uz
Feedback
اقتباسات ، دعاء ، نور

اقتباسات ، دعاء ، نور

Kanalga Telegram’da o‘tish

قليلٌ من النور.. يبدد عتمة القلب. هنا نكتب ما يُوقظ الروح ✨

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali اقتباسات ، دعاء ، نور analitikasi

اقتباسات ، دعاء ، نور (@titit1) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 153 151 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 179-o'rinni va Iroq mintaqasida 516-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 153 151 obunachiga ega bo‘ldi.

27 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -2 186 ga, so‘nggi 24 soatda esa 273 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 1.50% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 0.61% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 291 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 937 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 7 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent قَلبَك kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
قليلٌ من النور.. يبدد عتمة القلب. هنا نكتب ما يُوقظ الروح ✨

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 28 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

153 151
Obunachilar
+27324 soatlar
+4567 kunlar
-2 18630 kunlar
Postlar arxiv
‏قدّمت كل ما تستطيع؟ ‏إذن انتهى دور السعي، وحان وقت السكينة ‏اخرج من دائرة الترقب، وادخل في رحابة التسليم لما يختاره الله لك ‏فما كُتب لك سيأتيك في وقته، وما أخّره الله فله فيه حكمة ‏وستأتيك أمنياتك يومًا… أقرب وأسرع مما تظن

مساء الخير ، "إذا كُنتَ في نعمةٍ فارعَهَا".

كنتُ أستمع إلى إحدى الحلقات، فاستوقفتني عبارةٌ عميقة: «لو قضى الإنسان عمره يبحث عن شخصٍ يحمل طيبتك وقيمتك، فقد لا يجده أبدًا. لكنه حين وجدك دون عناء، ظنَّ أنك أمرٌ عادي، وأن أمثالك كثيرون.» ولعلها تختصر جانبًا كبيرًا من واقعنا؛ فكل ما يأتي بسهولة، سواء كان شخصًا أو نعمة، يعتاده الناس سريعًا، فيقلُّ تقديرهم له، لا لأنه قليل القيمة، بل لأنهم لم يبذلوا جهدًا في الوصول إليه. فليس كل ما جاءك بسهولة كان هيِّنًا، وإنما قد تكون قيمته عظيمة، ولكنك لم تُدركها إلا بعد فوات الأوان.

‏"والقلب إذا صفا لمس التودّد في قلب العطيّة، وأدرك الولاء في كل وقفة، وأقرّ بالطيب فيما ينال، وأَكْبَر الخطوة التي أضافت لطريقه، ورعى اليد التي أقالت عثرته، ووقع بشعوره على نبل الغاية قبل جمال الوسيلة. وحدها الروح العَكِرة تزداد بكل هذا جدبًا كما تطفح البُور بالماء ولا تُنبت."

"الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط.. إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عني، والأماكن التي لا تستطيع الأرض مَنحي إياها. إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ، والفرح الذي لا تتسع له الأرض. إنها الوجوه التي أشتاقها ، والوجوه التي حُرمت منها. إنها نهايات الحدود ، وبدايات إشراقات الوعود. إنها استقبال الفرح ، ووداع المعاناة والحرمان. الجنة زمن الحصول على الحريات فلا قمع ولا سياج ولا سجون ولاخوف من القادم والمجهول. الجنة موت المُحرمات ، وموت المَمنوعات ، وموت السُلطات. الجنة موت الملل ، موت التعب ، موت اليأس. الجنة موت الموت. فى الجنة لن نفترق ، ولن نخاف البعد ولا الموت ولا الظروف ولا السفر. فى الجنة لن نغـار ، ولن ننام ، ولن نتعب في الجنة. فى الجنة لا بكاء ، ولا جروح ، ولا دموع ، ولا ألم في الجنة. في الجنة ستموت خُصيلات الشّيب ، وهالات العين ، وأجهاد السهر ، و دموع الحنين. في الجنة سنكون أجمل بكثييير. فى الجنة سنرى رسول الله ﷺ. فى الجنة سنرى الله جل وعلا للذين أحسنوا الحسنى وزيادة. ((في الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)) فاعملوا لها.."

"مما تقرر في أدبيات هذه الشريعة: أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد وكثرة الذنوب وطلب المغفرة. وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم ذنوب منسية. وكثير من الناس يعيشون في ضيق إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون. فمن كان يرجو مغفرة ذنبه؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. ومن كان يرجو ذهاب حزنه وكربته؛ فليكثر من الصلاة عليه. ومن كان يرجوهما معًا؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. وأصل ذلك قوله ﷺ لأُبي بن كعب عند أحمد والترمذي: إذن تُكفى همك، ويغفر لك ذنبك. وأعظم أزمنة الصلاة على نبينا وأرجاها أثرًا ليلتنا هذه من مغربها ويومها غدًا إلى مغيب شمسها."

وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق ‏سنّة التأخير ، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها ؟ ‏لا تكره التأخير فيما تحبّ ! ‏لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره ، قد يكون ‏تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه ‏تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري.

‏"عندما تضطر إلى الاختيار بين وجعين؛ ستكتشف أن كل الأيام العادية التي مضت هي الاستثناء الذي تبحث عنه، لكنك كنت منغمسًا في اعتيادٍ ينزع النعمة من كل نعمة".

💓
💓

" سُنن الحياة تُربّيك على توطين قلبك في السماء، لا أهل.. لا أرض، ولا كل ما تحب يبقى لك، ولا أنت باقٍ له"

"مثل ما تجيك الكربة اللي بدون إشعار يجيك الفرج من خالقك وأنت ما تدري"

"إنما غاية ما يحتاج إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مطمئنًا، وأن تهدأ روحه وتسكن من وحشتها؛ فإذا اطمأن كان منه أجمل ما فيه"

‏"أوْحَت إليّ مشاهد الأيام أنَّ بعض الناس إذا صهرته الحياة بشيء من مَرَراتها ولأوائها، ولم يَشُقَّ سبيلاً حسنا لتفريغها بالدعاء أو الكتابة أو السمو بالذات، فإنه يترجمُ هذه المرارة -دون وعي أحيانا- إلى غَيْرَة وحَسَد وقعودٍ بكل صراط للناجحين والساعين، وجحود لفضل أهل الفضل والنابهين".

‏"أقصى درجات السعادة هو أن نجد من يحبنا فعلاً، يحبنا على ما نحن عليه، أو بمعنى أدقّ يحبنا برغم ما نحن عليه"

- ويراك الله ترضى و تصبر ،فيُرضيك بما تتمنى 🤍.

‏"أنت قابل للاكتشاف في كل يوم، لكنك تُصر على الالتزام بما اعتدته من نفسك".