قناة || أبي عائشة سامي هوايري
Open in Telegram
[لا يُعلى عندي على الأثر] [سلفيُّ العقيدة، حنبليُّ المذهب، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللِّسان والبيان، جزائريُّ المُقام، أمازيغيُّ الأصل] حساب صارحني: abuaisha1.sarhne.com قناة أجوبة "صارحني": @sarhne_abu_aisha
Show more5 270
Subscribers
-124 hours
-97 days
-2830 days
Posts Archive
هذا تصريح سابق لوالد الطفل الذي وقع في البئر في ولاية البيض، وغالب تصريحاته كانت تصريحات والد مكلوم، وقد انتُشل ولده اليوم وهو في كفالة نبي اللّٰه إبراهيم ﷺ.
غير أني صادفت أمس وأنا أقرا كتاب «محنة ابن ناصر الدين الدمشقي» للشيخ مشهور حسن آل سلمان، نقلا لطيفا، فيه مواساة لهذا الوالد ولعموم من ابتُلي بمثل بلاءه.
”في «التقييدات الشهية من ظهور وغواشي وحواشي النسخ الخطية» لصاحبنا الأخ صالح الأزهري؛ يقول:
«ومما وجد بخط الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي رحمه الله في ختام نسخة -نسيت تقييد رقمها-:
”الحمد لله على كل حال، حمدا يحبه ويرضاه، كما ينبغي لكرم وجهه، وعز جلاله، لا إله إلا هو، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا دائما.
ولدت ابنتي أم كلثوم عائشة -أسعدها الله تعالى- ضحوة النهار يوم الأربعاء الثاني من صفر المبارك سنة ست عشرة وثمان مئة، وذلك ثاني يوم من وفاة أختها أم عبد الله فاطمة، عوضنا الله منها الجنة بكرمه“».
فقد رُزق بابنة ثاني يوم وفاة ابنة له أخرى، فسبحان من يُعوض خلقه.
وقد رأيت كثيرا من الشباب نشروا عن فاقة الوالد وقلة ذات يده، فلعلها بادرة العِوض الجميل.
=
حين اجتمع كسير وعوير!
الأول عالماني كل همِّه حرب الدين، والثاني متصوف أشعري كل همه الأضرحة والمقامات.
ألم يقل النبي الكريم ﷺ لزينب رضي الله عنها لما سألته: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث!
فهل النبي ﷺ يلزمه هذا الكلام الذي لا يصدر إلا من متكبر عديم الفهم والنظر؟
وتبريرات الردة العاطفية بهذا الشكل هو صنيع من لا دين له أساسا!
لذلك وافقه العالماني!
وانظر الازدراء والتسهيل في قوله (بسبب حفلة فنان) وكأن هذه الحفلات من جملة اللمم لا أنها من المنكرات المتعدية والمستلزمة لكثير من الفساد ولا أنها من المجاهرة!
وهذه سنة أهل الإلحاد، فقد قال أبو العلاء المعري:
يد بخمس مئين عسجد وديت
ما بالها قطعت في ربع دينار
تناقض ما لنا إلا السكوت له
ونستجير بمولانا من العار
فعارضه بعض الفقهاء، فقال: ”عزّت لما كانت أمينة، فلَمَّا خانت هانت، ما أهون الخلق على الله إذا عصوه!“
فالفقيه حقّ الفقيه هو من لا يقنط الناس من رحمة الله، ولا يؤمنهم من عذابه، ولا يرخص لهم في معاصيه، كما يروى عن علي رضي اللّٰه عنه!
فيقال؛ روى ابن حبان أن النبي ﷺ قال: ”يا عائشة إن الله إذا أنزل سطوته بأهل نقمته وفيهم الصالحون، فيصابون معهم، ثم يبعثون على نياتهم وأعمالهم.“
فهذا لمن يُظن به البراءة من المنكرات المستلزمة للإنكار كعجوز في أعالي الجبال!
وكون الرجل يدعو الناس للاعتبار ليس فيه شماتة ولا تعيير، فغالب من مات مجهول حال أصلا، وتجد الناس تقول: نرجو أنهم من الشهداء، لعموم حديث النبي ﷺ في الميت بالحرق.
