en
Feedback
اقتباسات ، دعاء ، نور

اقتباسات ، دعاء ، نور

Open in Telegram

قليلٌ من النور.. يبدد عتمة القلب. هنا نكتب ما يُوقظ الروح ✨

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel اقتباسات ، دعاء ، نور

Channel اقتباسات ، دعاء ، نور (@titit1) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 149 353 subscribers, ranking 182 in the Religion & Spirituality category and 559 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 149 353 subscribers.

According to the latest data from 26 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -3 338 over the last 30 days and by -134 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.47%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.14% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 200 views. Within the first day, a publication typically gains 210 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 10.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلبَك.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قليلٌ من النور.. يبدد عتمة القلب. هنا نكتب ما يُوقظ الروح ✨

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 27 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

149 353
Subscribers
-13424 hours
-1 2127 days
-3 33830 days
Posts Archive
‏"أحب الإنسان السهل الذي لا يزيدك مشقّة، التحدّث معه سلس وليّن وأي شرارة للخلافات يقمعها، سهولته توحي إنه واعي ومثقف كفاية، البعض يعتقد الجاذبية في الصعوبة. لكن لا يوجد وقت لتفكيك الألغاز ومعالجة العُقد النفسية، السهل حياتك تسهل معه"

من أعظم متع الدنيا مجالسة صديق عاقل تُسقط معه مؤونة التحفُّظ، وتنزع في حضرته حلل الاحتشام، تفضي إليه بقناعاتك من غير تحرُّز، وتكاشفه بآرائك دون استحياء. لا تخشى معه سرًا يُكشف أو عيبًا يُفضح أو فهمًا يُساء، تسفِّه آراءه فيضحك، ويسخر منك فتطرب، ثم تفترقان على ميعاد قريب. - حماد الحماد

نسألكَ ألا نـفـزع مـن الـجانـب الـذي نـأمنه .

‏يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك. - دلال العمودي

"يشكو الناسُ النسيانَ ويعدُّونه نقصًا في التركيب، وهو من أخفى الرحمات؛ إذ لو بقيَ الألمُ في الذاكرةِ بحرارتِه الأولى ما قامَ لبني آدمَ سوق، ولا احتملَ زوجٌ زوجَه، ولا صافحَ أخٌ أخاه، فأكثرُ ما يُبقي العِشرةَ بين الناسِ ضعف الحفظ فيهم، لا سَعة الصدور"

‏قدّمت كل ما تستطيع؟ ‏إذن انتهى دور السعي، وحان وقت السكينة ‏اخرج من دائرة الترقب، وادخل في رحابة التسليم لما يختاره الله لك ‏فما كُتب لك سيأتيك في وقته، وما أخّره الله فله فيه حكمة ‏وستأتيك أمنياتك يومًا… أقرب وأسرع مما تظن

مساء الخير ، "إذا كُنتَ في نعمةٍ فارعَهَا".

كنتُ أستمع إلى إحدى الحلقات، فاستوقفتني عبارةٌ عميقة: «لو قضى الإنسان عمره يبحث عن شخصٍ يحمل طيبتك وقيمتك، فقد لا يجده أبدًا. لكنه حين وجدك دون عناء، ظنَّ أنك أمرٌ عادي، وأن أمثالك كثيرون.» ولعلها تختصر جانبًا كبيرًا من واقعنا؛ فكل ما يأتي بسهولة، سواء كان شخصًا أو نعمة، يعتاده الناس سريعًا، فيقلُّ تقديرهم له، لا لأنه قليل القيمة، بل لأنهم لم يبذلوا جهدًا في الوصول إليه. فليس كل ما جاءك بسهولة كان هيِّنًا، وإنما قد تكون قيمته عظيمة، ولكنك لم تُدركها إلا بعد فوات الأوان.

‏"والقلب إذا صفا لمس التودّد في قلب العطيّة، وأدرك الولاء في كل وقفة، وأقرّ بالطيب فيما ينال، وأَكْبَر الخطوة التي أضافت لطريقه، ورعى اليد التي أقالت عثرته، ووقع بشعوره على نبل الغاية قبل جمال الوسيلة. وحدها الروح العَكِرة تزداد بكل هذا جدبًا كما تطفح البُور بالماء ولا تُنبت."

"الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط.. إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عني، والأماكن التي لا تستطيع الأرض مَنحي إياها. إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ، والفرح الذي لا تتسع له الأرض. إنها الوجوه التي أشتاقها ، والوجوه التي حُرمت منها. إنها نهايات الحدود ، وبدايات إشراقات الوعود. إنها استقبال الفرح ، ووداع المعاناة والحرمان. الجنة زمن الحصول على الحريات فلا قمع ولا سياج ولا سجون ولاخوف من القادم والمجهول. الجنة موت المُحرمات ، وموت المَمنوعات ، وموت السُلطات. الجنة موت الملل ، موت التعب ، موت اليأس. الجنة موت الموت. فى الجنة لن نفترق ، ولن نخاف البعد ولا الموت ولا الظروف ولا السفر. فى الجنة لن نغـار ، ولن ننام ، ولن نتعب في الجنة. فى الجنة لا بكاء ، ولا جروح ، ولا دموع ، ولا ألم في الجنة. في الجنة ستموت خُصيلات الشّيب ، وهالات العين ، وأجهاد السهر ، و دموع الحنين. في الجنة سنكون أجمل بكثييير. فى الجنة سنرى رسول الله ﷺ. فى الجنة سنرى الله جل وعلا للذين أحسنوا الحسنى وزيادة. ((في الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)) فاعملوا لها.."

"مما تقرر في أدبيات هذه الشريعة: أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد وكثرة الذنوب وطلب المغفرة. وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم ذنوب منسية. وكثير من الناس يعيشون في ضيق إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون. فمن كان يرجو مغفرة ذنبه؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. ومن كان يرجو ذهاب حزنه وكربته؛ فليكثر من الصلاة عليه. ومن كان يرجوهما معًا؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. وأصل ذلك قوله ﷺ لأُبي بن كعب عند أحمد والترمذي: إذن تُكفى همك، ويغفر لك ذنبك. وأعظم أزمنة الصلاة على نبينا وأرجاها أثرًا ليلتنا هذه من مغربها ويومها غدًا إلى مغيب شمسها."

وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق ‏سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟ ‏لا تكره التأخير فيما تحبّ ! ‏لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون ‏تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه ‏تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري.

‏"عندما تضطر إلى الاختيار بين وجعين؛ ستكتشف أن كل الأيام العادية التي مضت هي الاستثناء الذي تبحث عنه، لكنك كنت منغمسًا في اعتيادٍ ينزع النعمة من كل نعمة".

💓
💓

" سُنن الحياة تُربّيك على توطين قلبك في السماء، لا أهل.. لا أرض، ولا كل ما تحب يبقى لك، ولا أنت باقٍ له"

"مثل ما تجيك الكربة اللي بدون إشعار يجيك الفرج من خالقك وأنت ما تدري"