن طالع سِيَرَ الأنبياء، يجد أن التمكين والعزة في الغالب ما يأتيان إلا بعد ابتلاءٍ يكسر العبد ويُذلله لله؛ فتكون مرحلة "الخضوع بالانكسار" سابقةً لمرحلة "التمكين"؛ تهيئةً للنفس حتى إذا ما استخلفها الله أو بسط لها، بقيت خاضعةً له، عارفةً بفقرها إليه، مدركةً أنَّ ما نالته هو فضلٌ محض لا استحقاقٌ ذاتي. وسأل رجلٌ الإمام الشافعي -رحمه الله- فقال: يا أبا عبد الله، أيما أفضل للرجل أن يُمكَّن أو يُبتلى؟ فقال الشافعي: لا يُمكَّن حتى يُبتلى، فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكنَّهم، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتة. [الفوائد لابن القيم -رحمه الله-] إذا أبقت الدنيا على المرء دينه ... فما فاته منها فليس بضائر 🎙| عبيد

بعض طلبة العلم لِقِلة عقله يتشنج إذا أساء إليه أحد في وسائل التواصل خصوصًا مَن يكذب ويفتري فيبدأ بإشغال حياته بالردود ويترك التزود بالعلم والعمل الصالح والعبادة والذكر والتلاوة وما درى أن هؤلاء من قطاع الطريق! نصيحة اتركهم للمحكمة الكبرى هناك حيث تستوفي من المفلسين حسنات كالجبال #نقل

سلسلة #من_فقه_النفس_2 | وَهْـم التحكم في المشهد | بـقلم ✍🏼 عبد الحفيظ جويلي المجبري .. القلق من المستقبل والخوف من المجهول، هو في حقيقته سعي بشري قاصر، توهمت فيه النفس بأنها قد تسيطر وتتحكم في المشهد والكون؛ فالنفس حين تقلق، قد تنصبُّ على قراءة الغيب وتأويل الاحتمالات، كأنها تحاول استباق حكم الله لتعديله أو التخفيف من وقعه. ينقسم هذا القلق في نفس العبد إلى نوعين من حيث المآل: الأول: قلق الاستباق، وهو محاولة العقل استنزاف الطاقة الحالية في "تخيّل" سيناريوهات لا وجود لها إلا في الذهن، فصاحب هذا النوع يظن أنه إذا فكّر بما يكفي، فسوف يمنع السوء، وهو لا يعلم أن إشغال القلب بذلك هو إهدارٌ للحظات الحاضر التي كلفه الله بعمارتها بالخير والطاعة والسعي في المباح. الثاني: قلق الخوف من فقدان الأمان، وهو شعورٌ بأن الرزق أو العافية بيد الأسباب، لا بيد المسبب، - بدلالة الحال وإن لهج لسانه بغير ذلك-، فهو دائم الحساب للغد، يرى المستقبل "وحشاً" يترقب أن يلتهم استقراره. وينبغي على من ابتلي بذلك ألا يغفل عن اسم الله "الوكيل"؛ فهو المدبر الذي تولى تدبير الأمور على أكمل وجه، ووكالة الله للعبد لا تعني فقط النجاة من السوء، بل تعني الخير في أمره كله. فالقلق المفرط ليس إلا منازعة لله في تدبيره؛ فيعاقب العبد بـ "ضيق الصدر" وفقدان طمأنينة الحاضر، لأنه كلف نفسه أمرًا فوق طاقتها، والحل في "التسليم"؛ بأن تجعل التخطيط وسيلة، والتوكل غاية، فتخطط مع استحضار تدبير الله وسؤال الله الإرشاد إلى الخير وتيسير الأصلح في كل خطوة. قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِیعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَ ⁠لِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ۝٣﴾ [يونس ٣] يا حيُّ يا قيُّوم برحمتِك أستغيث، أصلِحْ لي شأني كلَّه، ولا تَكلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ. 🎙| عبيد