ولكن الأمر فيه نصح للناس أن يُمسكوا عن ما يُظن أنه مسببات لمثل هذه البلايا والرزايا، من أنواع المنكرات والمجاهرة بها ودعوة للتوبة وأن بأس الله تعالى ومكره شديد.
وهذا أسلوب مطروق، فقد قال ابن القيم واعظا بالعقوبات الشرعية من لم يتعظ بالقدرية منها: ”كما قطع اليد في سرقة ثلاثة دراهم!“
وفي الحلية لأبي نعيم - حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا صفوان بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال الوليد: وحدثنا ثور، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، قال: لما فتحت قبرص فرق بين أهلها فبكى بعضهم إلى بعض، ورأيت أبا الدرداء جالسا وحده يبكي.
فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله؟ قال: ويحك يا جبير، ما أهون الخلق على الله إذا هم تركوا أمره، بينا هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى.“
وصراحة، أجد أن من أعظم الأبواب التي يُراد هدمها اليوم هو باب الانكسار لله تعالى، وتزكية النفس في عزِّ استلزام أن يضع المرء خده على التراب حياء من اللّٰه تعالى!
وما يزال الإنسان في عافية مادام في قلبه انكسار واتعاظ بأبسط الأمور إلى أعظمها حسب فقهه، وكل من يريد نزع هذا الأمر يجني جناية عظيمة ويفتح باب فساد عريض!
فإنك تتكبر وتتغطرس على من؟ على من الكبرياء والعظمة رداؤه؟ تتكبر على من خسف برجل ”قال إنما أوتيته على علم عندي، يعني: أنا لا أحتاج إلى استعمال ما ذكرتم، ولا إلى ما إليه أشرتم، فإن الله إنما أعطاني هذا لعلمه أني أستحقه، وأني أهل له، ولولا أني حبيب إليه، وحظي عنده، لما أعطاني ما أعطاني.“__البداية والنهاية لابن كثير!، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة!
وعموم الصالحين لما فقهوا هذا الأمر، تجدهم دائمي الاتهام لأنفسهم، فأسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق كانت تُصْدَع، فتضع يدها على رأسها، وتقول: ”بذنبي، وما يغفرُه الله أكثر“
والله المستعان!
وأما القول بأن وجود كل شيء عين ماهيته فهو مذهب أهل السنة والجماعة وسائر متكلمة الصفاتية؛ كأبي محمد بن كُلَّاب، وأبي الحسن الأشعري، وأبي عبد الله محمد بن كَرَّام، وأكثر أهل الكلام الذين يوافقون من قال من المعتزلة: إن المعدوم شيء، ولا من المتفلسفة: إن لكل موجود ماهية في الخارج مغايرة لوجوده.
[مسألة في توحيد الفلاسفة، تأليف: أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: مبارك بن راشد الحثلان، دار الفتح للدراسات والنشر، صـ: ٣١]
الرجل هذا إضافة لردَّته الواضحة، أظنه مضطرب عقليا.
فكل من يكلمه يتكبر ويبدأ بالحديث عن دراسته للكون والفيزياء والرياضيات وغيرها.
ويجعل حفظه للقرآن دليلا على أهليته للكلام في دين اللّٰه، مع أنه لا يجد أي غضاضة في رمي المُحدثين والفقهاء بالجهل والكذب على النبي ﷺ، مع أنهم يحفظون القرآن الذي يحفظه هو.
ومع حفظه للقرآن يهذي بمثل هذه الهذيانات، يقول جعلتم النبي ﷺ عريس الجنة، وأما الحوض فسورة الكوثر يحفظها الصبيان في الكتاتيب أولها ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ ولعله ينكر الحوض مخافة الوعيد لأمثاله ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾
مع أن هذا اللفظ -عريس الجنة- غير وارد، غير أنك تشم رائحة الحسد في هذا الشخص فهو يريد أن يدوس رقاب الناس كونه دكتورا مهندسا، ثم النبي ﷺ آخر الأنبياء وخير ولد آدم لا يريد أن تكون له أي فضيلة.
