ar
Feedback
اقتباسات ، دعاء ، نور

اقتباسات ، دعاء ، نور

الذهاب إلى القناة على Telegram

قليلٌ من النور.. يبدد عتمة القلب. هنا نكتب ما يُوقظ الروح ✨

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام اقتباسات ، دعاء ، نور

تُعد قناة اقتباسات ، دعاء ، نور (@titit1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 154 443 مشتركاً، محتلاً المرتبة 175 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 518 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 154 443 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 01 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -3 917، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -158، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0.98‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.51‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 520 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 787 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 13.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
قليلٌ من النور.. يبدد عتمة القلب. هنا نكتب ما يُوقظ الروح ✨

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 02 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

154 443
المشتركون
-15824 ساعات
-9237 أيام
-3 91730 أيام
أرشيف المشاركات
‏"أقصى درجات السعادة هو أن نجد من يحبنا فعلاً، يحبنا على ما نحن عليه، أو بمعنى أدقّ يحبنا برغم ما نحن عليه"

photo content

- ويراك الله ترضى و تصبر ،فيُرضيك بما تتمنى 🤍.

‏"أنت قابل للاكتشاف في كل يوم، لكنك تُصر على الالتزام بما اعتدته من نفسك".

"لو استشعر العبدُ ما يناله من تكرار ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطار قلبُه فرحًا وشوقًا ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ وكيف لا؟! وقد قال ﷺ: "مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة. ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى. فقد قال نبينا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: [تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك] ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصة يوم الجمعة وليلتها. فأكثر من الصلاة على حبيبك ونبيّك ﷺ"

‏"احتَفِ دائما بنعمة المطالع، مطالع الشهر، مطالع الأسبوع، مطالع اليوم.. المطالع بداية جديدة، وفرصٌ متاحة، وصفحة بيضاء خالية؛ تنسجُ عليها مجدك الجديد، وتمنحك مساحة للابتداء، وتحيي فيك الأمل والهمة، إنها منحة جليلة وموهبة طارئة، زيّن الله لنا بها الحياة، لئلا يمسنا يأسٌ ولا كلال.. اغتنمها كل ما مدّك الله بها."

أتعلم ماذا يعني التعويض عند الله؟ يعني أن يعطيك حياة لم ترها حتى بخيالك! عندما يريد الله أن يعوضك، لا يعطيك شخصًا بديلًا، أو نقودًا أو ترقية فحسب، وإنما يعطيك حياة كاملة لم تفكر بها! يعطيك راحة نفسية تتمنى لو تشتريها من فرط جمالها!! عندما يريد الله أن يعوضك يدهشك، يبهرك.

‏"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك"

Repost from الجُونة
‏"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك"

‏"للمودَّة الصحيحة صفاتٌ ظاهرة وواحدةٌ باطنة، أمَّا الظاهرة ففي اتفاقِ الرأي، ووُضوح الأُنس، واصطِفاء اللفظ، وتشابه الأحوال، واستباق العطاء، وحَفِيِّ التلاقي، والباطنةُ عدْلُ ذلك كُلِّه أن تُعقَد للبقاء نيِّة."

- وَكُلُّ عِيدٍ وَعَينُ اللَّـهِ تَحرُسُكُمْ حتَّىٰ يَعُـودَ لَكُمْ بِالخَـيرِ أزمَانَا . 🩷

photo content

- "سهامُ يوم عرفة دائمًا صائبة" جبر اللَّه خَاطري وخاطركُم بأَعز أمانِينا ياربّ. 💗

‏ ‏تأكد أنّ الله سوف يجمعك بدعوتك حتى وإن كانت في مشرق الأرض وتحقيقها في المغرب، و إن طالت الأيام وإن تعثَرت الأحداث سيجمعك الله بها في وقت لا يعلمه إلا هو وستدرك أنه أفضل وقت لك

‏"احشد حوائجك في يوم عرفة، ‏ذاكَ يومٌ حريّ ألا ترد المطالب فيه!"

في زاويةٍ من أرواحنا، ثمة حياةٌ دافئة كنا نستحقها.. حياةٌ فيها الرفاق الذين أردناهم، والخطوات التي تشبه شغفنا الأوّل. لكن الأقدار أخذتنا إلى نصٍّ آخر، ومسرحٍ غريب، فوجدنا أنفسنا نرتجل العيش في حياةٍ لا تشبهنا.. نمضي فيها مجبرين، كمن يسير في وداع أمنياته. 🍂

رفعت إلى رب الأنام.mp36.94 MB

«لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه»

كَبِّرُوا ليَبلغ تكبِيركم عَنان السَّماء كَبِّرُوا فإنَّ اللهَ عظيمٌ يستحقُّ الثناء
كَبِّرُوا ليَبلغ تكبِيركم عَنان السَّماء كَبِّرُوا فإنَّ اللهَ عظيمٌ يستحقُّ الثناء