سلسلة #من_فقه_النفس_1 | وَهْـمُ الْقُــوَّة | بـقلم عبد الحفيظ جويلي المجبري .. ​النفسُ أحياناً -عند اشتداد الأمر عليها- تنقسم إلى نوعين من جهة الاعتداد بقوتها: ​الأول: بعض النفوس يشتد عليها عدم الإشادة بقوتها في تحمل الشدائد، ووقْعُ ذلك عليها أعظم من الشدة نفسها! فهي نفسٌ راغبةٌ في سماع المدح والثناء. ​الثاني: قد ينهار عند الضيق مَن كان موقناً بقوته، فيرى من نفسه الضعف الذي لم يعهده، فيتساءل: "ما أضعفني!"، أو يتعجب: "كنتُ أظن نفسي قوياً!"؛ ويشغله ذلك عن الصواب في التعامل مع شدته. ​وكلاهما أهمل تدبُّر اسم الله "القوي"؛ فهو (التام القوة الذي لا يستولي عليه العجز في حال من الأحوال، والمخلوق وإن وُصِف بالقوة فإن قوته متناهية وعن بعض الأمور قاصرة) [الخطابي]. ​فالأول تكاد أن تقوده نفسه لأن ينازع الله -تعالى- في صفة القوة، فعُوقب بأن يُبتلى بعدم اعتبار سعيه الباطل، والثاني زعم أن القوة من نفسه، فانقطع عنه المدد من الله ليبيت عرياناً، تنكشف له نفسه الضعيفة على حقيقتها، فيعلم مَن القوي -إن عقل-! إن الانكسار لله قوة، والتذلل لله عزة، ولا سبيل للعبد إلا أن يتجرد من حوله وقوته إلى حَوْل الله وقوته، ولا أبينَ ولا أظهرَ لضعف المخلوق من الواقع المَعِيش. ​لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله. 🎙 | عبيد

[إن في القرآن و آياته من المواعظ ما هو كاف لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .] قال الله تعالى: {وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِۦ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} النساء، 112 - قال السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره: { وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً } أي: ذنبا كبيرا { أَوْ إِثْمًا } ما دون ذلك. { ثُمَّ يَرْمِ بِهِ } أي يتهم بذنبه { بَرِيئًا } من ذلك الذنب، وإن كان مذنبا { فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } أي: فقد حمل فوق ظهره بهتا للبريء وإثمًا ظاهرًا بينًا، وهذا يدل على أن ذلك من كبائر الذنوب وموبقاتها، فإنه قد جمع عدة مفاسد: *كسب الخطيئة والإثم، *ثم رَمْي مَن لم يفعلها بفعلها، *ثم الكذب الشنيع بتبرئة نفسه واتهام البريء، *ثم ما يترتب على ذلك من العقوبة الدنيوية، تندفع عمن وجبت عليه، وتقام على من لا يستحقها. *ثم ما يترتب على ذلك أيضا من كلام الناس في البريء إلى غير ذلك من المفاسد التي نسأل الله العافية منها ومن كل شر."

إنّ الجوادَ إِذا تَطلَّب غايةً بَلغ المدى منها وبَذَّ المُقرفا شتّان بين مُشمِّر لِمَعادهِ أبدًا وآخر لا يزالُ مُسَوِّفا! - ا
إنّ الجوادَ إِذا تَطلَّب غايةً بَلغ المدى منها وبَذَّ المُقرفا شتّان بين مُشمِّر لِمَعادهِ أبدًا وآخر لا يزالُ مُسَوِّفا! - الألبيري.

‏«وما زالَت في دُعائِي، وما زِلتُ في دُعائِها، وما زالَ هذا الحُبُّ يَتعاظَمُ بين قَلبَينا..» — الرافِعيّ.
‏«وما زالَت في دُعائِي، وما زِلتُ في دُعائِها، وما زالَ هذا الحُبُّ يَتعاظَمُ بين قَلبَينا..» — الرافِعيّ.

«مِن أوضح أمارات التسلق العلمي أن يتخذ المغمور غير المتخصص من مُنازلة الأسماء الكبيرة سلّمًا إلى الظهور؛ فلا يكاد يقع اختياره
«مِن أوضح أمارات التسلق العلمي أن يتخذ المغمور غير المتخصص من مُنازلة الأسماء الكبيرة سلّمًا إلى الظهور؛ فلا يكاد يقع اختياره إلا على شيخٍ أو أستاذٍ عُرف بطول الباع في التأليف والتحقيق، ثم يتصدر لنقده بكلامٍ لا يمت إلى البحث العلمي بصلة: لا تحريرًا لمحل النزاع، ولا فهمًا لكلام المنقود، ولا استدلالًا منضبطًا، ولا التزامًا بمعايير النقد، وإنما حشدٌ من الخواطر والإنشاء والحشو. وهذا ليس نقدًا علميًا، بل استعراضٌ يُتوسل به إلى الشهرة على أكتاف العلماء؛ إذ إن العاجز عن بناء اسمه بالتحصيل والبحث الرصين يحاول أن يبنيه بمهاجمة من سبقوه، وهي صورةٌ من صور التسلق المبتذل، لا ترفع صاحبها عند أهل العلم، وإنما تكشف فقره المنهجي، وعجزه عن سلوك الطريق الذي سلكه العلماء: طريق التحصيل والتحرير والبرهان.»