وقد سمعت له مقطعا يزعم فيه أنه أفضل من الصحابة رضي الله عنهم لأنه دَرس الكون والفيزياء والرياضيات وغيرها.
ثم يزعم أن مشكلته مع السلفيين، غرَّته دغدغة بعض سفهاء المتصوفة له، وأطروحاته تصادم جميع الفرق المنتسبة للإسلام لا السلفية وحدها.
المنشور لما رأيته لم أجد ما أعلق عليه من هول ما قرأت.
غير أن صبر صاحب الحساب ذكرني بما وقع بين أبي طلحة وأم سليم، كما رواه الإمام أحمد في مسنده، أنه مات ولد لأبي طلحة!
فقالت أم سليم: ”يا أبا طلحة، إن آل فلان استعاروا من آل فلان عارية، فبعثوا إليهم، ابعثوا إلينا بعاريتنا، فأبوا أن يردوها.“
فقال أبو طلحة: ”ليس لهم ذلك، إن العارية مؤداة إلى أهلها.“
قالت: ”فإن ابنك كان عارية من الله عز وجل، وإن الله عز وجل قد قبضه فاسترجع!“
نحتسب أهله شهداء وذخرا له يوم قيامة.
ونرجو من الله تعالى أن يجازيه على صبره بالعِوض الحسن في الدنيا والآخرة.
فإن الله تعالى شكور.
قال الشيخ السعدي في تفسيره: ”والله تعالى شكور يقبل من عباده اليسير من العمل، ويجازيهم عليه الكثير من الأجر، ويشكر تعالى لمن تحمل من أجله المشاق والأثقال، وناء بالتكاليف الثقال، ومن ترك شيئا للّٰه، عوضه اللّٰه خيرا منه“
الشيخ أبو الفضل المغربي، قال لما سئل عن أهل دمشق: من قرأ بابا في الفقه، وقال: إنه يُبغض ابن تيمية، فهو عندهم الغاية القصوى ومن أكابر العلماء.
[تهذيب الصارم المغني في الرد على الحصني، تأليف الأصل: يوسف بن حسن ابن عبد الهادي المعروف بابن المبرد، نقولات انتقاها الشيخ طاهر الجزائري، وزاد عليها وضمَّنها تذكرته، إعداد: حسين بن مانع بن حسين القحطاني، صـ: ٢٤٣]
يتكلم أتباع نظام ضياء العوضي عن كون قدوتهم كان يختبر الأطعمة عن طريق أكلها ثم يقوم بالتحاليل ليضع كل مطعوم في خانة معينة (مسموحات/ممنوعات).
بعيدا عن كون هذا أسلوبا سطحيا في الدراسات والأبحاث.
غير أنهم يصدقون مثل هذا السفه.
هل يمكنهم تصديق قيام غيرهم بنفس الأمر؟ وعلى عدوهم الأبدي = البيض؟
دجالهم يزعم أن كل من يتناول البيض لابد أن يكون مصابا بالتهابات في الجيوب الأنفية، هكذا بدون أي برهان ولا دليل.
أمامنا عينة تحليل لشاب مغربي قام بتناول حوالي 30 بيضة يوميا لمدة أسبوع كامل أي ما يعادل 210 بيضة بحيث كان نظامه الغذائي خلال أسبوع كامل متمحورا على البيض.
في تحاليله بعد التجرية تلاحظ أن بروتين سي التفاعلي (CRP) وهو عبارة عن بروتين ينتجه الكبد في حالات الالتهاب، حيث يكون مؤشرا على وجود التهابات في الجسم، تلاحظ أنه في المستوى العادي مما يعني أن جسمه خالٍ تماما من أي التهابات!
فأين هي التهابات الجيوب الأنفية؟
علما أن الشخص العادي لا يأكل 30 بيضة في اليوم، بل صاحب المقطع كان قبل بدء التجربة ينوي جعلها تطول لأسبوعين ولكن بسبب كثافة البيض لم يستطع أن يكمل الأسبوع الواحد إلا بمشقة.
فماذا يهذي الدجال؟
Repost from قناة | أبي حمزة عادل بن عزوز
بلادنا الجزائر تحترق
اللهم احفظ أرضك وعبادك وبهيمتك
لا تنسوا إخوانكم من صالح دعائكم
ومعلوم عند أولي الألباب أن المعتزلة يكفرون المجسمة وبالعكس.
فكيف يقال قوم من المعتزلة سموا أنفسهم حنابلة؟
فإن قال قائل إن هذا القول مبني على اصطلاح المصريين فإنهم يسمون كل من خالف أهل السنة من أي فرقة كان معتزليا.
يقال له إن هذا الاصطلاح جديد، مخالف لاصطلاح سائر المتكلمين، فلا ينبغي ذكره في الكتب الكلامية، فتأمل!
[القول الجلي في ترجمة الشيخ تقي الدين بن تيمية الحنبلي، تأليف: صفي الدين الحنفي البخاري (ت: ١٢٠٠هـ)، دار لينة للنشر والتوزيع، صـ:٤٩]
قالوا تكلم [=ابن تيمية] في الأولياء كالغزالي وابن العربي وعمر بن الفارض وأضرابهم بل تكلم في مثل عمر وعلي.
قلت: أما تكلمه في أميري المؤمنين عمر وعلي فهو كذب وافتراء عليه[...]
وأما سبب تكلمه في حجة الإسلام الغزالي فالله أعلم أنه ذكر في كتابه المضنون أشياء توافق عقائد الفلاسفة وتخالف الشرع [...] وقد تكلم فيه القاضي عياض وابن الجوزي وغيرهما فله أسوة بهم [...]
وأما سبب تكلمه في ابن عربي فإنه ذكر أشياء في فصوصه وفتوحاته تقتضي الكفر وقد كفره بذلك جماعة من العلماء [...]
وأما ابن الفارض فهو من نمط ابن عربي وقد كفره خلق من العلماء أيضا وقد نظم أسماءهم بعض العلماء وعَد ابن تيمية منهم[...]
[القول الجلي في ترجمة الشيخ تقي الدين بن تيمية الحنبلي، تأليف: صفي الدين الحنفي البخاري (ت: ١٢٠٠هـ)، دار لينة للنشر والتوزيع، صـ:٤٢-٤٥]
في رحاب الحنبلي الذي أحيا سنة اللِّحية وامتُحن في ذلك!
أنهيت اليوم كتاب «تاريخ الحنابلة في بيت المقدس» لمؤلفه، ورغم فخامة العنوان إلا أن الكتاب خيب ظني بسبب ضعف الحنبلية في الفترة التي أرَّخ لها المصنف وهي قبيل قيام دولة آل عثمان.
فقد تأثروا جدا بالخلطة بالأحناف، حتى تحنَّف لاحقا أكثرهم.
ومن علامات ضعف عامة أحوال ذلك الزمن أن محنة وقعت بين حنبلي وشافعي حول أمر اللحية!
فقد ذُكر في ترجمة محمد بن أحمد الخريشي الحنبلي [ت: ١٠٠١هـ] قال المحبّي أيضاً:
«وحصل بينه وبين صاحبنا الشيخ محمد ابن الشمس محمد بن أبي اللطف [=الشافعي] وحشة أدت إلى ترك ذلك.
قيل: سببها أن الخريشي [=الحنبلي] وقف على حكم العذبة والتلحي واستحباب ذلك، فأرخى عذبة ثم تلحى.
وكان له طلبة ومحبون يعتقدونه، فأخذوا بالاقتداء به في ذلك، فكثر متعاطو ذلك، حتى من أولاد المشايخ.
وصار بعض الناس يضحكون منه ومنهم، ويأمرونهم بترك ذلك، وهو يحملهم على الملازمة وترك الالتفات إلى قول المنكرين.