- انفعالك لحظة .. وندمك قد يطول! #الرسلان

- الشّيخ ربيع المدخلي مُتحدّثًا عن الشيخ مُقبل الوادعي ... "وقد بارك الله في دعوتهِ فأقبَلَ عليها النَّاس" -رحمهما الله تعالى
- الشّيخ ربيع المدخلي مُتحدّثًا عن الشيخ مُقبل الوادعي ... "وقد بارك الله في دعوتهِ فأقبَلَ عليها النَّاس" -رحمهما الله تعالى-

- الشيخ ربيع المدخلي متحدثا عن ولع الشيخ الألباني بالقراءة ... "في أوّل عمري قرأتُ ما يُقرأ وما لا يُقرَأ!" رحمهما الله تعالى
- الشيخ ربيع المدخلي متحدثا عن ولع الشيخ الألباني بالقراءة ... "في أوّل عمري قرأتُ ما يُقرأ وما لا يُقرَأ!" رحمهما الله تعالى ..

أخلاقُ مشايخنا الكِبار!! أين نحنُ منها!! قال الشيخ #ربيع_المدخلي -رحمه الله تعالى-: "وكان من أقوم الدعاة إلى الله بهذه الصفات
أخلاقُ مشايخنا الكِبار!! أين نحنُ منها!! قال الشيخ #ربيع_المدخلي -رحمه الله تعالى-: "وكان من أقوم الدعاة إلى الله بهذه الصفات الشيخ بن باز -رحمه الله- وهو مشهور بذلك والشيخ عبد الله القرعاوي -رحمه الله- فلقد كان حكيماً رفيقاً لا يواجه الناس بسوء ولا فحش ... وكان يشبهه في أخلاقه: الحلم والحكمة والأناة والرفق تلميذه النجيب الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي -رحمه الله- فقد ساعد في نشر الدعوة السلفية شيخه القرعاوي رحمه الله بهذه الأخلاق وبالعلم الذي بثه وكانا لا يسبان، بل ولا يهجران أحداً حسب علمي ويأتيهم الجاهل والفاسق والزيدي والصوفي فيتعاملان معهم بالعلم والحلم والرفق والحكمة الأمور التي تجعل هذه الأصناف تقبل الحق وتعتنق الدعوة السلفية الخالصة. فليكن منهج الرسول الحكيم نصب أعيننا "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا " اهـ

«من أسماء الله الحسنى الرافع الخافض ومن يرد الله تعالى رفعه فسيكون ولو اجتمع الخلق على خفضه وكذا العكس ومن الناس من بلغ القلتين ومن بلغ القلتين فلا ينجس» #نقل

‏«لقد سلكنا دروبًا شتى يا ربّ، وما وجدنا الرَّاحة والسَّكينة إلا في دربك، فرُدَّنا». 🌿
‏«لقد سلكنا دروبًا شتى يا ربّ، وما وجدنا الرَّاحة والسَّكينة إلا في دربك، فرُدَّنا». 🌿

أثر الزوجة الصّالحة في زوجها! - يقول الشيخ عبد الرزّاق في تعليقِه على صنيع أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- مع النّبيّ -صلى
أثر الزوجة الصّالحة في زوجها! - يقول الشيخ عبد الرزّاق في تعليقِه على صنيع أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- مع النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- عِند نزول الوحي عليه وجاءَها خائفا يرجُف فصَبّرته هذه المرأة الكريمة العاقلة الرزينة وثبتته .. فقال الشيخ عبد الرزاق: "وهذا يبيّن لنا مكانة الزوجة الصّالحة في مُناصرةِ الزوج وتهدئته وتسميح خاطره والتعاون معه؛ مما له الأثر العظيم في أعماله ومناشطه الدّعوية وأعماله الخيرية"
شرح الفصول من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم الدرس السادس ..
#قبسٌ_مِنَ_الكُتُب #عبيد

{جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا* لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا * تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا *} #مريم