فأدى ذلك إلى أن أفتى الشيخ محمد المذكور بأن التلحي بدعة، ويعزر متعاطيه، فتسلط السفهاء على الملتحين يؤذونهم ويؤذون الشيخ المذكور الذي أمرهم بذلك، ويقولون هو مبتدع وسعوا في منعه من الوعظ، فترك ذلك وتحمل الأذى وصبر، فلم تمض إلا مدة قليلة حتى مات الشيخ اللطفي مسكوتا.
فصار الناس يقولون هذا من بركة الخريشي، وإنكاره على السنة»
فالظاهر أن أهل ذلك الزمن قد انعدمت فيهم سنة اللحية حتى قام على الأمر هذا الرجل الحنبلي فاقتدى به الناس مما أثار حفيظة خصومه ورموه بالبدعة فهلكوا!
عبد المعطي باكثير الحضرمي اليمني، الذي عُيِّن قاضيا للشافعية في مكة المكرمة عام ٩٤٢هـ/١٥٣٥م، فما لبث أن سُمي (قاضي بدعة)، وعُزل بعد ذلك، لأنه أبطل ما كان يُعمل ليلة المولد بمكة، من زفة المولد النبوي، والخروج إلى محل المولد بالشموع والمُفرَّعات والأعلام والذِّكر، وذكر أن ذلك بدعة.
[تاريخ الحنابلة في بيت المقدس، تأليف: بشير عبد الغني بركات، مكتبة ومركز فهد بن محمد بن نايف الدبوس للتراث الأدب - الكويت، دار النوادر، صـ:١١٠]
ذكر ابن حجر في الدرر الكامنة محنة ابن مُري الشافعي تلميذ الشيخ تقي الدين ابن تيمية، ووقعت يوم أنكر الاستغاثة بالنبي ﷺ، فأخذه الإخنائي و”ضربه بحضرته ضربا مبرحا حتى أدماه، ثم شهره على حمار أركبه مقلوبا، ثم نودي عليه: هذا جزاء من تكلَّم في حق رسول الله ﷺ!! فكادت العامة تقتله، ثم أعيد إلى السجن“
وذكر بدر الدين العيني في تاريخ الجمان أنه -أي ابن مُري- ضُرب بالسياط حتى خرج الدم من أحشائه ونودي عليه: هذا جزاء من يضع من جناب النبي ﷺ
وما حصل لابن أبي العز الحنفي لما أنكر الاستغاثة معروف = حتى استحلوا أخذ زوجته منه وتزوجها بعض خصومه!!
تأمل أن الأسلوب واحد، تنكر أمرا بدعيا يُصار إلى الكلام في مدى تعظيمك للنبي ﷺ وأنك منتقص له، ويُحام تارة ويُصرح تارة أخرى بكفرك.
مع أنه قبل أيام وللآن هناك انتشار كبير لسب النبي ﷺ والطعن في أحاديثه وأخباره بطريقة فجة على المواقع وغالب من تدخل وسعى في عقاب هؤلاء هم غالبية من يرى بدعية هذه الموالد.
في حين أن من خرج يُعظم هذه الموالد ما رأينا أحدهم تكلم بحرف في هذا الشأن بل غالبهم صامت صمت القبور، وكأن الأمر لا يعنيهم.
وليس هذا موضع بسط القول في بيان كُفرهم وضلالهم [=الاتحادية وأهل الحلول]؛ لأني قد أفردت في ذلك بابا بُسط فيه القول واشتمل واللّٰه الموفق.
[قاعدة في تحقيق التوحيد العملي وسد ذرائع الشرك (صدر حديثا)، تأليف: أحمد بن محمد بن مُري الشافعي، تحقيق: دغش بن شبيب العجمي وفيصل بن زيد المطيري، دار الخزانة للنشر والتوزيع، صـ١٤٥]
المحققان ذكرا أن كتابه هذا في إكفار الاتحادية في عداد المفقود.
ولكن تأمل العقلية السنية في تلك الأزمنة، يكتب في موضوع عليه شبه اتفاق، فإكفار الاتحادية كان يقول به حتى الأشاعرة وكثير من الصوفية والفقهاء، ولا يتحجج بأن هذا محل وفاق.
غير أنه وبعد تطاول الأزمنة انقلب الموقف الأشعري والصوفي إلى تمجيد أساطين الاتحادية وعدِّهم من الأولياء، ليبقى موقف أهل السنة ثابتا، ولعل هذا هدف ابن مُري من التأليف في هذا الباب.
العالماني بعد أن انبطح للغرب، وساهم في الترويج عنه صورة (الفردوس الأرضي) وغرَّر بها المسلمين.
يذهب ويسخر منهم لأنهم يهاجرون إلى الدول العالمانية بدل البقاء في الدول المسلمة، وعلى النقائص الكبيرة التي في هذه الأخيرة.
فإن فكرة (الفردوس الأرضي) هذه فكرة غاية في الفساد، لأنها منعدمة أساسا.
لكن تأمل فهذه بعض المظاهر التي تُمارس في الدول العالمانية!
وتأمل أكثر صمت القبور الذي اكتنف الموضوع وكيف أن جمعيات حقوق النساء وغيرها من المجاميع التي تراها في كل شاردة وواردة تتعلق بالمسلمات لا تنبس بحرف إزاء هذا الأمر!
بل أين العالماني -الذي يدعي الموضوعية في النقد-؟ هل يخاف أن ينقطع رزقه إن تكلم في هكذا مواضيع؟
هذه عينة من فساد هذه الدول التي تُصور على أنها جنة، وأستغرب ممن ما يزال يُحسن الظن بكل ما يعجب العالماني!
Repost from قناة أجوبة "صارحني"
نبهني أحد الإخوة أن الرابط الذي أضعه للرسائل مجهولة الهوية لا يعمل، وأظن التطبيق قد توقف.
لذلك غيرت الرابط إلى تطبيق آخر، حتى يتسنى الإجابة عن أسئلة الإخوة والإفادة والاستفادة.
الرابط الجديد:
[https://abuaisha1.sarhne.com]
ورابط قناة الأجوبة:
[https://t.me/sarhne_abu_aisha]
جزاكم الله خيرا!
هذه صورة مسربة من حوارات بعض العالمانيين عندنا، وإلى جانبها الترجمة للكلام.
قبل أيام كتبت مقالا ذكرت فيه التالي: ”اليوم لما جاء هذا الخطاب [=العالماني] يرى أن الأمر يجب أن يكون بحل جذري، وهذا الأخير لا يتم إلا إن حصل بأيدي المسلمين أنفسهم أو تم إلصاقه بهم، لذلك لا تستغرب إن حصلت قلاقل وتم إلصاقها بالخطاب الإسلامي بوجه أو بآخر وقد فعلوا ذلك كثيرا!“
وقد ظهر صدق هذا الكلام وأن هذا هدفهم، والأمر ليس كهانة أو تنجيم وإنما لخبرتي بالقوم، وقد فعلوا الأمر كثيرا في بلدان أخرى كمصر وغيرها.
وقد كانوا في كل مرة يفتضحون ويُظهر الله الحق ويظهر فساد سريرتهم للناس.
غير أن المؤمن كيِّس فطن لا يُلدغ من الجحر مرتين، لذلك على إخواننا أن يحترزوا في كتاباتهم وردودهم وتعليقاتهم وانفعالاتهم.
والله خير حافظا.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
فقد تم القبض على من تعرَّض للنبي الكريم ﷺ وزوجه المصون أم المؤمنين رضوان الله عليها.
ولا يفوتنا أن نشكر كل من ساهم في إذلاله بهذا الشكل، قال الشيخ ابن تيمية في «الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح»:
”وقد سمى أهل العلمِ بعض من كفاه الله إياه مِن المستهزئين، وكانوا معروفين مشهورين عند الصحابةِ بالرياسةِ والعظمةِ في الدنيا فذكروهم ليعرف هذا الأمر العظيم الذي أكرم الله نبيه به“.
كما لا يفوتني شكر كل من ساهم على مدى الأيام السابقة في الحملة لإلقاء القبض عليه، وقد صنع ابن تيمية نظير هذا الفعل مع عساف النصراني الذي سب النبي ﷺ.
قال ابن كثير في «البداية والنهاية»:
”واقعة عساف النصراني: كان هذا الرجل من أهل السويداء قد شهد عليه جماعة أنه سب النبي ﷺ، وقد استجار عساف هذا بابن أحمد بن حجي أمير آل علي، فاجتمع الشيخ تقي الدين بن تيمية والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث، فدخلا على الأمير عز الدين أيبك الحموي نائب السلطنة، فكلماه في أمره، فأجابهما إلى ذلك، وأرسل ليحضره [...] وصنف الشيخ تقي الدين ابن تيمية في هذه الواقعة كتاب الصارم المسلول على ساب الرسول“
=
الأدبيات العالمانية أدبيات غاية في التكرار والروتينية من ذلك عبارتهم الشهيرة: ”إن أكثر الشعوب تحريما لشيء هي أكثر الشعوب هوسا به.“
رأيت أن العبارة تنطبق تماما عليهم أكثر من غيرهم، كثر حديثهم عن فترة (العشرية السوداء) فكل نقاش معهم أو كل تعليق عندهم ينتهي بذكر هذه الفترة!
وكأنها أسمى أمانيهم، بل أزعم أنهم استفادوا من هذه الفترة أكثر مما كان يرجو أصحابها أن تعود عليهم بالنفع!
كثرة ذكرهم لها ليس ناشئا عن خوف، بل كثرة ذكرهم لها مرجعه حب مبطن.
لأنهم يرونها سبيل الخلاص الوحيد، الخطاب الإسلامي خطاب مختلط بالناس عن طريق العلم والدعوة وعن طريق مشاريع في صلب احتياجات الناس وعن طريق أمور مرتبطة بتاريخ المنطقة!
في حين الخطاب العالماني خطاب، قبل سنوات فقط كان محصورا بين الناطقين بالفرنسية، فئة منعزلة عن المجتمع، كما أن هذه التلككات عندنا جاءت بعد أن استفرغت العالمانية العربية (في مصر خاصة) كل ما في جعبتها!
اليوم لما جاء هذا الخطاب يرى أن الأمر يجب أن يكون بحل جذري، وهذا الأخير لا يتم إلا إن حصل بأيدي المسلمين أنفسهم أو تم إلصاقه بهم، لذلك لا تستغرب إن حصلت قلاقل وتم إلصاقها بالخطاب الإسلامي بوجه أو بآخر وقد فعلوا ذلك كثيرا!
مثل هذه التعليقات التي في الصورة تؤكد لك الأمر، كتلك الأفعى التي تتكلم عن أن الشعب يستحق الدماء (وتحلف على ذلك) هذا يؤكد لك أنها لا ترى في الشعوب إلا كونها بيادق، لا ترى هذه الشعوب أهلا لأن تعيش معافاة في بدنها آمنة في سربِها عندها قوتُ يومِها!
فالشعب عند هؤلاء هو العدو الأول، ألا تذكر أن شجرة الزقوم أول ما خرج لم يذم المستقيمين بل ذم من يحبهم ممن هو دونهم (وهؤلاء عامة الشباب وعامة الشعب)
فبكل بساطة، تؤرقهم فكرة محبة الشعب للإسلام، لذلك هم يرون أن خطابهم إذا لم ينجح في فصل الشعب عن الإسلام، فليحترق هذا الشعب.
لذلك يكثرون من ذكر هذه العشرية.
مع أنهم لا يريدون إدراك أن الشعب كله تخطى أمر العشرية دون أن يتخطى دينه، فمحدثك بهذا الخطاب وذم هؤلاء ابن واحد من ضحايا هذه العشرية، بل نقدت هذه الأخيرة في مقالات وبينت مواطن الفساد، وكثير من الإخوة هذا حالهم.
ولكن هؤلاء لا هم لهم إلا أن يقيموا الحرب ثم تهرب هي خارج الوطن وتترك الشعب يحترق فيها ويغرق في الدماء، لتطل وتخبركم -عند كل مظهر للتمسك بالإسلام- عن أن هناك من يريد أن يعيدنا للعشرية للمرة الثالثة!
